علاج مرض حساسية الجلد

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٠٢ ، ٢٧ يونيو ٢٠١٨
علاج مرض حساسية الجلد

   

الكثير يعاني في فترات معينة من حياته من حساسية الجلد تجاه مثيرات خارجية قد تكون نوع من الغذاء كالبيض أو اللبن، أو تهيج الجلد نتيجة استخدام العطور والمواد المنظفة، والبعض يتحسس الجلد عندهم من لبس الأكسسوارات. وكنتيجة طبيعية لتعدد المسببات قسمت حساسية الجلد لأنواع، هي:


  1. حساسية الجلد الحادة: والتي تنتج عن مؤثرات خارجية مثل تناول البيض وبعض أنواع من الشيكولاتة. 2. حساسية الجلد المزمنة: كالأكزيما التي لا تزول إلا بزوال المسبب لها، وعند الرجوع للمسبب تعود الأكزيما للظهور، وتعتبر المشروبات الغازية والوجبات السريعة من أكثر المهيجات لأكزيما الجلد. 3. التهاب الجلد الاحتكاكي: والتي تنتج نتيجة وضع بعض المواد التي تهيج الجلد عليه بطريقة مباشرة، مثل: العطور ومواد التنظيف، والاكسسوارات.  

لتجنب حساسية الجلد لا بد لنا من التعرف إلى مسبباتها لتجنبها، وبالتالي الوقاية من التحسس، ونستطيع أن نلخصها كما يلي:


  • بعض أنواع الأغذية، ومنها: - الحليب الاصطناعي الذي يعد من أهم مسببات الحساسية لدى الأطفال الرضع. - بياض البيض. - بعض أنواع من المكسرات، مثل: الفستق السوداني ومنتجات الصويا. - المأكولات البحرية التي تكون ملوثة بالبكتيريا وبالتالي فإن إفرازات هذه البكتيريا هي التي تحبب اضطرابات معوية تظهر على شكل حساسية الجلد. • بعض العقاقير الدوائية ومن أشهرها البنسلين. • لدغات الحشرات كالنحل قد تتسبب في تهيجات جلدية. • المواد الكيميائية التي تدخل في تركيب مواد التنظيف، والإسمنت. • التحسس من بعض الملابس التي تحتوي على ألياف صناعية وكذلك الإكسسوارات. • بعض أنواع العطور. • بعض أنواع المعادن. • ملامسة نباتات معينة .  

وقد تكون حساسية الجلد تعبر عن الإصابة بمرض يصيب عضو من أعضاء الجسم، ومن أمثلتها:


  • اختلالات الغدة الدرقية سواء زيادة أو نقصان نشاطها بحيث تكون الحكة في المنطقة التناسلية. • فقر الدم أو الأنيميا الذي يسبب حكة جلدية بعد أخذ دش دافئ. • بعض الأمراض التي تصيب الدم مثل اللوكيميا والأورام الليمفاوية. • فترة الحمل وما يرافقها من تغيرات فسيولوجية ونفسية على المرأة. • التداخلات الدوائية حيث يتسبب المزج بين نوعين من الأدوية حساسية الجلد مثل تناول الإسبرين مع مضادات الملاريا.   ويكمن تحديد العلاج الناجع لمنع حساسية الجلد بالتعرف على المواد التي تهيج البشرة، عن طريق المراقبة، ففي حال كانت مادة غذائية يتم تجنب تناولها، عدم استخدام المنظفات القوية، البعد عن العطور أو الإكسسوارات. والطريقة الأخرى تتم بتناول الأدوية التي تخفف من أعراض الحكة الجلدية، مثل: العقاقير التي تحتوي على مضادات الهستامين أو مشتقات الكورتيزون وتكون مفيدة بشكليها سواء المراهم أو الأقراص الدوائية.   البعض لا يحبذ الاعتماد على استخدام الأدوية كثيرًا، ويميل لاستخدام المواد والأعشاب الطبيعية التي تعمل عمل الأدوية في حال الانتظام عليها، والابتعاد عن المثيرات المسببة للحساسية، مثل: تناول مغلي عشب القراص، عشب الحنكة، وتناول الثوم بكافة أشكاله سواء أكانَ نيّئًا أو مطبوخًا..