علاج نقص الصوديوم عند كبار السن

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠٨ ، ٢٥ يوليو ٢٠١٩
علاج نقص الصوديوم عند كبار السن

نقص الصوديوم عند كبار السن

يعدّ الصّوديوم من الكهارل الأساسية المُساهِمَة في الحفاظ على توازن الماء داخل الخلايا وحولها، كما أنّه مهم لوظيفة العضلات والأعصاب، والحفاظ على مستوى ضغط دم مستقرّ، ويحدث نقص الصوديوم في الدم عندما يكون الماء والصوديوم خارج التوازن، بمعنى آخر يوجد الكثير من الماء أو لا يحتوي الدّم على كميةٍ كافية من الصوديوم، وعادةً يجب أن يتراوح مستوى الصوديوم بين 135-145 ميللترًا / لتر، ويحدث نقص صوديوم الدّم عندما يقلّ مستوى الصوديوم عن 135 مترًا مكعّبًا / لتر.[١]


علاج نقص الصوديوم عند كبار السن

لأنّ العديد من الأمور المختلفة يمكن أن تسبّب نقص الصوديوم في الدّم فإنّ العلاج يعتمد على السبب؛ فإذا كان السبب نتيجة شرب الكثير من الماء فقد يوصي الطبيب بتقليل الكمية، وإذا كان نتيجة تناول مدرات البول فقد يُغيّر الطّبيب العلاج حتّى يعود الصوديوم في الدّم إلى المستوى الطبيعي، وإذا حدث نقص صوديوم الدّم فجأةً وكان شديدًا فسيحتاج المصاب إلى علاجٍ طارئ لتحسين مستوى الصوديوم ومراقبته للتأكّد من وصوله إلى الحدّ الطبيعي، وقد يحتاج المصاب إلى البقاء في المستشفى إذا ظهرت أعراض مثل الصداع أو الغثيان أو النوبات، فقد يصف الطبيب العلاج لإبقاء هذه المشكلات تحت السّيطرة.[٢]


أعراض نقص الصوديوم في الدم

يمكن أن تختلف أعراض نقص الصوديوم في الدّم من شخصٍ إلى آخر، فإذا انخفضت مستويات الصوديوم تدريجيًّا فقد لا يواجه الشخص أي أعراض، أما إذا انخفضت بسرعةٍ كبيرة فقد تكون الأعراض أكثر حدّةً، وفقدان الصوديوم بسرعة هو حالة صحية طارئة يمكن أن تسبّب فقدان الوعي، والنوبات، والغيبوبة، وتشمل الأعراض الشائعة لانخفاض الصوديوم في الدّم الآتي:[١]

  • الشّعور بالضّعف.
  • التّعب أو الطّاقة المنخفضة.
  • صداع الرأس.
  • الغثيان.
  • التقيّؤ.
  • تشنّجات العضلات.
  • الارتباك.
  • التهيّج.


أسباب نقص الصوديوم في الدم

عوامل كثيرة يمكن أن تسبّب انخفاض الصوديوم في الدّم، فقد تنخفض مستويات الصّوديوم إذا فقد الجسم الكثير من الماء والكهارل، ومن الممكن أن يكون نقص صوديوم الدّم أحد أعراض بعض الحالات الصحية، وتشمل أسباب انخفاض الصوديوم ما يأتي:[١][٣]

  • التقيّؤ الشّديد أو الإسهال.
  • تناول بعض الأدوية، بما في ذلك مضادات الاكتئاب وأدوية الألم.
  • تناول مدرّات البول.
  • شرب الكثير من الماء أثناء التمرين.
  • الجفاف.
  • الفشل الكلوي.
  • مرض الكبد.
  • وجود مشكلات في القلب، بما في ذلك قصور القلب الاحتقاني.
  • اضطرابات الغدة الكظرية، مثل مرض أديسون، الذي يؤثّر على قدرة الغدد الكظريّة على تنظيم توازن الصوديوم والبوتاسيوم والماء في الجسم.
  • قصور الغدة الدرقية.
  • متلازمة الإفراز غير الملائم للهرمون المضاد لإدرار البول، الأمر الذي يسبّب احتفاظ الجسم بالماء.
  • مرض السكّري الكاذب، وهو حالة نادرة لا يصنع فيها الجسم هرمونًا مضادًّا لإدرار البول.
  • متلازمة كوشينغ، والتي تسبّب مستوياتٍ مرتفعةً من الكورتيزول، وهو أمر نادر الحدوث.


تشخيص نقص صوديوم الدم

لأنّ أعراض نقص صوديوم الدّم يمكن أن تختلف كثيرًا من شخصٍ إلى آخر فمن المحتمل أن يطلب الطبيب المختص إجراء فحص للدّم والبول لتأكيد التشخيص، وقد يسأل عن التاريخ الطبّي للشّخص ثمّ يُجري بالفحص البدني، لكنّه سيحتاج إلى رؤية نتائج الاختبار الخاصّة بالشخص للتأكّد من أنّ لديه نقص صوديوم الدّم.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Janelle Martel (28-3-2017), "Low Blood Sodium (Hyponatremia)"، www.healthline.com ,Retrieved 16-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Louise Chang (18-11-2018), "What Is Hyponatremia?"، www.webmd.com, Retrieved 16-6-2019. Edited.
  3. Paul Y. Takahashi (15-7-2017), "Low blood sodium in older adults: A concern?"، www.mayoclinic.org, Retrieved 16-6-2019. Edited.