علاج هربس الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٤ ، ٣١ أكتوبر ٢٠١٩
علاج هربس الفم

هربس الفم

يُعرَف هربس الفم بأنَّه عدوى فيروسية تظهر على الشفاه أو الفم أو اللثة ناتجة من فيروس الهربس البسيط المُسبِّب لظهور بثور صغيرة مؤلمة، وفي الحقيقة، يُشار إلى الهربس الفموي بعدة مُسميّات؛ منها: القروح الباردة، أو بثور الحمى، أو الهربس الشفوي، وفي 1 في المئة من حالات الاستشارة الصحية للقروح الباردة. ومن العوامل التي تؤدي إلى الإصابة: الاتصال المباشر بالفيروس، والسمنة، وتناول الأدوية المثبّطة للجهاز المناعي. [١][٢]


علاج هربس الفم

يختفي الهربس الفموي عادةً تلقائيًا خلال أسبوعين إلى أربعة أسابيع دون تلقي أيّ علاج، لكن تساعد بعض العلاجات في تسريع الشفاء منها، ومن أبرزها ما يأتي ذكره:[٣]


العلاجات المنزلية

توضّح العلاجات المنزلية المساعدة في التخلُّص من الهربس الفموي على النحو الآتي:[٢][٣]

  • غسل اليدين بالصابون والماء فورًا بعد لمس الأماكن المصابة، مثلاً، بعد تطبيق الدواء.
  • تجنب لمس الأماكن المصابة.
  • الابتعاد عن التقبيل عبر الفم حتى تلتئم الأماكن المصابة تمامًا.
  • شرب كميات كافية من السوائل لمنع الجفاف، بالإضافة إلى أنَّه يُنصَح بتناول الأطعمة الطريّة.
  • عدم مشاركة الأدوية الموضعية أو المواد الأخرى التي تتلامس مع المنطقة المصابة؛ مثل: أحمر الشفاه، أو مطرّي الشفاه مع أشخاص آخرين.
  • استخدام الكمادات الباردة على موقع الإصابة، مما يسرّع الشفاء، ويخفّف من الاحمرار والتقشُّر.
  • استخدام مرطبات الشفتين في حال جفافها، بالإضافة إلى استخدام الكريمات المحتوية على أكسيد الزنك، أو كريمات الشفاه المحتوية على عامل وقاية من أشعة الشمس، بالإضافة إلى استخدام الكريمات المحتوية على الكحول المُسرِّعة للشفاء.


العلاجات الدوائية

تتضمَّن علاجات الإصابة بالهربس الفموي استخدام كلٍّ من العلاجات الدوائية والعلاج بالليزر، وفي ما يلي توضيح لكلّ نوع من العلاجات على حدة، وطبيعته، وطرق استخدامه:[٢][٤]

  • الأدوية المسكِّنة للألم، التي تتضمّن الباراسيتامول أو الايبوبروفين؛ للتخفيف من الحمى والألم.
  • العلاجات الموضعية، يُنصَح المصابون بتطبيق العلاجات الموضعية عن طريق التربيت وليس الفرك، وتتضمّن هذه العلاجات ما يأتي:
  • البينزيدامين المُسكِّن للألم، يجدر التنويه إلى ضرورة تجنُّب الغسول الفموي المحتوي عليه للأطفال ما دون الثلاثة عشرة عامًا، كما يتوافر في هيئة بخاخ فموي.
  • الهلام المحتوي على الليدوكايين، الذي يخفف من الألم.
  • الهلام المحتوي على الكولين السَّاليسيالات للتخفيف من الألم، ويجدر التنويه إلى ضرورة تجنب استخدامه للأطفال ما دون السادسة عشرة عامًا؛ لارتباطه بالإصابة بمتلازمة راي.
  • غسولات الفم المحتوية على الكلوراهيكسيدين.
  • مضادات الفيروسات، تساعد هذه الأدوية في إيقاف نمو الفيروسات الجلدية، لكنَّها لا تقضي على الفيروسات تمامًا، ولا تقي من الإصابة به لاحقًا، وتتوافر في هيئة علاجات موضعية، وعلاجات فموية، بالإضافة إلى علاجات الحقن الوريدي. وتُوضّح هذه العلاجات على النحو الآتي:
  • مضادات الفيروسات الموضعية؛ كالكريمات المحتوية على الأسيكلوفير والبينسيكلوفير، المساعدة في تقصير مدة ظهور التقرُّحات في حال استخدامها مبكِّرًا أو قبل ظهور التقرُّحات، وعادةً ما تُستخدَم عدة مرات يوميًا لمدة أربعة إلى خمسة أيام.
  • مضادات الفيروسات الفموية أو عن طريق الحقن الوريدي المُستخدمَة في علاج الأشخاص الذين يعانون من ضعف في الجهاز المناعي، أو الأطفال الذين تقل أعمارهم عن ستة أسابيع، أو الأشخاص الذين يعانون من مرض شديد. ومن أمثلة هذه المضادات: الأسيكلوفير، والفاميسيكلوفير، والفالاسيكلوفير. وتجدر الإشارة إلى حاجة بعض المصابين إلى دخول المستشفى. وتُبيّن هذه الحالات على النحو الآتي:
  • الإصابة بالعدوى شديدة.
  • انتشار العدوى إلى أجهزة الأعضاء الأخرى.
  • الإصابة بضعف الجهاز المناعي.
  • الإصابة بالجفاف الذي يتطلَّب تعويض السوائل عبر الوريد.
  • الرضع الأصغر سنًا من ستة أسابيع.
  • العلاج بالليزر، يخفِّف العلاج بالليزر من الألم، ويقلل من مرات تكرار الإصابة، ويُعدّ مفيدًا للأشخاص المسنّين خصوصًا؛ ويعزى ذلك إلى انخفاض وتيرة الآثار الجانبية.


سبب الإصابة بهربس الفم

يُعرَف فيروس الهربس البسيط بأنَّه أحد الفيروسات المُعدية التي تُنقَل من شخص إلى آخر من خلال الاتصال المباشر، ويُقسّم نوعين؛ هما: فيروس هيربس البسيط من النوع الأول، المُسبِّب لـ 80% من حالات الهيربس الفموي، وفيروس هربس البسيط من النوع الثاني، المُسبِّب لـ 20% فقط من حالات الإصابة. وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذا النوع الأخير هو المُسبِّب الرئيس لعدوى الهيربس التناسلية، وتصيب هذه الفيروسات الإنسان بالعدوى عن طريق دخولها إلى الجسم عبر الجروح الصغيرة والكشوط الموجودة في الجلد والأغشية المخاطية،[٤][٥] وتُوضّح طرق انتقال هذه الفيروسات على النحو الآتي:[٥]

  • فيروس الهربس من النوع الأول، الذي ينتقل عبر تناول الطعام من الأواني نفسها، والتقبيل، ومشاركة مرطّب الشفتين. وتجدر الإشارة إلى أنَّ هذا الفيروس ينتشر بسرعة أكبر عندما يعاني الشخص المصاب من تفشّي المرض، وفي الحقيقة، نادرًا ما تنتقل فيروسات النوع الأول من الشخص المُصاب دون وجود تقرحات عليه.
  • فيروس الهربس من النوع الثاني، إذ إنّه ينتقل من خلال الاتصال الجنسي بشخص مصاب بالتقرحات.


علامات وأعراض هربس الفم

تختلف العلامات والأعراض المصاحبة للإصابة بالمرض، وقد يستمر ظهورها عدة أيام، وتستغرق مدة العلاج ما بين أسبوع إلى أسبوعين، وتشتمل أبرز هذه الأعراض على ما يلي:[٣]

ينتشر الهربس إلى العينين أيضًا، مما يتسبب في حدوث حالة تُسمّى بهربس القرنية، وهذا يسبب ظهور أعراض؛ مثل: آلام العين، والإفرازات المتزايدة.[١]


الوقاية من الإصابة بفيروس هربس الفم

قد يفيد استعمال المواد الواقية من أشعة الشمس للأشخاص الذين لديهم العدوى الناجمة عن ضوء الشمس، لكنّ الأدلة غير مثبتة، وهناك أدلة على أنّ الاستخدام على المدى الطويل من مضادات الفيروسات عن طريق الفم يمنع الإصابة بالهربس البسيط الشفوي، على الرغم من أنّ الفائدة صغيرة.[١] لذا ينصح باتباع عدد من الإجراءات التي توفر للشخص وقاية من التعرض للإصابة بهذا المرض عند تطبيقها، وفي ما يلي بعض من أهم هذه الإجراءات:[١]

  • تطبيق واقٍ من أشعة الشمس أو مرطّبات الشفاه المحتوية على مركبات أكسيد الزنك قبل التعرض لأشعة الشمس.
  • تطبيق مرطّب الشفاه؛ تجنبًا للتعرض لجفاف الشّفتين.
  • عدم الاتصال المباشر بشخص مصاب بالهربس الفموي.
  • تجنب الاتصال الفموي بالشريك -خاصةً في حال المعانة من تقرحات متورمة-.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Herpes - oral", medlineplus.gov,11-9-2019، Retrieved 3-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Laurence Knott (23-9-2016), "Oral Herpes Simplex"، patient.info, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "Cold sore", mayoclinic,20-12-2018، Retrieved 3-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Charles Patrick Davis (27-9-2019), "Oral Herpes (Herpes Simplex)"، emedicinehealth, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Elly Dock (27-2-2019), "Herpes Simplex"، healthline, Retrieved 3-10-2019. Edited.