علاج وخز اليدين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:١٢ ، ١٦ أكتوبر ٢٠١٩
علاج وخز اليدين

وخز اليدين

يؤدّي وخز اليدين إلى شعور الشخص بالتّنميل والخدران في يديه، وفي بعض الأحيان يمكن أن ملاحظة شعور شبيه بالحرقة، ويبدو شعور الوخز كما لو أنّ شخصًا يلمس اليد باستخدام الإبر، ويمكن أن يتراوح هذا الوخز من شعور مزعج يحدث بين الفترة والأخرى إلى ألم يعيق القدرة على ممارسة الأعمال اليوميّة، وقد يصل إلى درجةٍ تعيق القدرة على حمل الأشياء، كما يُعدّ وخز اليدين مشكلةً شائعةً تتزايد بين الأفراد وتتعدّد الأسباب المؤديّة إليها،[١] وتجدُر الإشارة إلى أنّه من الممكن أن يصيب كلتا اليدين، أو قد يقتصر أحيانًا على يدٍ واحدة.[٢]

 

علاج وخز اليدين

يمكن علاج وخز اليدين طالما لم تتعرّض الخلايا العصبيّة المحيطيّة في اليدين لأيّ ضررٍ دائم، وعادةً ما يعتمد العلاج المُستخدَم في ذلك على علاج السبب المؤدّي إليه في المقام الأوّل، والذي يمكن تحديده بناءً على التّشخيص المُناسب للحالة،[٣] وفي ما يأتي بيان لأنواع العلاج التي يمكن استخدامها:[١]

  • استعمال الأدوية المضادّة للالتهاب: التي تتوفّر عادةً دون الحاجة إلى وصفةٍ طبيّة، منها مضادّات الالتهاب اللاستروئيديّة.
  • الحرص على إراحة اليد والمعصم: إذ تُعدّ هذه الطريقة من أفضل الطّرق، خاصّة إذا كان الشخص في المنزل.
  • استعمال الثّلج: إذ يمكن وضع كيس من الثّلج على المنطقة المتأثّرة من اليد.
  • ارتداء مشدّ دعامي: الذي يساعد في إبقاء اليد بوضعيةٍ واحدة مناسبة، ممّا يُقلّل من الضّغط على الأعصاب.
  • ممارسة بعض التمارين: التي تساعد على تخفيف الشّعور بعدم الرّاحة، منها تمارين التمدّد الخاصّة باليدين، ومن هذه التمارين أيضًا ما يأتي:
    • ثني الكتف إلى الأمام ثمّ إلى الخلف خمس مرّات.
    • تحريك اليدين عشر مرّات باتجّاه عقارب السّاعة، ثمّ تحريكهما بعكس اتجاه عقارب السّاعة بنفس عدد المرّات، وهذا التمرين يساعد بصورة خاصّة في التّخفيف من شدّ العضلات.
    • مدّ أصابع اليد إلى أقصى درجة يستطيع الشخص الوصول إليها، ثمّ البقاء بهذا الوضع لمدّة عشر ثوانٍ.
  • استعمال حقن الأدوية الستروئيديّة: ذلك إذا لم تنفع خيارات الأدوية التي لا تحتاج إلى وصفةٍ طبيّة في علاج الحالة.
  • اللّجوء إلى الجراحة: ففي بعض الأحيان يمكن أن تساعد الجراحة على إزالة بعض العظام التي تضغط على أعصاب اليد، أو تساعد في الحد من تلف الأعصاب، ممّا يساعد في العلاج.


أسباب وخز اليدين

يوجد العديد من الأسباب التي يمكن أن تؤدّي إلى وخز اليدين، ومن هذه الأسباب المختلفة ما يأتي:[١]

  • اعتلال الجذور العصبيّة الرقبيّة: بسبب هذه الحالة يُصاب الشخص بوخزٍ مشابهٍ لوخز اليدين الذي تحدثه متلازمة النّفق الرّسغي، لكنّ السبب يختلف، إذ يرتبط بتعرّض عصب الرّقبة للضّغط أو الالتهاب.
  • متلازمة النّفق الرّسغي: نتيجة الإصابة بهذه الحالة يشعر الشخص بوخزٍ في إصبع السّبابة، وإصبع الإبهام، والأصابع الوسطى في اليد، وعادةً ما تحدث هذه المتلازمة بسبب الانسداد أو التضيّق الحاصل في العصب المسؤول عن إعطاء الإحساس لليد.
  • داء رينو: هذه الحالة تجعل الشّرايين الصّغيرة الموجودة في أصابع اليد تنقبض أو تفتح وتغلق بسرعة، ممّا يؤدّي إلى التّأثير على الدّورة الدمويّة في الجسم، ونتيجةً لذلك يشعر الشخص بالتّنميل في اليدين.
  • انحباس العصب الزّندي: هو حالة تؤدّي إلى الشّعور بالتّنميل في إصبع البنصر، والإصبع الصّغير أيضًا؛ وذلك لأنّها تؤثّر على العصب الممتدّ خلال أصغر إصبع في اليد.
  • السّكري: ذلك لأنّ السّكري يؤدّي إلى تلف واعتلال الأعصاب في القدمين أوّلًا، ثمّ تتبعها الأعصاب في اليدين، بسبب تسبّب مرض السّكري في المقام الأوّل بما يُسمّى باعتلال الأعصاب السّكري.
  • التهاب المفاصل الرّوماتيدي: يؤدّي هذا الالتهاب إلى شعور الشخص بألم وانتفاخ في المفاصل، وتجدُر الإشارة إلى أنّه يُعدّ من أمراض المناعة الذاتيّة.
  • استعمال بعض أنواع الأدوية: إذ إنّ الآثار الجانبية لبعض أدوية السرطان -خاصةً أدوية العلاج الكيماوي- يمكن أن تؤدّي إلى الإصابة باعتلال الأعصاب المحيطيّة، لذلك لا بدّ من مراقبة المصاب أثناء العلاج بسبب هذا التّأثير الجانبي.[٤]
  • الألم العضلي اللّيفي: الذي يكون الأشخاص المصابون به أكثر عرضةً للإصابة بمتلازمة النّفق الرّسغي، ويعانون بالإضافة إلى التّنميل والوخز في الجسم من مشاكل في الذّاكرة والنّوم.[٤]
  • الأسباب الأخرى: تتضمن هذه الأسباب ما يأتي:
    • الأمراض النّاتجة عن شرب الكحول.
    • التكيّس العُقدي.
    • الداء النشواني.
    • الإيدز.
    • متلازمة غيلان باريه، والمُسمّاة أيضًا بالتهاب الجذور والأعصاب الحادّ مجهول السبب.
    • مرض نقص المناعة المكتسبة.
    • مرض التصلب المتعدد.
    • داء لايم.
    • متلازمة شوغرن.
    • الالتهاب الوعائي.
    • السكتة الدماغية.
    • نقص فيتامين ب 12.
    • مرض الزهري.
    • الجذام.
    • كسور الرّسغ واليد.
    • فرط التنفّس.[٥]
    • متلازمة الأباعد الورميّة.[٥]
    • إصابات الضّفيرة العضديّة.[٥]


أعراضٌ مُصاحِبَة لوخز اليدين

يمكن في بعض الحالات أن يضطرّ الشخص للذّهاب إلى الطّبيب، وذلك عند ظهور بعض الأعراض المصاحبة لوخز اليدين، وفي ما يأتي بعض منها:[١]

  • الارتباك والتشويش.
  • صعوبة في التنفس.
  • الدوخة.
  • خدران في الكف أو الذراع.
  • صداع شديد.
  • صعوبة وثقل في الكلام.
  • ضعف مفاجئ أو شلل.

 

تشخيص وخز اليدين

يبدأ الطبيب بالتّشخيص عن طريق أخذ السيّرة المرضيّة من المريض، وفحص الذّراع والكفّ والأصابع، وقد يطلب الطبيب التّصوير بالرّنين المغناطيسي، وإجراء تخطيط عصب لليد، وفحص الرقبة والأكتاف والذّراعين والرّسغين والأصابع، بالإضافة إلى فحص الدم للتأكّد من مستوى فيتامين ب12، وفحص عامل التهاب المفاصل الرّوماتيدي.[١]

 

الوقاية من وخز اليدين

توجد بعض الخطوات التي تساعد على الوقاية من وخز اليدين، منها ما يأتي:[١]

  • أخذ الوضعيّة الصّحيحة عند استخدام الأدوات، أو الجلوس على الحاسوب، أو أي حركة تتطلّب تكرار استخدام اليدين.
  • أخذ وقتٍ لإراحة اليد من الأنشطة المختلفة كلّ 30-60 دقيقةً.
  • ممارسة تمارين التمدّد للعضلات المستخدمة بهدف تقليل الضّغط عليها.
  • ارتداء المشدّات الدّاعمة والساندة لمنع حدوث أيّ إصابات أو استخدام غير صحيح لليد.

 

المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج ح Rachel Nall (21-3-2018), "Finger Numbness"، www.healthline.com, Retrieved 3-10-2018. Edited.
  2. "Numbness in hands", www.mayoclinic.org/,19-4-2019، Retrieved 3-10-2019. Edited.
  3. Carol DerSarkissian (25-11-2018), "Tingling in Hands and Feet"، www.webmd.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Timothy Huzar (14-2-2019), "What causes finger numbness?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.
  5. ^ أ ب ت Melissa Conrad Stöppler (10-9-2019), "Hand and Finger Numbness: Symptoms & Signs"، www.medicinenet.com, Retrieved 3-10-2019. Edited.