علامات اتساع عنق الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٢٨ ، ٢١ يوليو ٢٠١٩
علامات اتساع عنق الرحم

عنق الرحم

يعرف عنق الرّحم بأنّه الجزء الصغير في جسم المرأة الذي يربط بين المهبل والرّحم، والمهمّة الرّئيسة له هي العمل كسدادة للرحم، وذلك بمنع دخول أي شيء إلى الرّحم للحفاظ عليه، ولعنق الرحم دور مهم أثناء فترة الحيض وفترة الحمل والولادة عند المرأة، فأثناء فترة الحيض ينفتح عنق الرحم للسماح لبطانة الرحم الفاسدة بالخروج من المهبل، وأثناء فترة الحمل تجعل الهرمونات المخاط في عنق الرّحم كثيفًا ويملؤه لحماية الجنين، وهو ما يسمّى طبيًا بالسدّادة المخاطية، وأثناء فترة الولادة يبدأ عنق الرحم بالتمدّد والاتساع استعدادًا لإخراج الطفل من خلاله.

يقاس هذا الاتساع بالسنتيمتر، إذ إنّ التمدد الذي يحدث في عنق الرحم قد يصل إلى 10 سم أثناء المخاض النّشط من عملية الولادة، ويمكن أن يبدأ بالاتساع منذ بداية الثلث الثالث من فترة الحمل عند أغلب الأمهات، لكن عند الأمهات الجدد من الممكن ألّا يحدث هذا الاتساع حتى وقت الولادة، ليبدأ بالتمدّد قليلًا في بداية المخاض ويصل في آخر مرحلة المخاض إلى 10 سم استعدادًا لخروج الطفل.[١]


علامات اتساع عنق الرحم

قد يتمدّد عنق الرحم المغلق إلى أن يصل إلى مرحلة الولادة في غضون ساعات عند بعض النساء، إلّا أنّه قد يتمدّد بمقدار 1-2 سم خلال عدّة أيام وأسابيع قبل المخاض، أو أن يكون مغلقًا في البداية ويتمدّد خلال فترة المخاض، إذ إنّ عنق الرحم يتمدّد ويتّسع حجمه أثناء المخاض النشط ليصل إلى 10 سم، ويكون عنق الرحم مملوءًا بطبقة ثخينة من المخاط تملأ فتحته تسمّى السدادة المخاطية التي تنتج بسبب الهرمونات أثناء اتساع عنق الرّحم من أجل حماية الجنين، ومن علامات اتساع عنق الرّحم أن يترقّق جداره ويصبح ليّنًا في عملية تسمّى التجويف، وفي ما يأتي شرح مفصّل لاتساع عنق الرحم خلال جميع مراحل عمليّة الولادة:[٢][٣][٤]

  • المرحلة الأولى: تتكوّن هذه المرحلة من جزئين، وهما: المخاض المبكّر، والمخاض النشط، وتبدأ الانقباضات في هذه المرحلة، ويتمدّد عنق الرّحم، وينتقل الجنين إلى أسفل الحوض، وعند اكتمال هذه المرحلة يتّسع عنق الرحم ليصل إلى 10 سم.
  • المرحلة الثانية: يبدأ جسم الطفل في هذه المرحلة بالخروج، وتبقى الحامل في هذه الفترة تدفع حتّى تتمّ عملية ولادة الطفل.
  • المرحلة الثالثة: تُخرج الحامل في هذه المرحلة المشيمة بمساعدة الأطباء، وتختلف الولادة من حامل إلى أخرى، وقد تختلف أيضًا الولادات لنفس المرأة، إذ إنّ الحامل للمرة الأولى قد تطول لديها فترة الولادة، وقد تطول لديها فترة المخاض أيضًا، وتشكّل مرحلة المخاض فترة الألم أثناء عملية الولادة؛ لأنّ عنق الرّحم في هذه الفترة يتّسع، وغالبًا ما يبدأ المخاض ببطء ويصبح الألم أكثر تدريجيًا، وقد يتوقّف في بعض الأحيان أو يتباطأ أو يصبح الألم متواترًا أثناء هذه الفترة.

تكون مراحل توسّع عنق الرحم إلى أن يصل إلى 10 سم في المرحلة الأولى من الولادة كالآتي؛ من 1-2 سم المخاض المبكّر، 4-7 سم المخاض النّشط، 8-10 سم انتقال الطّفل إلى عنق الرّحم، في الأشهر الأخيرة من الحمل يمكن أن يحدث لدى الحامل تمدّد في عنق الرّحم وتدخل في المخاض المبكّر قبل أن تبدأ لديها أعراض الولادة.

أمّا في مرحلة المخاض النّشط -وهي المرحلة الأكثر إيلامًا أثناء المخاض- يتمدّد عنق الرّحم بصورة كبيرة، وتحتاج الحامل في هذه المرحلة إلى التّخدير أو إبرة الظهر للتّخفيف من ألمها، بينما تكون المرحلة الانتقالية بين المخاض والولادة فترةً قصيرةً تشعر فيها الحامل برأس الطفل ينزل إلى الحوض مستعدًا للخروج، وبهذا تنتهي مرحلة المخاض.

بعد نزول الطّفل إلى عنق الرحم تحتاج الحامل إلى الدّفع بشدّة من أجل إخراج الطفل، لذا عليها كلّما شعرت بالحاجة إلى الدّفع أن تدفع بشدّة، وقد تستغرق هذه المرحلة عدّة دقائق وقد تصل إلى ساعات، وفي بعض الأحيان قد يساعدها الوقوف أو أن تأخذ وضعيّة القرفصاء على الدّفع، وعندما تنجب الطفل قد تشعر الحامل بحرقة شديدة قد تمتدّ مع امتداد المهبل.


عدم حدوث تمدّد في عنق الرحم

إذا كانت الأم مهتمّةً بالولادة الطبيعية ولا تريد أن تلجأ إلى العمليات الجراحية وقد دخلت في ثلثها الأخير من الحمل فعليها مراقبة التمدّد الذي يحصل في عنق الرّحم دوريًّا عند الطّبيب، وإذا لم يحدث أيّ اتساع وقد أتمّت الحمل لمدّة 38 أسبوعًا يمكن أن تستعين بمساعدة طبّية لذلك؛ كي تتجنّب الخطر على الجنين بسبب الولادة المتأخّرة، خاصّةً إذا تجاوزت مدّة 40 أسبوعًا ولم يحدث لها أي تمدّد في عنق الرّحم، إذ يفعل الطّبيب ما يأتي:[٥]

  • التأكّد من تاريخ الولادة المتوقّع.
  • الطّلب من الحامل تفريغ مثانتها بالتبوّل والاستلقاء على ظهرها.
  • معرفة وضعيّة الطّفل من خلال البطن.
  • فحص عنق الرحم لدى الحامل ليعرف إذا كان مفتوحًا أم مغلقًا.
  • في حال لم ينفتح عنق الرّحم ويتمدّد خلال يومين يُعيد الطّبيب العمليّة.

بعد هذه العملية يمكن أن تواجه الحامل بعض الأمور، منها:

  • الشّعور بعدم الارتياح.
  • الشّعور بألم خفيف أو قوي.
  • نزيف خفيف.
  • انقباضات وتشنّجات غير منتظمة.


المراجع

  1. Jenna Fletcher (2018-8-22), "When will labor start if you are 1-centimeter dilated?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-17. Edited.
  2. Zawn Villines (2018-7-30), "Cervical dilation through the stages of labor"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-6-17. Edited.
  3. Americanpregnancy team (2017-3-6), "Stages Of Childbirth: Stage I"، americanpregnancy, Retrieved 2019-7-13. Edited.
  4. Jenna Fletcher (2018-8-22), "When will labor start if you are 1-centimeter dilated?"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-7-17. Edited.
  5. "Stretch and sweep", pregnancybirthbaby,12-2018، Retrieved 6-7-2019. Edited.