عملية ولادة قيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣٥ ، ٤ نوفمبر ٢٠١٨
عملية ولادة قيصرية

الولادة القيصرية

تعتبر الولادة القيصرية ولادةً جراحيةً يُشَقّ فيها البطن من الخارج ومن الداخل في الرحم من أجل الوصول إلى الجنين، وتصل نسبة من يلدْن بالولادة القيصرية إلى ثلث الولادات في العالم، ولكن لا تُجرى الولادات الجراحية قبل إتمام 39 أسبوعًا من الحمل؛ إلا إذا كان الأمر مستعصيًا وضروريًا، مثل أن يكون هناك خطر على حياة الأم أوالطفل.[١]


أسباب الولادة القيصرية

تتعدد أسباب الولادة القيصرية وتختلف من أم إلى أخرى، ومن هذه الأسباب:[١]

  • وضع الطفل في الرحم بشكل مقلوب.
  • كبر حجم رأس الطفل.
  • نزول المشيمة لأسفل عنق الرحم.
  • حدوث بعض المضاعفات خلال الحمل.
  • وجود ظروف خاصة بالطفل قد تشكل خطرًاعليه في الولادة المهبلية.
  • وجود بعض المشاكل الصحية عند الأم؛ مثل ارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب.
  • ولادة الأطفال السابقين من خلال عمليات قيصرية، وبالتالي يصعب ولادة الطفل بشكل طبيعي لأنه قد يسبب تمزقات في الرحم وعنقه.


مخاطر الولادة القيصرية

بالرغم من أن الولادة القيصرية تنفع الكثير من الأمهات، إلا أن لها آثارًا جانبية مثلها مثل أي عملية جراحية، ومن مخاطرها ما يلي:[٢]

  • الألم: تعاني الأم من آلام ما بعد الولادة القيصرية، وتستغرق وقتًا أطول للشفاء والتعافي من الولادة الطبيعية، ويستمر ألم جرح الولادة لمدة أسبوع على الأقل تأخذ فيه الأم مسكنات الألم لتتمكن من الحركة، والتي تكون صعبة في أول أيام بعد الولادة.
  • النزيف: خلال الولادة القيصرية فإن الأم تفقد دمًا أثناء العملية، ولكن في قليل من الحالات يحدث نزيف غير متوقع يضر بالأم، وتُنقل وحدات من الدم إليها لتعويض ما نُزف.
  • العدوى:تصاب امرأة واحدة من بين كل 12 امرأة بالعدوى خلال العملية؛ ولهذا تُعطى الحامل جرعة من المضادات الحيوية لتقليل خطر العدوى في الجرح؛ مثل الاحمرار، وفصل الجرح خصوصًا عند الأمهات المصابات بداء السكري؛ الذي يُصعب إغلاق الجروح، والتهاب بطانة الرحم، وإفرازات كريهة، وقد تحدث التهابات في المسالك البولية بسبب وجود أنبوب رفيع في المثانة خلال العملية لإفراغ المثانة من البول، ولا تُزال قبل مرور 12 ساعة على الأقل.
  • جلطة دموية: مثل باقي الجراحات فإن الولادة القيصرية تزيد من فرصة الإصابة بتجلط دموي، قد تحدث في الرئتين مسببةً انسدادًا رئويًا في حالات نادرة جدًا، ومن علامات وجود هذه الجلطة ضيق التنفس، والسعال المستمر، وتورم وانتفاخ في الساقين.
  • التصاقات: وهي وجود عصابات من نسيج ندبة الجرح والذي يضغط الأعضاء في البطن على بعضها، أو إلى جدار البطن الداخلي، ويرجح أن واحدة من بين أربع أمهات تصاب بالتصاقات العملية، وتكون هذه الالتصاقات مؤلمة في بعض الأحيان لأنها تحد من حركة الأعضاء في البطن.
  • آثار التخدير: كأي عملية جراحية فإنه لا بد من تخدير الأم لإجراء الولادة بسلاسة ودون ألم، وللتخدير آثار جانبية؛ مثل الصداع، أو تلف العصب في المنطقة، وفي حالات نادرة جدًا تلف كلي للعصب.


التعافي من عملية الولادة القيصرية

يستغرق التعافي من الولادة القيصرية وقتًا أطول من الولادة الطبيعية، وتحتاج الأم للبقاء تحت الإشراف الطبي في المشفى عدة أيام، ولبضعة أيام بعد العودة للبيت لا تستطيع الأم بالقيام بأنشطة مختلفة، وعادةً تظهر ندبة مكان العملية تكون محمرة في البداية، لكنها تتعافى ويختفي الاحمرار مع الوقت، وتبقى الندبة.[٣]


المراجع

  1. ^ أ ب Brian Krans (17-7-2018), "C-Section (Cesarean Section)"، www.healthline.com, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  2. "Caesarean birth: what are the risks and benefits?", www.babycentre.co.uk, Retrieved 31-10-2018. Edited.
  3. "Caesarean section", www.nhs.uk, Retrieved 31-10-2018. Edited.