فحص العذرية

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٧ ، ١ ديسمبر ٢٠١٩
فحص العذرية

غشاء البكارة

غشاء البكارة هو غشاء جلد رقيق يغلق فتحة المهبل، ويحتوي على فتحة صغيرة جدًا، يتم من خلالها خروج دم الحيض، وغشاء البكارة رقيق لكنّه ليس شفافًا، ويبعد مسافة 2 - 2.5 سم من الخارج، فمن الصعب الوصول إليه، وأكثر أشكاله شيوعًا هو الشكل الهلالي، والشكل الحلقي، والشكل الشبيه بالأكمام.[١]


أنواع غشاء البكارة

تتضمن أنواع غشاء البكارة ما يأتي:[٢]

  • النوع الدائري على شكل حلقة دائرية: يكون شكله كشكل الدائرة، وهو الأكثر شيوعًا بين الفتيات.
  • الغشاء الغربالي: يكون في الغشاء عدد من الفتحات المتجاورة والتي تشبه الغربال.
  • الغشاء مزدوج الفتحات: حيث توجد في غشاء البكارة فتحتان متجاورتان، وليس من الضروري أن تكونا متساويتين.
  • الغشاء المغلق: حيث تولد الفتاة دون أي فتحات في غشاء البكارة، وتظهر أبعاد المشكلة عند بلوغ الفتاة ونزول دم الحيض، ولعدم وجود مكان يمر من خلاله الدم يبقى متجمعًا داخل تجويف الرحم، مما يسبب الشعور بألم شديد ومغص، إضافةً إلى ظهور تورم أسفل البطن.


فحص العذرية من ناحية قانونية

هناك نداء عالمي بوقف الأذى والاضطهاد ضد السيدات والفتيات، ويتضمن ذلك وقف ما يُعرف بفحص العذرية، إذ لا ضرورة طبية له، وفي أغلب الأحيان يكون مؤلمًا ومُهينًا. ويُعد فحص العذرية من التقاليد القديمة التي وُثّقت في أكثر من 20 دولةً في مختلف أنحاء العالم، حيث تُعرَّض الفتيات والسيدات -وغالبًا بالقوة- لفحص العذرية بطلبٍ من الأهل أو الشريك، لكن حسب تقرير منظمة الصحة العالمية فلا يوجد مصطلح طبيّ يُطلق عليه العُذرية، بل تظهر في هذا المصطلح معاني التمييز والتفرقة ضد النساء.

أمّا من حيث التوابع الصحية لهذا الفحص فهو لا يعد فقط ممارسةً للعنف والاضطهاد بحق السيدات، بل قد يسبب الألم تمامًا كالاغتصاب، وهناك الكثير من النساء يعانين من آثار قصيرة أو طويلة الأمد لهذا الفعل من ناحية جسدية ونفسية واجتماعية، ومنها: الاكتئاب، والقلق، واضطراب ما بعد الصدمة، لذلك يتوجب على الحكومات وأصحاب القرار والأطباء منع مثل هذه الإجراءات بحق النساء، ورفع مستوى الوعي المتعلق بهذه المسألة. وقد قامت- بالفعل- بعض الدول بحظر إجراء فحص العذرية ورتبت على من يقوم به العقوبة والإدانة الجرمية. وعلى الجميع أن يعرف أن لا أساس علمي لفحص العذرية.[٣]


آثار الاستمناء ومضاره

قد يقوم الرجال والسيدات بالاستمناء، ويوجد الكثير من الشائعات غير الصحيحة حول مضار الاستمناء، منها: أنه يُنبِت الشعر في باطن الكفّ، أو قد يُسبب السرطان، أو قد يُسبب العمى، أو قد يؤدي إلى ظهور حب الشباب، أو قد يجعل الشخص مجنونًا[٤]. وتشير بعض الإحصائيات إلى أنّ 95% من الرجال و92% من النساء يستمنون، وفي ما يلي بعض الآثار السلبية للإكثار من الاستمناء:[٥]

  • فقدان القدرة على الاستمناء الروتيني التلقائيّ.
  • ضعف الثقة بالنفس، والشعور بالخزي أو الذنب.
  • ألم في الظهر، وألم في أسفل البطن، وفي منطقة الأعضاء الجنسية.
  • صعوبة العملية الجنسيّة الاعتيادية مع الشريك.
  • الالتهابات البوليّة، بعض الحالات أقرّت بأنّها عانت من التهابات بوليّة وعدم القدرة على التحكم بالتبول.


المراجع

  1. CAROL ROYE , "What Exactly is a Hymen?"، www.ourbodiesourselves.org, Retrieved 2019-10-22. Edited.
  2. "Types of Hymens", youngwomenshealth.org,2019-1-31، Retrieved 2019-10-17. Edited.
  3. "United Nations agencies call for ban on virginity testing", www.who.int,2018-10-17، Retrieved 2019-10-17. Edited.
  4. Sheri Stritof (2019-9-18), "Myths About Masturbation in Relationships"، www.verywellmind.com, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  5. Sathya Narayanan (2018-4-12), "Masturbation Side Effects for men and women"، www.speakingtree.in, Retrieved 2019-10-18. Edited.