فحص بسيط يكشف عن سرطان الفم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٠ ، ١٢ يوليو ٢٠٢٠
فحص بسيط يكشف عن سرطان الفم

فحص بسيط يكشف عن سرطان الفم

فحص سرطان الفم (Oral cancer screening) اختبار ينفّذه الطبيب أو طبيب الأسنان للبحث عن علامات تدلّ على أنّ المريض قد يبدو مصابًا بسرطان الفم، ويُجرى هذا الفحص بشكل روتيني عند الذهاب إلى طبيب الأسنان، فإذا لاحظ الطبيب وجود علامات غير طبيعية قد ينصح الطبيب المريض بإجراء فحوصات أخرى؛ للتأكد من حالة المريض الطبية، حيث تشخيص هذا المرض في المراحل المبكرة يجعل فرصة الشفاء اكبر. [١] فما الحالات الَتي تستدعي عمل فحص لسرطان الفم؟ وما المخاطر المحتملة لهذا الفحص؟ وما طرق تشخيص سرطان الفم؟ وكيف يفسّر الطبيب نتائج هذا الفحص؟


متى يمكن عمل فحص سرطان الفم؟

يُفضل أن يُجري الشخص فحص سرطان الفم إذا كان من الأشخاص المُعرّضين لخطر الإصابة بسرطان الفم. وفي ما يأتي بعض العوامل الَتي تزيد من خطورة الإصابة بسرطان الفم: [١]

  • التدخين بأشكاله كلها، واستخدام أيّ نوع من أنواع التبغ وشرب الكحول.
  • إصابة الشخص سابقًا بسرطان الفم.
  • التعرض الطويل لأشعة الشمس أو التعرّض لها بشكل كبير؛ مما قد يرفع من خطر الإصابة بسرطان الشفة.
  • إصابة الشخص سابقًا بفيروس الورم الحليمي البشري (Human papillomavirus).
  • الشعور بالقلق من خطر الإصابة بالسرطان، وفي هذه الحال يُفضّل أن يتّصل المريض بطبيبه، ويسأله عن طرق التشخيص ينفذّها لكي يطمئن.


ما أسوأ الاحتمالات لفحص سرطان الفم؟

توجد مخاطر لإجراء فحص سرطان الفم؛ لذلك من الأفضل للمريض أن يناقش الفحص مع الطبيب لمعرفة فوائده وآلية سير الفحص وما إذا سيبدو مفيد في حالته. وفي ما يأتي بعض السناريوهات الَتي قد يتضمنها فحص سرطان الفم: [٢]

  • عمل الفحص وتشخيص وجود السرطان قد لا يساعدان المريض في الشفاء أو تحسين صحته، حيث الكشف عن وجود مثل هذا النوع من السرطانات وعلاجه قد لا يحسّنان من حالة المريض، والتدخل الجراحي قد يؤدي إلى حدوث آثار جانبية خطيرة.
  • الفحص ربما يؤدي إلى اكتشاف سرطانات انتشرت، وفي هذه الحالة تُصبح طرق علاجها صعبة وخطيرة جدًا.
  • الفحص لعله يُظهِر نتائج سلبية خاطئة؛ أي أن يحصل المريض على نتيجة طبيعية على الرغم من وجود سرطان، وحدوث ذلك قد يؤخر عملية العلاج والكشف المبكر وبالتالي الشفاء.
  • الاختبار يُحتَمَل أن يُظهِر نتائج إيجابية خاطئة، أي أن يحصل المريض على نتيجة تدلّ على وجود سرطان على الرغم من عدم وجوده. وربما يتبع هذه النتيجة عمل فحوصات واختبارات أُخرى؛ مثل: محاولة أخذ خزعة للتحقق، وفي هذه الحالة يوجد للخزعة العديد من المخاطر.
  • حدوث أخطاء تشخيص لطبيعة الخلايا التي يراها الطبيب تحت المجهر؛ فقد يرى الخلايا السرطانية تحت المجهر طبيعية أو العكس عندما يُشخِّص طبيب الأمراض الخلايا الطبيعية بأنّها سرطانية، ونتيجة سوء التشخيص ربما تُترَك الحالة الَتي تستدعي العلاج دون علاج، أو قد تُعالَج حالة ليست مصابة بالأصل بالسرطان.


طرق تشخيص سرطان الفم

هناك مجموعة من الطرق التي تُستخدَم لتشخيص إصابة المريض بسرطان الفم، وفي ما يأتي بعض هذه الطرق:[٣]

  • الفحص البصري (Visual Exam): الذي يتضمن اختبارًا شاملًا لتجويف الفم والشفتين والوجه والرقبة، حيث الطبيب خلال هذا الفحص يبحث عن وجود أيّ تورم أو وجود بقع أو تشوّهات أو تقرّحات ضمن هذه المناطق، ويستخدم الطبيب خلال هذا الفحص مرآة وضوءًا لتقييم حالة الانف والفم، ويحتاج الى خافض لسان، حيث الطبيب يسحب اللسان لرؤية إذا كانت هناك أيّ علامات تدل على وجود شيء غير طبيعي في منطقة ما خلف اللسان.
  • الفحص البدني (Physical Exam): يعمل الطبيب هذا الفحص بالتزامن مع الفحص البصري أو بعد انتهائه من فعله، وخلال هذا الفحص يلمس الطبيب الرأس والخدود تحت الفك ومنطقة الذقن وفي منطقة تجويف الفم للبحث عن وجود عقد أو كتل غير طبيعية، وقد يسأل الطبيب المريض عمّا إذا كان يشعر بالانزعاج عند لمسه لهذه المناطق من جسده، وربما يطلب من المريض تنفيذ عملية البلع أثناء هذا الفحص.
  • فحوصات علم أمراض الخلايا (Cytopathology): التي تتضمن أخذ خلايا من المناطق المشكوك في إصبتها بالسرطان، وفحص هذه الخلايا تحت المجهر باستخدام صبغات معينة.


نتائج فحص سرطان الفم

ماذا تعني نتائج هذا الفحص؟ والإجابة عن هذا السؤال في الآتي:[٤]

  • تقتصر نتائج الفحص على البحث عن علامات وجود السرطان، لكنّه لا يُشخِّصه.
  • يُحتمل أن تبدو نتيجة الفحص إيجابية أو إذ كانت لدى الطبيب شكوك في إصابة المريض بسرطان الفم، فيطلب فحص الخزعة.
  • يُحتمل ظهور بعض العلامات الغريبة غير المؤكدة، وقد يطلب الطبيب من المريض زيارته في وقت لاحق، وفي الغالب بعد أُسبوع ليرى إذا كانت التشققات الفموية قد تغيرت أم التأمت من تلقاء نفسها.


طرق الوقاية من سرطان الفم

هناك الكثير من الطرق الَتي يتبعها الشخص للتقليل من خطر الإصابة بسرطان الفم والوقاية منه. وفي الآتي بعض من هذه الطرق: [٥]

  • تجنّب مضغ التبغ أو تدخين السجائر.
  • الحدّ من تناول الكحول، خاصةً اذا كان الشخص مدخّنًا، واجتماع التدخين وشرب الكحول معًا قد يؤدي إلى زيادة خطر الإصابة.
  • تقليل التعرض للضوء فوق البنفسجي.
  • الحدّ من التعرض لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية الضارة بشكل مستمر.
  • طلب النُصح من الطبيب في حال رغبة المريض في الإقلاع عن التدخين.


أعراض قد تدلّ على إصابة الشخص بسرطان الفم

هناك بعض الأعراض الَتي قد يدلّ وجودها على إصابة الشخص بسرطان الفم، فإذا استمرت هذه الأعراض لمدة تزيد على أسبوعين يُفضّل أن يراجع المريض الطبيب. وفي الآتي بعض هذه الأعراض: [٦]

  • وجود بقع بيضاء أو حمراء.
  • الإصابة بتقرحات.
  • الشعور بألم أو تنميل في منطقة الفم أو الشفتين.
  • تآكل في بعض المناطق.
  • صعوبة في المضغ أو البلع.
  • المعاناة من التهاب مستمر في الحلق مع تغيّر الصوت.


المراجع

  1. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (5-11-2019), "Oral cancer screening"، mayoclinic, Retrieved 8-7-2020. Edited.
  2. mhealth, "ORAL CANCER SCREENING"، mhealth, Retrieved 8-7-2020. Edited.
  3. Am Fam Physician (3-2015), "Screening for Oral Cancer: Recommendation Statement"، aafp, Retrieved 8-7-2020. Edited.
  4. clevelandclinic (4-11-2019), "Oral Cancer Screening: Results and Follow-Up"، clevelandclinic, Retrieved 8-7-2020. Edited.
  5. nyulangone, "Preventing Oral Cancer"، nyulangone, Retrieved 8-7-2020. Edited.
  6. mouthhealthy, "Oral Cancer"، mouthhealthy, Retrieved 8-7-2020. Edited.