فوائد البقدونس للجنس

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٠١ ، ١ أكتوبر ٢٠١٩
فوائد البقدونس للجنس

البقدونس

يعدّ البقدونس من الأعشاب التي تستخدم في الطهي وتزيين المأكولات والسلطات، وموطنه الأصلي منطقة حوض البحر الأبيض المتوسط، ويُزرَع في جميع أنحاء العالم، ويوجد نوعان من البقدونس؛ نوعٌ ذو أوراقٍ مجعّدة، ونوعٌ آخر ذو أوراقٍ مسطّحة، وتستخدم أوراق البقدونس وجذوره لتخفيف تهيّج المسالك البولية وإدرار البول، والتخلّص من حصوات الكلى، ويساعد الجسم على التخلّص من البكتيريا والفضلات، ويعالج آلام البطن وتشنّجاته وعسر الهضم والغازات المعويّة، ويعالج اضطرابات الحيض؛ بسبب احتوائه على مركبات الأبيول والأميريستيسين الذيَن يسببان تقلّصات الرحم أو حدوث الإجهاض، ويساعد على التّخفيف من أعراض الربو والسعال.

يمكن تطبيق البقدونس مباشرةً على الجلد لعلاج حب الشباب والتشقّقات والكدمات والأورام ولدغات الحشرات، ولتحفيز نمو الشعر، ويعزّز صحة الكبد والقلب والعظام، إذ يعدّ البقدونس مصدرًا جيّدًا للفيتامينات والمعادن، مثل: المغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفولات، والحديد، والكالسيوم.[١][٢][٣][٤]


فوائد البقدونس للجنس

يساعد البقدونس على علاج مشكلات الجهاز البولي وأعراضه المؤلمة التي يعاني منها الرجال والنساء، مثل التهابات المثانة التي تؤثّر على العلاقة الجنسية عند كلا الجنسين، وينظّم أيضًا مستويات الهرمونات ومشكلات الحيض، إذ يحتوي على مركّبات تؤثّر على إنتاج هرمون الإستروجين، ممّا يساهم في التوازن بين الهرمونات، ويحفّز تدفّق الدورة الشهرية، ويحدّ من الإفراط في إنتاج حليب الأمهات المرضعات، ويعمل كمنشّط جنسي عند الرجال؛ فيحفّز الغدد الجنسيّة، ويزيد نسبة الخصوبة، ويحدّ من الإصابة بالعجز والضعف الجنسي، ويحسّن الجهاز الدوري للجسم، ممّا يزوّد الأعضاء التناسلية بالدّم الغني بالأكسجين، ويحتوي على الفلافونويد الذي يثبط انقسام الخلايا السرطانية، ويمنع الإصابة بسرطان البروستاتا وأيضًا سرطان الرحم ومشكلات الجهاز التناسلي لدى النساء.[٥][٦]


فوائد البقدونس للجسم

يعدّ البقدونس من النباتات المفيدة لصحّة الإنسان، والتي تحتوي على العديد من العناصر الغذائية والمعادن، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٧][٨]

  • يحتوي البقدونس على العديد من مضادات الأكسدة، مثل: مركّبات الفلافونويد، والكاروتينات، وفيتامين ج، والتي تساهم في الوقاية من أضرار الجذور الحرّة والأمراض المزمنة، مثل: مرض السرطان، وأمراض القلب، وأمراض الجهاز العصبيّ، واضطرابات العيون.
  • تتوفّر في البقدونس مركّبات عديدة متطايرة، مثل: الميريستيسين، والليمونين، والأوجينول، والألفاثوجين، والتي تقوّي الجهاز المناعي وتحارب الخلايا السرطانية وتمنع نموّها، وتقتل الخلايا الضارّة، وتحمي الحمض النووي من التلف، وتثبط نمو التوليف المعتمد على البروجستين لخلايا سرطان الثدي.
  • يعدّ مدرًّا طبيعيًا للبول، ويساعد على تخفيف الانتفاخ، ويحفّز الكلى للتخلّص من السوائل المحبوسة في الجسم.
  • يدعم الخلايا العظميّة ويزيد كثافة المعادن فيها؛ لأنّه يحتوي على فيتامين (ك) الذي ينشط البروتينات التي تزيد من كثافة المعادن في العظام، ممّا يقلل من خطر الإصابة بالكسور، وخطر الإصابة بمرض هشاشة العظام.
  • يساعد على حماية العينين وتحسين الرؤية، ويمنع اضطرابات العين، مثل: الإصابة بالضّمور البقعي، وإعتام عدسة العين، ويحافظ على القرنية والملتحمة والغشاء الرقيق الذي يغطّي الجزء الأمامي من العينين داخل الجفون.
  • يستخدم البقدونس للمساعدة على علاج التهابات الكلى والمثانة والمرارة وحصوات الكلى.
  • يساعد البقدونس على تحسين عملية الهضم، والتخلّص من الاضطرابات المعدية المعوية، والغازات، والإمساك، والغثيان، ويزيد من إنتاج الصّفراء وإنزيمات المعدة اللازمة لامتصاص العناصر الغذائية من الطّعام.
  • يعزّز البقدونس صحّة القلب؛ إذ يحتوي على الفولات الذي يقلّل من خطر الإصابة بأمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية.
  • يكافح البكتيريا والالتهابات، ويقضي على الفطريات، ويزيل البقع الجلدية، ويستخدم في صناعة الصابون والعطور ومنتجات العناية بالأسنان.
  • يقلّل من رائحة الفم الكريهة، ويعدّ معطّرًا طبيعيًّا للفم؛ إذ يقتل البكتيريا التي تسبّب الروائح الكريهة في الفم.
  • يساعد على توازن الهرمونات، ومنع أعراض الدورة الشهرية، ويعدّ مفيدًا للحمل؛ لأنّه يحتوي على حمض الفوليك.


تفاعل البقدونس مع الأدوية

يؤدّي تناول البقدونس بالتّزامن مع استخدام الأودية إلى بعض التفاعلات التي قد تحدّ من فعالية العلاج أو تُغيّرها، ومن هذه التفاعلات ما يأتي:[٩]

  • يؤدّي تناول البقدونس إلى جانب أدوية مرض السكري إلى خفض نسبة السكر في الدّم بنسبة أكبر، وتشمل هذه الأدوية الغليميبيريد، والروزيجليتازون، والأنسولين، وغيرها.
  • قد يزيد البقدونس من بقاء البنتوباربيتال في الجسم، وهو دواء مهدّئ ومنوّم.
  • قد يقلّل تناول البقدونس مع الوارفاين من مدى فعالية الوارفاين في تخفيف الدّم وتباطؤ تخثّر الدّم.
  • تناول البقدونس إلى جانب الأدوية المدرّة للبول قد يؤدّي إلى فقدان الكثير من الماء للجسم، ممّا يسبّب الشعور بالدوار وانخفاض ضغط الدم أقلّ من الحد الطبيعي.
  • قد يسبّب تناول البقدونس إلى جانب تناول الأسبرين الحساسيّة.


أضرار البقدونس

يعدّ تناول البقدونس بكمياتٍ غذائية طبيعية آمنًا للجميع، إلّا أنّه قد يسبّب بعض الأضرار إذا تم تناوله بصورة مفرطة، ومن هذه الأضرار ما يأتي:[١٠]

  • يعدّ تناول البقدونس بكميات علاجية غير آمنٍ للحوامل والمرضعات؛ لأنّه قد يؤدّي إلى حدوث الإجهاض وتدفّق دم الحيض، ويزيد من خطر حدوث عيوب خلقية في الجنين.
  • قد يزيد من خطر النزيف لدى الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات النزيف.
  • قد يخفض مستوى السكّر في الدّم بنسبة كبيرة.
  • يمكن أن يسبّب تمسّك الجسم بالصوديوم، ممّا يزيد من احتباس السوائل في الجسم وارتفاع ضغط الدّم.
  • يؤدّي تناول البقدونس إلى تفاقم أمراض الكلى.
  • يجب التوقّف عن تناول البقدونس قبل إجراء العمليات الجراحية المجدولة بأسبوعين؛ وذلك لأنّه يؤدّي إلى خفض نسبة السكر في الدّم، ممّا قد يؤثّر على التحكّم بنسبة السكر في الدّم أثناء العملية الجراحيّة أو بعدها.


المراجع

  1. Cathy Wong (11-2-2019), "The Health Benefits of Parsley"، www.verywellhealth.com, Retrieved 5-8-2019. Edited.
  2. Autumn Enloe (28-2-2019), "Parsley: An Impressive Herb With Health Benefits"، www.healthline.com, Retrieved 5-8-2019. Edited.
  3. "Parsley", www.drugs.com,11-1-2019، Retrieved 5-8-2019. Edited.
  4. "Parsley", www.empowher.com,10-6-2008، Retrieved 5-8-2019. Edited.
  5. Rachael Link (7-3-2019), "7 Surprising Benefits of Parsley Tea (And How to Make It)"، www.healthline.com, Retrieved 5-8-2019. Edited.
  6. "Benefits of Parsley for Men", whenacerntalk.blogspot.com,4-2-2012، Retrieved 5-8-2019. Edited.
  7. Jillian Levy (24-10-2018), "Parsley Benefits, Nutrition & Recipe Ideas"، draxe.com, Retrieved 5-8-2019. Edited.
  8. Maria Zamarripa (5-4-2019), "8 Impressive Health Benefits and Uses of Parsley"، www.healthline.com, Retrieved 5-8-2019. Edited.
  9. "Parsley", www.emedicinehealth.com, Retrieved 5-8-2019. Edited.
  10. "PARSLEY", www.webmd.com, Retrieved 5-8-2019. Edited.