فوائد الزنجبيل للحلق

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٥٩ ، ٧ يوليو ٢٠٢٠
فوائد الزنجبيل للحلق

التهاب الحلق

تشير الدراسات إلى أنّ حوالي 10-30% من الناس الذين يراجعون مراكز الرعاية الصحية الأولية كل عام يعانون من التهاب الحلق، والمسبب الرئيس للإصابة به هو البكتيريا أو الفيروسات.[١]

ويجد العديد من الأشخاص أن العلاجات الطبيعية المنزلية فعالة في تخفيف أعراض التهاب الحلق ونزلات البرد وغيرهما من الأمراض التي تؤثر في الحلق، ومن أهم هذه العلاجات المستخدمة الزنجبيل، الذي يمتاز بخصائص مضادة للبكتيريا، ويساعد في التحكم بالألم والالتهاب، وتخفيف أعراض الزكام أو التهاب الحلق.[٢]


ما هي فوائد الزنجبيل للحلق؟

تُظهر الدراسات أن الزنجبيل يحتوي على مركبات تمتاز بخصائص مضادة للالتهابات ومضادة للميكروبات، مما يساهم في مكافحة العدوى البكتيرية أو الفيروسية، بما في ذلك تلك التي تسبب التهاب الحلق، ويمتاز الزنجبيل أيضًا بخصائص مضادة للأكسدة، خاصّةً الطازج منه، وتتضمن فوائد الزنجبيل للحلق ما يأتي:[٣]

  • تهدئة التهاب الحلق: تساعد تأثيرات الزنجبيل المضادة للالتهابات في تخفيف أعراض التهاب الحلق، مثل: الألم، والتهيج، والحكة في الحلق.
  • تحفيز جهاز المناعة لمحاربة الميكروبات المسببة لالتهاب الحلق: تعد المركبات الموجودة في الزنجبيل معزّزةً للمناعة، كما أظهرت إحدى الدراسات المعملية أنّ الزنجبيل يُحفز جهاز المناعة لقتل الفيروسات، وتقليل حالات التهاب الحلق، وتوفير تخفيف أسرع للأعراض، وتحسين وقت التعافي، لكن تحتاج هذه النتائج إلى اختبارات أكثر على البشر لتأكيدها.
  • منع الإصابة بالتهاب الحلق: لأن الزنجبيل يمتاز بخصائص مضادة للميكروبات، وقد يكون بديلًا للمضادات الحيوية لعلاج بعض الالتهابات البكتيرية.
  • منع تلف الخلايا الناتج عن الالتهاب: يعزى ذلك إلى تأثير الزنجبيل المضاد للأكسدة، إذ وجدت دراسة مخبرية على عدة نباتات عام 2012 أنّ الزنجبيل كان له أعلى تأثير مضاد للأكسدة بينها، لكن من المهم العلم أن الدراسة كانت صغيرةً وأجريت في مختبر، ولم يكرر الباحثون هذه النتائج على البشر حتى الآن.[٢]


طريقة تحضير مشروب الزنجبيل

يمكن تحضير مشروب الزنجبيل بعدة طرق وإضافات مختلفة، لكن يجب العلم أن البعض قد يسبب لهم آلام المعدة، والغازات، وحرقة المعدة، والإسهال، وإذا كان الشخص مصابًا بحصى المرارة فقد يوصي الطبيب بتجنب الزنجبيل؛ لأنه قد يؤدي إلى زيادة تدفق الصفراء،[٤] وتتضمن بعض مشروبات الزنجبيل الشائعة ما يأتي:

  • شاي الزنجبيل: يُحضر شاي الزنجبيل عن طريق تقطيع بعض القطع من الزنجبيل الطازج، وسحقه قليلًا ثم غليه في الماء، ويمكن إضافة العسل والليمون إلى الشاي حسب الرغبة، ويوصى بشربه 3-4 مرات يوميًا لتهدئة الحلق، وتقليل السعال، وتخفيف الاحتقان.[٤]
  • مشروب الزنجبيل البارد: هو مشروب سهل التحضير، يُحضّر عن طريق مزج الزنجبيل الطازج بماء جوز الهند.[٢]
  • ماء الزنجبيل: عن طريق إضافة 1.5 ملعقة صغيرة من الزنجبيل الطازج إلى 4 أكواب من الماء المغلي، وتركه منقوعًا مدة 5-10 دقائق، ثم تصفية السائل لإزالة قطع الزنجبيل، وترك الماء ليبرد بدرجة كافية للشرب أو وضعه في الثلاجة وشربه باردًا، ويمكن إضافة العسل أو الليمون لإعطاء النكهة.[٥]


هل يتعارض الزنجبيل مع الأدوية؟

قد يتعارض الزنجبيل مع بعض الأدوية التي يتناولها الشخص، لذا يجب الحذر واستشارة الطبيب للتأكد من أمان استخدامه، وتتضمن بعض الأدوية التي قد تتعارض معه أو يؤثر في فعاليتها ما يأتي:[٦]

  • الأدوية المضادة للتخثر أو مضادات الصفائح: إذ قد يبطئ الزنجبيل تخثر الدم أيضًا، بالتالي تزداد فُرص الإصابة بالكدمات والنزيف، ومن أهم الأمثلة على هذه الأدوية ما يأتي:
    • الأسبرين.
    • الكلوبيدوغرل (Clopidogrel).
    • الديكلوفيناك (Diclofenac)، والإيبوبروفين، والنابروكسين (Naproxen).
    • الدالتيبارين (Dalteparin)، والإنوكسابارين (Enoxaparin)، والهيبارين (Heparin)، والوارفارين (Warfarin)، والفينبروكومون (Phenprocoumon).
  • أدوية مرض السكري: إذ قد يقلل الزنجبيل أيضًا من نسبة السكر في الدم، لذا يجب مراقبتها عن كثب، وقد يحتاج الشخص إلى تغيير جرعة دواء السكري، وتتضمن بعض الأدوية المستخدمة لمرض السكري ما يأتي:
    • الغليميبيرايد (Glimepiride).
    • الغليبورايد (Glyburide).
    • الإنسولين.
    • البيوغليتازون (Pioglitazone).
    • الروزيغليتازون (Rosiglitazone).
    • الكلوربروبامايد (Chlorpropamide).
    • الغليبيزايد (Glipizide).
    • التولبيوتامايد (Tolbutamide).
  • أدوية ارتفاع ضغط الدم من نوع حاصرات قنوات الكالسيوم: إذ قد يقلل الزنجبيل من ضغط الدم بطريقة مشابهة لبعض أدويته وأدوية أمراض القلب، مما يؤدي إلى انخفاض ضغط الدم أو ضربات القلب، وتتضمن بعض أدوية ارتفاع ضغط الدم وأمراض القلب من هذا النوع ما يأتي:
    • النيفيديبين (Nifedipine).
    • الفيراباميل (Verapamil)، والديلتيازيم (Diltiazem).
    • الإيزراديبين (Isradipine)، والفيلوديبين (Felodipine)، والأملوديبين (Amlodipine).


المراجع

  1. Professor Tim Kenealy, "Sore throat"، ncbi, Retrieved 26-6-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت Louisa Richards (11-5-2020), "How ginger can help with a cold"، medicalnewstoday, Retrieved 26-6-2020. Edited.
  3. Adrian White (10-8-2018), "How Does Ginger Help a Sore Throat?"، www.healthline.com, Retrieved 28-5-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Sanjana Gupta , " Is Ginger Tea Good for the Throat? "، livestrong, Retrieved 26-6-2020. Edited.
  5. MaryAnn De Pietro, CRT (25-6-2018), "Is drinking ginger water good for health?"، medicalnewstoday, Retrieved 26-6-2020. Edited.
  6. "GINGER", webmd, Retrieved 26-6-2020. Edited.