فوائد العملية القيصرية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٠٦ ، ١١ يونيو ٢٠١٩
فوائد العملية القيصرية

العملية القيصرية

العملية القيصرية هي إجراء جراحي لولادة الطفل، من خلال إجراء شق في البطن والرحم، وعادةً ما يُخطط لإجراء الجراحة القيصرية في وقت مبكر من الحمل، او إذا كانت الحامل تعاني من مضاعفات الحمل، أو كانت قد خضعت إلى ولادة قيصرية قبل ذلك، إذ في هذه الحالة لا تُعدّ الولادة الطبيعية خيارًا متاحًا، مع ذلك لا تظهر الحاجة إلى العملية القيصرية لأوّل مرّة حتى يحدث الطَّلق.[١]


فوائد العملية القيصرية

على الرّغم من أنّه قد يبدو الأمر أنّ الخضوع لعملية جراحية لإنجاب طفل لا يملك أيّ فوائد إيجابيّة إلّا أنّه اتضح أنه قد توجد بعض الفوائد لإجراء عملية قيصريّة، ومع ذلك يحذّر الخبراء من أنّ هذا لا يعني أنّه يجب على المرأة أن تختار الخضوع للعملية القيصرية ما لم توجد حاجة لذلك، فقد خلصت دراسة في PLOS Medicine أنّ النّساء اللواتي يخضعن لعملية قيصرية يكون لديهن خطر أقلّ لحدوث السلس البولي وتراجع الحوض، وذلك من خلال بحث قامت به الدكتورة سارة ستوك، وهي باحثة في مجال الولادة قبل الأوان في جامعة إدنبرة في اسكتلندا، وقامت وفيقها بتجربة عشوائية و79 دراسةً جماعيّةً شملت حوالي 30 مليون امرأة، ونظرت الدّراسات في النتائج طويلة الأجل للنساء اللواتي خضعن للجراحة مقارنةً باللواتي خضعن للولادة الطّبيعية.[٢][٣]


دواعي العملية القيصرية

في بعض الحالات قد تكون الولادة القيصرية أكثر آمانًا للأم والطفل من الولادة الطبيعية، فقد يوصي مقدم الرعاية الصحية بالعملية القيصرية في الحالات الآتية:[١]

  • إذ كان المخاض لا يتقدّم؛ إذ إنّ توقّف المخاض الطبيعي من أكثر أسباب اللجوء إلى العملية القيصرية شيوعًا، إذ ربما لا يتوسّع عنق الرحم بما فيه الكفاية، على الرّغم من الانقباضات القوية التي تحدث على مدار عدّة ساعات.
  • إذا كان الجنين لا يحصل على ما يكفيه من الأكسجين، ففي حال القلق حيال التغيّر في ضربات القلب عند الجنين قد تكون العملية القيصريّة الخيار الأفضل.
  • إذا كان الجنين في وضع غير طبيعيّ، إذ تكون الولادة القيصرية أكثر آمانًا لولادة الطفل إذا كانت أقدامه أو أردفه داخل قناة الولادة في المقدّمة؛ أي في وضعية مقعدة، أو إذا أخذ الجنين وضعيّةً جانبيّةً، أو كان كتف الجنين في المقدّمة؛ أي في وضعية مستعرضة.
  • إذا كانت المرأة حاملًا بتوأم، في بعض الحالات قد تكون الولادة القيصرية ضروريّةً في حال كانت السيدة حاملًا بتوأم، خاصّةً إذا كان الطفل الأول في وضعٍ غير طبيعيّ، أو إذا كانت حاملًا بثلاثة أطفال أو أكثر.
  • إذا حدثت مشكلة في المشيمة، فإذا كانت المشيمة منزاحةً؛ أي أنها تغطي عنق الرّحم قد تكون الولادة القيصرية أكثر آمانًا للجنين.
  • إذا وُجدت مشكلة في الحبل السرّي، إذ قد يُوصى بالولادة القيصرية في حال انزلق الحبل السري عبر عنق الرّحم ليسبق الجنين.
  • إذا كانت تعاني الحامل من مشكلات صحيّة، إذ قد يُوصى بالولادة القيصرية إذا كانت الحامل تعاني من مشكلة صحية حادّة، مثل مشكلات القلب أو الدّماغ، كما وقد يُوصى أيضًا بالولادة القيصرية في حال كانت تعاني من الهربس التناسلي النشط وقت الولادة.
  • إذا حدث الانسداد الميكانيكي؛ أي في حال وجود ورم ليفي يسدّ قناة الولادة، أو كسر منزاح بشدّة في منطقة الحوض، أو في حال إصابة الطّفل باستسقاء دماغيّ حادّ.
  • الخضوع لولادة قيصرية سابقة، واعتمادًا على نوع شق الرّحم وعوامل أخرى يمكن في كثير من الأحيان محاولة إجراء ولادة طبيعية بعد الخضوع لعملية قيصرية سابقة، وفي بعض الحالات قد يوصي الطّبيب بتكرار العمليّة القيصريّة.


مخاطر العملية القيصرية

إنّ العملية القيصرية كغيرها من العمليات الجراحية تحمل بعض المخاطر، ومن هذه المخاطر ما يأتي:[٤]

  • الشّعور بالألم: قد تشعر الحامل بالألم لفترة بعد العملية، وقد تستغرق وقتًا أطول للتّعافى مقارنةً بالوقت الذي تحتاجه التي تلد ولادةً طبيعيّةً، ومن المحتمل أن تشعر بألم في الجرح خلال الأيام القليلة الأولى وانزعاج في البطن خلال الأسبوع الأول على الأقلّ أو بعد ذلك بعد العملية، كما قد يؤثّر ذلك على القدرة على أداء الأنشطة اليوميّة.
  • النّزيف: يُفقد الدّم خلال العملية القيصرية بكمية أكبر مقارنةً بالولادة الطبيعية، ومعظم النزيف يحدث في وقت إجراء العملية الجراحيّة لذلك سيتعامل معه الطّبيب، ومع ذلك من المخاطر الرّئيسة للولادة القيصريّة النزيف أكثر من المتوقّع أثناء العملية.
  • العدوى: تُصاب واحدة من كلّ 12 امرأةً بالعدوى بعد إجراء العملية القيصرية، لذلك خلال العملية الجراحية تحصل السيدة على جرعة واحدة من المضادات الحيوية، ومن أنواع العدوى التي قد تحدث التهاب الرّحم، وعدوى المسالك البولية، والتهاب الجرح.
  • الجلطة الدموية: ترفع أي عمليّة جراحية فرصة تطوير جلطة دمويّة، وقد يكون ذلك خطيرًا اعتمادًا على مكان حدوث تجلّط الدم، فإذا كانت الجلطة موجودةً في الرّئتين قد تسبّب الانسداد الرّئوي، وقد تكون مهدّدةً للحياة، وتشمل أعراضها السّعال، أو ضيق التنفس، أو الشّعور بالألم، وتورّم ربلة السّاق.
  • الالتصاقات: تحمل الولادة القيصريّة خطر حدوث التصاقات أثناء التّعافي، والالتصاقات هي شرائط من أنسجة ندبية يمكن أن تجعل الأعضاء في البطن تلتصق ببعضها البعض، أو على الجدار الدّاخلي للبطن، وقد تسبّب هذه الالتصاقات انسداد الأمعاء وحدوث مشكلاتٍ في الخصوبة.


المراجع

  1. ^ أ ب mayoclinic staff (4-3-2019), "C-section"، mayoclinic, Retrieved 12-5-2019. Edited.
  2. Oonagh E. Keag, Jane E. Norman, Sarah J. Stock (23-1-2018), "Long-term risks and benefits associated with cesarean delivery for mother, baby, and subsequent pregnancies: Systematic review and meta-analysis"، journals.plos.org, Retrieved 12-5-2019. Edited.
  3. Kristen Fischer (23-1-2018), "There Are Some Benefits to C-Sections, Researchers Say"، healthline, Retrieved 12-5-2019. Edited.
  4. BabyCentre Medical Advisory Board (6-2016), "Caesarean birth: what are the risks and benefits?"، babycentre, Retrieved 12-5-2019. Edited.