فوائد الملفوف الأبيض

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٤٨ ، ٢٢ أبريل ٢٠٢٠
فوائد الملفوف الأبيض

الملفوف الأبيض

الملفوف أحد الخضروات الصليبية، ويشبه الخس واللفت والبروكلي من حيث الشكل، ويستخدم الناس الأوراق للاستفادة من خصائصه العلاجية، وهو غني بالمغذيات المفيدة، ويُنصَح باستخدام الملفوف لتحسين النظام الغذائي، ويوجد أقلّ من 20 سعرة حرارية لكل نصف صحن مطبوخ من الملفوف، وقد يساعد الملفوف في منع السرطان، والحدّ من مخاطر الإصابة بـأمراض القلب.[١]


فوائد الملفوف

يقدّم تناول الملفوف عدّة فوائد صحيّة للجسم، ومن هذه الفوائد ما يأتي:

  • مكافحة السرطان: يُصنّف غنيًا بمركب السلفورافين، الذي يُعدّ من المركّبات التي تكافح السرطان، فقد أظهرت العديد من الدراسات أنّ تناول الخضروات الشبيهة بالملفوف يعين على خفض نسبة الإصابة بالسرطان، بالإضافة إلى أنّ مركّب السلفورافين له دور في تثبيط عمل إنزيم هيستون دياستيلاز (HDAC)، الذي يُعدّ المسبّب المساند في انقسام الخلايا السرطانية في الجسم.[١]
  • تحسين صحة الجهاز الهضمي: يساند تناول الملفوف صحة الجهاز الهضمي؛ ذلك كونه غنيًّا بالألياف غير القابلة للذوبان، إذ تسهم هذه الألياف في تشجيع حركة الأمعاء وتعزيز صحة الهضم، بالإضافة إلى أنّ الملفوف يُصنّف مليئًا بالألياف القابلة للذوبان، والتي لها أثر من حيث زيادة كمية البكتيريا النافعة للقناة الهضمية من خلال زيادة امتصاص العناصر الغذائيّة؛ مثل: فيتامينات (ب12)، و(k2).[٢]
  • خفض مستوى الكوليسترول في الدم: يسهم الملفوف في خفض نسبة الكوليسترول في الدّم؛ ذلك كونه غنيًّا بمادتين تساندان عملية خفض الكوليسترول الضار من الدم، وهي الألياف القابلة للذوبان، التي لها دور في الارتباط بالكوليسترول الموجود في الأمعاء وتمنعه من الامتصاص في الدّم، بالإضافة إلى مادّة الستيرولات النباتيّة، خاصّةً مجموعة الستيرول النباتي التي تقلّل نسبة الكوليسترول الضارّ أيضًا، من خلال منع امتصاص الكوليسترول في الجهاز الهضمي.[٢]
  • تقليل الالتهابات: يُعدّ الملفوف غنيًا بالمواد الكيميائية التي تساعد في تخفيف الالتهابات والتورّم في أنسجة الجسم، بالتّالي حماية الجسم من العديد من الأمراض التي ترتبط بالالتهابات، بما في ذلك أمراض القلب، ومرض ألزهايمر، والسكّري.[٣]
  • الحماية من الإصابة بمرض السكري: يسهم تناوله في منع خطر الإصابة بمرض السكري من النوع الثاني، إذ أظهرت الدّراسات أنّ اتباع نظام غذائي يحتوي على هذا النوع من الخضروات يقلّل من فرص الإصابة بالنوع الثاني من السكري، بالإضافة إلى أنّه أظهرت دراسة حديثة أنّ الأشخاص الذين اتبعوا نظامًا غذائيًّا يتضمّن جذور الخضراوات، والأسماك، والتفاح، والكمثرى، وخبز الجاودار، ودقيق الشوفان انخفض لديهم خطر الإصابة بالسكّري بنسبة 38%.[٣]


أضرار الملفوف الأبيض

على الرغم من أنّ الملفوف يُصنّف آمنًا، لكن هناك بعض الأضرار التي تتضمن الآتي:[٤]

  • الحمل والرضاعة، إذ لا توجد معلومات عن وجود أعراض جانبية لأكل الملفوف للحامل أو المرضع، لكن من باب الحذر يجب تناول كميات معتدلة، كما أنّ تناول المرضع الملفوف غير آمن، فهناك بعض الأدلة على أنّ الرضع يصابون بالمغص بسبب هذا.
  • حساسية الخضروات، هناك بعض القلق من الأشخاص الذين لديهم حساسية تجاه الملفوف أو عائلة الخضراوات الصليبية؛ مثل: البروكلي والقرنبيط، ويُوصى بمراجعة الطبيب قبل تناول الملفوف في حال وجود تحسس تجاه الخضروات المتصلّبة.
  • داء السكري، إذ ربما يؤثر الملفوف في مستويات السكر في الدم لدى مرضى السكري، وتجب مراقبة مستويات سكر الدم إذا كان الشخص مصابًا بالسكري عند تناوله.
  • نقص نشاط الغدة الدّرقية، قد يفضّل تجنب الملفوف إذا وجد قصورًا في نشاط الغدة الدرقية، فقد يجعل هذه الحالة أ.
  • الجراحة، إذ قد يؤثّر الملفوف في مستويات الجلوكوز في الدم، وقد يتداخل في التحكم بمستويات سكر الدم أثناء العمليات الجراحية وبعدها، ويجب التوقف عن استخدام الملفوف لمدة أسبوعين قبل الجراحة.


المراجع

  1. ^ أ ب Megan Ware (2-11-2017), "The health benefits of cabbage"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Jillian Kubala (4-11-2017), "9 Impressive Health Benefits of Cabbage"، www.healthline.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Christine Mikstas (4-10-2018), "Benefits of Cabbage"، www.webmd.com, Retrieved 4-7-2019. Edited.
  4. "CABBAGE", www.webmd.com, Retrieved 23-12-2018.