فوائد بذرة الكتان

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣١ ، ٢٦ نوفمبر ٢٠١٩
فوائد بذرة الكتان

بذرة الكتان

تنتمي بذور الكتان إلى فصيلة النباتات الكتّانية، وهي تتكوّن من نسيج ليفي متين جدًّا مقارنة بنسيج الألياف الذي يتكوّن من القطن، وتُنسَب زراعة هذا النبات إلى مصر وأمريكا الشمالية، حيث الغرض من إنتاجه صناعة الملابس، ثمّ تطوّر الحال إلى استعمال القطن خلال سنوات القرن العشرين.

أمّا حاليًّا فإنّ استعمالاته تنحصر في التغذية، إذ تؤكل هذه البذور بشكلها الخامّ، أو تُطحن لاستعمالها في إعداد الخبز، وقد تطوّر استعمالها في عالم الطعام عندما أصبحتْ جزءًا من تكوين الغذاء الصحي، وأخذ الناس يضيفونها مكوّنًا أساسيًا أو جانبيَا للمأكولات؛ ذلك للاستفادة من قيمتها الغذائية العالية.[١]

تتوفّر بذور الكتان في الأسواق في شكلها الخام، أو دقيق، أو زيت، ويشتريها الأشخاص من البقالة ويطحنونها منزليًّا بواسطة مطحنة القهوة، ويجب الاحتفاظ بها في وعاء مغلق بإحكام، ووضعها في الثلاجة تجنّبًا لفسادها في الخارج، إذ تتأثّر بالحرارة والضوء، لهذا فإنّ منتجات زيتها دائمًا ما توجد في الأسواق في قوارير غامقة اللون؛ لأنّ ذلك يحدّ من تسرّب الضوء إليه. وغالبًا ما تُرفق عبوات الزيت بملصق الغلاف الذي يوضّح كيفية التخزين والاستعمال، إذ يضمن الالتزام بمعايير الحفظ المدوّنة بقاء المنتج طازجًا لأطول مدة ممكنة.[١]

ولا يحتوي الزيت على الألياف الموجودة في باقي منتجات البذور، إذ يستهلكه بعض الأشخاص بدلًا من الحبوب؛ تجنّبًا لاستهلاك قشورها الخارجية التي لا يسهل هضمها، والغالبية العظمى من الناس يستهلكون الحبوب في شكل إضافة غذائية إلى أطباق الحلوى، التي تشمل: كعكة التوت، أو كعكة تشيز كيك الصحية، أو كعكة الشوكولاتة، ويُنصح باستهلاك الحبوب كلّ يوم، بحيث يؤخذ منها ما مقداره 1-4 ملاعق طعام[١]


فوائد بذرة الكتان

تحتوي بذور الكتّان على الكثير من القيم الغذائية والفوائد، وهي موضّحة في النقاط المدرجة أدناه:

  • تعزيز صحة الشعر، ذلك من خلال الاستهلاك المنتظم للبذور المطحونة، أو استعمال زيتها، إذ تحتوي الحبوب البنية والذهبية على مضادات الأكسدة، والبروتين، وحمض أوميغا 3، والألياف، حيث تُعدّ هذه العناصر جميعها مفيدة في منع تقصّف الشعر وتكسّر اطرافه، وقد يفيد محتوى الكتّان من فيتامينات ب في تسريع طول الشعر، ويحميه فيتامين هـ من ضرر الجذور الحرّة على جلدة الرأس، مما يعزّز النموّ الصحي له، ويفيد حمض ألفا لينولينيك في تخفيف أثر الالتهابات في الجسم عامّة، مما ينعكس على تعزيز صحة الشعر أيضًا ونموّه بظروف صحية جيّدة، ومن هذا المنحى يدهن الشخص الزيت على فروة الرأس ويدلّكها به، ويتركه لمدة 15 دقيقة، ثمّ تُشطَف بالشامبو.[٢]
  • الوقاية من السرطان، قد يفيد استهلاك بذور الكتان في الوقاية من الإصابة بأمراض سرطان الثدي، والقولون، والبروستاتا، وحول ما أُجري من دراسات في هذا الصدد، فإنّ العلماء قد أثبتوا أنّ حمض أوميغا 3 الموجود في الحبوب يقلل من فرص نموّ الأورام وتطوّرها، وقد جاءت هذه النتائج بناءً على البحوث المطبّقة على الحيوانات.[٣]
  • صحة القلب، يفيد محتواها من الأحماض الأمينية وأوميغا 3 الدهنية في تعزيز خفض ضغط الدم، وحماية القلب من الأمراض، وتنظيم عدد نبضاته، والوقاية من مرض فشل القلب، بالإضافة إلى ذلك فإنّ لهذه الأحماض دورها المضاد في الوقاية من تراكم الدهون على جدران الشرايين؛ ذلك من خلال الحدّ من التصاق خلايا الدم البيضاء بالبطانة الداخلية للأوعية الدموية، ويشير الطبيب فيتزباتريك إلى أنّ خاصية منع تراكم البلاك تأتي بنسبة 75% من القشور، ويُشار إلى أنّ تناول النساء اليومي لـ 4 ملاعق طعام من مسحوق البذور لمدة تصل حتى سنة يخفّض من مستوى الكولسترول الضارّ، خاصة النساء في مرحلة ما بعد انقطاع الحيض.[٣]
  • الوقاية من الالتهابات، تحتوي بذور الكتان على اللغنان؛ الذي يخفّض من تأثير الالتهابات في الحيوانات، ويرتبط منع الالتهاب في شرايين الدم بعوامل الحدّ من الإصابة بأمراض الجلطتَين القلبية والدماغية، وقد يفيد في الحدّ من إنتاج المواد المعززة للالتهاب المصاحب لمرضَي شلل الرعاش والربو.[٣]


القيمة الغذائية لبذرة الكتان

تحتوي بذور الكتان على أحماض أوميغا 3 التي تشمل: اللينوليك، وألفا لينوليك، بالإضافة إلى الألياف، والعناصر الغذائية القيّمة، وتحتوي كمية 2.5 ميللغرام من الكتّان، أي ما يعادل ملعقة صغيرة، على مجموعة المُغذّيات الآتية:[٤]

العنصر الغذائي القيمة الغذائية
السعرات الحرارية 13
الألياف 0.7 غرام
الكربوهيدرات 0.72 غرامًا
السكريات 0.04 غرام
البروتين 0.46 غرامًا
المغنيسيوم 10 ميللغرام
الحديد 0.14 ميللغرامًا
الدهون 1.05 غرام
الصوديوم 1 ميللغرام
الزنك 0.11 ميللغرامًا
البوتاسيوم 20 ميللغرامًا
الكالسيوم 6 ميللغرام
الفوسفور 16 ميللغرامًا
حمض الفوليك 2 ميكروغرام
فيتامين ك 0.1 ميكروغرام


أضرار بذرة الكتان

يجب استهلاك بذور الكتان مع السوائل، بحيث تؤخذ مع كميّات كبيرة من الماء، كما يُوصَى بعدم تناولها وهي غير ناضجة؛ ذلك تجنّبًا للتضرر من سميّتها قبل النضوج، ويشار إلى احتوائها على مُكوّن مادة فيتويستروغنز، التي تضرّ بصحة المرأة الحامل، وتؤثّر في عملية الرضاعة الطبيعية، وقد يحدث بعض التداخل بين هذا المكوّن والأدوية المستعملة في العلاج الهرموني، أو حبوب منع الحمل.[٤]

لا يُجرَ استهلاك مكمّلات بذور الكتّان مع منتجات سيولة الدم في الوقت نفسه؛ لذا فإنّ من الأفضل استشارة الطبيب قبل تناولها، ويجب على الأشخاص الذين يُعالَجون بأدوية السكري سؤال الطبيب قبل تضمين بذور الكتّان في برامجهم الغذائية، لكن قد لا يستفيد المستهلكون جميعهم من الفوائد التي تقدّمها العناصر الغذائية الموجودة فيها؛ إذ قد يصاب بعضهم بالانتفاخ، والغثيان، وألم البطن بسبب استهلاك البذور، إضافة إلى أعراض الإمساك أو الإسهال، ويشار إلى أنّ استهلاك المصابين بمرض انسداد الأمعاء الكتّان يزيد من حدّة أعراض المرض.[٤]

يسبب استعمال زيت هذه البذور نوعًا من الحساسية للجلد، كما يعزز انخفاض ضغط الدم المرتفع، وخطر الإصابة بسرطان البروستاتا، ويؤدي استهلاكه أثناء الحمل إلى زيادة مستوى هرمون الإستروجين، ويُمنَع استعمال الزيت أو البذور الخام في حالات استعمال أدوية الكولسترول.[٢]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Moira Lawler (7-7-2019), "Flaxseed A-Z: What the Superfood Offers and How to Add It to Your Diet"، www.everydayhealth.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Kristeen Cherney (12-6-2019), "?Does Flaxseed Really Work for Beautiful Hair"، www.healthline.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت Elaine Magee, "The Benefits of Flaxseed"، www.webmd.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت Joseph Nordqvist (20-11-2017), "?How healthful is flaxseed"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-11-2019. Edited.