فوائد صابون الكبريت

بواسطة: - آخر تحديث: ١٨:٥٠ ، ١٢ ديسمبر ٢٠١٩
فوائد صابون الكبريت

صابون الكبريت

تختلف صابونة الكبريت عن غيرها من أنواع الصابون، إذ إنّها تحتوي على نسبة لا بأس بها من مادة الكبريت، وأحيانًا قد تضاف إليها العطور الطبيعية والروائح لتحسين رائحتها، وتُضاف بعض الأصباغ لتلوين الصابونة، حيث الألوان الأكثر شيوعًا الذهبي، أو الأصفر، إضافة إلى أنّها تتوفر في شكل شامبو، أو ملطّف للبشرة، أو مرهم، أو جل، وقد شاع استخدام صابون الكبريت بشكله الأساسي ذي اللون الأصفر منذ قديم العصور بوصفه معالجًا للإلتهابات؛ كالالتهابات الجلدية، والتخلص من الحبوب.[١]


فوائد صابون الكبريت

تتعدد فوائد استعمال هذا الصابون تبعًا لوجود مادة الكبريت الغنية والفاعلة في علاج الكثير من الأمراض الجلدية، ومن هذه الفوائد ما يأتي:[٢]

  • يحتوي على حمض السليسلك، الذي يؤدي إلى القضاء على الخلايا الميتة في الجلد من خلال تقشير البشرة، بالتالي يساعد في الحصول على نعومة متناهية للبشرة، ويُخلّص البشرة من أي أوساخ أو زيوت متراكمة عليها.
  • يعمل مادةً طاردةً للجراثيم والجَرَب وحتى الفطريات، بالتالي يعالج حب الشباب على الجلد والجسم بشكل عام.
  • يزيل أغلب بقع النمش من البشرة.
  • يفتّح مسامات الوجه وينظّفها، بالتالي المساهمة في إزالة الرؤوس السوداء.
  • تقشّر منطقة الركبة أو المرفق، التي غالبًا ما يبدو لونها أسود عند بعض الأشخاص، بذلك تُفتَّح تلك المناطق السوداء.
  • تعالج حب الشباب، وتزيل آثاره، وتقضي عليه، وتمنع ظهوره مرة أخرى.
  • يضمن الحصول على بشرة نقية من الشوائب، وتعطي بشرة ناعمة جدًا.
  • يعالج المصابين بالأمراض الجلدية المزمنة، إذ تعالج الصدفية والأكزيما ومختلف البقع.
  • تقضي على الفطريات، وتحارب الحكة والجراثيم الضارة.
  • توحّد لون البشرة، وتُفتّح الأماكن الداكنة فيها.
  • تزيل السموم بشكل واسع وفعّال.
  • تُطهّر وتُعقّم البشرة، وتزيل الدهون المتراكمة عليها، وتحارب البكتيريا الضارة.
  • تساهم في معالجة قشرة الرأس.
  • تمنح درجة واسعة من الترطيب.
  • تُفتّح الأماكن الحساسة.
  • تُقشّر البشرة وتسنفرها.
  • تشدّ البشرة وتفتّح مساماتها.


'كيفية صنع صابون الكبريت في المنزل

يُعدّ صابون الكبريت منتجًا مفيدًا جدًا للأفراد جميعهم الذين يعانون من الزيوت الزائدة في الجلد أو مشاكل حب الشباب، بفضل خصائصه التطهيرية؛ يُفضّل استعماله للتخلص من السموم، ويقلل من ظهور البقع والرؤوس السوداء والعيوب، ومع ذلك، لا يُنصَح باستخدامه يوميًا أو بكميات كبيرة؛ لأنّه قد يُهيّج الجلد أو يسبب جفافًا مفرطًا. ويُحضّر في المنزل بشكل سهل وبسيط للغاية عن طريق الخطوات الآتية:[٣]

  • إعداد المكونات: أولًا جمع المكونات الجاهزة جميعها لهذا الغرض؛ لذلك تُقطَّع قاعدة صابون الجليسرين مكعبات صغيرة، ثم توضع في وعاء، ويستبدَل الليمون العطري برائحة مختلفة بالزيت العطري إذا لم يتوفر، أمّا بالنسبة للزيت فيُستخدَم زيت اللوز وزيت الزيتون وزيت الجوجوبا.
  • تذويب الغليسرين، إذ يُستخدم الميكروويف لتذويبه حتى يصبح سائل تمامًا، لكن دون السماح له بالغليان.
  • إضافة الكبريت، ذلك عند إذابة قاعدة الجليسرين ثم البدء في إضافة مسحوق الكبريت، ومن الأفضل أولًا غربلة الكبريت لإزالة الكتل منه، ثم التحريك جيدًا حتى يذوب تمامًا، ويتجانس مع الجليسرين.
  • إضافة الزيوت الأساسية، ثم يُصبّ الزيت المراد استخدامه لترطيب صابون الكبريت، وتجنب جفاف مفرط للبشرة عند الاستعمال، ثم المزج جيدًا، ودمج عشر قطرات من زيت الليمون الأساسي أو أيّ زيت الليمون المركّز، حيث المركّز يعطي رائحة الصابون، لذلك عند اختيار الزيوت العطرية يُنظَر إلى فوائدها لاختيار الأفضل الذي يناسب احتياجات الفرد.
  • بعد خلط المكونات جميعها بشكل متجانس تضاف صبغة ملوّنة صغيرة، ويُختار أيّ لون يريده المستخدم، ثم التقليب جيدًا، بعد ذلك يُسكَب الخليط في قوالب متخصصة فردية أو كبيرة، ثم تقطيع الصابون ضمن مقاسات محددة. * الحاجة إلى تجفيف صابون الكبريت ليوم كامل على الأقل، وعندما يتصلب تمامًا يُزال من القوالب، ولتطبيق هذا الصابون بشكل محلي الصنع يجب تبليل الوجه أو المنطقة التي تريد أن تغسلها بالماء الدافئ، ثم استخراج رغوة الصابون من الصابون نفسه وتركه للوقوف لبضع دقائق، ثم يُشطَف بالماء البارد اعتمادًا على درجة الزيتية لبشرة الفرد، ويُستخدَم بعدد مرات أكثر أو أقلّ في الأسبوع، مع الأخذ بالاعتبار أنّ هذا الصابون يجفّف البشرة.


التحذيرات من استخدام صابون الكبريت

تتمحور الآثار الجانبية لصابون الكبريت حول آثار موضوعية تبعًا للأثر الناتج منها؛ لذلك فإنّ الآثار الجانبية لا تصل في شدة الخطورة إلى ما يهدد حياة الفرد، وتوجد عدة من المؤشرات تؤول إلى التوقف عن استخدام صابون الكبريت الموضعي، وطلب رعاية طبية طارئة إذا أصبح المصاب يعاني من رد فعل تحسسي في شكل ضيق في التنفس، أو إغلاق في الحلق، أو تورم في الشفتين أو الوجه أو اللسان.

قد يعاني المصاب بعض الحرق، أو اللدغة، أو الوخز، أو الحكة، أو الاحمرار، أو الجفاف، أو التقشير، أو الإزعاج أثناء استخدام صابون الكبريت الموضعي، وفي حال ظهور آثار جانبية أخرى غير المذكورة؛ فتجب على المصاب مراجعة الطبيب المختص؛ نظرًا لسُمّية مادة الكبريت على جسم الإنسان، ويتراوح تصنيف الآثار الجانبية ضمن قسمين في ما يأتي:[٤]


الآثار الجانبية الشائعة

من الآثار التي تحدث وتظهر على نطاق واسع من المصابين بشكل أسرع ومتكرر ما يأتي:[٤]

  • الشعور بلذع على الجلد بشكل متواصل ومستمر.
  • تهيج الجلد.
  • تقشير غير طبيعي للجلد.
  • جفاف الجلد، وتهيّجه، واحمراره.


آثار جانبية نادرة

ومن الآثار التي تحدث وتظهر ضمن نطاق فئة قليلة من المرضى وقد لا تحدث ما يأتي ذكرها:[٤]

  • الشعور بضيق في الحلق.
  • قرحة ضحلة على الجلد.
  • الحساسية المفرطة.
  • قرحة الجلد.
  • رد فعل تحسسي على المخدرات.
  • الحروق.
  • الإغماء.
  • تراكم السوائل حول العين.
  • الشعور بالقشعريرة بين وقت وآخر.
  • وجه منتفخ من احتباس الماء.
  • تورم الحلق.
  • مشكلة في التنفس.
  • التلهّف، وزيادة الانفعال.
  • التهاب الجلد.


المراجع

  1. "What Are the Benefits of Sulfur Soap?", leaf, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  2. "7 Amazing Skincare Benefits of Sulfur", thehealthy, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  3. "How to Make Sulfur Soap at Home ", beauty.onehowto, Retrieved 30-11-2019. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Salicylic Acid-Sulfur Soap Cake Side Effects by Likelihood and Severity", webmd, Retrieved 30-11-2019. Edited.