فينلافاكسين

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٤٢ ، ١٧ مايو ٢٠٢٠
فينلافاكسين

الفينلافاكسين

يُفرز الدماغ كميات مُحدّدة من المواد الكيميائيّة المسؤولة عن التحكّم بالمزاج و المشاعر والعديد من السلوكيات، ويُعتقد بأنّ أيّ اختلال في نسب هذه المواد والتوازن فيما بينها قد يسبب الإصابة ببعض الاضطرابات والأمراض النفسيّة، وعلى رأسها الاكتئاب. ومن هذا المُنطلق وُجد دواء الفينلافاكسين (Venlafaxine)، الذي ينتمي لمجموعة مثبطات استرداد السيروتونين والنورادرينالين الانتقائيّة (SNRI) بوصفه أحد مضادات الاكتئاب الأكثر شُهرًة وشيوعًا في السيطرة على أعراضه، والذي وافقت عليه المؤسسة العامّة للغذاء والدواء منذ عام 1993 م، وتقتضي آلية عمله بمنع إعادة دخول مادتيّ السيروتونين والنورادرينالين للعصب المُفرِز لهما، بذلك تزداد فاعليّتهما ونسبتهما في الدماغ. ويُصنَع الفينلافاكسين لعدّة تراكيز وأشكال صيدلانيّة؛ ليتناسب مع كل الفئات العمريّة ومختلف الاستخدامات التي يُصرَف من أجلها.[١]


استخدامات الفينلافاكسين

رغم أنّ استخدامات معظم العلاجات والأدوية مكتوبة على العلب عند شرائها، أو على النشرة الداخليّة المُرفقة معها، لكنّ العديد منها لا يُصرَف إلّا بوصفة طبيّة؛ كالفينلافاكسين، فهذه الاستخدامات لا تصلح لحالات الإصابة كلها ولا للمصابين جميعهم، ومعرفة ما إذا كان الدواء يصلح لأحدهم دون غيره عمل الطبيب وقراره تبعًا لحالة كلّ مُصاب على حدة. ويُذكر من أبرز الأمراض والاضطرابات التي يُستخدم لأجلها الفينلافاكسين ما يأتي:[٢]

  • الاضطراب الاكتئابيّ العظيم.
  • اضطراب ما بعد الصدمة.
  • اضطرابات الهلَع.
  • الخوف المُفرِط من التواصل الاجتماعيّ.
  • نوبات القلق المُتكرّرة.
  • ضعف العضلات المُصاحب لأحد أمراض النوم.


جرعات الدواء وطريقة استخدام الفينلافاكسين

هناك العديد من التعليمات التي يجب أخذها بعين الاعتبار عند استخدام الفينلافاكسين، ويتكفّل الطبيب أو الصيدلاني بإخبار المُصاب عنها، والإجابة عن أيّ استفسار بخصوص الدواء وكيفيّة التعامل فيه بالضبط، ومن أهمّ تعليمات استخدام الفينلافاكسين ما يأتي[٣]:

  • يُصرف الدواء من الطبيب فقط، ويؤخذ بالجرعة المُحدّدة عن طريقه بالضبط دون زيادة أو نقصان.
  • يؤخذ الدواء مع الطعام في وقت مُحدّد وثابت كلّ يوم، وللمدة المُحدّدة عبر الطبيب فقط.
  • يتجنّب الشخص مضغ كبسولات الدواء ممتد المفعول أو كسرها أو تقسيمها، وينبغي تناولها كما هي.
  • يصعب في بعض الحالات ابتلاع الكبسولات مُمتدّة المفعول، وعندها تُفرّغ الكبسولة في كمية صغيرة من صلصة التفاح، وتؤخذ كاملة دون مضغ.
  • يقيس المريض ضغط الدم بانتظام بمُجرّد البدء بتناول هذا الدواء.
  • تجنّب التوقّف عن تناول هذا الدواء دون إبلاغ الطبيب، خاصّة في الأسابيع القليلة الأولى من تناوله، إذ إنّ التحسّن يتطلّب وقتًا قبل الشعور به، مما قد يدفع بعضهم لترك العلاج، وهو في الحقيقة ما قد يزيد الأعراض شدة.

أمّا بالنسبة لجُرعات الفينلافاكسين فهي تتفاوت ما بين الحالات، والأمراض المُعالجة، والشكّل الدوائيّ المُستخدم وتركيزه، وفي ما يأتي تفصيل لكلٍّ منها بالضبط:[٤]

  • علاج الاكتئاب:
    • في حال استخدام الحبوب فوريّة المفعول تبدو الجرعات وفق الآتي:
      • 75ملغ في اليوم مُقسّمة على جُرعات كل 8 أو 12 ساعة، ويزيد الطبيب الجرعة كل 4 أيام أو أكثر بما لا يزيد على 75 ملغ إضافيّة خلال اليوم.
      • للحالات المتوسّطة يُعطى بجرعة مقدارها 225 ملغ في اليوم مُقسّمة على جرعات كلّ 8 أو 12 ساعة.
      • للحالات الشديدة يُعطى بجرعة 375 ملغ في اليوم مُوزّعة على جرعات كلّ 8 أو 12 ساعة.
    • عند تناول الحبوب مُمتدّة المفعول تبدو الجرعة بمقدار 37.5 إلى 75 ملغ مرّة واحدة في اليوم، ويرفعها الطبيب كل 4 أيام أو أكثر بما لا يزيد على 75 ملغ إضافيّة خلال اليوم دون أن تتجاوز الجرعة الكليّة 225 ملغ في اليوم.
  • علاج اضطراب القلق العام:
    • للبالغين يُعطى في شكل حبوب مُمتدّة المفعول مرّة واحدة يوميًّا بتركيز 37.5 إلى 75 ملغ في اليوم، ويزيد الطبيب الجرعة كل 4 أيام أو 7 أيام بما لا يزيد على 75 ملغ إضافيّة خلال اليوم دون أن تتجاوز الجرعة الكليّة 225 ملغ في اليوم.
    • لكبار السنّ يُعطى في شكل حبوب مُمتدّة المفعول مرّة واحدة يوميًّا بتركيز 37.5 ملغ في اليوم، ويزيد الطبيب الجرعة كل 4 أيام بما لا يزيد على 37.5 ملغ إضافيّة خلال اليوم دون أن تتجاوز الجرعة الكليّة 225 ملغ في اليوم.
  • علاج القلق الاجتماعيّ:
    • للبالغين يُعطى في صورة حبوب مُمتدّة المفعول مرّة واحدة يوميًّا بتركيز 75 ملغ في اليوم دون زيادة، إذ إنّ الزيادة في الجرعة لا تُحسّن من فاعليّة الدواء في علاج الأعراض.
    • لكبار السنّ يُعطى في صورة حبوب مُمتدّة المفعول مرّة واحدة يوميًّا بتركيز 37.5 ملغ في اليوم.
  • علاج اضطراب الهلَع:
    • للبالغين؛ يُعطى في صورة حبوب مُمتدّة المفعول مرّة واحدة يوميًّا بتركيز 37.5 ملغ في اليوم لمدّة 7 أيام، ويزيد الطبيب الجرعة لتُصبح 75 ملغ في اليوم، وقد يزيدها كل 7 أيام أيضًا بمقدار 75 ملغ إضافية خلال اليوم دون أن تتجاوز الجرعة الكليّة 225 ملغ في اليوم.
    • كبار السن؛ يُؤخذ في صورة حبوب مُمتدّة المفعول مرّة واحدة يوميًّا بتركيز 37.5 ملغ في اليوم لمدّة 7 أيام، ويزيد الطبيب الجرعة لتصبح 75 ملغ في اليوم، وقد يزيدها كل 7 أيام أيضًا بمقدار 37.5 ملغ إضافية خلال اليوم دون أن تتجاوز الجرعة الكليّة 225 ملغ في اليوم.
  • علاج اضطراب نقص الانتباه:
    • للبالغين يُستخدَم بجرعة مقدارها 18.75-75 ملغ في اليوم، وبعد 4 أسابيع يُمكن زيادتها لتُصبح 150ملغ في اليوم.
    • للأطفال ممّن أوزانهم أقلّ من 40 كيلوغرامًا يُعطى بجرعة 12.5ملغ في اليوم، ويزيدها الطبيب بمقدار 12.5 ملغ إضافية خلال اليوم، إذ لا تتجاوز الجرعة الكُليّة 50 ملغ في اليوم، وتبدو مُقسّمة حينها لتؤخذ مرّتين يوميًّا.
    • للأطفال ممّن أوزانهم 40 كيلوغرامًا أو أكثر يُؤخذ بجرعة 12.5 ملغ في اليوم، ويزيدها الطبيب بمقدار 25 ملغ إضافية خلال اليوم فلا تتجاوز الجرعة الكُليّة 75 ملغ في اليوم، وتُقسّم حينها لتؤخذ ثلاث مرّات يوميًّا.
  • آلام الاعتلال العصبيّ، هو من الاستخدامات غير المُصرّح بها من المؤسسة العامّة للغذاء والدواء (Off Label Use)، ويُعطى بجرعة مقدارها 75-225 ملغ في اليوم، ويبدأ المصاب ملاحظة التحسّن الكامل بعد مرور 6 أسابيع على استخدام الدواء.


الأعراض الجانبية للفينلافاكسين

من المهم سؤال الطبيب والاستعلام منه عند البدء بتناول علاجات وأدوية الاضطرابات والأمراض النفسيّة عمّا إذا كان الدواء يُسبّب النعاس أو لا حتى لا يتعارض مع قدرة المصاب على قيادة السيارة -مثلًا- أو عند ممارسة أعماله المختلفة، أو كي يأخذ حذره ويتجنّب ما قد يُسبّب له الأذى إن فعله وهو تحت تأثير الدواء، وبالنسبة للفينلافاكسين فهو في الواقع يُسبّب النعاس، لذا يجب أخذ الحذر عند استخدامه. ومن الأعراض الجانبيّة الأخرى التي يُسبّبها الفينلافاكسين ما يأتي:[٥]

أعراض شائعة

تُمثّل أكثر ما يشتكي منه المصابون الذين يستخدمون الفينلافاكسين، وهذه الأعراض بسيطة عادة، وتزول بمرور بضعة أيام أو أسابيع من بدء العلاج، ومنها:[٥]

  • الشعور بالدوار.
  • اضطرابات في الصحّة الجنسيّة؛ كـضعف الانتصاب، أو نقصان الرغبة الجنسيّة، وغيرهما.
  • فقد الشهيّة.
  • رؤية أحلام غريبة.
  • جفاف الفم.
  • الإمساك.
  • كثرة التثاؤب.
  • الشعور بالتعب.
  • الشعور بالغثيان والتقيّؤ.
  • وجود رجفة أو ارتعاش في الجسم.
  • صعوبة النوم.
  • الصداع.
  • تشوّش الرؤية.
  • كثرة التعرّق.
  • الشعور بالقلق أو الهيجان والعصبيّة.
  • زيادة نبضات القلب.

أعراض خطيرة

وهي أقلّ شيوعًا، لكن مُلاحظة وجودها تتطلّب إخبار الطبيب في أقرب وقت، وفي بعض الأحيان قد يستدعي الأمر الاتصال بالطوارئ للسيطرة على بعض الأعراض، ومنها:[٥]

  • محاولة الانتحار.
  • أفكار أو تصرّفات تتعلق بالانتحار والموت.
  • المعاناة من الاكتئاب، أو تدهور أعراض من يعاني منه مسبقًا.
  • المعاناة من القلق ونوبات الهلَع، أو اشتداد أعراض من عانى منهما مُسبقًا.
  • الإصابة بمتلازمة السيروتونين، التي تُسبّب الأعراض الآتية:
    • الهيجان.
    • الهلوسة.
    • الغيبوبة.
    • ارتفاع درجة حرارة الجسم.
    • الشعور بالغثيان والتقيّؤ.
    • مشكلات في تناسق حركات الجسم، وظهور ردود فعل مُبالغ فيها من العضلات.
    • التعرّق.
    • الإسهال.
    • تيبّس عضلات الجسم.
  • ارتفاع ضغط الدم، الذي قد يُسبّب الصداع وآلام الصدر.
  • الإصابة بأعراض الهوس-Mania؛ مثل:
    • التفكير بتصرفات غريبة وغير معتادة.
    • اضطراب شديد في القدرة على النوم.
    • التحدّث أكثر أو أسرع من الوضع الطبيعيّ للمُصاب.
    • الشعور بالسعادة المُفرِطة أو التوتّر الكبير.
    • تصرّفات متهوّرة.
  • نوبات من التشنّج.
  • مشكلات في العين؛ مثل:
    • ألم في العين.
    • اضطراب في الرؤية.
    • تورّم أو احمرار ما حول العينين.
    • تضخّم البؤبؤ.
  • انخفاض مستويات الصوديوم في الجسم، والذي قد يُسبّب:
    • الصداع.
    • الشعور بالضعف.
    • صعوبة التركيز.
    • مشكلات في الذاكرة والقدرة على التفكير.
    • الشعور بالارتباك.
    • نزف الأنف بكثرة.
    • سهولة الإصابة بالرضوض.
    • الإصابة بأحد أمراض الرئة، التي قد تُسبّب السّعال، وصعوبة التنفّس.
    • نزف الجروح لمدة أطول من الطبيعيّ.
    • ظهور البُراز بلون غامق.


التفاعلات مع الأدوية الأخرى

من الضروري إخبار الطبيب بكل الأدوية والعلاجات التي يستخدمها المُصاب قبل البدء باستخدام الفينلافاكسين حتّى المُكمّلات الغذائيّة والمُنتجات العشبيّة قد تؤثّر في فاعليّة الدواء وآثاره الجانبيّة وأمان استخدامه، ويُذكر من أكثر التفاعلات الدوائيّة وأهمّها ما يأتي:[٥][١]

  • الأدوية كلها التي تنتمي إلى عائلة مُثبطات أكسيداز أحادي الأمين (MAOI)؛ كالفينيلزين، والترانيلسيبرومين، والإيزوكاربوكسازيد، والسيليجيلين، أو حتّى تناول الفينلافاكسين خلال أسبوعين أو أقل من التوقّف عن تناول أحد مُثبطات أكسيداز أحادي الأمين، وبالمثل يجب الانتظار لخمسة أيام من التوقّف عن استخدام الفينلافاكسين قبل البدء بتناول أحد أدوية العائلة تلك، وعدا ذلك فإنّ تزامن استخدامها معًا يُسبّب ظهور أعراض خطيرة ومُميتة، ومنها:
    • ارتفاع شديد في درجة حرارة الجسم.
    • تصلّب العضلات.
    • اضطراب سريع في ضربات القلب.
    • اضطراب شديد في ضغط الدم.
    • التهيّج الذي يتطوّر لهذيان.
    • الغيبوبة.
  • مُضادات الذّهان المُختلفة.
  • مضادات الاكتئاب ثُلاثيّة الحلقات.
  • الأدوية والمواد التي تُغيّر من مستوى السيروتونين في الدماغ؛ مثل: التريبتوفان، والليثيوم، والسوماتريبتان، والترامادول، واللّنزوليد، ونبتة القديس يوحنّا.
  • الأدوية التي تزيد من سيولة الدم، أو فرصة حدوث النزف، ويتضمّن ذلك الأسبيرين، والوارفارين، ومضادات الالتهاب اللاستيرويديّة، إذ الفينلافاكسين يرفع من احتمال النزف أيضًا.
  • الميتوبرولول، إذ إنّ الفينلافاكسين يُقلّل من فاعلية الميتوبرولول، مما قدّ يُعرّض المُصاب لارتفاع ضغط دمه.
  • الكيتوكونازول والكلاريثرومايسين وريتونافير، إذ إنّ تزامن استخدامهم مع الفينلافاكسين يُقلّل من تكسير الفينلافاكسين في الجسم، مما يُسبّب تراكمه في الجسم، وزيادة الأعراض الجانبيّة الناجمة منه.
  • أي أدوية أو عقاقير تُسبّب النعاس؛ كـالزولبيديم، واللورازيبام، والديفينهيدرامين، مما قد يُسبّب النعاس المُفرِط بالتزامن مع تناول الفينلافاكسين الذي يُسبّب النعاس أيضًا.

أمّا بالنسبة للتفاعلات المُحتمل حدوثها نتيجة الأطعمة والمشروبات التي تناولها المُصاب؛ ففي مُعظم الأحيان لا يتطلّب تناول الفينلافاكسين أيّ تعديل على النمط الغذائيّ المُتّبع، ولكنّ يُحذّر الأطباء من تناول أيّ مشروبات تحتوي على الكحول، مما قد يُسبّب النعاس المُفرِط، أو بعض الأعراض الجانبيّة الأخرى، ويُفضّل دائمًا سؤال الطبيب المسؤول عن العلاج.[٣][٦]


مخاطر الجرعات الزائدة

أكثر ما يُنبّه له الطبيب عند صرف العلاجات والأدوية ضرورة الالتزام بالجرعات المُحدّدة، وتجنّب زيادتها دون استشارته أو إعلامه، إذ إنّ ذلك قد يُعرّض المُصاب لخطر الجرعات الزائدة الذي قد يستدعي في كثير من الأحيان الاتصال بالطوارئ، وطلب المساعدة الطبيّة العاجلة. وتُذكَر أبرز الأعراض الجانبيّة لجرعة الفينلافاكسين الزائدة في ما يأتي:[٦]

  • الشعور بالدّوار.
  • الشعور بالغثيان والتقيّؤ.
  • الإحساس بالتنميل أو الخدر أو الحرقة في اليدين أو الرجلين.
  • توسّع حدقة العين عن الشكل الطبيعيّ.
  • ألم في العضلات.
  • الشعور بالنّعاس الشديد.
  • نوبات من التشنّج.
  • الشعور بنوبات أو أوقات ساخنة أو باردة.
  • فقد الوعي لبعض الوقت.


مخاطر إهمال تناول الدواء الموصوف

إنّ صرف هذا الدواء بواسطة الطبيب يعني بالضرورة حاجة المُصاب إليه، ولأجل ذلك فإنّ الالتزام بتناوله وبجرعاته المُحدّدة أمر مُهمّ للغاية للسيطرة على المرض وأعراضه قدر الإمكان، لذا ففي حال نسي المُصاب أن يأخذ جرعة الدواء فيُمكنه تناولها بمُجرّد تذكّر أخذها، إلّا إن كان موعد الجرعة التالية قريبًا، فعندها تُترك الجرعة المنسيّة ويُتابع المُصاب جُرعاته من الجرعة التالية.[٣] وبمجرد تناول الدواء لأكثر من 7 أيام فمن المُهمّ التدرّج في تخفيض الجُرعات عند إيقافه؛[٤] لتجنّب الإصابة بـالأعراض الانسحابيّة، ويحدث ذلك تحت إشراف الطبيب المسؤول ومتابعته فقط. ومن أبرز الأعراض الانسحابيّة عند التوقّف عن تناول الفينلافاكسين ما يأتي:[٦]

  • الشعور بالكآبة والحزن.
  • التهيّج.
  • الشعور بالأرق وصعوبة النوم.
  • المُعاناة من الكوابيس.
  • الشعور المُفرِط بالإثارة.
  • طنين الأذن.
  • الشعور بالخدَر والتنميل أو الحرقة في أجزاء الجسم المُختلفة.


موانع استخدام الفينلافاكسين

في كثير من الحالات قد لا يبدو خيار استخدام الفينلافاكسين مُناسبًا لبعض الأشخاص، ومن الضروريّ إعلام الطبيب في حال كان المُصاب لديه واحد أو أكثر من الاضطرابات الآتية:[٤][٣]

  • لا يُنصح بتناول الدواء في حال كانت المُصابة مُرضِعًا، إذ إنّه يُفرَز مع الحليب عند الرضاعة.
  • يُستخدم الدواء بحذر عند صرفه للسيدات الحوامل، ذلك فقط في حال كانت فائدته أكبر من المخاطر المتوقّعة لاستخدامه، إذ وجد أنّ تناول مثبطات استرداد السيروتونين والنورادرينالين الانتقائيّة -التي ينتمي لها الفينلافاكسين- في آخر ثلاث أشهر من الحمل قد يُسبّب العديد من المُضاعفات للمواليد، مما قد يتطلّب الحضور في المُستشفى لمدة أطول، أو التغذية بواسطة أنبوب، الحاجة إلى أجهزة دعمٍ تنفسيّ للمولود.
  • المُعاناة من تشمّع الكبد أو أحد أمراض الكبد.
  • الإصابة بأحد أمراض الكلى.
  • الإصابة بـاضطراب ثُنائيّ القطب.
  • الإصابة بالسكّري.
  • وجود اضطرابات في الغدّة الدرقيّة.
  • الإصابة بأحد أمراض القلب، أو ارتفاع ضغط الدم، أو ارتفاع نسبة الكوليسترول في الدم.
  • وجود تاريخ مرضيّ للإصابة بنوبات التشنّج.
  • الإصابة بأحد اضطرابات النزف.
  • نقص نسبة الصوديوم في الدم.
  • في حال اختيار الفينلافاكسين بعد اختيار أنواع أُخرى من مُضادات الاكتئاب.
  • الإصابة بـجلوكوما الزاوية المُغلَقة الحادّة (Narrow-angle Glaucoma).
  • الأطفال ممّن أعمارهم أقلّ من 18 عامًا.


المراجع

  1. ^ أ ب Omudhome Ogbru (26-6-2019), "venlafaxine"، medicinenet, Retrieved 16-5-2020. Edited.
  2. "What Conditions does Venlafaxine HCL Treat?", webmd, Retrieved 16-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث Sophia Entringer (3-1-2019), "Venlafaxine "، drugs, Retrieved 16-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت John P. Cunha (23-5-2018), "VENLAFAXINE"، rxlist, Retrieved 16-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث University of Illinois-Chicago, Drug Information Group (17-5-2018), "Venlafaxine, Oral Tablet"، healthline, Retrieved 16-5-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت "Venlafaxine", medlineplus,15-12-2017، Retrieved 16-5-2020. Edited.