كيفية المحافظة على الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:١٦ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٩

الكلى

الكلية هي عضو على شكل حبّة فاصولياء بحجم قبضة اليد، موجودة أسفل القفص الصدري مباشرةً، وتوجد واحدة على كلّ جانب من جانبي العمود الفقري، وتقوم الكلى السّليمة بترشيح ما يعادل نصف كوب من الدّم كلّ دقيقة، وتتكوّن الكليتان من حوالي مليون وحدة ترشيح تسمّى النيفرون، ويتضمّن كل نفرون مرشحًا يسمّى محفظة بومان وأنبوبًا، ويعمل النيفرون خلال عمليّة من خطوتين، وترشّح الكبيبة الدّم، وتُعيد الأنابيب المواد اللازمة إلى الدّم وتُزيل الفضلات والماء الزّائد لصنع البول.

يتدفّق البول من الكليتين إلى المثانة عن طريق أنبوبين رفيعين من العضلات -يسمّى كل أنبوب الحالب- على جانبي المثانة، وتعدّ جميعها جزءًا من المسالك البولية، وتؤدّي الكلى العديد من الوظائف الأخرى، منها: إزالة الأحماض التي تنتجها خلايا الجسم، والحفاظ على توازن الماء والأملاح والمعادن في الدّم، مثل: الصّوديوم، والكالسيوم، والفوسفور، والبوتاسيوم، ويسبّب اختلال هذا التوازن ضعف عمل الأعصاب، والعضلات، والأنسجة الأخرى في الجسم بصورة طبيعيّة[١].


كيفية المحافظة على الكلى

تعدّ الكلية عضوًا حيويًّا ومهمًّا جدًا في جسم الإنسان، لذا ينبغي المحافظة عليه قدر الإمكان باتّباع الخطوات والنصائح الآتية[٢][٣][٤]:

  • مراقبة ضغط الدّم، وذلك بفحص الضغط باستمرار، إذ إنّ الضغط المرتفع لا أعراض له في الغالب، ويعكون ضغط الدّم المثالي ما بين 90/60 ملم زئبق و120/80 ملم زئبق، ويجب التأكّد من أنّ الضّغط معتدل؛ لأنّ ارتفاع ضغط الدّم يسبّب ضغطًا على الكلى.
  • الحفاظ على مستويات السكّر في الدّم ضمن الطّبيعي؛ لتجنّب حدوث مشكلات في الكلى مع مرور الوقت.
  • استخدام الأدوية بنسبة معقولة وكما هو موصى من قِبَل الطّبيب أو كما هو مدوّن على العبوة، إذ يمكن أن تسبّب العديد من الأدوية عند تناولها لفترة طويلة تلف الكلى، خاصّةً الأدوية دون وصفة طبّية، مثل مسكّنات الألم كالأيبوبروفين، أو الأدوية بوصفة طبيّة مثل أدوية الليثيوم، وفيروس نقص المناعة البشرية.
  • تناول طعام غذائيّ صحّي متوازن غنيّ بجميع العناصر والمعادن التي يحتاجها الجسم، كتناول الكثير من الفواكه والخضروات والحبوب، مثل: المعكرونة، والخبز، والأرز، وتجنّب الطّعام المالح أو الدّهني، مع مراعاة ممارسة الرّياضة التي تساعد القلب، والوزن، وضغط الدّم، ومستويات السكّر في الدّم، ممّا ينعكس إيجابيًا على الكلية.
  • تقليل الملح في الطّعام؛ وذلك لخفض نسبة الصّوديوم.
  • شرب الكثير من الماء، والحفاظ على الكلية رطبةً؛ وذلك للحفاظ على عملها بطريقة صحيحة، والتأكّد من أن يكون لون البول فاتحًا، إذ إنّ لون البول الغامق يكون دلالةً على الجفاف.
  • عدم التّدخين وشرب الكحول، إذ يسبّب كلاهما ارتفاع ضغط الدّم، ممّا يؤثّر سلبًا على الكلى.
  • الحفاظ على وزن صحّي، من خلال الحفاظ على النّشاط وممارسة الرّياضة، وعدم الإفراط في تناول الطّعام.
  • فحص صحّة الكلى مرّةً كلّ سنتين على الأقلّ، خاصّةً عند الإصابة بالأمراض، كالسكّري، وارتفاع ضغط الدّم.
  • علاج التهابات المسالك البولية على الفور.
  • السّيطرة على مستويات الكوليسترول في الدّم، مع اتباع نظام غذائي وبعض الأدوية إذا لزم الأمر.


المراجع

  1. "Your Kidneys & How They Work", www.niddk.nih.gov, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  2. "Keeping your kidneys healthy", www.nhs.uk, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  3. "How to Keep Your Kidneys Healthy", www.webmd.com, Retrieved 29-5-2019. Edited.
  4. "Keeping your kidneys healthy", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 29-5-2019. Edited.