كيفية غسيل الكلى

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٢ ، ٢٦ يونيو ٢٠١٩

غسيل الكلى

تعمل الكلى على تنظيم مستويات المياه والمعادن في الجسم والتخلّص من فضلات الجسم، كما أنّها تُفرز بعض العناصر المهمّة في عملية التمثيل الغذائي، ويعدّ الشّخص الفاقد لـ 95% من وظائف الكلى بحاجة إلى إجراء غسيل الكلى، الذي يعمل عمل الكلية الطبيعية في حال فشلها، ويُطلق عليه اسم العلاج الكلوي البديل، ويستخدم لدى الأشخاص الذين يعانون من الفشل الكلوي، والذين يواجهون صعوبةً في التخلّص من فضلات الجسم والسّوائل غير المرغوب بها من الدّم. [١]


كيفية غسيل الكلى

قبل البدء بعمليّة غسيل الكلى يحتاج المريض إلى إجراءٍ جراحي بسيط؛ وذلك من أجل الوصول إلى مجرى الدّم مباشرةً عن طريق ناسور لربط الشّريان والوريد تحت جلد الذّراع، ويحتاج إلى 6 أسابيع تقريبًا ليشفى تمامًا قبل استخدامه في عملية غسيل الكلى، وقد يستخدم لسنوات عدّة، ويمكن استخدام الرقعة من خلال أنبوب بلاستيكي يربط بين الشريان والوريد تحت الجلد، ويُشفى خلال فترة أسبوعين قبل البدء بغسيل الكلى، لكن هذا الإجراء يحتاج إلى متابعة مستمرّة من الطّبيب حتى لا يُغلق.

يمكن اللجوء إلى القسطرة الوريديّة المركزية، والتي تستخدم في حالة الحاجة الفوريّة إلى بدء غسيل الكلى، إذ يُوضع أنبوب مرن في الرّقبة أسفل عظمة التّرقوة أو في المنطقة المجاورة للفخذ، وهذه القسطرة تُستخدم فقط لفترة قصيرة، وأثناء غسيل الكلى يستلقي المريض على كرسي خاصّ، وتُوضَع إبرتان في الذّراع حيث يوجد الناسور أو الرّقعة، وتبدأ مضخّة جهاز الكلى بسحب الدّم ببطء، وترسله إلى جهاز آخر يعمل على ترشيح الأملاح والمخلّفات والسّوائل، بعدها إعادة الدم إلى الجسم من خلال الإيرة الثانية، وفي حالة القسطرة فإنّ الدم يخرج من منفذ واحد ويجري إرجاعه عبر منفذ آخر، وتستمرّ عملية غسيل الكلى 3-5 ساعات تقريبًا. [٢]


معلومات عن غسيل الكلى

قد يساعد غسيل الكلى على العمل بدلًا عن الكلية الطبيعيّة، لكنّه لا يشفي من أمراض الكلى، إذ يحتاج المريض إلى غسيل الكلى طيلة حياته، إلّا في حال إجراء عمليّة زراعة الكلى، وتهدف هذه العملية إلى إزالة المخلّفات والأملاح والماء الزائد في الجسم، والحفاظ على مستويات آمنة من المواد الكيميائية في الدّم، كالبوتاسيوم والصوديوم والبيكربونات.

كما يساهم في السّيطرة على ضغط الدّم، وقد يشعر بعض المرضى خلال عملية الغسيل بالانزعاج أثناء إدخال الإبرة في الناسور أو الرّقعة، لكن غالبية المرضى لا يشكون من أي مشكلة أخرى، ويعدّ غسيل الكلى نفسه آليةً غير مؤلمة، لكن قد تحدث بعض الاضطرابات، كانخفاض ضغط الدم، ممّا يؤدّي إلى الشّعور بالغثيان أو التقيؤ، أو الإصابة بالصّداع وبعض التشنجات، وعادةً ما تزول بعد انتهاء عمليّة الغسيل.

يختلف عمر الشّخص الذي يحتاج إلى هذه العملية حسب الظّروف الطبّية التي يعاني منها، ومدى اتباعه للخطط العلاجيّة الخاصّة به، ويبلغ متوسّط الفترة التي يستمرّ فيها الشّخص بعملية غسيل الكلى 5-10 سنوات، ومع هذا يوجد العديد من المرضى الذين عاشوا مع غسيل الكلى مدّة 20-30 سنةً. [٣]


المراجع

  1. Christian Nordqvist (17 July 2018), "Dialysis: All you need to know"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 24-5-2019. Edited.
  2. Minesh Khatri, MD (December 21, 2018), "When Do I Need Dialysis?"، www.webmd.com, Retrieved 24-5-2019. Edited.
  3. "Dialysis", www.kidney.org, Retrieved 24-5-2019. Edited.