كيف اقوي نظري

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:٠١ ، ٢٦ مارس ٢٠٢٠
كيف اقوي نظري

العين

تشبه العين البشرية الكاميرا التي تجمع الضوء وتركّزه وتنقله عبر عدسة لتكوين صورة للمحيط، وفي الكاميرا يجري إنشاء الصورة على الفيلم أو مستشعر الصّورة، لكن في العين يكون إنشاء الصورة على شبكيّة العين، وهي طبقة رقيقة من الأنسجة الحسّاسة للضوء موجودة في الجزء الخلفي من العين.

تتحكّم العين البشرية بمقدار الضوء الذي يدخل العين تمامًا كالكاميرا، وتتحكّم القزحيّة -وهي الجزء الدائري الملوّن من العين- بمقدار الضوء الذي يمرّ عبر بؤبؤ العين، يجري إغلاق البؤبؤ في الضوء الساطع ويجري فتحه على نطاق أوسع في الضوء الخافت، أمّا القرنية فهي السطح الواقي الشفاف للعين وتساعد على تركيز الضوء، وكذلك العدسة التي تقع خلف القزحية.

عندما يدخل الضّوء إلى العين تُغيّر شبكية العين الضوء إلى إشارات عصبيّة، ثم ترسل شبكية العين هذه الإشارات على طول العصب البصري -وهو عصب يحتوي على أكثر من 1000000 من الألياف العصبيّة- إلى المخ، ودون شبكية العين أو العصب البصري لا يمكن للعين التّواصل مع الدّماغ، ممّا يجعل الرؤية مستحيلةً[١].


كيفية تقوية النظر

يستطيع الأشخاص تقوية النظر باتباع بعض التغييرات في نمط الحياة، ومنها ما يلي:[٢]

  • تناول الأطعمة الغنية بالفيتامينات والمعادن، إذ تحتوي فيتامينات (أ) و(ج) و(هـ) ومعدن الزنك على مضادات الأكسدة، التي قد تساهم في الوقاية من التنكّس البقعي، وهي حالة تتدهور فيها صحة البقعة (macula)، وهي جزء العين الذي يتحكم بالرؤية المركزية، وتوجد هذه العناصر الغذائية في العديد من المصادر الغذائية؛ مثل: الخضروات والفواكه الملونة؛ مثل، الجزر، والفلفل الأحمر، والبروكلي، والسبانخ، والفراولة، والبطاطا الحلوة، والحمضيات، كما تلعب الأطعمة الغنية بأحماض أوميغا 3 الدهنية؛ مثل: السلمون، وبذور الكتان دورًا في تحسين صحة العين.
  • تناول الكاروتينات، إذ يساهم تناول بعض الأطعمة؛ مثل: الخضروات الخضراء المورقة، والبروكلي، والكوسا والبيض في تزويد الجسم باللوتين والزيكسانثين، وهما من الكاروتينات الموجودة في شبكية العين، ويوجد هذان الكاروتينان في شكل مكمّلات غذائية أيضًا، وتساعد هذه الكاروتينات في حماية العين عن طريق تحسين كثافة الصباغ فيها، وامتصاص الأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق، مما يساهم في تقوية النظر لدى الأشخاص.
  • الحفاظ على لياقة الجسم، فقد تساهم ممارسة الرياضة، والحفاظ على الوزن الصحي في تقليل خطر الإصابة بمرض السكري من النوع 2، مما يقي من تلف الأوعية الدموية الصغيرة في العينين، وتُعرَف هذه الحالة باسم اعتلال الشبكية السكري، إذ تتسبب زيادة نسب السكر في مجرى الدم في جرح جدران الشعيرات الدقيقة في شبكية العين، وهي الجزء الخلفي الحساس تجاه الضوء من العين، وبالتالي يتسرب الدم والسوائل في داخل العين، مما يؤثر في النظر.
  • السيطرة على الحالات المزمنة وعلاجها، فقد تؤثر العديد من الأمراض؛ مثل: ارتفاع ضغط الدم، والتصلب المتعدد، إضافة إلى مرض السكري في النظر، لذا يساهم استخدام الأدوية، والعلاجات المنزلية، واتباع النظام الغذائي الصحي، وممارسة الرياضة في السيطرة على هذه الحالات وبالتالي تقوية النظر.
  • ارتداء النظارات الواقية، ذلك للوقاية من خطر دخول المواد الكيميائية، أو الأشياء الحادة، أو بعض المواد؛ مثل: نجارة الخشب، أو شظايا المعدن إلى العين.
  • ارتداء النظارات الشمسية التي تقي من 99 إلى 100 في المئة من الأشعة فوق البنفسجية القادمة من أشعة الشمس، كما تساهم هذه النظارات في حماية العين من الحالات التي تنجم عن تضرر العين؛ مثل: إعتام العين، والضمور البقعي، وظفرة العين، وقد ينجم عن الظفرة عدم وضوح الرؤية لدى الأشخاص.
  • الإقلاع عن التدخين، إذ يزيد التدخين من خطر الإصابة بإعتام عدسة العين والانتكاس البقعي المرتبط بالعمر.
  • الحفاظ على نظافة اليدين والعدسات، إذ تعدّ العينان عرضةً للجراثيم والالتهابات، لذا يجب دائمًا غسل اليدين قبل لمس العينين أو التّعامل مع العدسات اللاصقة، وغسل اليدين وتنظيف العدسات اللاصقة وفقًا للتعليمات، كما يجب استبدال العدسات اللاصقة الخاصة بالشخص كما نصحت الشركة المصنّعة أو الطبيب، إذ يمكن أن تؤدّي الجراثيم الموجودة في العدسات اللاصقة إلى حدوث عدوى بكتيرية في العينين.


أمراض العين

قد تتعرض العين لعدد من الأمراض والحالات التي تؤثر في النظر لدى الأشخاص، ومن هذه الحالات ما يلي: [٣]

  • الضمور البقعي المرتبط بالعمر.
  • الغمش أو العين الكسولة، هو ضعف الرؤية في عين واحدة.
  • اللابؤرية، هي مشكلة في منحنى القرنية، فلا تتمكن العين من تركيز الضوء على الشبكية كما هو مطلوب.
  • التهاب الجفن.
  • إعتام عدسة العين.
  • التهاب الملتحمة.
  • خدش القرنية.
  • اعتلال الشبكية السكري.
  • الرؤية المزدوجة.
  • جفاف العين.
  • الجلوكوما، هو الفقدان التدريجي للرؤية الناجم عن زيادة الضغط داخل العين.
  • طول النظر.
  • قصر النظر.
  • التهاب العصب البصري.
  • الظفرة، هي تكون كتلة كثيفة على الجزء الداخلي من مقلة العين عادةً.
  • انفصال الشبكية.
  • التهاب الشبكية.
  • التهاب القرنية.
  • التهاب القزحية.
  • الحَوَل.


المراجع

  1. "Visual Impairment", kidshealth.org, Retrieved 14/6/2019. Edited.
  2. James Roland (14-12-2017), "10 Ways to Improve Your Eyesight"، www.healthline.com, Retrieved 26-5-2019.
  3. "A Picture of the Eye", www.webmd.com,25-9-2018، Retrieved 26-5-2019.