كيف تكون إفرازات بداية الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٤٦ ، ٢١ أبريل ٢٠٢٠
كيف تكون إفرازات بداية الحمل

إفرازات بداية الحمل

من الطبيعي أن تعاني السيدات الحوامل من الإفرازات المهبلية، وذلك يحدث قبل الحمل وخلاله؛ أي في مراحله كافة، والسبب يُعزى إلى مجموعة التغيرات الجسمية والهرمونية الّتي تتعرض لها الحامل.[١] وفي هذا المقال حديث عن إفرازات بداية الحمل، وأنواعها، وأسبابها، والطرق التي تلجأ إليها النساء بهدف توفير الوقاية من الإصابة بهذه الإفرازات.

ومن الضّروري معرفة كلّ ما يخصّ الإفرازات المهبلية؛ ذلك للحصول على العلاج إذا لم تكن بشكل وقوام ولون طبيعي، وتُسمّى هذه الإفرازات أيضًا الثرّ الأبيض، وهو سائل أبيض يشبه الحليب له رائحة خفيفة، والسبب في تكوينها وظهورها زيادة تدفق الدم في المنطقة المحيطة بالمهبل، وتظهر شبيهةً بإفرازات ما قبل الحمل، لكنها تزداد مع قُرب المخاض، ويجب أخذ الاحتياطات والتدابير اللازمة لمنع حدوث مشكلة أو التهابات في الحمل[٢]، ذلك بالاعتناء بمنطقة المهبل وإبقائها نظيفةً وجافةً، واستعمال الصابون الذي لا يحتوي على أيّ روائح، وعدم استخدام المناديل المعطرة، أو مزيلات الروائح المهبلية، أو فقاعات الحمام المعطرة، وعدم تنظيف المنطقة الدّاخلية من المهبل؛ لأنّ ذلك قد يؤدّي إلى زيادة مستوى البكتيريا وتهيّج الجلد.[٣]


أنواع الإفرازات خلال الحمل

يوجد الكثير من أنواع الإفرازات التي قد تعاني منها الحامل، ويجب الذهاب إلى الطبيب عند ظهورها وأخذ العلاج المناسب، منها ما يأتي:[٣]

  • الإفرازات الغزيرة ولونها أبيض: غالبًا تُفرَز في بداية الحمل وتجعل منطقة المهبل رطبةً، بالتالي تشكيل وسط مثالي لنمو البكتيريا والجراثيم، والإصابة بالالتهابات، وتشعر المرأة الحامل بالحكة والحرقة في هذه المنطقة، خصوصًا بعد الجماع، والمساء، وأثناء الاستحمام، أو أداء مجهود أو نشاط بدني.
  • الإفرازات الحمراء أو بنية اللون (الإفرازات الدموية): يجب أخذ الاستشارة الطبية عند ظهورها؛ لأنها غالبًا علامة على الإجهاض أو الحمل خارج الرحم، وقد تكون نزفًا خفيفًا، أو مصحوبةً بآلام في المهبل، وقد تؤدّي إلى جرح في عنق الرحم.
  • الإفرازات الصفراء: قد تدلّ على التهاب في الرحم، وفي هذه الحالة توصف مضادات للالتهاب، وتكون الإفرازات غزيرةً لزجة القوام ذات رائحة كريهة ولونها أخضر أو أصفر وترافقها الحكة في منطقة المهبل، وتحدث بسبب الالتهابات التي تنتقل إلى المرأة أثناء العلاقة الحميمة (الأمراض المنقولة جنسيًا).
  • الإفرازات الرمادية: قد تشير إلى التهاب المهبل البكتيري، خاصّةً إذا ترافقت مع رائحة كريهة بعد الجماع، ويحدث التهاب المهبل البكتيري نتيجة وجود خلل بكتيري فيه، ويُعدّ استخدام الغسول المهبلي وتعدّد الشركاء الجنسيين من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة به.


الحالات التي تسبب الإفرازات خلال الحمل

يوجد العديد من الحالات الشائعة التي تسبب نزول الإفرازات المختلفة خلال مرحلة الحمل، تتضمّن ما يأتي:

  • التهاب المهبل البكتيري: هو التهاب مهبلي شائع خلال الحمل ينجم عن كثرة نوع معين من البكتيريا في المهبل، وإذا تُرِك هذا النوع من العدوى دون علاج فقد يزيد من خطر الإصابة بالعديد من المشكلات الخطيرة، ولا يسبب الأعراض دائمًا، لكن عند ظهورها تتضمن ما يأتي:[٤]
    • الألم والحرقة والحكة المهبلية.
    • الحكة حول المهبل من الخارج.
    • التصريف المهبلي الأبيض الرقيق أو الرمادي.
    • رائحة الإفرازات القوية الكريهة المشابهة لرائحة السمك، خاصّةً بعد ممارسة الجماع.
    • الشعور بالحرقة عند التبول.
    • الألم في المعدة.

يُعالَج هذا النوع من التهاب المهبل البكتيري باستخدام المضادات الحيوية، مثل: كريم كليندامايسين، وحبوب المترونيدازول، وحبوب سيكنيدازول.

  • التهاب المهبل الفطري خلال الحمل: تحدث عدوى الفطريات المهبلية نتيجة نمو فطريات طبيعية في المهبل تُسمّى المبيضة البيضاء، ويسبب نمو هذه الفطريات الخلل في توازن البكتيريا في المهبل، كما أنّ ارتفاع مستويات هرمون الإستروجين الناجم عن الحمل يسبب هذا الاختلال في التوازن، وتسبب الرطوبة في منطقة الأعضاء التناسلية عدم التوازن، وتشكيل بيئة رطبة ودافئة مناسبة لنمو الفطريات، وتتضمن أعراض التهاب المهبل الفطري ما يأتي:[٥]
    • الإفرازات البيضات المتكتلة وعديمة الرائحة.
    • الحكة والحرقة في منطقة الفرج.
    • احمرار وتورم في الفرج.
    • الشعور بالألم عند التبول.
    • الشعور بعدم الراحة عند الجماع.
  • التهاب المسالك البولية: يحدث هذا الالتهاب عند وجود البكتيريا في المسالك البولية، ومع ذلك يزداد خطر الإصابة به أثناء الحمل؛ بسبب نمو الجنين واتساع الرحم وضغطه على الحالب والمثانة، مما يسبب تضيّق المسالك البولية، ومنع تصريف البول بطريقة صحيحة، وفي هذه الحالة تنمو البكتيريا بسهولة مسببةً الالتهاب، وفي بعض الحالات تنتقل العدوى من مجرى البول إلى أعلى المثانة ثم إلى الكليتين عبر الحالب، وتتضمن أعراض التهاب المسالك البولية ما يأتي:[٦]
    • الشعور بالحرقة عند التبول.
    • البول العكر.
    • التبول المتكرر أكثر من المعتاد.
    • الرغبة المُلحّة بالتبول، وتمرير كميات قليلة من البول.
    • رائحة البول السيئة.
    • الألم أسفل البطن وأسفل الظهر.
    • الغثيان.
    • الحمى.
    • الشعور بالألم عند ممارسة الجماع.
  • الحمل خارج الرحم: يحدث الحمل خارج الرحم عندما تزرع البويضة المخصبة في إحدى قناتي فالوب، وأحيانًا يحدث في مناطق أخرى، مثل: المبيض، أو التجويف البطني، أو عنق الرحم، وهذا الحمل لا يكتمل بصورة طبيعيّة، وقد يسبب نمو الأنسجة نزيفًا خطيرًا لدى المرأة إذا تُرِك من دون علاج، وتتضمن أعراض الحمل خارج الرحم ما يأتي:[٧]
    • غياب الدورة الشهرية.
    • الألم في الثدي وتضخّمه.
    • الغثيان.


تدابير وقائية لصحّة الحامل

ينبغي للمرأة بمجرّد التفكير بالحمل أن تتخذ بعض الإجراءات الوقائية التي تضمن الحمل الطبيعي والولادة أيضًا، وفي ما يأتي أبرز هذه التّدابير:[٨]

  • مراجعة الطبيب لإجراء الفحوصات الروتينية قبل الحمل.
  • إجراء تغيير في النّظام الغذائي لتلبية جميع احتياجات الجسم من فيتامينات ومعادن.
  • ممارسة التمارين الرياضية، التي تقلل من خطر الإصابة بالإجهاض، وتحافظ على لياقة الجسم، وتقلل من الإصابة بمضاعفات الحمل.
  • تناول الفيتامينات، بما فيها حمض الفوليك.
  • الابتعاد عن التدخين؛ لأنه يزيد من خطر الإصابة بالعدوى، ويضر بالجنين أيضًا.
  • الابتعاد عن المواد الكيميائية التي تُلحق ضررًا بالأم والجنين.
  • ضرورة مراجعة طبيب الأسنان قبل الحمل والحفاظ على نظافة الأسنان، من خلال تنظيفها يوميًا بالفرشاة المخصصة.
  • الابتعاد عن المشروبات الكحولية.
  • أخذ فترات كافية من الرّاحة.
  • اللجوء إلى العلاجات الطّبيعية لعلاج مشكلات الغثيان والتقيؤ وحرقة المعدة.
  • شرب الكثير من الماء، كحد أدنى ما يتراوح بين 6-8 أكواب، وتجنب الإكثار من السكر والحبوب المكررة.
  • التّعرف على العلامات التّحذيرية، كعلامات الإجهاض، ومراجعة الطبيب فورًا عند ظهورها.
  • ممارسة السّباحة في المراحل الأخيرة من الحمل.


المراجع

  1. Juliann Schaeffer, "Vaginal Discharge During Pregnancy: What’s Normal?"، www.healthline.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  2. "Vaginal discharge in pregnancy", www.nhs.uk, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Jayne Leonard , "What do different colors of discharge mean in pregnancy?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  4. "Bacterial Vaginosis Treatment: What to Know", www.webmd.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  5. "Yeast Infections During Pregnancy", www.whattoexpect.com, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  6. "UTI During Pregnancy: Is It Dangerous?", flo.health, Retrieved 15-10-2019.
  7. "Ectopic pregnancy", www.mayoclinic.org, Retrieved 15-10-2019. Edited.
  8. Robin Elise Weiss, PhD (2019-5-7), "50 Tips for a Healthy Pregnancy"، www.verywellfamily.com, Retrieved 2019-0-5. Edited.