كيف يحدث الحمل خارج الرحم

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٤ ، ٤ يوليو ٢٠١٩

الحمل خارج الرحم

الحمل خارج الرحم هو الذي يحدث نتيجة انزراع البويضة المخصبة في مكان آخر غير الرحم، ومعظم حالات الحمل خارج الرحم تحدث في قناة فالوب عادةً، وهذه القناة ليس مجهزة لتحمُّل الجنين خلال مراحل نموه، ولا تتطور البويضة المخصبة في قناة فالوب، ويحدث الحمل خارج الرحم عند حالة من أصل 50 حالة حمل،[١] وفي بعض الحالات قد يحدث الحمل في المبيض أو تجويف البطن أو عنق الرحم، ويُعدّ الحمل خارج الرحم أمرًا غير طبيعي ولا يستمر، فالبويضة المخصبة لا تبقى على قيد الحياة، وهي حالة خطيرة تشكّل تهديدًا على حياة الأم في حال تركها دون علاج، إذ قد تتسبب في فقدان كميات كبيرة من الدم في حال تمزق المكان الذي توجد فيه البويضة المخصبة.[٢]


كيفية الحمل خارج الرحم

حتى يحدث الحمل يطلق المبيض بويضة في قناة فالوب، وتبقى البويضة في هذا المكان لمدة 24 ساعة، وفي المكان نفسه يخترقها الحيوان المنوي ويخصبها، وبعد ذلك تبقى البويضة المخصبة في قناة فالوب لمدة 3 أيام أو 4 أيام قبل أن تتوجه إلى الرحم، وهناك تزرع في بطانة الرحم، ويستمر الجنين في النمو إلى وقت الولادة، لكن في حال زُرعت البويضة المخصبة في قناة فالوب أو في أي مكان آخر في البطن غير الرحم، ينتهي الأمر بما يُسمى الحمل خارج الرحم، ولا يُعدّ هذا الحمل طبيعيًا، بل على العكس يُعدّ أمرًا طارئًا يحتاج إلى التدخل الطبي الفوري.[٣] عادةً لا يوجد سبب واضح يفسّر حدوث الحمل خارج الرحم، لكن في بعض الحالات قد يُربط حدوثه ببعض المشاكل، التي تضّم ما يأتي:[٤]

  • التهاب في قناة فالوب وتندب بسبب حالة سابقة، أو عدوى، أو عملية جراحة.
  • بعض العوامل الهرمونية.
  • تشوهات وراثية.
  • عيوب خلقية.
  • بعض الحالات التي تؤثر في شكل قناة فالوب وأعضاء التناسل وحالتيهما.

تُعدّ النساء جميعهن في سن الإنجاب عرضة للحمل خارج الرحم، لكن هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر حدوث ذلك، ومنها ما يأتي:[٤]

  • إذا كان عمر الأم 35 سنة أو أكبر.
  • أن تملك تاريخًا مرضيًا متعلقًا بجراحة الحوض، أو جراحة البطن، أو عمليات الإجهاض المتعددة.
  • تاريخ مرضي متعلق بالتهاب الحوض.
  • تاريخ مرضي متعلق بـبطانة الرحم المهاجرة.
  • حدوث الحمل على الرغم من الربط البوقي، أو استخدام جهاز داخل الرحم، أو ما يُعرف باسم اللولب.
  • استخدام الأدوية أو الإجراءات التي تساعد في الخصوبة.
  • التدخين.
  • الإصابة السابقة بالحمل خارج الرحم.
  • تاريخ الأمراض التي تُنقَل عن طريق الاتصال الجنسي؛ مثل: السيلان، أو الكلاميديا.
  • وجود تشوهات هيكلية في قناة فالوب تجعل من الصعب على البويضة أن تسافر.


أعراض الحمل خارج الرحم

في البداية قد تكون أعراض الحمل خارج الرحم مشابهة لأعراض الحمل الطبيعي، كما أنه في حال أجرت السيدة اختبار حمل منزليًا نتيجته إيجابية، إذ تغيب دورة الحيض عن السيدة وقد تعاني من الغثيان، كما أنّ الثدي يصبح حساسًا تجاه اللمس، وقد تعاني السيدة من التعب والإرهاق، لكن بعد مرور 4-10 أسابيع من عمر الحمل تبدأ السيدة بملاحظة أعراض غير طبيعية للحمل، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي:[٥]

  • ألم على جانب واحد من البطن، وقد يكون شديدًا ومستمرًا.
  • نزيف مهبل يكون فيه الدم أفتح أو أغمق من الدم الذي يظهر في دورة الحيض، وعادةً ما يكون أقل لزوجة، وفي حال أنّ السيدة لا تعلم أنها حامل فقد تعتقد أنّ هذا النزيف مرتبط بدورة الحيض.
  • ألم طرف الكتف، هو من العلامات الشائعة للنزيف الداخلي، إذ قد يؤدي النزيف إلى تهيج العصب البطني، وهذا يؤدي إلى ألم في الكتف.
  • ألم عند التبول، أو عند حركة الأمعاء، إذ قد يشير ذلك إلى حدوث الحمل خارج الرحم.
  • الإغماء، ففي حال تمزق قناتي فالوب قد يتسبب ذلك في إغماء المرأة، وهذا يُعدّ حالة طارئة.

من العلامات التي تدل على حدوث نزيف داخلي ما يأتي:

يحدث تمزق في قناة فالوب بعد مدة تتراوح بين 6 و16 أسبوعًا من الحمل، ومع ذلك يجرى علاج قناة فالوب الممزقة بنجاح، ولا تبقى البويضة المخصبة على قيد الحياة خارج الرحم، وبالتالي لا يستمر الحمل خارج الرحم.


مضاعفات الحمل خارج الرحم

من المرجح حدوث مضاعفات للحمل خارج الرحم في حال تأخر التشخيص أو العلاج، ومن المضاعفات التي قد تحدث ما يأتي:[٥]

  • النزيف الداخلي، من المرجح أن تصاب المرأة التي تعاني من الحمل خارج الرحم ولا تتلقى تشخيصًا أو علاجًا في الوقت المناسب بنزيف داخلي حاد، وهذا يؤدي إلى حدوث صدمة ونتائج خطيرة.
  • أضرار تحدث في قناة فالوب، يؤدي تأخير العلاج إلى تلف في قناة فالوب، مما يزيد بدرجة كبيرة من خطر الحمل خارج الرحم في المستقبل.
  • الاكتئاب، يؤدي ذلك إلى الحزن على فقدان الحمل والقلق بشأن حالات الحمل في المستقبل.


المراجع

  1. "Ectopic Pregnancy", americanpregnancy.org,20-7-2017، Retrieved 10-6-2019. Edited.
  2. Mayo Clinic Staff (22-5-2018), "Ectopic pregnancy"، mayoclinic, Retrieved 10-6-2019. Edited.
  3. Traci C. Johnson, MD (6-2-2019), "What to Know About Ectopic Pregnancy"، webmd, Retrieved 10-6-2019. Edited.
  4. ^ أ ب Marissa Selner and Rachel Nall, RN, BSN (8-1-2018), "Ectopic Pregnancy"، healthline, Retrieved 10-6-2019. Edited.
  5. ^ أ ب Christian Nordqvist (6-9-2017), "Ectopic pregnancy: Symptoms, causes, risks, and treatment"، medicalnewstoday, Retrieved 10-6-2019. Edited.