كيف ينام الطفل حديث الولادة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٦ ، ١٨ سبتمبر ٢٠١٩
كيف ينام الطفل حديث الولادة

أنماط نوم الأطفال حديثي الولادة

ينام الأطفال الحديثين الولادة لوقت طويل، وينام معظهم ما بين 16 ساعة إلى 17 ساعة بشكل يومي، وتقتصر مدة النوم الواحدة لديهم خلال الليل أو النهار في الأسابيع الأولى من أعمارهم من ساعتين إلى أربع ساعات، ويتعيّن على الوالدين الاستيقاظ لأكثر من مرة خلال ساعات الليل من أجل تلبية احتياجات الطفل من رضاعة وتغيير حفاضات، ومن الصعب جدًا التنبؤ بأنماط نوم الأطفال حديثي الولادة؛ إذ يُظهرون أوقات نوم أقصر بكثير من تلك الخاصة بالبالغين، كما يحصلون على ساعات أطول من نوم حركة العين السريعة (REM)، وهو أمر مهم جدًا لتطوّر أدمغتهم.[١]


وضعيات النوم الآمنة وغير الآمنة لحديثي الولادة

في ما يلي عَرَض لوضعيات النوم الآمنة وغير الآمنة للأطفال حديثي الولادة:[٢]

  • النوم على الظهر، يُنصح بأن ينام الأطفال حديثو الولادة على ظهورهم خلال وقت القيلولة أو الراحة أو ساعات النوم ليلًا، وتساعد هذه الوضعية في المحافظة على الشعب الهوائية مفتوحة، وبالتالي التقليل من خطر تعرّض الطفل لمتلازمة الموت المفاجئة (SIDS)، ويرى وصف المعهد الوطني الأمريكي لصحة الطفل والتنمية البشرية (NICHD) بأنّ وضعية النوم على الظهر هي أفضل وضعية لنوم الرضع، وساعدت التوصية التي قدمتها الأكاديمية الأمريكية لطب الأطفال في عام 1992 للميلاد بضرورة نوم الأطفال الرّضع على الظهر في خفض نسبة موت (SIDS) بنسبة تزيد على 50%.
  • النوم على البطن، لا يُنصح بنوم الأطفال حديثي الولادة على البطن؛ لأنّ ذلك قد يسبب الضغط على فكّ الطفل وإغلاق مجرى الهواء، وقد يزيد ذلك من احتمال اختناقه بالملاءات، أو في حال وجوده على فرشة ناعمة، واستنشاقه الجراثيم الموجودة عليها، وقد يلجأ بعض الأطباء إلى تنويم الأطفال على البطن لعلاج بعض الحالات المرضية؛ مثل: الارتداد المعدي المريئي الحاد، أو التشوهات الحادثة في مجرى الهواء، وتُفضّل دراسة الفوائد والمخاطر المرتبطة بنوم الطفل على البطن قبل الإقدام على ذلك؛ نظرًا لغياب أيّ دراسات تدعم ذلك.
  • النوم على الجانب، لا يُنصح بأن ينام الأطفال الرضع على أيّ من جانبَي أجسامهم؛ لأنّ ذلك يزيد من خطر انقلابهم على البطن، ومن خطر إصابتهم بـ SIDS.


مساعدة حديثي الولادة في النوم

يبدأ الطفل حديث الولادة باتباع نمط محدّد للنوم مع مضيّ الأسابيع أو الأشهر الأولى من عمره، ويحتاج دماغ الطفل إلى عدة أسابيع قبل أن يبدأ بالتمييز ما بين الليل والنهار، ولا تتوفر أيّ طرق تساعد في تنظيم نومه خلال هذه المدة، إلّا أنّ إبقاء الأجواء هادئة أثناء تغيير الحفاضات أو الرضاعة في الليل يساعد قليلًا، ويُفضّل تجنب اللعب مع الطفل أو محادثته ليلًا، واستخدام الأنوار المنخفضة ووضعه في سريره ليتمكّن من الإدراك أنّ وقت النوم قد حان.[٣] وينصح الوالدان بعدم منع طفلهما من النوم خلال النهار بهدف أن ينام بشكل أفضل خلال الليل، ويعاني الأطفال الذين يشعرون بالإرهاق صعوبة أكبر في النوم من أولئك الذين حصلوا على ساعات كافية من النوم خلال النهار، وفي حال معاناته صعوبة في الخلود النوم تجرى مساعدته من خلال هزّه أو احتضانه، أو الغناء له، أو لفّه ببطانية خفيفة، ولا يُشكّل الحمل المتكرر للطفل خلال الأشهر الأولى من عمره أيّ خطر عليه، بل يساعد في تخلّصهم من الشعور بالمغص والضيق.[٣]


المراجع

  1. "Baby sleep basics: Birth to 3 months", www.babycenter.com, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  2. Sumana Maheswari (8-5-2019), "Sleeping Positions For Babies: What Is Safe And What Is Not"، www.momjunction.com, Retrieved 7-8-2019. Edited.
  3. ^ أ ب Elana Joseph, "Sleep and Your Newborn"، www.kidshealth.org, Retrieved 7-8-2019. Edited.