ماذا تعني الإفرازات المهبلية المتزامنة مع المغص؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٥٥ ، ٤ نوفمبر ٢٠٢٠
ماذا تعني الإفرازات المهبلية المتزامنة مع المغص؟

ماذا تعني الإفرازات المهبلية المتزامنة مع المغص؟

ترتبط الإفرازات المهبليّة بالعديد من التغيّرات الهرمونيّة التي تحدث في جسم المرأة في بعض الأوقات، وعلى الرغم من انزعاج البعض منها إلا أنّها في الحقيقة تُساعد على الحفاظ على نظافة المهبل والتخلّص من مُسبّبات الأمراض والجراثيم التي قد تُسبّب له العدوى، إلا أنّ ما يبعث على القلق لدى الكثير من النساء هو المُعاناة من هذه الإفرازات مع أعراض أُخرى، أو تغيّر لونها ورائحتها أو كثافتها، أو تزامنها مع الشعور بألم في أسفل البطن، ما يُشير لوجود مُشكلة صحيّة ما، تختلف في شدّتها وخطورتها حسب الأعراض المُصاحبة لها، فما هي الأسباب المُرتبطة بألم أسفل البطن المُزامن للإفرازات المهبليّة؟ وما هي الأعراض المُصاحبة لكلٍّ منها؟[١]


ما أسباب الإفرازات المهبلية المتزامنة مع ألم أسفل البطن؟

تختلف الأسباب المُحتملة للمُعاناة من ألم أسفل البطن والإفرازات المهبليّة في ذات الوقت، وفيما يأتي ذكرٍ لأبرز هذه الأسباب والأعراض المُصاحبة لها بالضبط:

  • مرحلة التبويض المؤلمة: التي تختبرها أغلب الفتيات والنّساء، وهي تحدث عادًة قبل أسبوعين من موعد الدورة الشهريّة، ويُصاحب الإفرازات حينها ألم في أسفل البطن، وقليل من الدم في بعض الأحيان، ويمتدّ الألم من عدّة دقائق لعدّة ساعات، إلا أنّه لا يتجاوز 24 ساعة في المُعتاد، وهو ناجم عن خروج البويضة من الحويصلة أو من كيس البويضة مع القليل من الدّم والسوائل، الذي يُعتقد بأنّهما (الدم والسوائل) مسؤولان عن التهيّج في أغشية البطن الملاصقة للمبيض الذي تحدث فيه عملية التّبويض، ولذلك فإنّ موضع الألم يختلف من شهر إلى آخر، فمرًة يظهر في الناحية اليمنى، ويظهر في الناحية اليسرى في الشهر المُقبل.[٢]
  • الإصابة بمرض التهاب الحوض: وهو اضطراب ناجم عن انتقال بعض أنواع البكتيريا من المهبل إلى الأعضاء التناسليّة العلويّة لدى الأُنثى، وتتشابه أعراضه في الواقع مع العديد من الاضطرابات والأمراض الأُخرى، ولذلك عند الاشتباه بإصابة إحداهنّ به يلجأ الطبيب لاستثناء أنّ تكون الأعراض ناجمة عن أحد هذه الأمراض، ناهيك عن أنّ العديد من المُصابات قد لا يُعانين من أيّة أعراض على الإطلاق، إلا أنّها عند ظهورها فهي عادًة ما تتضمّن الشعور بألم في أسفل البطن مع إفرازات مهبليّة، بالتزامن مع واحد أو أكثر من الأعراض الآتية:[٣]
    • الشعور بألم عند لمس البطن، أو الحوض، أو الرحم والمهبل، ولذا قد تُعاني المُصابات أيضًا من الألم عند الجماع.
    • الشعور بألم عند التبوّل.
    • كثرة التبوّل.
    • ارتفاع درجة الحرارة لأكثر من 38 درجة مئويّة.
    • اضطراب مواعيد الدورة الشهريّة.
  • فرط نموّ الفطريات المُفيدة في الجسم: وبالأخصّ فطريات المبيضات أو الكانديدا، التي تتواجد في الجسم بصورة مُسالمة حينما تكون أعدادها ضمن المُعدّلات الطبيعيّة، إلا أنّ زيادة تكاثرها ونموّها تحدث عند تعرّض البعض للتوتّر المُزمن، أو استعمال المُضادات الحيويّة، أو كأحد الأعراض الجانبيّة لاستعمال حبوب منع الحمل، أو لأيّ عوامل ينجم عنها ضعف الجهاز المناعيّ، وغيرها من الأسباب، وينتج عن ذلك عدّة مشاكل، كاضطرابات في الجهاز البوليّ والتناسليّ، ما يُعرّض الجسم لأنواع مُختلفة من العدوى، تتسبّب في التهاب المهبل الفطريّ، الذي يظهر كإفرازات بيضاء سميكة من المهبل، والشعور بحكّة وألم فيه، مع تورّمه واحمراره، بالإضافة إلى احتماليّة الإصابة بالتهاب فطريّ في المسالك البوليّة، تتسبّب بشعور بالألم أسفل البطن، والألم عند التبوّل.[٤]
  • تقلصات الدورة الشهريّة: وهي الآلام والتقلصات المعهودة المُصاحبة لفترة الدورة الشهريّة، والتي تتسبّب بالألم في منطقة أسفل البطن، الناجم عن انسلاخ بطانة الرحم ونزولها، ويصاحبها أحيانًا إفرازات مهبليّة مُختلفة اللون والكثافة.[١]
  • الحمل خارج الرحم: ويُسمّى أيضًا الحمل المهاجر أو الحمل المُنتبَذ، وهو انغراس البويضة المُخصّبة في إحدا قناتَي فالوب الواصلة ما بين المبيض (مكان انطلاق البويضة) إلى الرحم حيث يُفترض بها أنّ تكون لحدوث الحمل الطبيعيّ، ورغم أنّه قد لا يتسبّب بأيّ أعراض في كثير من الأحيان ولا يُكشف عنه إلا خلال الفحص في عيادة الطبيب؛ إلا أنّه من الحالات التي تستوجب العنابة والرعاية؛ لضرورة التخلّص من الحمل قبل التسبّب بمشاكل صحيّة للأمّ الحامل، أمّا عن احتماليّة ظهور الأعراض فهي عادًة ما تكون في الأسبوع 4-12 من الحمل، وتكون كالآتي:[٥]
    • ألم أسفل البطن، في إحدا جانبيه على الأغلب.
    • إفرازات مهبليّة ذات لون بني رقيقة أو ذات كثافة عالية.
    • ظهور علامات الحمل المُختلفة، التي تتضمّن تأخّر الدورة الشهريّة عن موعدها المُرتقب.
    • نزول الدم من المهبل.
    • الشعور بعدم الراحة عند التبوّل أو التبرّز.
    • الشعور بألم في أعلى الكتف.
  • الأورام الليفية للرحم: هي أورام حميدة تتكوّن في الأنسجة العضليّة أو الأنسجة الضامّة لجدار الرحم، أو على الرحم من الخارج، أو في التجويف الداخليّ له، وقد تنمو كعُقدة واحدة أو مجموعة عُقد مُرتبطة ببعضها البعض، ولا تسبّب ظهور أيّ أعراض في أغلب الحالات، وتُكتشَف عن طريق الفحص الروتيني للحوض، وفي حالات أخرى تكون الأورام الليفية للرحم كبيرة لدرجة ظهور بعض الأعراض، والتي تتمثّل فيما يأتي:[٦]
    • إفرزات مهبليّة مُزمنة.
    • الشعور بامتلاء أو انتفاخ أسفل البطن، والشعور بألم حادّ فيه.
    • تضخّم البطن وزيادة حجمه، لدرجة قد يبدو على المرأة المُصابة وكأنها حامل.
    • ألم أسفل الظهر.
    • غزارة دم الدورة الشهريّة، والشعور بالألم خلال هذه الفترة.
    • كثرة التبوّل، وهو ما يحدث في حال زيادة حجم الأورام الليفيّة وضغطها على المثانة.
    • النزف من المهبل في غير موعد الدورة الشهريّة، ومع غزارة دم الدورة الشهريّة قد يتسبّب فرط فُقدان الدم بالإصابة بالأنيميا (فقر الدم).
    • الشعور بالألم عند الجماع.
  • الانتباذ البطانيّ الرحميّ: هو اضطراب يتسبّب بنمو الخلايا المبطّنة للرحم في أماكن خارج التجويف الرحميّ، مثل نموّها في قناتيّ فالوب، أو المبيضين، أو في الأنسجة المُغلّفة لتجويف الحوض، وبمثل ما يحدث لأنسجة بطانة الرحم الطبيعيّة يحدث لهذه الأنسجة خارجه أيضًا، إذ يزداد سُمكها وتنسلخ وتنزف في فترة الدورة الشهريّة، إلا أنّها لا تخرج من الجسم كما يحدث مع الأنسجة السليمة، وينجم عن ذلك العديد من المضاعفات والأعراض، يُذكر من أهمّها الآتي:[٧][٨]
    • إفرازات مهبليّة بُنيّة اللون.
    • ألم أسفل البطن وأسفل الظهر في فترة الدورة الشهرية، إلا أنّه أكثر شدّة من الوضع الطبيعيّ.
    • الشعور بألم عند التبوّل أو التبرّز خلال أيام الدورة الشهريّة.
    • غزارة دم الدورة الشهريّة.
    • النزف من المهبل في غير موعد الدورة الشهريّة.
    • الشعور بالألم عند الجماع.
    • صعوبة الحمل أو العقم لدى النساء.
  • كإحدى علامات الحمل: إذ تُلاحظ غالبية النساء الحوامل زيادة الإفرازات المهبليّة طيلة فترة الحمل، وهو ما يُساعد على الحفاظ على الرحم من انتقال أيّ جراثيم أو مُسبّبات للمرض إليه من المهبل، كما أنّ ألم أسفل البطن أيضًا من الأعراض التي تُلاحظها الحامل في الفترة الأولى من الحمل؛ نتيجة تمدّد الرحم واستعداده لاستقبال الجنين والتغيّرات في حجمه خلال الأشهر القادمة، وطالما أنّ الإفرازات خالية من الدم والألم في أسفل البطن قصير ومن المُمكن تحمّله فذلك لا بأس به، وعدا ذلك فيجب الانتباه لما قد يكون إشارة على حدوث إجهاض، ولذا يُوصى حينها بمُراجعة الطبيب واستشارته.[٩][١٠]
  • الإصابة بالتهاب المهبل البكتيريّ: وهو العدوى التي تُصيب المهبل لاختلال توازن البكتيريا النافعة فيه، إذ تتسبّب بعض العوامل في زيادة نموّها وتكاثرها في المهبل، ويُعدّ التهاب المهبل البكتيريّ من أنواع العدوى المهبليّة الأكثر شيوعًا بين النساء في سنّ الإنجاب، ممّن أعمارهنّ ما بين 15 و 44 عامًا، وقد لا تتسبّب بأيّ أعراض أو علامات لدى بعض النساء، في حين تُعاني نساء أُخريات من الأعراض الآتية:[١][١١]
    • إفرازات مهبليّة رقيقة، ذات لون أبيض، أو رماديّ، أو إفرازات خضراء في بعض الأحيان.
    • الشعور بألم في أسفل البطن.
    • مُلاحظة وجود رائحة كريهة للغاية للمهبل، خاصّة بعد الجماع.
    • الشعور بحرقة أثناء التبوّل.
    • الحكّة المهبليّة.
  • سرطان عُنق الرحم: وهو في كثير من الأحيان لا يتسبّب بأيّ أعراض أو علامات واضحة، وبالأخصّ إن لم يكن السرطان مُتوغّلًا أو لا زال في مراحله الأولى، ولكنّها عند ظهورها تكون كالآتي:[١٢]
    • إفرازات مهبليّة مُختلفة من حالة لأُخرى، قد تكون مُتواصلة وقد تكون مُتقطّعة، وقد تكون سميكة أو رقيقة، حتّى أنّ لونها قد يختلف بين المُصابات، إلا أنّه عادًة ما يكون بلون بُنّي إلى أحمر.
    • ألم أسفل البطن، بالأخصّ تحت السرّة، ويكون الألم مُتواصلًا أو مُتقطّعًا، وقد يكون حادًّا شديدًا أو بسيطًا.
    • النزف المهبليّ غير الطبيعيّ، سواء أكان بغزارة دم الدورة الشهريّة، أو بزيادة عدد أيام الدورة عن المُعتاد، أو بالنزف البسيط في غير موعد الدورة الشهريّة، أو بالنزف البسيط أيضًا خلال الجماع أو بعده.
    • أعراض أقلّ شيوعًا، وتتضمّن تورّم إحدى الساقين أو كلاهما، والمُعاناة من آلام الظهر، أو المُعاناة من سلس البول أو البُراز أو كلاهما.
  • داء المُشعرات: وهو يُصنّف من ضمن الأمراض المُنتقلة جنسيًّا، ولكونه لا يتسبّب بأيّ أعراض أو علامات في كثير من الحالات فهو سريع الانتشار، ولذا يُعدّ داء المشعرات الأكثر شيوعًا من بين الأمراض اللافيروسيّة التي يُمكن انتقالها جنسيًّا، إذ إنّه ناجم عن إحدى الطُفيليّات، وقد تظهر الأعراض بعد 5-28 يومًا من التعرّض له، وتتضمّن الآتي:[١٣][١٤]
    • ألم في أسفل البطن.
    • إفرازات مهبليّة رقيقة أو رغويّة القوام، ذات لون أبيض أو أخضر أو أصفر، وتتميّز برائحتها الكريهة.
    • حكّة أو تهيّج المهبل.
    • الشعور بالألم أو عدم الراحة عند الجماع.
    • الشعور بالألم والحرقة عند التبوّل.
  • عدوى فيروس الورم الحليمي البشري (HPV): وهو عدوى فيروسيّة تنتقل من شخص إلى آخر عبر التلامس أو الاتصال المباشر مع الأعضاء التناسليّة أو الجلد المُصاب، وقد تكون سببًا في ظهور الدمامل على هذه الأعضاء، أو في أماكن أُخرى من الجسم، أو حتّى الإصابة بالسرطان، ويعتمد ذلك على نوع الفيروس بالضبط، إذ يوجد أكثر من 100 نوع لهذه العائلة من الفيروسات، وفي حال إصابتها للأعضاء التناسليّة في جسم الأُنثى ينجم عنها الأعراض الآتية:[١٣][١٥]
    • إفرازات مهبليّة.
    • الشعور بألم أسفل البطن.
    • ظهور الثآليل أو الدمامل على المهبل وفُتحة المهبل، وقد تظهر على فُتحة الشرج أيضًا.
  • أسباب أُخرى: وتتضمّن عدّة أمراض ومُشكلات صحيّة تشعر بها المُصابة بألم في أسفل البطن، يُصاحبه إفرازات مهبليّة في بعض الأحيان مثلP سلس البول؛ وهو حالة تنشأ لفقدان السيطرة على المثانة، أو السيلان وعدوى الكلاميديا، وهما من ضمن الأمراض المُنتقلة جنسيًّا، أو التهاب الإحليل، وهو مجرى البول الذي ينقله من المثانة إلى خارج الجسم، بالإضافة إلى نزيف الرحم وظيفيّ الخلل (DUB)، الذي يتسبّب بحدوث النزف المهبليّ في غير وقت الدورة الشهريّة.[١][١٣]


متى يجب مراجعة الطبيب؟

يُوصى دائمًا بضرورة الحصول على المساعدة الطبية الفورية إذا كان ألم أسفل البطن شديدًا، أو تزامن الألم مع شعور المُصابة بارتفاع درجة حرارتها، أو كثرة التقيؤ الخارج عن السيطرة، وأيضًا في حال الشعور بألمٍ في الصدر، أمّا بالنسبة للأعراض التي تتطلّب مُراجعة الطبيب في أقرب وقت فهي تتضمّن كُلًا ممّا يأتي:[١٣]

  • الإفرازات المهبلية المختلطة بالدم في غير وقت الدورة الشهرية.
  • الشعور بالحرقة عند التبوّل.
  • الشعور بألم أسفل البطن الذي يستمر لمدة تزيد عن 24 ساعة.
  • الشعور بالألم أثناء الجماع.
  • فقدان الوزن غير المُبرر.


كيف أتخلص من الإفرازات المتزامنة مع ألم أسفل البطن؟

نظرًا لاختلاف الأسباب والعوامل المُرتبطة بالإفرازات المهبليّة المُتزامنة مع ألم أسفل البطن تختلف العلاجات المُحتملة لكلّ حالة، ولذلك يجب التنويه إلى أنذ الطبيب هو المسؤول عن تحديد السبب وطريقة علاجه المناسبة، وفيما يأتي ذكر لأبرز هذه العلاجات وفق كلّ مرض أو مُشكلة صحيّة:[٦][١]

  • التهاب المهبل البكتيريّ، الذي يُعالج وفق حالة كل مُصابة على حدة، وتتضمّن العلاجات ما يأتي:
    • تُصرف المُضادات الحيويّة المُناسبة، وخصوصًا في حال كانت المُصابة حاملًا.
    • تُنصح المُصابة بتناول الأطعمة الغنيّة بالبكتيريا النافعة.
    • تُستخدم المُستحضرات الجلديّة التي تحتوي على المُضادات الحيويّة؛ لتوضع على المهبل مُباشرًة، مع ضرورة الانتباه لنظافة اليد وجفافها عند استخدامه.
    • تُنصح المُصابة بضرورة تجنّب استخدام أنواع الصابون المُعطّر وارتداء الملابس الضيّقة على منطقة الحوض.
  • الدورة الشهريّة، إذ يُمكن تخفيف ألم أسفل البطن خلال هذه الفترة باستعمال مُسكّنات الألم البسيطة التي تُصرف دون وصفة طبيّة، بالإضافة لإمكانيّة استخدام الكمادات الساخنة التي يُمكن شراؤها من الصيدليات.
  • الأمراض المُنتقلة جنسيًّا، تُعالَج بخطّة علاجيّة حسب الحالة والمرض بالضبط، وقد تتضمّن استخدام بعض المُضادات الحيويّة.
  • سرطان عُنق الرحم، الذي يُعالج بخطّة علاجيّة حسب حالة المُصابة، بالتزامن مع مُراقبة ومُتابعة وضعها بإجراء مسحة عُنق الرحم على فترات دوريّة يُحدّدها الطبيب.
  • الانتباذ البطنيّ الرحميّ، الذي يُمكن التخفيف من شدّة ألم أسفل البطن المُصاحب له باستعمال المُسكّنات البسيطة؛ كالأيبوبروفين، والباراسيتامول، ضمن التعليمات التي ينصح بها الطبيب أو الصيدلانيّ.
  • الأورام الليفيّة للرحم، والتي تُعالج تبعًا لاحتماليّة مُعاناة المُصابة من أعراض وجود الأورام الليفيّة أم لا، ووفق حجمها وعددها ورغبتها في الحمل والإنجاب مُستقبلًا أم لا، وتتضمّن الخيارات العلاجيّة الآتي:
    • حبوب تنظيم الحمل.
    • مُسكّنات الألم التي تُصرف دون وصفة طبيّة؛ كالباراسيتامول، والأيبوبروفين.
    • المُكمّلات الغذائيّة التي تحتوي على الحديد.
    • الأدوية المُحفّزة للهرمون المُطلق لموجّهة الغُدد التناسليّة (GnRH agonists).


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث ج Jo Lewin (2018-06-08), "What can cause cramps and discharge?", medicalnewstoday, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  2. "Painful Ovulation (Mittelschmerz)", webmd, 2020-09-09, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  3. "Pelvic Inflammatory Disease (PID) - CDC Fact Sheet", cdc, 2017-01-24, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  4. Kayla McDonell (2017-08-23), "7 Symptoms of Candida Overgrowth (Plus How to Get Rid of It)", healthline, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  5. "Ectopic pregnancy", nhs, 2018-11-26, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  6. ^ أ ب "Uterine Fibroids", clevelandclinic, 2020-08-23, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  7. "Endometriosis", mayoclinic, 2019-10-15, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  8. Ashley Marcin (2019-03-18), "What Causes Brown Vaginal Discharge and How Is It Treated?", healthline, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  9. "Vaginal discharge in pregnancy", nhs, 2018-02-27, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  10. Krissi Danielsson (2020-08-06), "Is Cramping During Early Pregnancy a Sign of Miscarriage?", verywellfamily, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  11. "Bacterial Vaginosis", webmd, 2020-08-10, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  12. Lisa Fayed (2020-08-08), "Symptoms of Cervical Cancer", verywellhealth, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  13. ^ أ ب ت ث Rachel Nall (2018-09-16), "Whats Causing My Lower Abdominal Pain and Vaginal Discharge?", healthline, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  14. "Trichomoniasis", clevelandclinic, 2020-06-04, Retrieved 2020-10-27. Edited.
  15. "HPV infection", mayoclinic, 2019-08-29, Retrieved 2020-10-27. Edited.