ماهو علاج عدم القذف

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٩ ، ٣ يونيو ٢٠١٩
ماهو علاج عدم القذف

عدم القذف

يُعرَف عدم القذف باسم القذف المرتجع أو النشوة الجافة، وعادةً يخرج السائل المنوي من القضيب عندما يصل الرجل إلى النشوة أثناء العلاقة الجنسية، وعند الإصابة بالقذف المرتجع يعود بعض السائل المنوي إلى الخلف إلى المثانة، ويُعدّ القذف المرتجع عَرَضًا لحالة طبية أخرى وليس مرضًا.

عندما لا تُغلَق عضلة عنق المثانة العاصرة بشكل صحيح قد لا تغلق المثانة تمامًا، مما يسبب عودة السائل المنوي إلى المثانة بدلًا من خروجه من القضيب، وقد يلاحظ الرجال الذين يعانون من القذف المرتجع انخفاضًا في نسبة السائل المنوي عن ذي قبل، أو قد لا يخرج سائل منوي على الإطلاق عند الوصول إلى النشوة الجنسية.

يسبب القذف المرتجع العقم لدى بعض الرجال، إذ يسبب نقص السائل المنوي انخفاضًا في عدد الحيوانات المنوية اللازمة لتلقيح البويضة، وقد ينخفض عددها إلى الصفر، ومع ذلك فإنّ حالات العقم بسبب القذف المرتجع تمثل 2% فقط من مجموع حالات العقم. ولا يُعدّ القذف المرتجع خطرًا أو مؤلمًا، وقد لا يلاحظ الرجال الذين يعانون من نقص بسيط في السائل المنوي أنّهم يعانون من القذف المرتجع، وعادةً ما تكون العلامة الأكثر شيوعًا على الإصابة بالقذف المرتجع هي البول الغائم بسبب اختلاط البول بالسائل المنوي.[١]


علاج عدم القذف

عادةً لا تتطلب الإصابة بالقذف المرتجع العلاج ما لم تتعارض مع الخصوبة، ويعتمد العلاج بشكل أساسي على السبب الرئيس المؤدي إلى الإصابة بالقذف المرتجع، وتشمل طرق العلاج ما يلي: [٢]


الأدوية

قد تساعد الأدوية في علاج القذف المرتجع الناجم عن تلف الأعصاب، ويحدث هذا التلف والضرر للأعصاب بسبب مرض السكري، أو مرض التصلب المتعدد، أو بعض العمليات الجراحية، وغيرها من الحالات. ولا تساعد الأدوية في علاج القذف المرتجع إذا كان سبب الإصابة به هو الجراحة التي تسبب التغيرات الجسمية الدائمة، ومن أمثلة هذه الجراحة: جراحة عنق المثانة، واستئصال البروستاتا عبر الإحليل.

قد يسبب تناول بعض الأدوية الإصابة بالقذف المرتجع، ويوقف الطبيب هذه الأدوية لمدة من الوقت، وتشمل الأدوية التي تسبب القذف المرتجع بعض أدوية الاكتئاب، وحاصرات ألفا، وهي أدوية تُستخدم في علاج ارتفاع ضغط الدم وبعض حالات البروستاتا. وقد يصف الطبيب بعض الأدوية التي تُستخدم في علاج الحالات المسببة للإصابة بالقذف المرتجع، وتشمل هذه الأدوية ما يلي:

  • إيميبرامين.
  • ميودرين.
  • كلوفينيرامين
  • برومفينيرامين.
  • الإيفيدرين.
  • السودوإيفيدرين.
  • الفينيليفرين.

تساعد هذه الأدوية في الحفاظ على عضلة عنق المثانة مغلقة عند القذف، وفي حين أنها قد تكون علاجًا فعالًا للقذف المرتجع، إلا أنّ هذه الأدوية تسبب بعض الآثار الجانبية، أو ردود فعل سلبية مع الأدوية الأخرى، وترفع بعض أدوية علاج القذف المرتجع من ضغط الدم ومعدل ضربات القلب، وقد تكون خطيرة للأشخاص هذه الأدوية خطيرة الاستعمال بواسطة الأشخاص الذين يعانون من ارتفاع ضغط الدم أو أمراض القلب.


علاج العقم

عند الإصابة بالقذف المرتجع يحتاج المريض على الأرجح إلى علاج للعقم إذا كان يرغب إلى إنجاب الأطفال، ومن أجل تحقيق الحمل لدى المرأة يحتاج الرجل إلى قذف كمية كافية من السائل المنوي. وإذا لم يساعد الدواء في قذف كمية كافية من السائل المنوي يحتاج المريض إلى إجراءات العقم المعروفة باسم التكنولوجيا الإنجابية، وفي بعض الحالات يمكن استرجاع الحيوانات المنوية من المثانة ومعالجتها في المختبر واستخدامها في تلقيح الزوجة، وفي بعض الحالات قد تكون هناك حاجة إلى استعمال تقنيات إنجاب أكثر تطورًا.


أعراض القذف المرتجع

لا يؤثر القذف المرتجع في القدرة على الانتصاب أو النشوة الجنسية، لكن عند الوصول إلى النشوة الجنسية يعود السائل المنوي إلى المثانة بدلًا من الخروج من القضيب، وتشمل أعراض القذف المرتجع ما يلي: [٢]

  • النشوة الجنسية التي يكون فيها قذف السائل المنوي قليلًا جدًا، أو لا يخرج فيها سائل منوي على الإطلاق (النشوة الجافة).
  • البول الغائم بعد النشوة الجنسية بسبب اختلاط البول بالسائل المنوي.
  • عدم القدرة على الإنجاب (عقم الذكور).


أسباب الإصابة بالقذف المرتجع

قد يحدث القذف المرتجع نتيجة الجراحة السابقة للبروستاتا أو مجرى البول، وقد تساهم بعض الأدوية في الإصابة بالقذف المرتجع، ويمكن أن تشمل هذه الأدوية أدوية ارتفاع ضغط الدم، وبعض الأدوية التي تغيّر الحالة المزاجية. ويُعدّ القذف المرتجع حالة غير شائعة نسبيًا، وقد تحدث الإصابة بها بشكل كلي أو جزئي، ووجود السائل المنوي في المثانة غير ضار، وعادةً ما يخرج السائل المنوي من المثانة عن طريق التبول الطبيعي. والرجال الذين يعانون من مرض السكري، والرجال الذين يُخضَعون لعملية جراحية في مسالك البول أكثر عرضة لخطر الإصابة بالقذف المرتجع. [٣]


المراجع

  1. Zawn Villines , "What you should know about retrograde ejaculation"، medicalnewstoday, Retrieved 19-5-2019.
  2. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (26-10-2016), "Retrograde ejaculation"، mayoclinic, Retrieved 19-5-2019.
  3. "Retrograde Ejaculation", webmd, Retrieved 19-5-2019.