ماهو فيروس hpv

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٤٧ ، ٢٥ فبراير ٢٠٢٠
ماهو فيروس hpv

فيروس hpv

فيروس hpv هو فيروس الورم الحليمي البشري، وهو من أكثر أنواع العدوى المنقولة جنسيًا شيوعًا، يؤثّر على كل من الرجال والنساء، كما توجد عدة أنواع من هذا الفيروس تؤثر على أجزاء مختلفة من الجسم، كما أنّه أكثر شيوعًا في الولايات المتحدة، وتجدر الإشارة إلى أنّ بعض الأنواع منه يمكن أن تسبب مشكلات صحيّةً، بما في ذلك الثآليل التناسلية، والسرطانات[١].

ينتقل فيروس الورم الحليمي البشري عن طريق الاتصال بالجلد، إذ يمكن أن ينتقل عن طريق ممارسة الجماع مع شخصٍ مصابٍ به، ويمكن إصابة الأطفال حديثي الولادة به أيضًا؛ وذلك نتيجة انتقال الفيروس من الأم المصابة إلى طفلها أثناء الولادة.[٢]


أعراض الإصابة بفيروس hpv

من الأعراض الشائعة لبعض أنواع فيروس الورم الحليمي البشري الثآليل، ومن أنواعها ما يأتي:[٣]

  • الثآليل التناسلية: إذ تظهر على شكل نتوء صغير، أو مجموعة من النتوءات، تؤثر عادةً على الفرج عند النساء أو عنق الرحم، والقضيب أو كيس الصفن عند الرجال، وقد تظهر أيضًا حول الشرج، وتسبب الشعور بالألم والحكة، ويمكن لهذه النتوءات أن تتراوح في الحجم والمظهر وتكون كبيرةً أو صغيرةً، أو على شكل القرنبيط.
  • الثآليل الشائعة: هذه الثآليل تكون مؤلمةً، وتظهر أيضًا على شكل نتوءات خشنة ومثيرة على اليدين، والأصابع، والمرفقين.
  • الثآليل الأخمصية: التي توصف بأنهّا صلبة، ويكون نموها على القدمين، فتظهر عادةً على الكعب أو قاعدتي القدمين.
  • الثآليل المسطحة: إذ تؤثر عمومًا على الأطفال والمراهقين والبالغين الشباب، فتظهر على شكل آفاتٍ مسطّحة مرتفعة قليلًا أكثر قتامةً من لون البشرة المعتاد، وهي أكثر شيوعًا في الوجه أو الساقين.


طرق انتقال فيروس hpv

يمكن أن ينتقل فيروس الورم الحليمي البشري بعدة طرق، تتضمّن ما يأتي:[٣]

  • ينتقل الفيروس من خلال الاتصال الجنسي، وينتشر من خلال ملامسة جلد الأعضاء التناسلية أو الغشاء المخاطي الموجود فيها، ويعدّ الواقي الذكري غير المصنوع من اللاتكس غير كافٍ ليمنع الفيروس من الانتشار.
  • ينتقل أيضًا من خلال السوائل الخارجة من الجسم بكل أشكالها.
  • يمكن أن ينتقل الفيروس من خلال ممارسة الجماع.

يمكن أن تنتقل عدوى فيروس الورم الحليمي البشري من الأم إلى الطفل، وفي حالاتٍ نادرة يمكن أن تسبب العدوى نمو ورم سرطاني في الحنجرة لدى الطفل، ويعد معظم الحاملين للفيروس غير مدركين لإصابتهم وحملهم له، فيتصرفون بطريقة طبيعية جدًا وينقلون المرض إلى غيرهم.[٣]


عوامل خطر الإصابة بفيروس hpv

يمكن أن تزيد بعض العوامل من خطر الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، وتتضمّن ما يأتي:[١]

  • وجود أكثر من شريك جنسي.
  • ممارسة الجماع مع شخص لديه أكثر من شريك جنسي.
  • ضعف الجهاز المناعي، مثل: الإصابة بفيروس العوز المناعي البشري، أو بعد إجراء عمليات زرع الأعضاء.
  • الجلد التالف في مناطق معينة.
  • الاتصال المباشر بالثآليل، أو الأسطح الملوثة بفيروس الورم الحليمي البشري.

عند الإصابة بعدوى من نوع عالي الخطورة من فيروس الورم الحليمي البشري بعض العوامل قد تزيد من احتمال استمرار العدوى وتحوّلها إلى سرطان، تتضمّن ما يأتي[٢]:

  • ضعف الجهاز المناعي.
  • وجود إصابة بأحد أنواع عدوى الأمراض المنقولة جنسيًا، مثل: السيلان، والكلاميديا، والهربس التناسلي.
  • إنجاب عدد كبير من الأطفال يزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.
  • استخدام وسائل منع الحمل التي تستخدم عن طريق الفم لفترة طويلة يزيد من خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم.
  • استخدام منتجات التبغ يزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم والحلق.
  • ممارسة الجنس الشرجي تزيد من خطر الإصابة بسرطان الشرج.


الوقاية من فيروس hpv

يمكن اتباع بعض الطرق للوقاية من الإصابة بفيروس الورم الحليمي البشري، منها ما يأتي:[٤]

  • استخدام الواقي الذكري بالطريقة الصحيحة، لكن لا يمكنه أن يحمي تمامًا من الإصابة بالفيروس.
  • يجب على الشخص المصاب بالثآليل الابتعاد عن ممارسة العلاج حتى علاجها وإزالتها؛ لتجنب انتقالها إلى شخص آخر.
  • يجب على النساء إجراء الفحوصات لعنق الرحم بانتظام للحد من وجود أي تغيرات غير طبيعية.
  • الحصول على لقاحات فيروس الورم الحليمي البشري المتاحة، التي تحمي من تطور سرطان عنق الرحم والثآليل التناسلية.


طرق علاج فيروس الورم الحليمي البشري hpv

لا يوجد علاج لفيروس الورم الحليمي البشري نفسه، لكن يوجد الكثير من الإجراءات التي يمكن اتباعها للتخفيف من علامات الإصابة بالفيروس، منها ما يأتي:[٤]

  • التجميد بالنيتروجين السائل، ويسمّى العلاج بالتبريد، وهو علاج لتجميد الخلايا السرطانية وإزالتها من عنق الرحم.
  • الحرق باستخدام التيار كهربائي، إذ يستخدم لحرق المناطق غير الطبيعية.
  • الاستئصال الجراحي الكهربائي، وهو علاج لإزالة خلايا السرطان من عنق الرحم بتيار كهربائي.
  • جراحة الليزر، وهو شعاع ضوئي يزيل الأنسجة غير المرغوب بها ويدمّرها.
  • استخدام كريم بوصفة طبية، إذ يُطبّق على الجلد لإزالة الثالول نفسه.


لقاح فيروس hpv

يوصي مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها بأخذ لقاح فيروس الورم الحليمي البشري في سن 11-12 عامًا لتقليل خطر الإصابة بسرطان عنق الرحم وغيره من أنواع السرطان في المستقبل، ويُعطى اللقاح على جرعتين تفصل بينهما 6 أشهر، كما يوصى الذكور حتى سن 21 عامًا بتلقي اللقاح أيضًا، والإناث حتى سن 26 عامًا اللواتي لم يتلقينه في الصغر، ويمكن للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 27-45 عامًا والذين لم يتلقوا اللقاح في الصغر الحصول على لقاح جارداسيل.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب ت Lori Smith, "What is human papillomavirus (HPV)?"، medicalnewstoday, Retrieved 14-10-2019. Edited.
  2. ^ أ ب Amber Erickson Gabbey, Jacquelyn Cafasso, Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, (9-5-2017), "Human Papillomavirus Infection"، www.healthline.com, Retrieved 23-11-2018. Edited.
  3. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff (9-10-2018), "HPV infection"، www.mayoclinic.org, Retrieved 23-11-2018. Edited.
  4. ^ أ ب "HPV (Human Papilloma Virus): Prevention", my.clevelandclinic.org,18-9-2018، Retrieved 23-11-2018. Edited.