ماهي اعراض مصران اعور

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:٥٢ ، ٢١ فبراير ٢٠١٩
ماهي اعراض مصران اعور

التهاب المصران الأعور

المصران الأعور أو ما يُعرف بالزائدة الدودية هو أنبوب صغير يصل طوله إلى ثلاثة ونصف إنش يمتد من الأمعاء الغليظة، وتقترح العديد من الدراسات أنه قد يكون للمصران الأعور دور مهم في مناعة الأمعاء، ولكن حتى هذا وقتنا الحاضر لا يوجد معلومات حاسمة فيما يتعلق بوظيفته، إلا أن الشيء المثبت هو أن الإنسان من الممكن أن يعيش دونها من غير حدوث أي عواقب واضحة،[١] ويسبب التهاب المصران الأعور ألمًا في الجزء السفلي الأيمن من البطن، مع ذلك يبدأ الألم عادةً في المنطقة القريبة من السرة، ثم ينتقل بعد ذلك إلى مناطق أخرى، وعلى الرغم من أن التهاب المصران الأعور قد يحدث عند أي شخص، إلا أنه يحدث غالبًا عند الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم من 10 سنوات إلى 30 سنة،[٢] ويعدّ التهابه حالة صحية خطيرة تتطلب التدخل الجراحي في جميع الحالات تقريبًا، إذ في حال تُرك من غير علاج، قد يحدث انفجار في المصران الملتهبة مما قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة تهدد حياة الشخص.[١]


أعراض التهاب المصران الأعور

إن على أي شخص يعاني من أي من الأعراض الآتية مراجعة الطبيب على الفور، إذ إن التشخيص والعلاج المبكر مهمّ للغاية في علاج هذه الحالة، كما يجب تجنب تناول الأدوية أو الأعشاب قبل مراجعة الطبيب، إذ من الممكن أن يساعد ذلك في تمزق المصران الأعور وحدوث مضاعفات خطيرة للغاية، وتشتمل الأعراض الشائعة لالتهاب المصران الأعور على ما يأتي:[١]

  • في العادة يبدأ ألم قريب من منطقة السرة وفي الجزء لعلوي من البطن، ثم يصبح هذا الألم شديدًا وينتقل إلى الجزء السفلي الأيمن من البطن، وتعدّ هذه العلامة الأولى لالتهاب المصران الأعور.
  • فقدان الشهية.
  • الغثيان المترافق مع حدوث القيء أو بدونه وعادةً ما يبدأ بتزامن مع ألم البطن.
  • انتفاخ في البطن وحدوث الغازات.
  • ارتفاع في درجة حرارة الجسم إذ قد تتراوح درجة الحرارة من 37.5 إلى 39 درجة سيليوس.
  • ألم خفيف أو حاد في أي مكان من الجزء العلوي أو السفلي أو في الظهر أو في المستقيم.
  • التبول المؤلم أو الصعوبة في التبول.
  • قيء يسبق حدوث ألم البطن.
  • تشجنات حادة في البطن.
  • الإمساك أو الإسهال مع حدوث الغازات.


أسباب التهاب المصران الأعور

في كثير من الحالات يكون سبب التهاب المصران الأعور غير واضح، كما من الممكن أن يساهم أكثر من عامل في حدوث هذا الالتهاب، ويعتقد العديد من الأطباء أن التهاب المصران الأعور يحدث نتيجة لانسداد يحدث فيه، وقد يكون هذا الانسداد جزئيًا أو كاملًا، وفي حالة الانسداد الكلي تعدّ الحالة مستعجلة وتحتاج إلى جراحة فورية، وغالبًا ما يُعزى الانسداد إلى تراكم الفضلات في هذا المصران، إلا أن هذا الانسداد قد يحدث نتيجة لأسباب أخرى، منها:[٣]

  • تضخم الغدد اللمفاوية التي بدورها قد تولّد ضغطًا يسبب انسدادًا.
  • الانسداد بسبب الديدان.
  • بعض الإصابات.
  • بعض الأورام التي تضغظ على المصران الأعور مما يؤدي إلى انسدادها.

وعندما يحدث انسداد في المصران الأعور، يمكن للبكتيريا أن تتكاثر فيها، وبالتالي قد يؤدي هذا إلى تشكّل القيح، الذي بدوره قد يؤدي إلى توليد الضغط المتزايد والمؤلم على المنطقة، كما قد يسبب هذا ضغط على الأوعية الدموية، مما قد يؤدي إلى نقص توصيل الأكسجين إلى بعض الخلايا، كما أن تمزق المصران الأعور قد يؤدي إلى حدوث مضاعفات خطيرة، إذ قد يسبب انتشار الفضلات في الجسم، وقد يتسبب ذلك في حدوث التهاب في منطقة البطن، وقد يحدث التهاب في مناطق أخرى مثل المثانة والقولون، كما في حال تسرب المادة الموجودة في المصران الأعور من غير حدوث تمزق قد يؤدي إلى حدوث التهاب صغيرة في المناطق المحيطة، وعلى الرغم من أنه التهاب صغير إلا أن هذا التسرب قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة جدًا.


علاج التهاب المصران الأعور

يرتكز علاج التهاب المصران الأعور على الجراحة بهدف إزالته، ولكن قبل إجراء الجراحة يجب أن يحصل المريض على جرعة من المضادات الحيوية، ويمكن إجراء هذه الجراحة عن طريق إحداث شقّ في البطن يبلغ طوله من 5 إلى 10 سم أو من خلال المنظار بواسطة عدد قليل من الشقوق الصغيرة، وبصورة عامة تمنح العملية باستخدام المنظار المريض القدرة على التعافي بسرعة أكبر والشفاء مع ألم وندبات أقل، كما أنها مناسبة للكبار في السن والأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن والسمنة، إلا أنها غير مناسبة للجميع، إذ في حال انفجار المصران الأعور في البطن أو تسرّب المادة منه، يجب إجراء الجراحة من خلال فتح البطن، كما يجب اتباع بعض أنماط الحياة العلاجية بعد إجراء جراحة استئصال للمصران الأعور والتي تشتمل على ما يأتي:[٢]

  • تجنب الحركة والأنشطة المرهقة في البداية، إذ يجب تقليل النشاط لمدة تتراوح من ثلاثة أيام إلى خمسة أيام في حال إجراء الجراحة بالمنظار، أما في حال إجراء الجراحة من خلال فتح البطن فيجب على المريض أن يقلل من نشاطه لمدة تتراوح من 10-14 يومًا.
  • وضع وسادة على البطن والضغط عليها عند السعال أو الضحك للتخفيف الألم
  • الاتصال بالطبيب في حال كانت مسكنات الألم لا تجدي نفعًا في التخفيف من الألم.
  • الحصول على قسط كافٍ من النوم.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Carol DerSarkissian (26-1-2017), "Appendicitis"، webmd, Retrieved 29-1-2019. Edited.
  2. ^ أ ب mayo clinic staff (6-7-2018), "Appendicitis"، mayoclinic, Retrieved 29-1-2019. Edited.
  3. Verneda Lights, Elizabeth Boskey, PhD (8-3-2017), "Everything You Need to Know About Appendicitis"، healthline, Retrieved 29-1-2019. Edited.