ما أسباب نقص الأكسجين في الدم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:٢٩ ، ١٤ يوليو ٢٠٢٠
ما أسباب نقص الأكسجين في الدم؟

ما هو نقص الأكسجين في الدم؟

يعرف نقص الأكسجين في الدم أو كما يُسمّى نقص الأكسجة (Hypoxemia) بأنه حالة ينخفض فيها مستوى الأكسجين في الدم عن المستوى الطبيعي له، ويُعدّ مؤشرًا على إصابة الشخص بمشكلة صحية ترتبط بالتنفس أو بالدورة الدموية في الجسم، وقد تنتهي بظهور العديد من الأعراض التي تستدعي الانتباه ومراجعة الطبيب، وتجدر الإشارة إلى أنّه يُشخَّص عند انخفاض معدل الأكسجين الشرياني عن 60 ملليمترًا زئبقيًّا، إذ يتراوح المعدّل الطبيعي بين 75-100 ملليمتر زئبقي تقريبًا.[١]


ما هي أعراض نقص الأكسجين في الدم؟

تختلف أعراض نقص الأكسجين في الدم باختلاف شدّة الحالة، ومن أكثرها شيوعًا ما يأتي:[٢][٣]

  • ضيق في التنفس.
  • الصفير أثناء التنفس.
  • التنفس السريع.
  • عدم انتظام معدّل ضربات القلب.
  • الصداع.
  • التعرّق.
  • الالتباس والتشويش.
  • السعال.
  • تغيّر لون الجلد والأظافر والشفاه إلى اللون الأزرق أو الأحمر القاني.


ما هي أسباب نقص الأكسجين في الدم؟

يوجد العديد من الحالات المرضية التي قد تتسبب بحدوث نقص الأكسجين في الدم، من ضمنها:[١][٢]

  • الالتهاب الرئوي.
  • مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD).
  • انتفاخ الرئة.
  • التهاب الشعب الهوائية.
  • داء الرئة الخلالي.
  • الانصمام الرئوي، وهو تجمّع خثار الدم في أحد شرايين الرئة.
  • التليف الرئوي.
  • الوذمة الرئوية، وهي تجمّع السوائل في الرئتين.
  • متلازمة الضائقة التنفسية الحادة (ARDS).
  • الربو.
  • استرواح الصدر.
  • انقطاع النَّفَس النومي.
  • عيوب القلب الخلقية لدى الأطفال.
  • الداء القلبي الخلقي لدى البالغين.
  • مرض فقر الدم، الذي يتمثّل بانخفاض عدد خلايا الدم الحمراء التي تحمل الأكسجين.
  • الأدوية، بما في ذلك الأدوية القوية المسكنة للآلام، وعقاقير التخدير التي تُضعِف التنفس.
  • التسمم بمادة السيانيد، وهي مادة كيميائية تستخدم في صناعة البلاستيك ومنتجات أخرى، كما قد ينتج عن تلف الرئة بسبب تعرّضها للصدمة.


كيف يتم تشخيص نقص الأكسجين في الدم؟

يمكن تشخيص حالات نقص الأكسجين في الدم من خلال إجراء مجموعة من الفحوصات الطبية والمخبرية، من ضمنها:[٣][٤]

  • الفحص البدني: الذي يتضمّن تقييم الأعراض التي يُعاني منها المصاب، وفحص القلب والرئتين، بالإضافة إلى فحص لون البشرة، والأظافر، والشفاه، والتأكد من لونها الطبيعي.
  • مقياس تأكسج النبض: هو فحص يُجرى عن طريق جهاز استشعار خاص يُوضع على الإصبع؛ لقياس مستويات الأكسجين في الدم، ويُعدّ فحص تأكسج الدم إجراءً غير مؤلم وغير جراحي، وعادةً ما يُستخدم بصورة روتينيّة في كل مراجعة.
  • اختبار غازات الدم الشرياني: يتضمّن هذا الفحص استخدام إبرة لسحب عينة من دم الشريان؛ لقياس مستويات الأكسجين في الدم.
  • اختبارات التنفس الأخرى: التي قد تقيس معدّل التنفس من خلال أجهزة أو عن طريق التنفس بأنابيب التنفس المتصلة بأجهزة الكمبيوتر أو الأجهزة الأخرى.


كيف يمكن علاج نقص الأكسجين في الدم؟

تحتاج حالات نقص الأكسجين في الدم إلى التدخل السريع والطارئ، ويعتمد علاجها على توفير كميات إضافية من الأكسجين وإدخالها إلى الدم، وزيادة الضغط الجزئي للأكسجين (pO2) فيه في أسرع وقت ممكن، لا سيّما في الحالات التي يُعتقد أنها أُصيبت بنقص الأكسجة الدماغي.

عادةً ما يستجيب معظم المصابين للعلاج، وكلما ارتفع مستوى الأكسجين في الدم بسرعة كانت النتائج أفضل وفرصة حدوث المضاعفات أقل، وبالإضافة إلى توفير الأكسجين ورفع الضغط الجزئي له في الدم فإنّ علاج حالات نقصه تعتمد على السبب الكامن وراء حدوثها، ويعتمد العلاج أيضًا على سبب نقص الأكسجة، وقد يتضمن تصحيح تسمم السيانيد، أو ميتهيموغلوبين الدم، أو حالات فقر الدم، أو نقص الأكسجين الناجم عن الارتفاعات العالية التي يصل إليها متسلّقو الجبال، وغيرها.

يوجد العديد من أشكال أجهزة توصيل الأكسجين عن طريق الاستنشاق، التي تختلف بطريقة توصيلها إلى جسم المصاب، وبكمية الأكسجين التي تزودها للدم، ومن ضمنها:[٥][٦]

  • القنية الأنفية: هي أنابيب توصل عن طريق الأنف، وتوفّر الأكسجين بمعدّل تدفق بين 1-6 لتر في الدقيقة، بتركيز يتراوح بين 24-44%.
  • أقنعة الأكسجين البسيطة: هي الأقنعة التقليدية التي توضع على الأنف والفم، وتوفّر الأكسجين بمعدّل بين 6-8 لتر في الدقيقة، بتركيز يتراوح بين 40-60%.
  • القناع غير المتجدد: هو قناع خاص يوضع على الفم والأنف، يوفّر الأكسجين بمعدّل 8-15 لترًا في الدقيقة، بتركيز يتراوح بين 60-80%.
  • قناع الكيس والصمام: هو قناع موصول بكيس خاص، يوضع على فم المصاب وأنفه، ويوفّر الأكسجين بمعدّل 15 لترًا في الدقيقة على الأقل، وبتركيز 60-90%.
  • أجهزة التنفس الصناعي: التي توفّر الأكسجين في نطاقات مختلفة وبتراكيز تتراوح ما بين 21-100%.


متى يجب مراجعة الطبيب؟

تُعدّ حالات نقص الأكسجين في الدم من الحالات الطارئة التي تتطلّب الرعاية الطبية الفورية، فيُنصح بمراجعة الطبيب أو طلب المساعدة الطبية في أسرع وقت ممكن في حال التعرّض للمواقف والأعراض الآتية:[١]

  • ضيق التنفس بعد بذل مجهود بسيط، أو حتى عند الراحة.
  • ضيق شديد في التنفس يحدث فجأةً، ويؤثر في القدرة على أداء الوظائف والأنشطة اليومية.
  • ضيق التنفس الذي يتفاقم عند ممارسة التمارين الرياضية، أو عند القيام بنشاط جسدي.
  • الاستيقاظ المُباغِت من النوم، مع الشعور بضيق التنفس أو الاختناق.
  • ضيق شديد في التنفس، يرافقه السُعال، وتسارع ضربات القلب.


كيف يمكن الوقاية من الإصابة بنقص الأكسجين في الدم؟

يوجد العديد من الإجراءات الوقائية التي يمكن اتباعها لتقليل فرص الإصابة بحالات نقص الأكسجين في الدم، كما يجب اتباعها لمنع عودة الحالة بعد العلاج ولزيادة مستويات الأكسجين في الدم، ومن ضمن هذه الإجراءات ما يأتي:[١][٢]

  • السيطرة على مرض الربو، والالتزام بتعليمات الطبيب الخاصة بالعلاج.
  • تناول الأدوية المساعدة في منع تهيّج القصبات الهوائية والمجاري التنفسية، واستخدام أجهزة الاستنشاق عند الحاجة.
  • تحديد المواد المهيّجة المسببة لنوبات الربو، وتجنّب التعرّض لها.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، والإكثار من شرب الماء والسوائل.
  • تجنّب نمط الحياة الكسول، وممارسة التمارين الرياضية، ويمكن ممارسة التمارين الخفيفة، مثل المشي أو اليوغا.
  • ممارسة تمارين التنفس العميق.
  • الإقلاع عن التدخين، وتجنّب التدخين السلبي.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Hypoxemia", mayoclinic, Retrieved 2020-7-4. Edited.
  2. ^ أ ب ت "Hypoxia and Hypoxemia", webmd, Retrieved 2020-7-4. Edited.
  3. ^ أ ب "Hypoxemia ", clevelandclinic, Retrieved 2020-7-4. Edited.
  4. Jill Seladi-Schulman (2019-5-17), "What Is Hypoxemia?"، healthline, Retrieved 2020-7-4. Edited.
  5. Charles Patrick Davis, "Hypoxia and Hypoxemia"، medicinenet, Retrieved 2020-7-4. Edited.
  6. "Hypoxia Treatment", news-medical, Retrieved 2020-7-4. Edited.