ما اسباب تقلصات الرحم اثناء الحمل

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٤٢ ، ٢٧ مايو ٢٠٢٠
ما اسباب تقلصات الرحم اثناء الحمل

تقلصات الرحم أثناء الحمل

تعدّ تقلصات الرحم من الأعراض الشّائعة خلال ثلوث الحمل، وقد تشعر النساء بالخوف عند الإحساس بهذه التقلّصات، إلا أن معظمها لا يشكّل حالةً خطيرة، وتنشأ هذه التقلصات بوصفها استجابةً تحدث للرحم أثناء فترة الحمل، فقد يُحفَّز الرحم ويتقلص نتيجة امتلاء المثانة أو عند ممارسة بعض التمارين المنشطة للجسم، وغيرها.[١]


ما أسباب تقلصات الرحم أثناء الحمل؟

يمكن أن تعاني النساء من تقلصات الرحم في الثلث الأول من الحمل نتيجة التغيّرات الطبيعية المُصاحبة لنمو الجنين، وتشعر النساء عادةً بإحساس شدّ في أحد جانبي البطن أو كليهما، وقد تكون هذه التقلّصات جزءًا طبيعيًا من الحمل، إلا أنها قد تشير إلى وجود حالات أخرى خطيرة تستدعي مراجعة الطبيب، مثل: الحمل خارج الرحم، والإجهاض، وغيرها.[٢]

وتنشأ تقلّصات الرحم عادةً نتيجة توسع الرحم مسببًا تمدد الأربطة والعضلات الداعمة له، وقد يزداد إحساس النساء بهذه التقلصات عند العطس، أو السعال، أو تغيير وضعيات الجسم، كما تحدث تقلصات الرحم في الثلث الثاني من الحمل نتيجة ألمٍ في الرباط المستدير، والرباط المستدير هو عضلة تسند الرحم، وتشعر النساء بألم شديد أو وخز أو وجع غير واضح في أسفل البطن عند تمدد هذه العضلة، ولا تشكّل تقلصات الرحم الثانوية البسيطة التي تحدث من وقت لآخر مدعاةً للقلق، وقد تكون هذه التقلصات ردة فعل طبيعة نتيجة الأسباب الآتية:[٢]

  • انتفاخ البطن ووجود الغازات.
  • الإمساك.
  • ممارسة الجماع.
  • الحمل خارج الرحم: ويشكّل الحمل خارج الرحم 1 إلى 2 في المئة من حالات الحمل لدى النساء،[٣] وتنشأ هذه الحالة نتيجة عدم انتقال البويضة المخصبة إلى الرحم وانغراسها في قناة فالوب، وقد تتعلق هذه البويضة في حالاتٍ نادرة بأحد المبيضين أو عنق الرحم أو البطن، وتتسبب هذه الحالة في حدوث آلام حادة تستمر بضعة دقائق فأكثر، أو نزيف مصاحب لتقلصات الرحم، وتجب على النساء في هذه الحالة مراجعة الطبيب.[٤]
  • الإجهاض: هو فقدان الجنين في الأسابيع العشرين الأولى من الحمل، وتعاني النساء في هذه الحالة حدوث نزيف مهبلي بوصفه عرضًا أوليًّا للإجهاض، يتبعه الشعور بألم في البطن بعد بضعة ساعات إلى بضعة أيام، وتتراوح شدة النزيف بين الخفيف و الغزير، وقد تعاني النساء الشعور بتقلصات الرحم، أو ألم مستمر أو معتدل أو حاد، وقد يصاحب ذلك الشعور بألم في أسفل الظهر أو ضغطٍ في الحوض، وتنبغي مراجعة الطبيب فورًا عند وجود نزيف أو ألم حاد.[٥]
  • مقدمات الارتعاج أو حالة ما قبل تسمّم الحمل: هي حالة تختص في ارتفاع مستوى ضغط الدم، يصاحبه ارتفاع مستويات البروتين في البول، وقد تنتج هذه الحالة شعور النساء بألم حاد في المنطقة العلوية من البطن.
  • الولادة المبكرة: قد تتعرض بعض النساء لزيادة الضغط ويشعرن بألم في البطن وتقلصات في الرحم كإشارة إلى الولادة المبكرة، التي تحدث عند تمدد عنق الرحم واتساعه قبل بلوغ الحامل 37 أسبوعًا.
  • عدوى المسالك البولية: يتشكّل ألم في أسفل البطن وعند التبول بوصفه أحد أعراض عدوى المسالك البولية.
  • انفصال المشيمة: تنشأ هذه الحالة عند انفصال المشيمة عن الرحم قبل ولادة الطفل، وقد يشير استمرار تقلصات الرحم إلى وجود هذه الحالة لدى النساء، ويشكّل انفصال المشيمة خطرًا يهدد الحياة، لذا يتوجب عليهن الحصول على عناية طبية عاجلة.


أعراض تصاحب تقلصات الرحم أثناء الحمل

قد تصاحب تقلصات الرحم أثناء الحمل عددًا من الأعراض التي تشير إلى وجود حالة خطيرة تستدعي مراجعة الطبيب، ومن هذه الأعراض ما يأتي:[١]

  • شعور النساء بستة تقلصات فأكثر في ساعة واحدة، وقد يشير ذلك إلى المخاض المبكر.
  • الدوخة أو الدوار أو النزيف المصاحب لتقلصات الرحم، الذي قد يشير إلى وجود حمل خارج الرحم، أو الإجهاض، أو المشيمة المنزاحة، وهي حالة تنخفض فيها المشيمة لتغطي عنق الرحم.
  • خروج إفرازات وردية اللون، تظهر هذه الإفرازات لتكون دلالة خطيرة على الولادة المبكرة، إذ إنها قد تشير إلى تغير طول عنق الرحم.
  • استمرار تقلصات الرحم وعدم تحسّنها مع مرور الوقت أو مع تغيرات وضعية الجسم.
  • الشعور بألم شديد في الظهر أو البطن يصاحبه الغثيان والقيء أو الحمى.


علاج تقلصات الرحم أثناء الحمل

عند الشعور بتقلّصات الرحم الناتجة عن الإمساك، أو الغازات والانتفاخ، أو الجماع، يمكن اتباع عددٍ من النصائح التي قد تقلل من آلام تقلصات الرحم، وهذه النصائح كالتالي[٢]:

  • الجلوس، أو الاستلقاء او تغيير وضعية الجسم.
  • نقع الجسم أو الاستحمام بالماء الدافئ.
  • ممارسة تمارين الاسترخاء.
  • وضع زجاجة ماء دافئ على مكان الإحساس بالألم.
  • الإكثار من شرب السوائل.


المراجع

  1. ^ أ ب "Cramping During Pregnancy", www.parents.com, Retrieved 17-1-2019.
  2. ^ أ ب ت "Cramping During Pregnancy", americanpregnancy.org,21-2-2017، Retrieved 17-1-2019.
  3. Joshua H. Barash, Edward M. Buchanan, Christina Hillson (1-7-2014), "Diagnosis and Management of Ectopic Pregnancy"، www.aafp.org, Retrieved 17-1-2019.
  4. Jennifer Lacey (2-2-2018), "When to Be Concerned by Pregnancy Cramps"، www.healthline.com, Retrieved 17-1-2019.
  5. "Abdominal pain and cramping during pregnancy", www.babycenter.com, Retrieved 17-1-2019.