ما سبب انخفاض الضغط

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٦:١٥ ، ١٣ ديسمبر ٢٠١٨
ما سبب انخفاض الضغط

انخفاض ضغط الدم

الوضع الطبيعي لضغط الدم يكون في العادة 120/80 مليمتر من الزئبق، ولكن يمكن أن ينخفض أو يرتفع ضغط الدم تبعًا لعدد من العوامل، وقد يشخص الطبيب بانخفاض ضغط الدم إذا كانت القراءة أقل من 90/60 مليميترًا زئبقيًا، وبوجود أعراض أخرى، مثل: الرؤية الضبابية، والارتباك، وعدم التركيز، والدوخة، والإغماء، والدوار، والغثيان، والقيء، وضعف عام، وعلى أية حال فإن هناك العديد من الأسباب التي تسبب انخفاض ضغط الدم والتي ستُعرض في هذا المقال بالإضافة إلى طرق علاج مرض الضغط المنخفض.[١]


أسباب انخفاض ضغط الدم

ومن الأسباب التي تؤدي إلى ضغط الدم:[٢]

  • الجفاف والنزيف والالتهاب: ويحدث الجفاف بين المرضى الذين يعانون من القيء والغثيان والإسهال أو التمارين المفرطة، والتي تحول الدم إلى عضلات فيفقد الجسم كميات كبيرة من الماء، ويؤدي الجفاف إلى انخفاض ضغط الدم، والذي قد يسبب الصدمة، والفشل الكلوي، والارتباك، والغيبوبة، وقد يصل إلى الموت، وكذلك النزيف الذي قد ينجم عن الصدمات أو المضاعفات الجراحية، أو الأمراض كالقرحة أو الأورام، والالتهاب الذي يخفض الدم، مثل التهاب النكرياس الذي يترك السائل الأوعية الدموية للدخول حول الأنسجة الملتهبة حول البنكرياس، ويخفض من تركيز الدم.
  • أمراض القلب: حيث يؤدي ضعف عضلة القلب إلى فشل القلب وتقليل كمية الدم التي يضخها، ويسبب هذا المرض موت جزء كبير من عضلة القلب أو بسبب الأدوية التي تقلل من تدفق الدم، أو التهابات الكيس المحيط بالقلب التي تسبب تراكم السوائل داخله مما يضعف القلب، وعدم انتظام دقات القلب الذي قد يسبب انخفاض في ضغط الدم، بسبب تصريفات كهربائية سريعة وغير منتظمة، أو انسداد القلب الذي يحدث عند تضرر أنسجة القلب، أو سمية الأدوية التي تسبب مضاعفات على القلب، وانخفاض دقات الدم أيضًا تسبب انخفاض في ضغط الدم في الأوردة والشرايين.
  • الأدوية: وقد تسبب بعض الأدوية انخفاض الدم، فبعضها يبطّئ انقباض القلب، مما يقلل الدم الواصل إلى الأوردة، وبعض الأدوية التي تستخدم لعلاج ضغط الدم المرتفع قد تؤدي إلى انخفاض ضغط الدم عن المعدل الطبيعي وخاصةً لدى كبار السن، أو حبوب منع الحمل التي تدر البول، وتقلل حجم الدم عن طريق زيادة نسبة التبول، أو الأدوية المستخدمة لعلاج الاكتئاب، أو الكحول والمخدرات.
  • انخفاض ضغط الدم الانتصابي: وذلك بسبب الوقوف بعد الجلوس أو العكس، وقد تسبب هذه الحالة الدوخة والغثيان وأحيانًا الإغماء بسبب استجابة النظام العصبي استجابةً بسبب الوقوف الطويل أو الجلوس الطويل.
  • ضمور الغدة الكظرية: حيث إن الغدة لا تنتج هرمونات كافية للحفاظ على ضغط الدم ووظائف القلب، وقد يسبب هذا المرض فقدان الوزن والعضلات والتعب واسوداد البشرة بالإضافة إلى انخفاض ضغط الدم.
  • تسمم الدم: حيث تدخل البكتيريا إلى الدم لتفرز السموم وتهدد الحياة وتسبب انخفاض ضغط الدم.
  • الحساسية المفرطة: وهو رد فعل تحسسي لبعض الأدوية يسبب انخفاضًا حادًا في ضغط الدم، وتوم الحلق وتضييق المسالك الهوائية.


علاج الضغط المنخفض

يمكن علاج الضغط المنخض من خلال تغيير النظام الغذائي ونمط الحياة، ومن أهم النقاط الممكن اتباعها لعلاج الضغط المنخفض أو تفادي حصوله ما يأتي:[٣]

  • اتباع نظام غذائي مالح.
  • شرب الكثير من السوائل، وخاصةً في الطقس الحار أو أثناء المرض.
  • الحد من المشروبات الكحولية.
  • تفادي بعض أنواع الأدوية التي تخفض الضغط.
  • الحذر أثناء الجلوس أو الوقوف بعد النوم.
  • ممارسة التمارين الرياضية بانتظام لتعزيز تدفق الدم.
  • رفع رأس السرير.
  • تجنب الرفع الثقيل، وتجنب الوقوف لفترات طويلة من الزمن.
  • تجنب التعرض للماء الساخن لفترات طويلة، وخاصة أثناء الاستحمام والمنتجعات الصحية.
  • تناول وجبات أكثر وأقل كمية.
  • استخدام جوارب الضغط لتحسين تدفق الدم إلى الساقين.


المراجع

  1. Corey Whelan (19-9-2017), "Raise Low Blood Pressure Naturally Through Diet"، www.healthline.com, Retrieved 21-11-2018.
  2. John P. Cunha (15-8-2018), "Low Blood Pressure (Hypotension) Causes, Symptoms, Signs, Readings, and Treatments"، www.medicinenet.com, Retrieved 21-11-2018. Edited.
  3. Suzanne R. Steinbaum (20-2-2017), "Low Blood Pressure Diagnosis & Treatment"، www.webmd.com, Retrieved 21-11-2018.