ما علاج افرازات المهبل

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٨ ، ١٦ مارس ٢٠٢٠
ما علاج افرازات المهبل

الإفرازات المهبلية

توجد إفرازات مهبلية طبيعية لدى المرأة، وتوجد عدّة أنواع من الإفرازات التي قد تدلّ على وجود عدوى، فتبدو الإفرازات غير الطّبيعية ذات لونٍ أصفر أو أخضر، أو ثخينة. وتسبّب العدوى الفطرية أو البكتيرية عادةً إفرازات غير طبيعية، ووجود أيّ إفرازاتٍ تبدو غير طبيعية، أو ذات روائح كريهة، يوجب مراجعة الطبيب لإجراء التّشخيص والعلاج.[١]


علاج إفرازات المهبل

يُنصَح باتباع عدّة أمور مهمّة لتجنب حدوت الإفرازات المهبليّة والتهاب المهبل، وفي ما يأتي توضيح لبعض العلاجات للإفرازات:

  • العلاجات المنزلية: ينصحُ باتباع عدّة نصائح، ومن أهمّها المحافظة على نظافة الأعضاء التّناسلية، ومن هذه النّصائح ما يأتي:[٢]
  • التّنظيف بالصابون، وتجنب استخدام الصابون.
  • النقع في حمام دافئ، وتجفيف المنطقة جيدًا باستخدام مجفف الشّعر بدلًا من استخدام المنشفة؛ لتجنب حدوث التّهيج.
  • تجنب استخدام البخاخات، أو العطور، أو المساحيق للمنطقة التّناسلية.
  • المحافظة على مستويات السّكر في الدّم في حالة الإصابة بمرض السكري.
  • تهوية منطقة الأعضاء التّناسلية من خلال السّماح للهواء بالوصول إليها.
  • ارتداء ملابس فضفاضة.
  • ارتداء الملابس الدّاخلية القطنية بدلًا من الاصطناعية، إذ يزيد القطن من وصول الهواء إلى الأعضاء التّناسلية، والتقليل من تراكم الرّطوبة.
  • العلاجات الطّبية: يختلف علاج الإفرازات المهبليّة حسب إذا كانت المرأة حاملاً أو غير حامل، وحسب نوعها، وفي ما يلي شرح لبعض هذه العلاجات:
  • علاج العدوى الفطرية المهبليّة: يعتمد علاج العدوى الفطرية المهبلية على شدّة العدوى وتكرارها، وفي ما يلي شرح لذلك:[٣]
  • العلاج المهبلي قصير المدة: ذلك عن طريق تناول دواء مضادّ للفطريات لمدّة ثلاثة أيام إلى سبعة أيام، ويبدو في شكل كريمات أو مراهم، أو أقراص أو تحاميل، وبعضها يحتاج إلى وصفةٍ طبيّة، والآخر دون وصفةٍ طبيّة.
  • العلاج المهبلي طويل المدة: عن طريق تناول أدوية مضادة للفطريات تؤخذ عن طريق الفم يوميًا لمدّة تصل إلى أسبوعين، ويتبعه مرة واحدة في الأسبوع لمدّة ستة أشهر بدلًا من العلاجات المهبلية، ولا يُنصَح بهذا العلاج للحوامل.
  • العلاج الدائم: يأتي في شكل كبسولة تُوضع في المهبل، ولا تُؤخذ عن طريق الفم، فهي تُعدُّ مادةً قاتلةً.
  • علاج التهاب المهبل البكتيري: يصف الطّبيب عدّة علاجات لـالتهاب المهبل البكتيريّ:[٤]
  • الميترونيدازول: يُتناول في شكل حبوب عن طريق الفم، أو جلٍّ موضعي يُدخل في المهبل، ولهذا الدّواء عدّة آثار جانبيّة، منها اضطراب المعدة، وألم المعدة، أو الغثيان، وللحدّ من حدوثها يُنصح بتجنب تناول الكحول أثناء العلاج، ولمدّة يوم واحد على الأقل بعد الانتهاء من العلاج.
  • الكلينداميسين: يتوفر في شكل كريم موضعي يوضعُ في المهبل، ويُضعف الكريم مفعول الواقي الذّكري أثناء العلاج ولمدّة ثلاثة أيام على الأقلّ بعد التّوقف عن استخدامه.
  • التينيدازول: يؤخذُ هذا الدّواء عن طريق الفم، ومن آثاره الجانبيّة اضطرابات في المعدة، والغثيان.


أعراض الإفرازات المهبلية

توجد عدّة أعراض تدلّ على وجود عدوى وإفرازاتٍ مهبلية غير طبيعية، وهي مذكورة في ما يأتي:[٥]


أنواع الإفرازات المهبلية

تُصنّف الإفرازات المهبليّة تِبعًا لِلونها واستمراريّة إفرازها، إذ تبدو طبيعيّة يوميّة، ويدلّ اختلاف اللون على حالة مرضيّة غير طبيعيّة قد تستدعي العِلاج، وفي ما يأتي تصنيف الإفرازات حسب لونها:[٦]

  • إفرازات بيضاء الَّلون: تُعدّ إفرازات المهبل التي يميل لونها إلى الأبيض طبيعيّة، خاصةً عند بِداية الدّورة الشهريّة أو بعد انتهائها، وتدلّ بعض الإفرازات بيضاء الَّلون على التهابات سببها بعض الخمائر (التهابات فطريّة)، ذلك في حال صاحب هذه الإفرازات الشعور بحكّة حول المهبل، إضافةً إلى أنّ هذه الإفرازات تبدو كثيفة وتُشبه الجُبن في مَظهرها، ممّا يستدعي عِلاجها.
  • إفرازات شفّافة ومائيّة: هذا النّوع من الإفرازات طبيعيً جدّا، ويُفرز في أيّ وقت خلال الشّهر، وقد يبدو كثيفًا عند أداء بعض التمارين الرياضيّة.
  • إفرازات مخاطّية بيضاء: يُفرز هذا النّوع من الإفرازات أثناء مرحلة الإباضة، لِذا تُعدّ إفرازات طبيعيّة ولا تستدعي القلق.
  • إفرازات دمويّة أو بُنيّة الّلون: غالبًا ما يبدو هذا النّوع من الإفرازات طبيعيًّا، خاصّةً خِلال الدورة الشهرية أو بعدها، إذ تبدو الإفرازات بُنيّة اللون في الأيّام الأخيرة من الدّورة الشهريّة، وتحدث بعض الإفرازات الدمويّة بين مراحل الدّورة الشهريّة وهذا ما يُسمّى التبقيع؛ ويحدث التبقيع عادةً إشارةً قبل الدّورة الشهريّة، أو يحدث بعد الجِماع دلالةً على حدوث الحَمل، والتبقيع خلال الأشهر الأُولى من الحَمل إشارة على احتمال الإجهاض، لِذا من الواجب مُراجعة أخصائي النّسائيّة والتوليد المسؤول عن الحالة، وفي بعض الحالات النّادرة تشير الإفرازات البُنيّة الدمويّة إلى سَرطان عُنق الرّحم أو سَرطان بِطانة الرّحم.
  • الإفرازات صفراء أو خضراء الّلون: إذا رافقت هذا النّوع من الإفرازات رائحة غير مرغوبَة، وكانت سميكة وكثيفة فإنّها غالبًا ما تدلّ على الإصابة بالتهاب يُسمّى داء المُشعّرات الذي ينتقل من خلال الجماع.


أسباب الإفرازات المهبلية

تتغير خصائص الإفرازات المهبلية؛ مثل: لون أو سمك أو رائحة الإفرازات بناءً على الأسباب الآتية:[٧]
  • استخدام حبوب المضادات الحيوية، والأدوية الستيرويدية.
  • عدوى بكتيرية تصيب المهبل.
  • حبوب منع الحمل، التي تسبب الإصابة بخللٍ هرموني، وخللٍ في بيئة المهبل.
  • الإصابة بسرطان الحوض.
  • مرض الكلاميديا أو السيلان.
  • مرض السكري.
  • الإكثار من استخدام المنظّفات لتنظيف المنطقة الحساسة.
  • سن اليأس؛ إذ يجف المهبل ويضيق، ويصبح عرضة للالتهابات.
  • التهاب المهبل، أو التهاب المنطقة الحساسة لمدةٍ طويلة يغيّران من طبيعة الإفرازات.
  • تكاثر الفطريات بصورة زائدة؛ نتيجة خللٍ ما في بيئة المهبل.


تشخيص إفرازات المهبل

يمكن الكشف عن سبب الإفرازات عن طريق الطبيب؛ إذ يطرح الطبيب مجموعةً متنوعةً من الأسئلة للمساعدة في تحديد سبب الإفراز، كما يسأل عن استخدام المضادات الحيوية الحديثة، ويُجرى فحص الحوض باستخدام جهاز يسمى المنظار للنظر في عنق الرحم مباشرةً، وتجمع عينة من الإفرازات للاختبار، ومن خلال الكشف تحت المجهر يُشخّص الطبيب العدوى الفطرية، أو التهاب المهبل البكتيري، أو داء المشعرات، ليبدأ في العلاج فورًا بناءً على مظهر الجدران المهبلية، كما يُشخّص التهاب المهبل وضموره.

فتدلّ رقّة الرحم على وجود مرض ينتقل عن طريق الاتصال الجنسي، أو مرض التهاب الحوض، ويتحقّق الطبيب من رقّة عنق الرحم أو الرحم أو المبيض من خلال وضع أصابعه داخل المهبل، ويتطلّب تشخيص السيلان أو الكلاميديا إجراء الفحوصات المخبرية، والتي تحتاج إلى بضعة أيام.[٨]


المراجع

  1. Debra Rose Wilson, PhD, MSN, RN, IBCLC, AHN-BC, CHT (30-6-2018), "?What Causes Vaginal Discharge"، www.healthline.com, Retrieved 9-1-2019.
  2. "Vaginal itching and discharge - adult and adolescent", www.medlineplus.gov, Retrieved 27-12-2018. Edited.
  3. "Yeast infection (vaginal)", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-12-2018. Edited.
  4. "Bacterial vaginosis", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-12-2018. Edited.
  5. Tracee Cornforth (1-11-2018), "39GwAQ7PeH7fJTFa4DXguurfn7GULq2pTs"، www.verywellhealth.com, Retrieved 9-1-2019.
  6. Mary Ellen Ellis (2018-7-30), "What Causes Vaginal Discharge?"، healthline, Retrieved 2019-1-4. Edited.
  7. Cathy Cassata (28-10-2015), "?What Is Vaginal Discharge"، www.everydayhealth.com, Retrieved 9-1-2019.
  8. "Vaginal Discharge", www.drugs.com,22-1-2018، Retrieved 9-1-2019.