ما علاج الزكام

بواسطة: - آخر تحديث: ١٠:١١ ، ٩ سبتمبر ٢٠١٩

الزكام

الزكام أو نزلة البرد هو عدوى فيروسية تنتج من التقاط أنواع مختلفة من الفيروسات، لكنّ أكثرها شيوعًا هو الرينو فيروس المسؤول عن 50% من حالات الزكام. والزكام مرض شائع يجبر العديد من المرضى على البقاء في المنزل؛ فهو يصيب مليار شخص أمريكي سنويًا، ويسبب انقطاع الطلاب عن 22 مليون يوم دراسي في العام الواحد. وتحدث الإصابة بالزكام بعد التقاط الفيروس من شخص آخر مصاب بالزكام، أو بعد الاحتكاك بالأسطح والأغراض الملوثة بالفيروس؛ مثل: لوحة مفاتيح الحاسب الآلي، ومقابض الأبواب ثم لمس الأنف والفم بعدها. وتبدأ العدوى بالتصاق الفيروس بالغشاء المبطن للأنف أو الحلق، ثم يتعرف جهاز مناعة الجسم إلى الفيروس فيفرز كرات دم بيضاء تهاجم الفيروس، مما يسبب التهاب الأنف، وإفراز المخاط بكثرة، ومع بذل جهد كبير لمحاربة الفيروس يشعر المريض بالإجهاد والتعب فتظهر أعراض الزكام.[١]


علاج الزكام

لا يوجد علاج محدد للزكام فهو عدوى فيروسية يتخلص منها الجسم بنفسه، لكن يجب على المريض الالتزام بالراحة للتخلص سريعًا من العدوى، وقد يتناول المريض أدوية مختلفة للتخلص من أعراض الزكام؛ مثل:[٢]

  • الباراسيتامول لتسكين الألم من دون أن يسبب اضطراب المعدة مثل ما يحدث مع المسكنات الأخرى، لكن يحذر استخدام الأسبرين للأطفال الأقل من 18 عامًا؛ لأنّه يسبب الإصابة بمتلازمة راي الخطيرة التي تهاجم دماغ الأطفال وقد تسبب الوفاة.
  • الأدوية المزيلة لاحتقان الأنف.
  • الأدوية المضادة للهيستامين؛ للتخلص من سيلان الأنف والعطس.
  • الأدوية المهدئة للسعال والأدوية الطاردة للبلغم.

الإكثار من شرب السوائل خلال المرض يساعد في ترطيب الأنف والحلق، ويسبب ليونة المخاط، ويسهل التخلص منه؛ لذا يجب على المريض الحد من شرب الكحول والكافيين؛ لأنهما يسببان جفاف الجسم. ويجب عدم استخدام المضادات الحيوية عند الإصابة بالزكام؛ لأنها تقاتل البكتيريا والزكام عدوى فيروسية، لذا هي غير فعالة في هذه الحالة.


الوقاية من الإصابة بالزكام

اتباع بعض النصائح الصحية يساعد كثيرًا في تجنب التقاط الفيروسات والوقاية من الإصابة بالزكام؛ مثل:[٣]

  • تجنب الاحتكاك بمريض الزكام.
  • تناول الخضراوات والفواكه الغنية بالفيتامينات التي تقوّي جهاز مناعة الجسم.
  • تغطية الأنف والفم بمنديل عند السعال والعطس، والتخلص من المنديل مباشرةً بعد استخدامه، وعند عدم توفر منديل يجب العطس بباطن المرفق بدلًا من اليد.
  • غسل اليدين جيدًا بالماء والصابون بعد العطس وباستمرار.
  • الحفاظ على نظافة الأسطح، خاصةً في المطبخ والحمام.
  • تجنب لمس الوجه، خاصةً منطقة الأنف والفم.


أعراض الزكام

تظهر أعراض الزكام أو نزلة البرد بعد عدة أيام من التقاط الفيروس، وهي احتقان الأنف، والشعور بضغط داخل الجيوب الأنفية، وسيلان الأنف، وفقدان حاستَي الشم والتذوق، والعطس، وخروج إفرازات سائلة غزيرة من الأنف، وتنقيط أنفي خلفي، وتدمع العين، والصداع، واحتقان الحلق، والسعال، وتضخم العقد اللمفاوية في الرقبة، والشعور بالتعب العام والإجهاد، والرعشة، وألم الجسم، وارتفاع طفيف في درجة حرارة الجسم، والشعور بعدم راحة في الصدر، وصعوبة في التنفس بعمق.[٤]


عوامل خطر الإصابة بالزكام ومضاعفاته

توجد بعض العوامل التي تزيد خطر إصابة الشخص بالزكام؛ مثل:[٥]

  • صغر العمر، خاصةً الأطفال الأصغر من ست سنوات، والتي تقضي وقتًا طويلًا في الروضة.
  • ضعف مناعة الجسم؛ بسبب إعياء مزمن، أو أي سبب آخر.
  • خلال فصلَي الخريف والشتاء، إذ تكثر الإصابة بالزكام في هذه الفصول، لكنّ ذلك لا يمنع إمكانية التقاط العدوى في أي وقت من السنة.
  • التدخين، الذي يسهّل التقاط العدوى ويزيد حدتها.
  • الوجود في الأماكن الممتلئة بالناس؛ مثل: المدارس، والمطارات.

في بعض الحالات يتبع الإصابة بالزكام ظهور بعض المضاعفات التي تتطلب مزيدًا من العلاج؛ مثل:[٥]

  • التهاب الأذن الوسطى؛ نتيجة انتقال الفيروس إلى المنطقة التي توجد خلف طبلة الأذن.
  • الربو؛ إذ يحفّز الزكام نوبات الربو.
  • التهاب حاد في الجيوب الأنفية.
  • الإصابة بعدوى ثانوية بكتيرية غالبًا؛ مثل: التهاب الحلق، والالتهاب الرئوي، والتهاب الشعب الهوائية.


المراجع

  1. Sabrina Felson (2019-3-31), "Understanding the Common Cold -- the Basics"، webmd, Retrieved 2019-8-20. Edited.
  2. "Common Cold", clevelandclinic,2014-10-7، Retrieved 2019-8-20. Edited.
  3. Michael Paddock (2017-12-20), "All about the common cold"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-20. Edited.
  4. Kimberly Holland (2016-11-4), "Everything You Need to Know About the Common Cold"، healthline, Retrieved 2019-8-20. Edited.
  5. ^ أ ب Mayo Clinic Staff (2019-4-20), "Common cold"، mayoclinic, Retrieved 2019-8-20. Edited.