ما علاج حرقان المعدة للحامل

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٥:٥٠ ، ١٩ أبريل ٢٠٢٠
ما علاج حرقان المعدة للحامل

حرقة المعدة للحامل

تعاني أكثر من نصف النساء الحوامل من أعراض حرقة المعدة الشديدة، وتزداد هذه الأعراض خلال الثلثين الثاني والثالث من الحمل، وحرقة المعدة المعروفة أيضًا باسم عسر الهضم الحمضي هي شعور بحرقة في منطقة المريء أو تهيج يتشكّل نتيجة ارتجاع محتويات المعدة إلى الخلف، وتنشأ أثناء الحمل نتيجة عدد من الأسباب، من أهمها تغير مستويات الهرمونات التي قد تؤثر بدورها في عضلات الجهاز الهضمي ومدى تحمل الأطعمة المختلفة، وقد ينتج بسبب تأثير هرمونات الحمل في ارتخاء العضلة العاصرة السفلى في المريء، وهي صمام عضلي يصل بين المعدة والمريء، مما يسمح بارتجاع أحماض المعدة.[١]

يمكن تخفيف حرقة المعدة لدى الحامل باتباع بعض العلاجات المنزلية البسيطة، مثل: شرب كوب من الحليب، أو تناول اللبن، أو مزج ملعقة كبيرة من العسل مع كوب من الحليب الدافئ، كما يمكن للحامل تناول بعض مضادات الحموضة غير الملزمة بوصفة طبية لعلاج حرقة المعدة، لكن ينبغي استشارة الطبيب قبل تناول هذه الأدوية لتجنب تأثيرها في الحمل.[٢]


علاج حرقة المعدة للحامل

يمكن علاج حرقة المعدة أو تخفيف حدّتها لدى الحامل عن طريق اتباع عدد من العلاجات المنزلية أو استخدام بعض الأدوية، يمكن توضيحها على النحو الآتي:

  • العلاجات المنزلية: يساهم اتباع الحامل بعض العلاجات المنزلية وتغييرات نمط الحياة في تخفيف حرقة المعدة أو الحد منها، وتشكّل هذه التغييرات طريقةً آمنةً للحامل والجنين على حد سواء، ومنها ما يأتي:[٣]
    • تناول وجبات صغيرة ومتكررة من الطعام، وتجنب شرب الماء أثناء تناول الطعام، ويجب شربه بين الوجبات عوضًا عن ذلك.
    • تناول الطعام ببطء ومضغه جيدًا.
    • عدم تناول وجبات الطعام قبل النوم بقليل.
    • تجنب الأطعمة والمشروبات المسببة لحرقة المعدة، مثل: الشوكولاتة، والأطعمة الدسمة، والأطعمة الحارة، والأطعمة الحمضية، والأطعمة التي تحتوي على الطماطم، والمشروبات الغازية، والكافيين.
    • إبقاء الجسم في وضعية مستقيمة لمدة ساعة على الأقل بعد تناول الوجبة، كما يحفز المشي برَويّة هضم الطعام.
    • ارتداء ملابس فضفاضة ومريحة عوضًا عن الضيقة.
    • الحفاظ على الوزن الصحي للجسم.
    • استخدام الوسائد لرفع المنطقة العلوية من الجسم أثناء النوم.
    • اختيار وضعية النوم على الجانب الأيسر؛ إذ ينجم عن الاستلقاء على الجانب الأيمن وضع المعدة في مستوى أعلى من المريء، مما يتسبب يحرقة المعدة.
    • مضغ العلكة الخالية من السكر بعد تناول الوجبات؛ فقد يعادل فرط إنتاج اللعاب من الحمض المرتجع إلى المريء.
    • تناول اللبن أو شرب كوب من الحليب لتهدئة أعراض الحرقة حال بدئها.
    • شرب شاي البابونج، أو كوب من الحليب الدافئ الممزوج ببعض العسل.
    • علاجات الطب البديل لعلاج حرقة المعدة، مثل: الوخز بالإبر، وتقنيات الاسترخاء، مثل: استرخاء العضلات التدريجي، واليوغا، والتأمل الاسترشادي، وينبغي استشارة الطبيب قبل اللجوء إلى هذه العلاجات.
  • الأدوية: لا بُد قبل شروع المرأة الحامل بتناول أي دواء لأي غرض طبي أن تستشير الطّبيب؛ للتأكد من عدم تأثير الدّواء على صحتها وصحة جنينها، وعندما لا تتحسن الحامل باتباع الإجراءات المذكورة سابقًا فقد يصف لها الطّبيب أدويةً معينةً ذات امتصاص محدود من الجسم، مثل مضادات الحموضة كهيدروكسيد المغنسيوم-هيدروكسيد الألمنيوم، ويجب أن تتناولها بعد ساعة واحدة من تناول الطعام وعند موعد النوم، وقد يتحتم على الحامل استعمال مضادات الحموضة التي تحتوي على المغنيسيوم والألمنيوم بالتناوب؛ لتجنب الإسهال أو الإمساك، وقد تحتاج إلى الاستمرار بتناول مضادات الحموضة وإضافة حمض الألجينك إليها في حال عدم فعاليتها وحدها، وقد تكرر الحامل تناول هذه الأدوية عند الحاجة تبعًا لتعليمات الطبيب، كما يُمكن أن يصف الطّبيب دواء سوكرالفات (Sucralfate)، الذي يُفيد في تبطين بطانتي المريء والمعدة وحمايتهما، وتزداد هذه الفعالية في البيئة الحمضية، لذا ينبغي تناول هذا الدواء قبل أو بعد نصف ساعة من تناول جرعات مضادات الحموضة أو حمض الألجنيك للحصول على الفعالية القصوى، إذ أشارت دراسة صغيرة أُجريت على النساء الحوامل إلى فعالية دواء سوكرالفات في تخفيف حرقة المعدة، كما لم تُظهر الدراسات على الحيوانات أي آثار جانبية لهذا الدواء في صحة الجنين.[٤]


أسباب حرقة المعدة أثناء الحمل

تنشأ حرقة المعدة نتيجة عدم قدرة الصمام الموجود بين المعدة والمريء على منع ارتجاع حمض المعدة إلى المريء، ويتسبب هرمون البروجسترون أثناء الحمل بارتخاء الصمام، مما يزيد تكرار شعور الحامل بحرقة المعدة ويسمح برجوع حمضها إلى المريء مسببًا تهيج بطانته، وتشيع حرقة المعدة وعسر الهضم خلال الثلث الثالث من الحمل نتيجة تزايد حجم الرحم، مما يسبب زيادة الضغط الواقع على الأمعاء والمعدة، الأمر الذي ينتج عنه دفع محتويات المعدة إلى الأعلى نحو المريء.[٢]


المراجع

  1. "Heartburn During Pregnancy", www.webmd.com,6-9-2018، Retrieved 16-1-2019.
  2. ^ أ ب "Pregnancy And Heartburn", americanpregnancy.org, Retrieved 16-1-2019.
  3. Colleen M. Story (23-6-2017), "Heartburn, Acid Reflux, and GERD During Pregnancy"، www.healthline.com, Retrieved 16-1-2019.
  4. John P. Cunha (15-11-2018), "Heartburn during Pregnancy Causes, Symptoms, Remedies, and Treatments"، www.medicinenet.com, Retrieved 16-1-2019.