ما علاقة النوم بالوزن؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٨:١٥ ، ١ سبتمبر ٢٠٢٠
ما علاقة النوم بالوزن؟

النوم

للنوم تأثيرات كبيرة في صحة الجسم، فهو لا يقل أهميةً عن تناول الغذاء الصحي وممارسة الرياضة، إلا أن بعض الظروف وأنماط الحياة المعينة يمكن أن تقلل من ساعات النوم وجودته، مما يؤثر في صحة الشخص الجسدية والنفسية. فالنوم الجيد مهم لتحسين التركيز والإنتاجية ووظائف الدماغ، كما أنه يحسن الأداء الرياضي، والأشخاص الذين يعانون من قلة النوم هم أكثر عرضةً للإصابة بأمراض القلب والسكتة الدماغية، بالإضافة إلى أنها أحد أسباب الإصابة بالاكتئاب أيضًا، كما أنه يوجد ارتباط ما بين النوم والوزن؛ فهل يؤدي النوم إلى زيادة الوزن أو نقصه؟ هذا ما سنتحدث عنه في هذا المقال.[١]


ما علاقة النوم بالوزن؟

يتأثر الوزن بالنوم، فقلة النوم قد تؤدي إلى زيادة الوزن من خلال عدة عوامل، تتضمن ما يأتي:[٢]

  • تؤثر قلة النوم في هرمونات الجسم المسؤولة عن الشهية، مما يزيد من الشعور بالجوع من خلال زيادة هرمون الجريلين الذي يحفزه، ويقلل من هرمون اللبتين المسؤول عن الشعور بالشبع، مما يؤدي إلى اللجوء إلى تناول الأطعمة الدسمة والغنية بالدهون والسعرات الحرارية.
  • كلما زاد عدد ساعات الاستيقاظ في اليوم زاد وقت تناول الطعام، فالسهر لأوقات متأخرة يزيد من الشعور بالجوع، حتى إن لم تكن وجبات كاملة، فغالبًا ما يلجأ الأشخاص في ساعات السهر إلى تناول وجبات خفيفة، مما يؤدي بالتأكيد إلى زيادة الوزن.
  • كلما قل النوم قلت طاقة الجسم، بالتالي قلت القدرة على ممارسة الرياضة والحماس للذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية.
  • يمكن أن تؤدي قلة النوم إلى إبطاء عمليات التمثيل الغذائي، مما يؤدي إلى بطء حرق السعرات الحرارية والدهون يوميًا.

ومن جانب آخر فإن زيادة الوزن تؤثر في القدرة على النوم وجودته أيضًا؛ إذ إن الأشخاص الذين يعانون من السمنة وزيادة الوزن لديهم اضطرابات ومشكلات في النوم أكثر من غيرهم، فمثلًا هم أكثر عرضةً لتوقف التنفس أثناء النوم بسبب زيادة الوزن، وقد يكون إنقاص الوزن هو الحل الجذري لمثل هذه المشكلة.[٣]


ساعات النوم التي يحتاجها الشخص بحسب عمره

يمكن تصنيف عدد ساعات النوم المناسبة لكل فئة عمرية كما يأتي:[٣]

  • حديثو الولادة؛ أي في عمر 0-3 أشهر: من 14 إلى 17 ساعةً يوميًا.
  • الرضع؛ أي في عمر 4-11 شهرًا: من 12 إلى 15 ساعةً يوميًا.
  • الأطفال من عمر سنة إلى سنتين: من 11 إلى 14 ساعةً يوميًا.
  • مرحلة ما قبل المدرسة؛ أي في عمر 3-5 سنوات: من 10 إلى 13 ساعةً يوميًا.
  • الأطفال في سن المدرسة؛ أي في عمر 6-13 سنةً: من 9 إلى 11 ساعةً يوميًا.
  • المراهقون في عمر 14-17 سنةً: من 8 إلى 10 ساعات يوميًا.
  • البالغون في عمر 18-25 سنةً: من 7 إلى 9 ساعات يوميًا.
  • الكبار في عمر 26-64 سنةً: تبقى مدة النوم من 7 إلى 9 ساعات يوميًا.
  • كبار السن؛ أي أكبر من 65 سنةً: من 7 إلى 8 ساعات يوميًا.


نصائح لتحسين القدرة على النوم

من الخطوات التي يمكن اتباعها لتحسين القدرة على النوم بصورة أفضل ما يأتي:[٤]

  • التخفيف من الإضاءة والصوت: إذ يمكن أن يؤثر هذان العاملان في جودة النوم ومدته؛ فقد يتسبب الظلام بإفراز العقل لهرمون الميلاتونين، الذي يزيد الشعور بالنعس والاسترخاء، فيجب التخلص من أي ضوء أو جهاز قبل الذهاب إلى النوم، وعدم وجود أي أصوات مزعجة غير مرغوب بها.
  • استخدام فراش مريح وعمل أجواء مريحة للنوم: مثل تنظيم درجة حرارة الغرفة بالجانب البارد.
  • المحافظة على روتين معين قبل النوم: إذ يساعد ذلك كل ليلة على تحضير الجسم للراحة وتهيئة العقل للنوم، ومن هذه الممارسات التمدد، أو كتابة اليوميات، أو القراءة، أو التأمل.
  • السيطرة على التوتر والقلق للمساعدة على النوم المتواصل: فإذا كان العقل مشغولًا في أمر ما قد تقل القدرة على النوم والبقاء مستيقظًا طوال الليل.


المراجع

  1. Joe Leech, MS (2020-02-25), "10 Reasons Why Good Sleep Is Important", www.healthline.com, Retrieved 2020-08-16. Edited.
  2. "The surprising connection between hours clocked sleeping and what the scale says", www.sleep.org, Retrieved 2020-08-17. Edited.
  3. ^ أ ب "National Sleep Foundation Recommends New Sleep Times"، www.sleepfoundation.org، Retrieved 2020-08-17. Edited.
  4. "5 ways to sleep more soundly", www.mayoclinic.org, Retrieved 2020-08-17. Edited.