ما هو أفضل غسول للفم؟

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ٦ سبتمبر ٢٠٢٠
ما هو أفضل غسول للفم؟

صحة الفم والأسنان

قد يُهمل البعض الاهتمام بصحة الفم والأسنان، واعتبارها جزءًا ثانويًا من الرعاية الشخصية والصحية، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ صحة الفم والأسنان أهم مما يعتقد البعض؛ فهي مفتاح صحة الجسد العامة، وبالاهتمام بها والمحافظة عليها، يمكن تحقيق الصحة والسلامة للعديد من الأعضاء والأجهزة الداخلية في جسم الإنسان، وبالتالي منع حدوث العديد من مشاكل الأسنان والمشاكل الطبية المختلفة، ويمكن تحقيق ذلك عن طريق تنظيف الأسنان باستخدام الفرشاة والمعجون، بالإضافة إلى استخدام الخيط وغسول الفم، والالتزام بمراجعة طبيب الأسنان بانتظام، والجدير بالذكر أنه ليس من الصعب تحقيق صحة الفم الجيدة، ولكنّها تتطلب الانضباط والالتزام بإجراءات العناية مدى الحياة.[١]


غسول الفم

غسول الفم (Mouthwash) هو منتج سائل مُطهّر ومُعقّم، يُستخدم لغسل الفم واللثة والأسنان، وعادةً ما يحتوي غسول الفم على مواد مُطهّرة تقتل البكتيريا الضارة التي يمكن أنّ تعيش في تجويف الفم بين الأسنان وعلى اللسان، ويوجد العديد من الأنواع المختلفة من غسول الفم، فبعضها يكون استخدامه علاجيًا، يُستخدم ضمن خطة علاجية لعلاج حالات مرضية في الفم، وبعضها يكون تجميليًا، يُستخدم للمحافظة على نظافة الفم والأسنان، ومحاربة رائحة الفم الكريهة، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ غسول الفم لا يُعدّ بديلًا عن التنظيف اليومي بالفرشاة والمعجون أو الخيط، فاستخدام غسول الفم يمكن أنّ يكون إضافة مفيدة لروتين نظافة الفم اليومية، ولكن لا يمكن اعتماده كمنتج رئيس للعناية اليومية بصحة الفم والأسنان.[٢][٣]


ما هو أفضل غسول للفم واللثة؟

يوجد العديد من الأنواع المختلفة من غسولات الفم، والتي غالبًا ما تتشابه بالمفعول، إلّا أنّ هناك بعض الأنواع التي تُستخدم لمعالجة بعض المشكلات الصحية المحددة، بينما تُستخدم بعضها لأهداف تجميلية، كتبييض الأسنان، أو الحصول على نفس منعش، والقضاء على رائحة الفم الكريهة، ويمكن تحديد النوع الأفضل لغسول الفم، بناءًا على الهدف من استخدامه، ومكوّناته الرئيسية، ونسبة الكحول فيه، بالإضافة إلى مذاقه المقبول، وقدرته على توفير نفس منعش لفترة طويلة، كما يمكن الحصول على أنواع فعّالة من غسول الفم بأسعار مخفضّة، لذلك يُنصح بالتعرّف على الأنواع المتوفرة، ومقارنة مكوّناتها، وأسعارها، واختيار ما يتناسب من متطلبات الفرد، ويمكن استشارة طبيب الأسنان حول أفضل نوع يمكن استخدامه ليتناسب مع حالة الفرد.[٤]


ما هي أضرار غسول الفم؟

بالرغم من الفوائد المتعددة لغسول الفم في توفير النظافة والنفس المنعش، ومعالجة بعض المشكلات الصحية المتعلقة بصحة الفم والأسنان، إلّا أنّه قد يتسبب ببعض الأضرار في بعض الحالات، ومن ضمن هذه الأضرار ما يلي:[٥]

  • تهيّج قروح اللثة: إذ تحتوي معظم أنواع غسولات الفم على الكحول بكمية مرتفعة، وقد تتسبب الأنواع التي تحتوي على نسب مرتفعة منه في تهيّج تقرحات الفم واللثة أكثر من معالجتها.
  • سرطان الفم: اقترحت العديد من الأبحاث أنّ بعض الأنواع من غسولات الفم، لا سيّما تلك التي تحتوي على نسب مرتفعة من الكحول، يمكن أنّ تزيد من خطر الإصابة بسرطان الفم، إلّا أنّ هذه الاقتراحات لم تُثبت بعد، ولا زالت الأبحاث جارية للتحقّق من هذه النظرية.
  • تغطية رائحة الفم الكريهة: غالبًا ما تنتج رائحة الفم الكريهة عن سوء الاهتمام بصحة ونظافة الفم والأسنان، كما أنّها قد تنتج في بعض الأحيان عن بعض المشكلات الصحية، ويساهم غسول الفم في إخفاء هذه الرائحة وتغطيتها، مما قد يؤدي إلى زيادة إهمال نظافة الفم والأسنان، وتفاقم الحالات المرضية في حال تواجدها.

وتجدر الإشارة إلى ضرورة عدم استخدام غسول الفم للأطفال الذين تقل أعمارهم عن 6 سنوات، إذ قد يبتلع الطفل عن طريق الخطأ كميات كبيرة من غسول الفم، مما قد يتسبّب بشعوره بالغثيان، والقيء، والتسمم؛ نتيجة احتواء بعض الأنواع على نسبٍ مرتفعةٍ من الكحول.[٦]


ما أسباب استخدام غسول الفم؟

يُساعد استخدام غسول الفم في تحقيق العديد من الفوائد الصحية المتنوعة؛ وذلك يعود لقدرته على الوصول إلى المناطق التي لا تستطيع فرشاة الأسنان أو حتى الخيط من الوصول إليها، ومن أهم هذه الفوائد ما يلي:[٦][٧]

  • تقليل تكوّن طبقة البلاك على الأسنان، وهي طبقة رقيقة تتشكّل بفعل تراكم البكتيريا وبقايا الطعام على الأسنان.
  • تقليل معدّل تكوّن طبقات البلاك المتصلّب، والتي تُسمّى بطبقة الجير على الأسنان.
  • منع تسوس الأسنان أو السيطرة عليه.
  • معالجة حالات انحسار اللثة.
  • منع أو تقليل أمراض اللثة المختلفة، بما في ذلك التهاب اللثة، لا سيّما التهابات اللثة في مراحلها المبكرة.
  • تنظيف الأسنان جيدًا، وتوفير أسنان نظيفة وسليمة.
  • القضاء على رائحة الفم الكريهة، وتوفير نفسًا منعشًا.
  • معالجة حالات جفاف الفم البسيطة.


كيف أختار غسول الفم المناسب؟

يتوفّر في الأسواق مجموعة واسعة من الأنواع المختلفة من غسولات الفم، وقد يحتار الفرد بتحديد النوع الأفضل واختياره، ولكن تجدر الإشارة إلى أنّ معظم هذه الأنواع قد تتشابه بالمفعول، ولكن لاختيار الأفضل منها، يجب الانتباه إلى المكوّنات الرئيسية للمنتج، إذ تحتوي العديد من المنتجات على مكوّنات متعددة مصممة لعلاج حالات معينة، وتتضمّن بعض المكوّنات التي يجب البحث عنها في غسول الفم ما يلي:[٤]

  • الفلورايد: يحارب الفلورايد تسوّس الأسنان، ويقوّي طبقة المينا في الأسنان.
  • كلوريد سيتيل بيريدينيوم: يُساعد هذا المكوّن في إزالة رائحة الفم الكريهة، ويقتل البكتيريا المتراكمة في تجويف الفم.
  • الكلورهيكسيدين: يُساعد الكلورهيكسيدين في تقليل طبقات البلاك التي تتراكم على الأسنان، ويُسيطر على التهاب اللثة.
  • الزيوت الأساسية: تحتوي العديد من أنواع غسولات الفم على بعض المركبات الموجودة في الزيوت العطرية، مثل المنثول المتواجد في النعناع، والأوكالبتوس، والثيمول المتواجد في الزعتر، إذ تتميّز هذه المكوّنات بالعديد من الخصائص المضادة للفطريات والبكتيريا، والتي تُساهم في معالجة العديد من حالات الالتهابات البكتيرية والفطرية التي قد تحدث في التجويف الفموي.
  • بيروكسيد الكارباميد أو بيروكسيد الهيدروجين: يُساعد هذا المكوّن في تبييض الأسنان.


المراجع

  1. "Mouth and Teeth: How to Keep Them Healthy", familydoctor.org, Retrieved 2020-08-30. Edited.
  2. Kathryn Watson (2019-11-24), "Everything You Need to Know About Using Mouthwash", www.healthline.com, Retrieved 2020-08-30. Edited.
  3. "Mouthwash (Mouthrinse)", www.ada.org, Retrieved 2020-08-30. Edited.
  4. ^ أ ب Abby Stassen (2020-07-19), "The 7 Best Mouthwashes for Gingivitis of 2020", www.verywellhealth.com, Retrieved 2020-08-31. Edited.
  5. Kristen Stewart, "To Mouthwash or Not to Mouthwash?", www.everydayhealth.com, Retrieved 2020-08-31. Edited.
  6. ^ أ ب "Mouthwash"، www.mouthhealthy.org، اطّلع عليه بتاريخ 2020-08-30. Edited.
  7. Corey Whelan (2019-09-29), "The Best Mouthwashes for Your Smile", www.healthline.com, Retrieved 2020-08-30. Edited.