ما هو تقعر القفص الصدري؟

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٥٣ ، ١٢ يوليو ٢٠٢٠
ما هو تقعر القفص الصدري؟

تقعر القفص الصدري

يحتوي جسم الإنسان على عدد كبير من العظام المترابطة التي تزوِّده بالدعامة، وتعينه على الحركة، وتحمي الأعضاء الداخلية فيه، إذ يحمي الأعضاء في منطقة الصدر مجموعة من الأضلاع المرتبطة بعظمة القص الموجودة في منتصف الصدر ضمن تركيب عظمي يُعرف بـالقفص الصدري،[١] وفي حالات مُعيَّنة تحدث التشوُّهات في جدار الصدر، فيبدو القفص الصدري حينها غير طبيعي في شكله، وهي من المشكلات التي تظهر منذ الولادة، وقد يسفر عنها حدوث بعض المضاعفات؛ كالمشكلات المُتعلقة بالجانب النفسي عند الطفل. ويُعدّ تقعّر القفص الصدري واحدًا من أكثر هذه التشوُّهات شيوعًا، والذي يشكّل محور الحديث في هذا المقال.[٢]


ما هو تقعّر القفص الصدري؟

تقعُّر القفص الصدري، أو الصدر المقعَّر (Pectus Excavatum)، أو ما يُطلق عليه أحيانًا اسم الصَّدر القمعي، أو الصدر الكهفي، أو الاعوجاج الصدري، أو الصدر النفقي، ويُعرف بأنَّه النمو غير الطبيعي الذي يحدث لأضلاع القفص الصدري وعظمة القص (Sternum) الممتدَّة في منتصف الصدر، والذي يُسفر عنه تقعُّر عظم القص إلى الداخل باتجاه العمود الفقري فيظهر في شكل منطقة مغمورة أو مجوَّفة في الصدر. وتقعّر القفص الصدري يصنّفه الأطباء واحدًا من تشوُّهات جدار الصدر الأكثر شيوعًا، والتي تُصيب طفلًا واحدًا بين كل 500 طفل، فنسبة إصابات الأطفال بتقعر القفص الصدري تتجاوز 90% بين تشوُّهات جدار الصدر الخلقيَّة، وتُشخَّص هذه الحالة خلال السنة الأولى من حياة الطفل، بينما تتطوَّر خلال الطفولة.[٣]


ما أعراض تقعر القفص الصدري؟

قد تنحصر أعراض تقعُّر القفص الصدري عند بعضهم بظهور فجوة طفيفة يشاهدها الطبيب في الجزء الأمامي من الصدر، بينما تزداد هذه الفجوة عُمقًا مع الوقت عند بعض الأطفال في المرحلة الأولى من البلوغ، وقد تستمر الحالة بالتدهور خلال البلوغ، وربما تبدأ عظام الصدر بالضغط على القلب والرئتين في الحالات الشديدة، فتظهر على الطفل مجموعة من الأعراض، ومنها:[٤]

  • الإصابة بـالسعال، أو صدور صوت الصفير من الصدر أثناء التنفس.
  • الشعور بالإعياء.
  • انخفاض قدرة التحمل عند ممارسة التمارين الرياضيَّة.
  • الإصابة بالدوخة.
  • المُعاناة من لَغَط القَلب أو النَّفخة القَلبية (Heart murmur).
  • الشعور بألم في الصدر.
  • الإصابة بعدوى متكرِّرة في الجهاز التنفسي.
  • تسارع نبض القلب وزيادة خفقان القلب.

وقد تظهر على المصاب مجموعة من الأعراض النفسيَّة، ومنها الآتي:[٥]

  • انعدام تقدير المُصاب لذاته.
  • الشعور بالإحراج من مظهر الصدر.
  • الإصابة بـالاكتئاب.


ما أسباب تقعر القفص الصدري؟

في الحقيقة يجهل الأطباء السَّبب الأساسي وراء حدوث تقعر القفص الصدري، لكنْ قد يُعزى حدوثه إلى وجود العامل الجيني والوراثي، إذْ تنتقل هذه المشكلة أحيانًا في أفراد العائلة الواحدة.[٤]


عوامل خطورة تقعر القفص الصدري

تقعّر القفص الصدري من المشكلات الأكثر شيوعًا بين الأولاد، فهو يُصيب الذكور بمعدَّل يفوق إصابته الإناث بثلاث مرات،[٣] كما أنَّ فرصة حدوثه تزداد في الحالات التي يرافقها الإصابة بأنواع أخرى من الأمراض، وفي الآتي بعض منها:[٦]

  • متلازمة بولاند (Poland's syndrome): إحدى المشكلات نادرة الحدوث، والتي تظهر على الطفل منذ الولادة، فتتميَّز بعدم تطور العضلات في أحد جانبيّ الجسم، خاصةً في عضلة الصدر الأساسيَّة.
  • متلازمة مارفان (Marfan syndrome): تُعرف بأنَّها الاضطراب الذي يؤثر في النسيج الضَّام في الجسم.
  • انحراف العمود الفقري جانبيًّا (Scoliosis): يظهر هذا الاضطراب في صورة انحراف في العمود الفقري، وظهوره بشكل غير طبيعي.
  • الكساح (Rickets): الاضطراب الناجم من نقص فيتامين د، أو الكالسيوم، أو الفوسفات، والذي يؤدي إلى ضعف العظام في الجسم، وزيادة ليونتها.
  • متلازمة نونان (Noonan syndrome)‏: تُعرَف متلازمة نونان بأنَّها الاضطراب الذي يُسفر عنه حدوث نمو غير طبيعي في العديد من أجزاء الجسم.[٧]
  • متلازمة إِهلرز-دانلوس (Ehlers danlos syndrome): التي يُسفر عنها ضعف النَّسيج الضام في الجسم؛ كالأوتار والأربطة، وهذا بدوره يؤدي إلى ترقُّق الجلد، وسهولة تعرّضه للـكدمات.[٨]


طرق تشخيص تقعّر القفص الصدري

تُشخّص الإصابة بتقعر الصَّدر ببساطة خلال الفحص الجسدي وملاحظة التقعر، وفي هذه الحالة قد يوصِي الطبيب مريضه باللجوء إلى عمل عِدَّة أنواع من الفحوصات، وفي الآتي مجموعة منها:[٩]

  • تصوير الصدر بأشعة إكس: يستغرق هذا الاختبار بضعة دقائق، وفيه يُلاحظ الطبيب التقعُّر في القفص الصدري إلى جانب انزياح القلب إلى الجانب الأيسر من الصدر.
  • تخطيط كهربية القلب (Electrocardiography): ينطوي على استخدام أكثر من 12 سلكًا كهربائيًا متَّصلًا بجسم المصاب بواسطة مادَّة لاصقة؛ بهدف الحصول على تخطيط كهربيَّة القلب، والذي يساعد في إظهار طبيعة النسق القلبي ما إذا كان طبيعيًّا أو يعاني من اختلال وعدم انتظام، وما إذا كانت الإشارات الكهربائيَّة تسيطر على نبضات القلب بصورة صحيحة.
  • التصوير المقطعي المحوسب (Computed tomography): يستخدم هذا الفحص عِدَّة أمواج من أشعَّة إكس من زوايا عِدَّة للحصول على صورة مقطعيَّة تفصيليَّة للأعضاء الداخليَّة، ويهدف هذا الفحص إلى توضيح شِدَّة تقعُّر القفص الصدري، ومقدار تأثُّر القلب والرئتين بذلك.
  • تخطيط صدى القلب (Echocardiography): تتكوَّن الصور عن طريق إرسال موجات صوتيَّة خلال أداة تضغط على الصدر، ويعدّ هذا الفحص فعَّالًا في توضيح عمل القلب وصماماته بدقَّة، ويعطي معلومات عن كيفيَّة تأثير جدار الصدر في وظيفة القلب، وتدفق الدم خلال القلب.
  • اختبار التمرين (Exercise test): يُسهم هذا الاختبار في الكشف عن كفاءة القلب والرئتين أثناء ممارسة التمرين، ويُجرى أثناء التمرُّن على الدَّراجة أو جهاز المشي المُتحرِّك.
  • اختبار وظائف الرئتين: هذا الاختبار يكشف عن قدرة الرئتين على إنجاز وظائفها الطبيعيَّة في الجسم، فهو يقيس كميَّة الهواء التي تتحمّلها الرئتان إلى جانب معرفة سرعة تفريغ الهواء من الرئتين.


كيف يُعالَج المصاب تقعر القفص الصدري؟

قد يساعد العلاج الفيزيائي في تخفيف الأعراض الخفيفة التي ترافق تقعر القفص الصدري والسيطرة عليها، وربما ساعدت ممارسة أنواع محدَّدة من التمارين في تحسين وضعيَّة الجسم، وزيادة توسُّع القفص الصدري أثناء التنفس، ويلجأ الفرد أحيانًا إلى الجرَّاح بهدف تحسين مظهر الصدر بوضع مادَّة السيليكون لملء الحيِّز الفارغ في الحالات التي يُسبب فيها تقعر الصدر الإحراج والانزعاج من المظهر، وينفّذ الطبيب علاج المصاب بتقعر الصدر جراحيًّا في الحالات التي تعاني من الأعراض المتوسطة إلى الشديدة.[٩]


العلاج الجراحي لتقعر القفص الصدري

يهدف هذا العلاج إلى إصلاح تشوُّه العظام في القفص الصدري، وتحسين وظائف القلب والرئتين، ويسهم في تحسين مظهر الصدر، ممَّا ينعكس أثره بصورة واضحة في تعزيز الجانب النفسي لدى المصاب. وفي الآتي ذكر بعض أنواع الجراحات المستخدمة لعلاج المصابين بتقعر القفص الصدري:[١٠]

  • إجراء رافيتش (Ravitch technique): أو ما يُعرف بالجراحة التقليديَّة لعلاج تقعر القفص الصدري، وفيه يُؤخَذ الجزء الغضروفي من الأضلاع المُسبِّبة اندفاع عظم القص نحو الداخل، وهذا بدوره يسمح لعظمة القص بالرجوع إلى مستواها الطبيعي في الصدر بعيدًا عن الرئتين والقلب، وتُستخدَم في هذه الجراحة مسامير دقيقة وصفيحة صغيرة الحجم لتثبيت عظم القص في موقعه الجديد، ويُمكن عِوضًا عن ذلك وضع شريط معدني صغير خلف عظم القص لضمان تثبيته في مكانه مدة 6-12 شهرًا.
  • إجراء نوس (Nuss procedure): هي من الإجراءات الجراحيَّة طفيفة التوغل، وفيها يشقّ الجرَّاح فتحتين في كِلا جانبيّ الصدر بعد إدخال كاميرا دقيقة الحجم لتوجيهه وتمكينه من إتمام العمل، ويوضع بعد ذلك شريط فولاذي تحت عظم القصّ لتصحيح الانخفاض، وتُثبَّت على جدار الصدر من كل جانب، ويُترك الشريط في مكانه مدَّة ثلاث سنوات قبل إزالته.


مخاطر جراحة تقعر القفص الصدري

تحمل الجراحات كلها مخاطر مُحتملة الحدوث، وهذا حال جراحة تعديل تقعُّر الصدر، فهي آمنة وفعَّالة لكنْ قد يرافقها في حالات نادرة عدد من المُضاعفات، وفي الآتي ذكر بعض منها:[١٠]

  • حدوث العدوى.
  • تعرُّض التراكيب المُجاورة للضَّرر.
  • التعرض للنزيف.
  • الانصباب الجنبي (Pleural effusion)؛ فيه يظهر تجمُّع للسوائل حول الرئة.
  • الاسترواح الصدري أو الصدر المثقوب (Pneumothorax)‏؛ الحالة التي يرافقها تجمّع الهواء حول الرئتين.
  • عودة تقعُّر القفص الصدري بعد إزالة الشريط المعدني.
  • انزياح الشريط عن مكانه.


التعافي بعد جراحة تقعر القفص الصدري

في الحقيقة تُستخدَم تقنية تدمير الأنسجة بالتبريد (Cryoablation) لتخفيف الألم الشديد بعد جراحة نوس، وهي الطريقة التي تهدف إلى تجميد الأعصاب بين الضلعيَّة المسؤولة عن حدوث الألم في منطقة الصدر، وبهذا تقلّ المدة اللازمة للتعافي والإقامة بالمستشفى، والحدّ من استخدام مُسكنات الألم الأفيونيَّة، فقد تُمَكِّن هذه التقنية المرضى من العودة إلى منازلهم في اليوم التالي بعد الجراحة.[١٠]


علاج مستقبلي واعد لتقعر القفص الصدري

هناك العديد من الدراسات القائمة التي يُجريها الأطباء على جهاز يُستخدَم فيه الشفط أو المغناطيس لتعديل وضعيَّة عظام الصدر، وإعادتها لوضعها الطبيعيّ دون إجراء الجراحة، ونظرًا لزيادة صلابة الصدر ومحدوديَّة حركته مع تقدم العمر؛ يُفضَّل استخدام الجهاز على المرضى صغار السنّ.[٩]

وتوصَّلت إحدى الدراسات إلى أنَّ العلاج بناقوس التفريغ (Vacuum bell therapy) قد يبدو خيارًا بديلًا من العلاج الجراحي؛ نظرًا لإيجابيَّة النتائج الأولية لهذه الدراسة، لكنْ لم تُعرَف نتائج استخدامه على المدى البعيد، ولا بُدّ من إجراء مزيد من التقييم والدراسات المُتابعة لحالات المرضى بعد استخدامهم الجهاز.[١١]


تمارين لعلاج تقعر القفص الصدري

من الجدير بالذكر أنَّه لا يُوقى من مشكلة تقعر الصدر، لكنْ تُعدّ التمارين الرياضيَّة واحدة من الطّرق المُستخدمة في العلاج؛ وهي تمارين التنفس العميق، وتمارين حبس النفس، وتمارين تقوية عضلات الظهر والصدر. لذا في حالة تقعُّر القفص الصدري يبدأ الشخص تدريجيًّا بممارسة هذه التمارين، فربّما أظهرت تحسُّنًا في الحالة الصحيَّة من حيث الاسترخاء، والحصول على كميَّة أكبر من الأكسجين، فثمَّة مجموعة من الحركات والتمارين التي تركِّز على تقوية عضلات الصدر، وعضلات الظهر، وعضلات الجذع، والعضلات المنشارية التي تصل عظم الكتف بأضلاع القفص، فتقوية هذه العضلات قد تسهم في تحسين وضعيَّة الأضلاع المُسبِّبة لتقعُّر الصدر من ناحية جسديَّة وتجميليَّة، وتخفيف الأعراض الجانبيَّة لحدوث التقعر. وفي الآتي مجموعة من هذه التمارين:[١٢]

  • تمارين ضغط الصدر (Chest fly): وتُمارَس هذه التمارين باتباع الآتي:
    • الاستلقاء مع الحرص على بقاء الجزءين العلوي والمتوسط من الظهر مرتكزين على مقعد رياضي أو كرة، وبسط القدمين على الأرض فتشكِّل الساقان زاوية 90 درجة مع الأرض.
    • حمل أوزان في كلتا اليدين، ومدّ الذراعين للأمام مع انحناء المرفقين قليلًا.
    • خفض الذراعين أثناء الشهيق إلى حين وصولها إلى مستوى الكتفين.
    • رفع الذراعين أثناء الزفير حتى تتلاقيان فوق الصدر مرة أخرى.
  • تمرين الضغط (Pushups): من أفضل التمارين التي تساهم في تقوية عضلات الصدر، ويمارسها الشخص بالاستناد إلى الركبتين أو أصابع القدمين، ويجرى تمرين الضغط باتباع ما يأتي:
    • البدء بوضعية يبدو فيها الجسم كاللوح الخشبي واليدين تحت مستوى الكتفين.
    • الشهيق أثناء النزول نحو الأرض.
    • الزفير أثناء استخدام العضلات لدفع الجسم للأعلى مع إبقاء المرفقين قريبتين من الجسم، والتركيز على التنفس البطيء أثناء ممارسة هذا التمرين.
  • الانحراف أثناء الجلوس (Seated twist): من الجيد أنَّ هذا التمرين يُمارَس خلال ساعات العمل أثناء الجلوس على الكرسي، أو أثناء الجلوس على كرة التمرين واستخدام الأوزان، وعمومًا، تُنفّذ هذه الحركات باتِّباع الخطوات الآتية:
    • الجلوس باعتدال بدعم عضلات الجذع، ومدّ الذراعين للأمام، أمَّا عند حمل الأوزان فيوصى بحملها باستخدام كلتا اليدين، وبعد ذلك يبدأ الشخص بأخذ النفس في عمليَّة الشهيق.
    • الالتواء نحو الجانب الأيمن، وفي هذه الأثناء يبدأ بالزفير وإخراج الهواء من الرئتين.
    • العدّ ببطء للخمسة والتحرك مع النفس؛ وهذا يعني أنَّ الجسم يبدو في وضعية الالتواء أثناء الزفير، وفي الوضعية المعتدلة عند الشهيق.
  • وضعية الجمل (Camel Pose): هي من تمارين اليوغا التي تركِّز على عضلات منطقة الصدر، فهذه الوضعيَّة تساعد في عمل إطالة عميقة لكامل الجزء العلوي من الجسم، ولتحقيقها ينصح باتباع الخطوات في ما يأتي:
    • الجلوس على الركبتين مع إبقاء قصبة الساق ومقدمة الساقين على الأرض (بوضعية الاستلقاء على البطن)، ووضع كلتا اليدين على الجزء الخلفي من الحوض.
    • ابقاء الفخذين عموديَّتين على الأرض ودفع الجسم والرأس للخلف.
    • البقاء في هذه الوضعية مدَّة لا تقلّ عن 15 ثانية.


مضاعفات تقعر القفص الصدري

في حالات تقعُّر القفص الصدري الشديد الذي يُسفر عنه ضغط على أعضاء الصدر القلب والرئتين أو دفع القلب إلى أحد جانبيّ الصدر قد يُعاني المصاب من ظهور المضاعفات، وفي الآتي عدد منها:[٤]

  • المشكلات النفسيَّة المتعلقة بالمظهر: فشكل الصدر قد يصبح عائقًا يمنع الفرد من المُشاركة في الأنشطة المختلفة؛ كالسباحة، ومعظم الذين يُعانون من تقعُّر القفص الصدري تميل أجسامهم إلى البقاء بوضعيَّة منحنية إلى الأمام.
  • مشكلات القلب والرئتين: يقل الحيِّز اللَّازم لتمدُّد القلب والرئتين في الحالات الشديدة من تقعُّر الصدر، وهذا بدوره يضغط على القلب، ويدفعه للجانب الأيسر، ويقلل قدرته على ضخ الدم؛ لذا قد يعاني الشخص من ضيق التنفس، وعدم تحمُّل التمارين الرياضيَّة، وألم الصدر، وتسارع نبض القلب.


تقعر القفص الصدري ومراجعة الطبيب

يجدر بالوالدين إحضار الطفل الذي يعاني من تقعر القفص الصدري إلى الطبيب في حالات معينة، ومنها:[٧]

  • المُعاناة من مشكلات التنفس.
  • الشعور بـألم الصدر.
  • الإحساس بالتعب حتى في الحالات التي لا يُبذَل فيها جهد.
  • الشعور بالاكتئاب أو الغضب من المرض وعدم تقبّله.


المراجع

  1. "Vertebral column", britannica, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  2. "Chest Wall Deformities", nicklauschildrens, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  3. ^ أ ب "Pectus Excavatum", hopkinsallchildrens, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت "Pectus excavatum", mayoclinic, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  5. "Pectus Excavatum", clevelandclinic, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  6. "Chest Wall Disorder: Pectus Excavatum", kidshealth, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  7. ^ أ ب "Pectus excavatum", medlineplus, Retrieved 7-7-2020. ted.
  8. "What Is Ehlers-Danlos Syndrome?", webmd, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  9. ^ أ ب ت "Pectus excavatum", mayoclinic, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  10. ^ أ ب ت "Pectus Excavatum: Management and Treatment", clevelandclinic, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  11. "Vacuum bell therapy", ncbi, Retrieved 7-7-2020. Edited.
  12. Gretchen Stetler ,Nicole Davis, "Exercises to Treat Pectus Excavatum and Improve Strength"، healthline, Retrieved 7-7-2020. Edited.

102 مشاهدة