ما هو سبب ألم الخصية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٢٤ ، ٢٩ مايو ٢٠٢٠
ما هو سبب ألم الخصية

ألم الخصية

يتكون الجهاز التناسلي للذكر من العديد من الأعضاء، كالأسهر، والقضيب، وغدة البروستات، والإحليل[١]، وتعدّ الخصيتان مسؤولتين عن إفراز هرمون التستوستيرون المسؤول عن ظهور الصفات الذكرية لدى الرجل، مثل: ظهور شعر الوجه، وخشونة الصوت، كما يعدّ المسؤول عن تطوُّر الأعضاء التناسليّة الذكرية[٢].

تحدث أحيانًا بعض المشكلات الطبيّة التي تتسبب بالشعور بالألم في إحدى الخصيتين أو كلتيهما أو المنطقة المحيطة بهما، وتترواح شدة هذا الأم من المعتدل إلى الشديد، كما أنّه ينتشر إلى أعضاء الجسم الأخرى القريبة من الخصيتين كالبطن والفخذ والعكس صحيح، فقد ينتشر الألم المصُاحب لوجود مشكلة طبية في المناطق المجاورة للخصيتين -كألم البطن- إليهما[٣].


لماذا يحدث ألم الخصية؟

تتسبب العديد من المشكلات الطبية بالشعور بآلالام الخصية، يُذكَر منها الآتي:

  • التهاب البربخ: إذ يتسبب التهاب البربخ بحدوث آلام في الخصيتين نتيجة العديد من الأسباب، منها الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا كالكلاميديا والسيلان، أو التهاب المسالك البولية.[٤].
  • الفتق الإربي: يحدث الفتق بصورة عامّة نتيجة اندفاع جزء من أنسجة أعضاء التجويف البطني كالأمعاء مثلًا من خلال عضلات البطن الضعيفة باتجاه الخارج، وفي هذه الحالة تضغط الأنسجة البارزة من عضلات البطن على كيس الصفن، مما يتسبب بحدوث ألمٍ في الخصيتين.
  • التواء الخصية: يسبّب هذا الالتواء منع وصول الدم إلى إحدى الخصيتين، وقد يحدث لدى الرجال نتيجة تعرّضهم لمشكلات في تطور الأعضاء الجنسيّة أثناء النمو، وعلى الرغم من ندرة احتمالية الإصابة بهذا النوع من المشكلات الطبيّة، إلا أن الإصابة به تستدعي الرعاية الطبيّة الطارئة؛ لأن عدم وصول الدم إلى الخصية يجعلها عرضةً لخطر الموت عند عدم العلاج، وتجدر الإشارة إلى أنّ التواء الخصية أكثر شيوعًا بين الذكور في سنّ 10-15 عامًا[٥]. والألم المصاحب لالتواء الخصيتين يتفاقم مع مرور الأيام، كما تعدّ الخصية اليسرى أكثر عرضةً للإصابة به، وقد يضطر الجرّاح في بعض الحالات إلى استئصال الخصية[٤].
  • حصى الكلى: تؤدّي حصى الكلى إلى الشعور بألم ينتشر إلى الخصيتين، بالإضافة إلى الشعور بالألم في المنطقة العليا من القضيب، وقد يلجأ الطبيب إلى الجراحة لإزالة هذه الحصى، أو يلجأ فقط إلى العلاج بالموجات الصادمة للتخلص من الحصوات.
  • تعرض الخصيتين للإصابة: إنّ تعرض الخصيتين للكدمات أو الحوادث قد يتسبّب بحدوث تمزّق في الخصية أو يؤدي إلى الإصابة بالقيلة الدموية، وهي تجمّع للدم في الخصية يؤدي إلى الضغط عليها، وهذا الضغط يؤدي إلى الشعور بالألم.
  • دوالي الخصية: الدوالي هي عروق كبيرة موجودة في الخصية، يعاني الشخص في هذه الحالة من آلام متزايدة عند القيام بالأنشطة البدنيّة، وتؤثر دوالي الخصية على خصوبة الرجل، وقد يلجأ الطبيب إلى الجراحة لاستئصال الدوالي للتخلص من الألم المصاحب لها.
  • ورم الخصية: يسبب وجود ورم في الخصية إلى الشعور بالألم فيها.
  • التهاب الخصية: يؤدّي التهاب البربخ غير المُعالج إلى الإصابة بالتهاب الخصية[٤]، ويحدث هذا الالتهاب في إحدى الخصيتين أو كلتيهما، وبما أن التهاب البربخ عير المُعالج يؤدّي إلى حدوث هذا النوع من الالتهابات فهذا يشير إلى أن الإصابة بالأمراض المنقولة جنسيًا كالسيلان والكلاميديا تسبب الإصابة بالتهاب الخصية، وعادةً ما يصيب التهاب الخصية الأطفال الذين يبلغون من العمر أقل من 10 سنوات نتيجة الإصابة بالنكاف؛ إذ يظهر الالتهاب بعد 4-6 أيام من الإصابة بالنكاف،[٦]، ويعتمد علاج هذا النوع على المسبب سواء كان عدوى فيروسيّةً أم بكتيريّةً[٤].
  • القيلة المنوية: هي تجمع للسائل المنوي في كيس قريب من الخصية[٦].


ما هي الأعراض المُرافقة لألم الخصية؟

تعتمد الأعراض المُرافقة لألم الخصية على المسبب، وهي كما يأتي:[٧]

  • ورم الخصية: يتسبب ورم الخصية بظهور الأعراض الآتية:
    • الشعور بثقل في كيس الصفن.
    • تغير في حجم الخصية أو شكلها.
    • وجود ألم خفيف في البطن والفخذين وأسفل الظهر.
    • الإحساس بوجود كتلة في الخصية.
  • التهاب البربخ: يصاحب هذا الالتهاب الشعور بآلام تتراوح شدتها من الخفيفة إلى الشديدة، بالإضافة إلى بعض الأعراض، منها الآتي:
    • الألم عند لمس الخصية المُصابة.
    • الشعور بألم في البطن.
    • وجود تورم واحمرار في الخصية المُصابة.
    • الشعور بحرقة في البول، ويعاني المُصاب إما من التبول المتكرر أو فقدان القدرة على التبول.
    • الإصابة بالحمّى.
    • خروج إفرازات من القناة البوليّة.
  • التواء الخصية: يحدث التواء الخصية فجأةً، ويصاحبه ألم شديد عادةً ما يكون في إحدى الخصيتين فقط، بالإضافة إلى الأعراض الآتية:
    • وجود تورم واحمرار في الخصيتين.
    • الإحساس بالغثيان والتقيؤ.
    • الإحساس بألم في الخصية عند لمسها.
    • الإصابة بالحمى.
    • ارتفاع الخصية المصابة داخل كيس الصفن.
    • الشعور بألم في البطن.
    • عند حدوث التواء في الخصية فإنها تكون بوضعٍ أفقي.
  • الفتق الإربي: يؤدّي هذا الفتق إلى الشعور بعدم الراحة، ويصاحبه ظهور الأعراض الآتية:
    • انتفاخ كيس الصفن.
    • الألم أو الإحساس بالحرقة في الخصيتين أو في كيس الصفن.
  • التهاب الخصية: يتسبب هذا الالتهاب بآلام تترواح شدها من المعتدلة إلى الشديدة، بالإضافة إلى الأعراض الآتية:
    • الحمى والقشعريرة.
    • الغثيان.
    • ضعف عام في الجسم.
    • الإصابة بالصداع.
    • التورم والانتفاخ في الخصيتين أو كيس الصفن.
    • التهاب الغدة النكفيّة.
  • حصى الكلى: تتضمن أعراض الإصابة بحصى الكلى ما يأتي:
    • ألم البطن.
    • الغثيان والتقيؤ.
    • ألم في الظهر.
    • وجود دم في البول، والإحساس بالألم أثناء التبول.
    • التبول باستمرار.


كيف يمكن علاج ألم الخصية؟

في البداية من الجيد اتباع بعض الخطوات لتجنب ألم الخصية، فعلي الرغم من عدم إمكانية تجنب الإصابة بسرطان الخصية لكن الكشف المبكر يساهم في العلاج المبكر والشفاء منه، كما أن الأمراض الأخرى التي تصيب الخصيتين كالالتواء والدوالي لا يمكن تجنبها أيضًا، لكن من الممكن الوقاية منها بتجنب رفع الأثقال، واتباع أساليب الوقاية أثناء ممارسة الجماع؛ كون الأمراض المنقولة جنسيًا تؤدي دورًا في التسبب بآلام الخصيتين، ويعتمد علاج ألم الخصيتين على المسبب، ويكون كما يأتي:[٥]

  • القيلة المائيّة: لا تحتاج إلى علاج إلا في حال كانت هذه القيلة كبيرةً جدًا وتتسبب بألم شديد، وتُعالج بالطرق الآتية:
    • حقن كيس الصفن بمادة خاصة قادرة على علاج القيلة.
    • اللجوء إلى الجراحة.
  • سرطان الخصيتين: يعتمد العلاج على مدى انتشار السرطان ونوعه، وبمقارنته مع أنواع السرطان الأخرى فإنّه يعدّ من أكثر الأنواع قابليّةً للشفاء، ويوجد العديد من الخيارات العلاجية لهذا النوع من السرطان، منها ما يأتي:
    • العلاج الكيميائي والإشعاعي.
    • الجراحة، فمن الممكن أن يضطر الجرّاح في النهاية إلى استئصال الخصية المُصابة بالكامل.
  • التهاب البربخ: قد يستمر هذا الالتهاب من أسابيع إلى أشهر، ويُعالَج بالطرق الآتية:
    • المضادات الحيويّة.
    • مضادات الالتهاب.
    • استخدام مسكنات الألم.
    • الراحة في الفراش.
    • وضع بعض كمادات الثلج على كيس الصفن في حال كان الألم شديدًا.
  • التواء الخصية: تستلزم هذه الحالة التدخل الطبي الفوري؛ لأن عدم علاجها يؤدّي إلى موت الخصية، إذ يجب أن يفكّ الجراح التواء الخصية المُصابة، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الحالة الطبيّة تؤثر على الخصيتين معًَا؛ لذا يلجأ الطبيب إلى التأكد من سلامة الخصية الأخرى وعلاجها في حال وجود التواء فيها أيضًا.


كيف يمكن تخفيف ألم الخصيتين في المنزل؟

يمكن تخفيف آلام الخصيتين باتخاذ بعض الإجراءات في المنزل، يُذكَر منها ما يأتي:

  • استخدام المشد الرياضي أو منشفة مطوية لرفع كيس الصفن وتقليل حركته أثناء الاستلقاء، مما يساعد على تخفيف الشعور بالألم[٨].
  • تناول المسكنات التي لا تحتاج إلى وصفة طبيّة، مثل: الأسبرين، أو الأيبوبروفين، والباراسيتامول، ويجب عدم إعطاء الأسبرين للأطفال دون استشارة طبيّة؛ بسبب ارتباطه بإصابة الأطفال بمتلازمة راي، التي من شأنها تشكيل خطر على حياتهم[٨].
  • أخذ حمام دافئ[٣].
  • وضع كمادات ثلج على كيس الصفن؛ لتخفيف التورم المصاحب للألم[٣].


المراجع

  1. "The Male Reproductive System", webmd, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  2. William C. Shiel , "Medical Definition of Testicles"، medicinenet, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  3. ^ أ ب ت Darla Burke (2012-9-10), "What Causes Testicle Pain and How to Treat It"، healthline, Retrieved 2020-5-20. Edited.
  4. ^ أ ب ت ث Rachel Nall (2019-3-22), "What causes pain in the testicles?"، medicalnewstoday, Retrieved 2020-5-15. Edited.
  5. ^ أ ب "Testicular Disease", webmd, Retrieved 2020-5-15. Edited.
  6. ^ أ ب "Testicular Pain: Possible Causes", clevelandclinic, Retrieved 2020-5-14. Edited.
  7. Steven Doerr, [ https://www.medicinenet.com/testicular_disorders/article.htm "(Testicular Pain (Pain in the Testicles"]، medicinenet, Retrieved 2020-5-22. Edited.
  8. ^ أ ب "Testicle pain", mayoclinic, Retrieved 2020-5-20. Edited.