ما هو علاج الاكزيما الجلدية

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٨ ، ٢ مارس ٢٠٢٠
ما هو علاج الاكزيما الجلدية

الأكزيما الجلدية

تُعرَف الأكزيما بأنّها التهاب الجلد التأتبي؛ وهي حالة التهاب تحدث في الجلد تتسبب باحمراره، والشّعور بالحكّة في المناطق المُصابة، وهي من الحالات الشّائعة لدى الأطفال، رغم ذلك قد تحدث في أي عمر، وهي من الأمراض المزمنة التي تظهر أعراضها بين مدة وأخرى، وقد تترافق مع الربو، أو حمّى القش، وحتى الآن لا يوجد أي علاج نهائي لها، وجميع العلاجات المتاحة فقط لتخفيف الأعراض، والحدّ من الحكّة، وتقليل تفشّي المرض، واتّباع بعض النّصائح؛ كتجنّب أنواعٍ من الصّابون الذي يسبب تهيّج الجلد، واستعمال المرطّبات الموضعية[١].


علاج الأكزيما الجلدية

لا يوجد علاج نهائي للأكزيما، وجميع العلاجات المتوفّرة تهدف إلى شفاء الجلد المصاب ومنع تفشّي الأعراض، ويقترح الأطباء غالبًا خطة علاج تعتمد على عمر الفرد، وأعراضه، وحالته الصحية الحالية، لكن بالنسبة لبعض الأشخاص، قد تختفي الأكزيما بمرور الوقت، ومن العلاجات المتوافرة ما يأتي[٢]:

  • العلاجات المنزلية توجد العديد من الأمور التي يمكن للأشخاص المصابين بالأكزيما اتباعها، لتحسين صحة البشرة، وتخفيف الأعراض، مثل:
    • أخذ حمامات فاترة.
    • تطبيق المرطبّات بعد الاستحمام، للحفاظ على رطوبة البشرة أقصى ما يمكن، وترطيب البشرة يوميًا.
    • ارتداء الأقمشة القطنية والأقمشة الناعمة، وتجنّب الملابس ذات الأقمشة الخشنة والملابس الضّيقة.
    • استخدام صابون خفيف أو خالٍ من المعطّرات.
    • تجفيف الجلد برفق باستعمال منشفة، بدلاً من فركه بعد الاستحمام.
    • تجنّب التّغييرات السّريعة في درجات الحرارة، والأنشطة التي تُسبب التّعرّق، ومحفّزات الأكزيما.
    • الحفاظ على قصر الأظافر لمنع تخدّش الجلد أثناء حكّه.
  • العلاجات الدّوائية تأتي في مقدّمتها كريمات الكورتيكوستيرويدات، التي يُسبّب استخدامها لفترات طويلة ترقّق الجلد، بالإضافة إلى الكريمات التي تحتوي على مواد مثبطّة للكالسينورين، ويُشار إلى أنّ هذه الكريمات تستخدم لدى المرضى فوق عمر سنتين، مع ضرورة تجنّب أشعة الشّمس عند استخدامها، كما يتضمّن العلاج الدّوائي للأكزيما كريمات المضادات الحيويّة، خاصّةً إذا كان المريض مصابًا بالتهاب بكتيري جلدي، وفي الحالات الحَرجة يلجأ الطبيب إلى حبوب الكورتيكوستيرويدات الفمويّة، ويمكن أن يصف الطبيب أدوية الحساسية، كالستريزين والديفينيهدرامين، ويفضّل تناول هذه الأدوية قبل النّوم؛ لأنّها تسبّب النّعاس.[١]
  • حقن الأجسام المضادة: وافقت إدارة الغذاء والدّواء على دواء يجري فيه حقن الأجسام المضادّة، يستخدم لدى الأشخاص الذين لا يستجيبون للعلاجات السّابقة، ومع أنّ هذه الحقن تعدّ من الأدوية الجديدة؛ إلّا أنّ الدّراسات تشير إلى أنّها آمنة الاستخدام.
  • العلاج بالضّوء: بتسليط ضوء من أشعة الشّمس؛ كالأشعّة فوق البنفسجية UVA أو الأشعّة البنفسجيّة UVB، ويلجأ الأطبّاء إلى علاج الأكزيما بالضّوء حلًّا علاجيًا أخير، مع تجنّب استخدامه للأطفال؛ لأنّ هذا الخيار العلاجي يزيد من خطر الإصابة بسرطان الجلد.[١]
  • إجراء تعديلات في نمط حياة المصاب: تُسبّب الأكزيما جفاف الجلد، لذا فإنّ المرضى المصابين بها بحاجة دائمة إلى ترطيب الجلد من خلال وضع المراهم أو الكريمات المرطّبة، بالإضافة إلى الاستحمام بالماء الدّافئ، والابتعاد عن الصّابون المعطّر، والابتعاد عن ارتداء الملابس الخشنة، والتقليل من التوتّر والقلق.[١]


أعراض الأكزيما الجلدية

تتضمن أعراض الأكزيما ما يأتي[٣]:

  • تشكّل الطّفح الجلدي في منطقة جلد المرفقين أو الركبتين.
  • تحوّل الجلد في المناطق التي يظهر فيها الطفح إلى لون أفتح أو أغمق، أو يُصبح أكثر سمكًا من المناطق المحيطة بالجلد.
  • ظهور نتوءاتٍ صغيرة، وتسرب السّائل في حال خدشها أو حكّها.
  • الإصابة بالطّفح الجلدي على فروة الرأس والخدين.
  • إصابة البشرة بالعدوى عند حكّها بأظافر ملوّثة، أو استمرار حكّها.


أنواع الأكزيما الجلدية

تتعدد أنواع الأكزيما التي تختلف باختلاف الأعراض والأسباب، وهذه الأنواع هي[٣]:

  • التهاب الجلد التّأنبي، هو الشكل الأكثر شيوعًا للأكزيما، وعادةً ما يبدأ في مرحلة الطفولة، وقد يختفي عند البلوغ، وربما يُرافق التهاب الجلد التّأنبي مرض الربو وحمّى القش.
  • التهاب الجلد التّماسي، يحدث الالتهاب نتيجة تلامس الجلد مع مواد مهيّجة، تتسبب باحمراره، ويكون هذا الالتهاب بسبب ردّ فعل نظام مناعي تجاه مادة مهيجة، مثل؛ اللاتكس أو المعدن.
  • الأكزيما الخلالية، تتسبب في ظهور بثور صغيرة على اليدين والقدمين، وتنتشر لدى النساء أكثر من الرجال.
  • أكزيما اليدين إحدى أنواع الأكزيما التي تؤثر في اليدين فقط، وتنتشر بكثرة لدى الأشخاص الذين يعملون في مهن تصفيف الشّعر أو التنظيف، أو التي تتطلّب التلامس المباشر مع مواد كيميائية تسبب تهيّج الجلد.


أسباب الأكزيما الجلدية

وقد ينشأ الطّفح الجلدي المتسبب بالحكّة لدى بعض الأشخاص بعد الاستجابة لمواد أو ظروف معينة، فبالنسبة للبعض، قد يتسبب احتكاك المواد الخشنة في حكّة الجلد، أما بالنسبة للآخرين، قد يؤدي التّعرّض لبعض المنتجات المنزلية، مثل؛ الصّابون أو المنظّفات، أو ملامسة وبر الحيوانات إلى تفشي في أعراض الأكزيما، وقد تكون التهابات الجهاز التنفسي العلوي أو نزلات البرد أيضًا من المحفّزات، وقد يلعب الإجهاد دورًا في تدهور الحالة، ورغم عدم وجود علاج مطلق للأكزيما، يمكن لمعظم الناس التحكّم بأعراضها بفعالية مع العلاجات الدّوائية وتجنّب المهيّجات[٤].

لم يُحدّد الأطباء سببًا واضحًا للأكزيما، إلّا أنّهم أشاروا إلى عدّة عوامل تزيد من احتمالية الإصابة بأكزيما الجلد، ومن هذه العوامل ما يأتي:[٢]

  • العمر؛ إذ إنّ الأطفال أكثر عرضةً للإصابة بالأكزيما من البالغين.
  • العوامل الوراثيّة، تزداد احتمالية إصابة الشخص بأكزيما الجلد، إذا كان أحد الأبوين مصابًا بها.
  • العوامل المُهيّجة؛ كمواد التّنظيف، والصّابون، والشّامبوهات، وعصائر الفواكه الطّازجة، واللحوم.
  • مسبّبات الحساسيّة، بما فيها؛ حبوب اللقاح، والحيوانات الأليفة، والقشرة.
  • العدوى، يمكن أن تؤدي الإصابة ببكتيريا المكوّرات العنقودية أو الفيروسات أو الطّفيليات إلى الإصابة بالأكزيما.
  • الإجهاد، لا يعدّ الإجهاد والإرهاق سببًا مباشرًا لأكزيما الجلد، إلّا أنّه قد يزيد الأعراض سوءًا.
  • التّقلبات الجويّة؛ كالحرارة العالية، والبرد، والرّطوبة العالية.
  • اضطرابات الهرمونات، ويظهر جَليًّا لدى النساء خلال فترات الحمل والدّورة الشّهرية.


المراجع

  1. ^ أ ب ت ث "Atopic dermatitis (eczema)", www.mayoclinic.org, Retrieved 27-01-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "What's to know about eczema?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 27-01-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What Are the 7 Different Types of Eczema?", www.healthline.com, Retrieved 27-01-2019.
  4. "Skin Conditions and Eczema", www.webmd.com, Retrieved 27-01-2019. Edited.