ما هو مرض سلس البول

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٣١ ، ٢٦ مايو ٢٠٢٠
ما هو مرض سلس البول

ما هو مرض سلس البول؟

يُمكن تعريف مرض سلس البول أو السلس البولي بأنَّه المُشكلة الصحيَّة التي يحدث فيها فُقدان السيطرة على المثانة وتسريب البول، فيكون التسريب لكميَّات صغيرة من محتويات المثانة أو لكامل مُحتوياتها، وبالاعتماد على سبب حدوثه قد يكون سلس البول مؤقتًا وقد يكون مزمنًا. في الحقيقة قد يؤثِّر سلس البول على جودة الحياة، وعندها يُصبح من الضروري مراجعة الطبيب؛ فمُعظم المصابين به يُظهِرون استجابةً لبعض التعديلات البسيطة في نمط الحياة أو للعلاج الطبي.[١]

كما يعدّ سلس البول من المشكلات الصحيَّة شائعة الانتشار، وبالاعتماد على تقارير مؤسسة العناية بالمسالك البولية فإنَّ الملايين من الأشخاص البالغين في الولايات المتحدة يُعانون من سلس البول، وأشار مستشفى جونز هوبكنز إلى أنَّ هذه المُشكلة تكون أكثر شيوعًا بين النساء اللواتي تتجاوز أعمارهن 50 عامًا، وعلى الرغم من ذلك قد تؤثر في الأفراد على اختلاف أعمارهم.[٢]


ما هي أعراض مرض سلس البول؟

كما ذُكر سابقًا إنَّ سلس البول يتمثَّل بحدوث تسريب أو تمرير غير مقصود للبول، وتعتمد أعراضه من حيث كيفيَّة حدوثها ووقت حدوثها على نوع سلس البول الذي يعانيه الفرد، ومن أبرز أنواعه سلس الإجهاد، وسلس الإلحاح، وأنواع أخرى أيضًا، يمكن توضيحها على النحو الآتي:[٣]


أعراض سلس الإجهاد

في حال الإصابة بهذا النوع من سلس البول فإنَّ تسريب البول يحدث جرَّاء تعرُّض المثانة لضغط كبير ومفاجئ، كالذي يحدث عند السعال، وعادةً تكون كمية البول المُتسرِّبة قليلةً في هذه الحالة، لكنَّ سلس الإجهاد يرافقه أحيانًا تمرير كميات كبيرة من البول، خاصّةً في حال امتلاء المثانة.[٣]


أعراض سلس الإلحاح

هو النوع الذي يرافِقُه شعور بالإلحاح المفاجئ والشديد للتبول، وعدم القدرة على تأخير الذهاب إلى المرحاض، فلا يتجاوز الوقت الفاصل بين الحاجة إلى التبول وتسريب البول ثوانٍ معدودة فقط، ويحدث ذلك بعد التعرض لمحفِّز معيَّن، كسماع صوت تدفق الماء، أو تغيير وضعيَّة الجسم بصورة مفاجئة، أو أثناء ممارسة الجِماع، خاصةً عند الوصول إلى هزَّة الجِماع، وعادةً ما يحدث هذا النوع من سلس البول كجزء من مجموعة أعراض يُطلق عليها متلازمة فرط نشاط المثانة، وذلك عندما تكون عضلات المثانة نشِطةً بصورة غير طبيعيَّة.[٣]


أنواع أخرى

توجد أنواع أخرى من مرض سلس البول وتظهر فيها الأعراض مُختلفةً، منها ما يأتي:

  • السلس المختلط: هذا النوع من سلس البول تظهر فيه أعراض كِلا النوعين السابقين، كتسريب البول عند السُّعال أو العُطاس، وقد يعاني الفرد من الإلحاح الشديد والمفاجئ للتبول.[٣]
  • السلس الفيضي: من أبرز ما يميِّز هذا النوع من سلس البول عدم قُدرة المثانة على تحمُّل كميَّة البول التي يكوِّنها الجسم، أو عدم تمكُّنها من تفريغ كامل محتوياتها من البول، ويُسفر عن ذلك تسريب كميَّات صغيرة من البول، وغالبًا ما يكون المريض بحاجة إلى التبول بصورة متكرِّرة، وفي الحقيقة يعدّ السلس الفيضي أكثر شيوعًا بين الذكور الذين يعانون من تلف المثانة، أو انسداد الإحليل، أو مشكلات تضخُّم البروستات.[٤]
  • سلس البول الوظيفي: هذا النوع هو الأكثر انتشارًا بين كبار السن، ويحدث بسبب وجود مشكلات حركيَّة تُعيق وصول الفرد إلى المرحاض وقت الحاجة إلى التبول، وذلك بالرغم من معرفته أنَّه بحاجة إليه.[٤]
  • سلس البول الكلي: يتمثَّل هذا النوع بحدوث تسريب دوري لكميَّات كبيرة من البول لا إراديًّا، أو حدوث تسريب مستمرّ له.[٤]


ما هي أسباب مرض سلس البول؟

يوجد العديد من الأسباب المُحتملة التي قد تؤدي إلى حدوث سلس البول، منها ما يأتي:[٢]

  • تضرُّر عضلات أرضيَّة الحوض: كالذي يحدث بسبب الحمل والولادة أو الخضوع لأنواع معينة من العمليات الجراحية مثل استئصال الرحم، فتضرُّر هذه العضلات الداعمة للمثانة قد يسفر عنه حدوث سلس البول.
  • السرطان: قد يسفر عن الإصابة بسرطان المثانة أو سرطان البروستات أو الأورام الحميدة التي تسدّ مجرى البول حدوث سلس البول، ليس ذلك فحسب فالعلاجات المُستخدمة لعلاج السرطان قد تعيق السيطرة على المثانة وتسبب حدوث سلس البول أيضًا.
  • تضخُّم البروستات: تُعرف غدَّة البروستات بأنَّها الغدة التي تُحيط بعنق المثانة عند الذكور، وتُسهم في حماية الحيوانات المنوية وتغذيتها عن طريق إنتاج سائل غذائي، كما أنَّها تميل إلى التضخُّم مع تقدم العمر، لذا من الشائع أنْ يعاني الفرد من سلس البول نتيجة تضخم البروستات.
  • التقدم بالعمر: غالبًا ما تزداد خطورة الإصابة بسلس البول مع تقدم العمر؛ وذلك بسبب ضعف العضلات الداعمة للمثانة.
  • الإمساك: يتشارك المستقيم والمثانة بالعديد من الأعصاب، لذا فإنَّ الشدّ الذي يتعرَّض له المستقيم بسبب الإمساك قد يكون سببًا لزيادة نشاط هذه الأعصاب وزيادة تكرار التبول.[١]
  • التهاب المسالك البولية: يحدث تهيُّج المثانة أحيانًا بسبب العدوى، وهذا قد ترافقه زيادة شِدة الإلحاح للتبول، أو سلس البول في بعض الأحيان.[١]

كما يوجد عدد من الأسباب الأخرى المُحتملة لحدوث سلس البول، منها:[٢]

  • حصى الكلى أو المثانة.
  • التهاب المثانة الخلالي (Interstitial cystitis)‏.
  • التهاب البروستات.
  • تناول أنواع معينة من الأدوية التي تسبب سلس البول كأحد أعراضها الجانبيَّة، مثل: المرخيات العضليَّة، والمهدِّئات، وأدوية ضغط الدم، وأدوية القلب.
  • عوامل أخرى مُرتبطة بالسلوكيات الحياتيَّة، والتي قد تسبِّب سلس البول مؤقتًا، ومنها الإكثار من شرب المشروبات الكحوليَّة، أو تِلك التي تحتوي على الكافيين، أو غيرها من المشروبات.


كيف يمكن علاج مرض سلس البول؟

يعتمد علاج سلس البول على نوعه الذي يُعانيه الفرد وشِدَّته، وعلى السَّبب الذي أدى إلى حدوثه، ففي حال كان ناجمًا عن مُشكلة معينة يتمحوَر العلاج حول علاج مُسبِّب المشكلة إلى جانب علاج سلس البول، وحقيقةً يوجد العديد من الخيارات العلاجية المُستخدمة في حالات سلس البول، في ما يأتي توضيح لأبرزها.[٥]


المعالجة التحفظية

لا يتضمن هذا النوع من العلاج استخدام الأدوية أو الإجراء الجراحي، وفي الآتي توضيح له:[٥]

  • تغيير نمط الحياة: بإجراء مجموعة من التعديلات البسيطة التي قد تُسهم في تخفيف الأعراض، بصرف النظر عن نوع سلس البول الذي يعانيه المصاب، ومن الأمثلة على بعض التغييرات في نمط الحياة الآتي:
    • تغيير الكمية التي يستهلكها الفرد من السوائل، فشرب السوائل بكميات كبيرة جدًّا أو قليلة جدًّا قد يزيد من سوء أعراض سلس البول.
    • الحد من شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين، كالشاي، والقهوة، والمشروبات الغازية؛ فهي قد تزيد كمية البول التي يُنتجها الجسم.
    • تخفيف الوزن في حال المُعاناة من السمنة أو الوزن الزائد.
    • الحرص على مُمارسة النشاط الجسدي؛ فهو يُسهم في السيطرة على وزن الجسم والمحافظة على الصحة.[٦]
    • تجنُّب الإصابة بالإمساك، ويمكن ذلك بالحرص على تناول كميَّات كافية من الألياف، وشرب المزيد من السوائل بناءً على تعليمات الطبيب، فالإمساك قد يزيد من تدهور الوضع الصِّحي في القناه البوليَّة، وهذا بدوره قد يؤدِّي إلى حدوث سلس البول.[٦]
    • الإقلاع عن التدخين؛ فهو يزيد من فُرصة الإصابة بسلس الإجهاد نتيجة السعال المزمن والمستمر الذي يرافق المدخِّن، كما يعدّ التدخين أحد أهم أسباب حدوث سرطان المثانة.[٦]
  • تمارين عضلات أرضيَّة الحوض: فكما ذُكِر سابقًا قد تكون عضلات أرضيَّة الحوض التالفة أو الضعيفة سببًا لحدوث سلس البول، لذا توجد توصيات بأهمية ممارسة تمارين تقوية عضلات الحوض للسيطرة عليه، وأحيانًا يكون من الأفضل القيام بهذه التمارين تحت إشراف اختصاصي يًقيِّم تمكُّن المُصاب من قبض عضلات أرضيَّة الحوض وتكرار هذا النشاط، فإذا تمكَّن المصاب من قبض عضلات الحوض يبدأ التزامه ببرنامج يوصي بإجراء قبض لعضلات الحوض 8 مرَّات على الأقل، والقيام به ثلاث مرات يوميًّا على الأقل، مع ضرورة الاستمرار على هذا النحو مدّة ثلاثة شهور كحدٍّ أدنى، ويُمكن مُتابعة هذا البرنامج بعد انقضاء المُدة في حال تحقَّقت الفائدة المرجوَّه من التمرين، أمَّا في حال عدم القدرة على قبض عضلات أرضيَّة الحوض قد يوصى الطبيب حينها باستخدام التحفيز الكهربائي، الذي يُستخدَم فيه التيار الكهربائي للمساعدة في تقوية عضلات أرضيَّة الحوض أثناء تمرينها.[٥]
  • تمرين المثانة: ينطوي على تعلُّم التقنيات التي يمكنها زيادة طول المدة بين الشعور بالحاجة إلى التبول وتمرير البول، لذا يُستخدم هذا التمرين كأحد الخيارات الأولى المطروحة لعلاج سلس الإلحاح، ويُمكن الالتزام به إلى جانب تمارين تقوية عضلات أرضيَّة الحوض لعلاج سلس البول المُختلط،[٥] ولتمرين المثانة قد يقترح الطبيب استخدام المرحاض بناءً على جدول زمني منتظم، وزيادة المدَّة التي تفصل بين كل مرة يذهب فيها الشخص إلى المرحاض تدريجيًّا، وهذا قد يساعد على تمدُّد المثانة وزيادة قدرتها على حمل المزيد من البول.[٦]


العلاج الدوائي

توجد مجموعة من الأدوية التي من الشائع استخدامها لعلاج سلس البول، منها:[٧]

  • ميرابيجرون (Mirabegron):: يساعد هذا الدواء على ارتخاء عضلات المثانة، وهذا بدوره قد يزيد قدرة تحمُّل المثانة لكميَّات أكبر من البول، إلى جانب أنَّه قد يزيد كميَّة البول التي يُمكن إخراجها في المرَّة الواحدة، ممَّا يساعد على إتمام تفريغ المثانة بصورة أفضل.
  • مضادات الكولين (Anticholinergic):: مثل فيسوتيرودين (Fesoterodine)، وتولتيرودين (Tolterodine)، وداريفيناسين (Darifenacin)، وتروسبيوم (Trospium)، وسوليفيناسين (Solifenacin)‏، وأوكسيبوتينين (Oxybutynin)، فقد تسهم هذه الأدوية في تهدئة المثانة ذات النشاط المُفرط، وهذا بدوره قد يساعد في علاج سلس البول.
  • حاصرات ألفا (Alpha blocker): منها ألفوزوسين (Alfuzosin)، وتامسولوسين (Tamsulosin)، ودوكسازوسين (Doxazosin)، وسيلودوسين (Silodosin)، وتيرازوسين (Terazosin)، فمن المُمكن استخدام هذه الأدوية التي تساعد على ارتخاء عضلات عنق المثانة والألياف العضليَّة في البروستات، وهذا بدروه قد يسهِّل تفريغ المثانة لدى الذكور الذين يعانون من السلس الفيضي أو سلس الإلحاح.
  • الإستروجين الموضعي: إنَّ استخدام النِّساء للإستروجين الموضعي سواءً على شكل حلقة أو رقعة أو كريم مهبلي قد يساعد على زيادة تناغم العضلات في الإحليل وفي منطقة المهبل وتجديدها.


العلاج الجراحي

يلجأ الطبيب إلى الخيار الجراحي في حال فشِلت الطُّرق الأخرى في علاج سلس البول، إذْ يوجد عدد من الطُّرُق الجراحيَّة التي يُمكنها علاجه، وفي الآتي ذكر بعض منها:[٧]

  • تعليق عنق المثانة (Bladder neck suspension): يوفِّر هذا الإجراء الجراحي الدعم لعنق المثانة والإحليل، ويُجرَى تحت تأثير التخدير العام أو النخاعي؛ كوْنه يتطلَّب إجراء الشّق الجراحي في البطن.
  • إجراءات المعلاق (Sling procedures): في هذا الإجراء تُستخدم أشرطة من أنسجة الجسم أو من مواد صناعيَّة لوضع حمَّالة أو حبل حول الإحليل وعنق المثانة، وهي منطقة العضلات السَّميكة التي تتصل فيها المثانة بالإحليل، فتُساعد الحمَّالة على إبقاء الإحليل مغلقًا، خاصةً عند السعال أو العُطاس، لذا يُستخدم هذا الإجراء لعلاج سلس الإجهاد.
  • المصرة البولية الصناعية (Artificial urinary sphincter):: تُستخدم هذه الطريقة لعلاج سلس البول عند الذكور، وفيها تُزرع حلقة صغيرة مملوءة بسائل حول عنق المثانة لإبقاء العاصرة البوليَّة مُغلقةً إلى حين الاستعداد للتبول، وللتبوُّل يُضغَط على صمَّام مزروع أسفل الجلد يُسبِّب تفريغ الحلقة والسماح بتدفق البول من المثانة.
  • جراحة التدلِّي (Prolapse surgery): يُمكن استخدام جراحة التدلي وجراحة المعلاق عند النساء اللواتي يُعانين من السلس المختلط، وتدلي أعضاء الحوض.


كيف يتم تشخيص مرض سلس البول؟

يبدأ تشخيص سلس البول بمعرفة التاريخ الطبي للمريض، بطرح الأسئلة عليه حول الأعراض التي يعانيها؛ لمعرفة المدَّة التي استمرت فيها مُعاناته من سلس البول، ومعرفة نوعه لديه وتفاصيل أخرى، ومن المُمكن أيضًا سؤال المريض حول العادات اليوميَّة التي يمارسها، ويتضمَّن هذا النظام الغذائي، والأدوية أو المكمِّلات التي يتناولها، وبناءً على الأعراض والتاريخ الطبي قد يوصي الطبيب بإجراء اختبارات إضافيَّة، منها ما يأتي:[٢]

  • تحديد كمية البول التي تخرج عند التبول، والكمية المُتبقيَّة في المثانة، وضغط المثانة، ويُمكن معرفة هذه الأمور بإدخال القسطرة أو أنبوب صغير في الإحليل والمثانة.
  • جمع عينة من البول لتحليلها؛ وذلك للكشف عن علامات العدوى أو غيرها من المشكلات الأخرى.
  • إجراء تنظير المثانة، وخلال هذا الاختبار تُستخدم كاميرا صغيرة لإدخالها إلى المثانة وفحصها عن كثب.


ما هي مضاعفات مرض سلس البول؟

قد يُرافق حدوث سلس البول ظهور عدد من المُضاعفات، منها:[٨]

  • التهاب المسالك البولية؛ فالاستخدام طويل الأمد للقسطرة البولية يزيد من خطورة الإصابة بالعدوى.
  • مشكلات الجلد، يكون الشخص المُصاب بسلس البول أكثر عرضةً للإصابة بالطفح الجلدي، والتقرُّحات وعدوى الجلد؛ وذلك بسبب رطوبة الجلد في معظم الأوقات.
  • التدلي المتمثِّل بهبوط جزء من المهبل والمثانة وأحيانًا الإحليل إلى مدخل المهبل، والذي يحدث عادةً بسبب ضعف عضلات أرضيَّة الحوض.
  • الإحراج، الذي قد يسبِّب الانسحاب الاجتماعي، وهذا بدوره قد يؤدي إلى حدوث الاكتئاب.


التعافي وما بعد مرض سلس البول

في معظم الحالات يساعد علاج الأعراض والسيطرة عليها في تحسين جودة الحياة بصورة كبيرة، وتمكين المُصاب من العودة إلى أنشطته الاعتياديَّة، والاستمتاع بها دون انزعاج من التسريب البولي أو الأعراض البولية، ويعدّ الالتزام بتغيير النمط الحياتي والغذائي والاستمرار على ذلك من أهم الخطوات التي يوصَى بها بعد العلاج، ويتضمن ذلك الحرص على بقاء الوزن ضمن المعدّل الصحي، وممارسة تمارين كيجل لتقوية عضلات الحوض، والإكثار من تناول الألياف، والالتزام ببرامج تقوية المثانة، وشرب كميات كافية من السوائل، وغالبًا ما تكون هذه الأمور كفيلةً بتحسين الوضع الصحي عند مُعظم الأفراد، وقد يتطلب الأمر أحيانًا إضافة بعض الإجراءات لتحسين الحالة الصحيَّة، عندها يُمكن التواصل مع الطبيب واستشارته في اختيار الوسائل المُناسبة لتحسين الحالة بصورة أفضل، كإضافة الخيارات الجراحية البسيطة والأدوية.[٩]

وأحيانًا تظهر حاجة إلى استخدام بعض المُنتجات بسبب استمرار تسرب البول من وقتٍ إلى آخر حتى بعد العلاج، ومن هذه المنتجات التي تُساعد على التعامل مع تسريب البول الحفاضات القطنيَّة، والملابس الداخلية الماصة للبول والقابلة للغسل، والملابس الداخلية المضادَّة للماء، والكريمات أو غسولات الجلد الخاصَّة لحماية منطقة الإحليل من التهيج، وغيرها من الوسائل التي تسهِّل التعامل مع المُشكلة.[٦]


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Urinary incontinence", mayoclinic, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث Mary Ellen Ellis, "Why Am I Experiencing Urinary Incontinence?"، healthline, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Symptoms -Urinary incontinence", nhs, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  4. ^ أ ب ت Tim Newman, "Urinary Incontinence: What you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث "Non-surgical treatment -Urinary incontinence", nhs, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج "Treatments for Bladder Control Problems (Urinary Incontinence)", niddk, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  7. ^ أ ب "Urinary incontinence", mayoclinic, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  8. Tim Newman, "Urinary Incontinence: What you need to know"، medicalnewstoday, Retrieved 21-5-2020. Edited.
  9. "urinary incontinence", urologyhealth, Retrieved 21-5-2020. Edited.