ما هي أمراض الأمعاء وأعراضها

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٠٢ ، ٨ مايو ٢٠١٩

أمراض الأمعاء

أمراض الأمعاء هي مجموعة من الاضطرابات المسبّبة لالتهاب الأمعاء، وتعدّ مرضًا ذاتيًّا، إلّا أنّ بعض الأبحاث تشير إلى أنّها تحدث نتيجة محاربة الجهاز المناعي لفيروس أو بكتيريا أو ردّ فعل للطعام في الأمعاء، ممّا يسبب التهابًا فيها، إذ ينقسم التهاب الأمعاء إلى نوعين، هما: التهاب القولون التقرّحي، وداء كرون، ويقتصر الأوّل على تقرّحات القولون والأمعاء الغليظة، بينما ينطوي داء كرون على أي جزء من الجهاز الهضمي من الفم إلى فتحة الشّرج[١].


أعراض أمراض الأمعاء

تظهر العديد من الأعراض وفقًا لمكان المرض وشدّته ونوعه، وتشمل هذه الأعراض ما يأتي[٢]:

  • صعوبة حركات الأمعاء والإسهال، وهي من الأعراض الشائعة لالتهاب القولون التقرّحي، وداء كرون.
  • دم في البراز.
  • الإسهال.
  • الإعياء.
  • الحمّى.
  • قلّة الشّهية.
  • الغثيان.
  • حركات الأمعاء المؤلمة أو الصّعبة.
  • عدم الشّعور بالرّاحة وتفريغ الأمعاء بعد التخلّص من الفضلات.
  • وجود القيح أو المخاط في البراز.
  • آلام وتشنّجات في المعدة.
  • التقيّؤ.
  • التعرّق الليلي.
  • فقدان الوزن.

قد ترتبط أمراض الأمعاء المزمنة بالأعراض التي لا يبدو أنّها مرتبطة بالجهاز الهضمي، مثل:

  • ألم المفاصل.
  • القرحة في الفم.
  • التهاب العينين.
  • الأمراض الجلديّة.
  • الدّورة الشّهرية غير المنتظمة عند الإناث.
  • ضعف نمو الأطفال الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء.


عوامل الإصابة بأمراض الأمعاء

عادةً ما تظهر أعراض الإصابة بالتهاب القولون العصبي قبل عمر 30 عامًا، بينما لا يصاب معظمهم حتّى سنّ 50 عامًا أو 60 عامًا، إذ تسبّب العديد من العوامل الإصابة بأمراض الأمعاء، وتشمل ما يأتي[٣]:

  • تاريخ العائلة الطّبي، كإصابة أحد أفراد العائلة مسبقًا بأمراض الأمعاء.
  • التّدخين، إذ يعدّ تدخين السّجائر من أهم عوامل الخطر التي يمكن أن تطوّر مرض كرون، وعلى الرّغم من أنّ التدخين قد يوفّر بعض الحماية ضدّ التهاب القولون التقرّحي إلّا أنّ الفوائد الصحية العامّة لعدم التدخين تجعل من المهمّ محاولة الإقلاع عن التّدخين.
  • الأدوية المضادّة للالتهابات، وتشمل هذه الأدوية الإيبوبروفين، ونابروكسين الصوديوم، وديكلوفيناك الصّوديوم، وغيرها، وقد تزيد هذه الأدوية من خطر الإصابة بمرض التهاب الكبد المزمن، أو تفاقم المرض لدى الأشخاص الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء.
  • مكان العيش، كالعيش في بيئة تعتمد على اتباع نظام غذائي غنيّ بالدّهون أو الأطعمة المكرّرة.


علاج أمراض الأمعاء

يوجد العديد من العلاجات المتوفّرة لعلاج أمراض الأمعاء، منها ما يأتي[٤]:

  • الأدوية، وأهمّها المضادات الحيوية التي تساعد على الحدّ من التهاب الأمعاء، وتشمل هذه الأدوية سلفاسالازين ومنتجاته، بالإضافة إلى الستيرويدات القشرية، ومثبطات المناعة التي تمنع الجهاز المناعي من مهاجمة الأمعاء والتسبُّب بالالتهابات، إذ تُستخدم المضادّات الحيوية لقتل البكتيريا، بالإضافة إلى الأدوية المضادّة للإسهال.
  • تحسين أسلوب الحياة؛ لما له من دور مهم في الوقاية من أمراض الأمعاء وتخفيف أعراضها، مثل: شرب الكثير من الماء، وممارسة الرّياضة، والإقلاع عن التّدخين.
  • المكمّلات، كالفيتامينات والمعادن التي يمكن أن تساعد على تعويض نقص التّغذية، كمكمّلات الحديد لعلاج فقر الدّم.
  • العمليّة الجراحيّة، إذ قد تكون الجراحة ضروريّةً في بعض الأحيان للأشخاص الذين يعانون من مرض التهاب الأمعاء، وتشمل بعض جراحات الأمعاء ما يأتي:
    • عملية توسيع الأمعاء الضّيقة.
    • إغلاق النّاسور أو إزالته.
    • إزالة الأجزاء المصابة من الأمعاء، للأشخاص الذين يعانون من مرض كرون.
    • إزالة القولون والمستقيم بأكمله، للحالات الشّديدة من التهاب القولون التقرّحي.
    • استخدام تنظير القولون الرّوتيني للكشف عن سرطان القولون.


المراجع

  1. "Inflammatory Bowel Disease Overview", www.webmd.com, Retrieved 29-4-2019. Edited.
  2. Jayne Leonard (16-3-2017), "Symptoms"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  3. "Risk factors", www.mayoclinic.org, Retrieved 30-4-2019. Edited.
  4. "How is inflammatory bowel disease treated?", www.healthline.com,28-9-2018، Retrieved 30-4-2019. Edited.