ما هي أمراض نخاع العظم

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٩:٢٢ ، ١٤ مايو ٢٠١٩

نخاع العظم

يُعرَف نخاع العظم بأنه نسيج إسفنجي موجود داخل بعض عظام الإنسان؛ مثل: عظام الحوض، والفخذ. ويحتوي على مجموعة من الخلايا غير المتمايزة تسمّى الخلايا الجذعية، وينتج 200 مليار خلية دم حمراء في اليوم، بالإضافة إلى خلايا الدم البيضاء، والصفائح الدموية، ويُقسّم نخاع العظم قسمين، وهما: نخاع العظم الأحمر المعروف أيضًا باسم النسيج الأحمر، ويُكوّن من نسيج وعائي يحتوي على خلايا جذعية مكوّنة لخلايا الدم، ونخاع العظم الأصفر المعروف باسم الأنسجة الدهنية، وينتج الدهون والغضاريف والعظام، ويحتوي كل جزء على الأوعية والشعيرات الدموية، ويُستخدم نخاع العظم وخلايا الحبل السري في علاج العديد من الأمراض التي تهدد الحياة؛ مثل: سرطان الدم، والأورام الليمفاوية، وفقر الدم المنجلي، إذ يُزرَع النخاع المحتوي على الخلايا الجذعية، وتُقسّم هذه الخلايا باستمرار وتنتج خلايا جديدة.[١]


أمراض نخاع العظم

يتعرض نخاع العظم والخلايا الجذعية إلى اضطرابات تؤدي إلى الإصابة بأمراض، وتشمل أهم أمراض نخاع العظم ما يأتي:[٢]

  • سرطان الدم، هو نوع من السرطانات التي تؤثر في نخاع العظم وجهاز الليمف، وسببه هو إنتاج نخاع العظم لخلايا الدم غير طبيعية، وتنمو هذه الخلايا وتنقسم بسرعة أكبر من خلايا الدم السليمة، وتحلّ محلّ الخلايا السليمة، وقد يكون سرطان الدم حادًا أو مزمنًا حسب تقدم المرض، وتشمل أنواع سرطانات الدم الرئيسة: سرطان الدم النقوي الحاد، وسرطان الدم النقوي المزمن، وسرطان الدم الليمفاوي الحاد، وسرطان الدم الليمفاوي المزمن، ولا تُعرف الأسباب المؤدية إلى سرطان الدم، إلا أنّ هناك بعض العوامل التي تزيد من خطر الإصابة؛ مثل: التعرض لبعض المواد الكيميائية، والتعرض للإشعاع، وبعض الحالات الوراثية؛ مثل: متلازمة داون.
  • فقر الدم، ينتج بسبب ضعف قدرة نخاع العظم على إنتاج خلايا الدم الحمراء، أو ينتج عدد قليل منها، ويحدث ذلك نتيجة تلف خلايا نخاع العظم الجذعية، وتعزى الأسباب المؤدية إلى فقر الدم إلى أسباب مكتسبة؛ مثل: التعرض للإشعاع، والسموم، والأمراض المُعدية، واضطرابات جهاز المناعة، والتهاب المفاصل الروماتويدي، والذئبة، أو نتيجة أسباب وراثية؛ مثل: فقر الدم الوراثي.
  • اضطرابات في إنتاج خلايا النخاع، تنتج هذه الحالة بسبب إنتاج نخاع العظم كميات كبيرة من خلايا الدم، ويشمل عدة أنواع منها: التليف النخاعي الأولي؛ هو إنتاج نخاع العظم لخلايا الدم بصورة غير طبيعية، وينتج نخاع العظم أعدادًا كبيرة من خلايا الدم الحمراء، مما يؤدي إلى تراكمها في الطحال، وتورم الطحال، والشعور بألم فيها وحكة، وإفراز غير طبيعي للهستامين، وكثرة الصفيحات الأساسية؛ إذ ينتج نخاع العظم أعدادًا كبيرة من الصفائح الدموية، مما يجعل الدم لزجًا، وبالتالي يعيق تدفقه عبر الجسم، ومتلازمة فرط اليوزينات؛ وهي ناجمة عن إنتاج كميات كبيرة من أحد أنواع خلايا الدم البيضاء، مما يؤدي إلى ظهور أعراض الحكة، والتورم حول العينين والشفتين، وكثرة الخلايا البدنية.
  • سرطان الغدد الليمفاوية، إذ يؤثر في نخاع العظم، وإنتاج خلايا الدم الحمراء.[٣]


وظائف نخاع العظم

يُقسّم نخاع العظم قسمين، وهما: نخاع العظم الأحمر، ونخاع العظم الأصفر، ولكل منهما وظائف خاصة تساعد في دعم الجسم، وإنتاج خلايا الدم، وتخزين الدهون، وتشمل أهم وظائف نخاع العظم:[٢]

  • نخاع العظم الأحمر، يسهم نخاع العظم الأحمر في تكوين خلايا الدم، إذ تتمايز الخلايا الجذعية التي يحتويها إلى خلايا الدم المختلفة، وهي:
  • خلايا الدم الحمراء، تنقل هذه الخلايا الدم المحمل بالأكسجين إلى خلايا الجسم جميعها، ويهضم نخاع العظم جزءًا من خلايا الدم الحمراء، ويجرى هضم الجزء الآخر في الطحال والكبد.
  • الصفائح الدموية، إذ تساعد في تجلط الدم ومنع النزيف.
  • خلايا الدم البيضاء، يحتوي الجسم على أنواع مختلفة من خلايا الدم البيضاء التي تساعد في حماية الجسم من الالتهابات وتقوية مقاومته،

ومع تقدم العمر يقلّ نخاع العظم الأحمر ويزداد نخاع العظم الأصفر، أمّا في مرحلة البلوغ يشكّل نخاع العظم الأحمر معظم نخاع العظم، ويوجد عادةً في:

  • الجمجمة.
  • فقرات العمود الفقري.
  • عظم القفص الصدري.
  • الضلوع.
  • نهايات العضد.
  • الحوض.
  • نهايات عظم الفخذ.
  • نهايات الساق.
  • نخاع العظم الأصفر، يسهم نخاع العظم الأصفر في تخزين الدهون، واستخدامها مصدرًا للطاقة، ويحتوي نخاع العظم الأصفر على الخلايا الشحمية، والخلايا الجذعية التي تتطور إلى عظام، أو دهون، أو غضاريف، أو عضلات.


تشخيص أمراض نخاع العظم

تساعد طرق تشخيص أمراض نخاع العظم في الكشف عن أمراض أخرى؛ مثل: أمراض الدم، أو اضطرابات في مخازن الحديد وإنتاج الدم، ويجرى الاختبار بأخذ عينة صغيرة من نخاع العظم باستخدام إبرة رفيعة يجرى إدخالها في الورك أو القص عند البالغين، وفي الجزء العلوي من الساق عند الأطفال، ومن ثم تُرسل العينة إلى المختبر لإجراء الفحوصات الملائمة لها.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب Hannah Nichols (15-2-2017), "All you need to know about bone marrow"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 16-4-2019.
  2. ^ أ ب Jill Seladi-Schulman (29-11-2018), "What Is Bone Marrow, and What Does It Do?"، www.healthline.com, Retrieved 16-4-2019.
  3. "Bone Marrow Diseases", www.medlineplus.gov, Retrieved 16-4-2019.