ما هي اعراض التهاب البروستاتا

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٣٣ ، ٢٠ أكتوبر ٢٠١٩
ما هي اعراض التهاب البروستاتا

التهاب البروستاتا

البروستاتا هي غدة تناسلية موجودة لدى الذكور توجد أسفل البطن في المنطقة فوق المثانة، ومهمتها الأساسية إفراز السائل المنوي، بالإضافة إلى تزويد العضو الذكري بالدم عن طريق الأوردة المحيطة بها[١]، وقد تُصاب هذه الغُدة بالالتهاب نتيجة عدد من العوامل في ما يُعرَف باسم التهاب البروستاتا، ويُعرَف هذا الالتهاب بأنّه تورّم في غدّة البروستاتا، وقد يظهر هذا الألم مؤلمًا جدًا ومزعجًا لكنه يخفّ مع الوقت. ويصيب التهاب البروستاتا الرجال في الأعمار جميعها، خاصّةً الرجال، الذين تتراوح أعمارهم بين الثلاثين والخمسنين، على عكس الأمراض الأخرى؛ مثل: تضخّم البروستاتا، وسرطان البروستاتا، وهي تصيب الرجال كبار السن[٢].


أعراض التهاب البروستاتا

يُقسّم التهاب البروستاتا نوعين؛ هما: التهاب البروستاتا الحاد، والتهاب البروستاتا المُزمن. ويحدث التهاب البروستاتا الحادّ بشكل مُفاجئ بسبب عدوى بكتيرية، أمّا الالتهاب المُزمن فيستمرّ لمدة تتجاوز الثلاثة أشهر بسبب عدوى بكتيرية أيضًا، أو وجود خلل في منطقة الحوض، وكلا النوعين يسبب ظهور عدد من الأعراض، ومن أهمّها ما يلي:[٢]

  • الشعور بالألم، إذ يشعر المريض بالألم في عدّة مناطق، ويُذكَر منها ما يأتي:
  • الألم في الخصيتين، والقضيب، وفتحة الشّرج.
  • ألم أسفل الظهر.
  • ألم في المنطقة أسفل البطن.
  • الأعراض المتعلّقة بالتبول، إذ يعاني المريض من عدّة مشاكل متعلقة بالتبول، ومنها ما يأتي:[٢]
  • التبوُّل بشكل متكرر -خاصةً في الليل-.
  • ألم وحرقة في البول.
  • عدم القدرة على البدء بالتبوّل أو إيقافه.
  • الحاجة المُلحّة إلى التبول.
  • نزول بعض نقاط الدم في البول.
  • عدم القدرة على التبول، مما يؤدي إلى تراكم البول في المثانة، وإصابة المرض بحالة تُسمّى احتباس البول الحادّ، والتي تتطلّب تدخل طبي فوري.
  • الشعور بالإرهاق الشديد مع غثيان وتقيؤ.[٢]
  • نزول إفرازات لزجة من فتحة البول.[٢]
  • المشاكل المتعلّقة بالقدرة الجنسية، حيث المريض يعاني عدّة مشاكل أثناء ممارسة الجماع، ويُذكَر منها الآتي:[٢]
  • صعوبة الجِماع؛ بسبب الألم الحاد عند القذف، أو بسبب حدوث ألم في الحوض بعد الجماع.
  • عدم القدرة على الانتصاب.
  • مشاكل متعلقة بغدة البروستاتا؛ كتضخُّم غدة البروستاتا، أو أنّ الغدّة طريّة على الرغم من أنّها قد تبقى طبيعية في بعض الحالات.
  • الإصابة بحُمى متكررة ومرتفعة، مع قشعريرة[٣].
  • أعراض تشبه أعراض الإنفلونزا[٤].

 

أسباب التهاب البروستاتا

هناك عدد من الأسباب التي تقف وراء الإصابة بالتهاب البروستاتا حسب أنواعه، ومن ذلك ما يلي:

  • التهاب البروستاتا الحاد، هناك عدّة عوامل تؤدي إلى الإصابة بالتهاب البروستات الحاد، ويُذكَر منها ما يأتي:[٥]
  • العدوى البكتيريّة، التي تؤدي إلى الإصابة بالتهاب البروستاتا الحاد، إذ تُنقل البكتيريا من البول إلى غدة البروستاتا.
  • تلف الأعصاب، حيث تلف الأعصاب في الجهاز البولي السفلي الناتج من إصابة أو جراحة تُجرى في هذه المنطقة من الأسباب المؤدية إلى حدوث الالتهاب في غياب العدوى البكتيريّة.
  • الاستجابة المناعيّة، فاستجابة الجهاز المناعي لعدوى بكتيريّة سابقة في المسالك البوليّة قد تؤدي إلى الإصابة بالتهاب البروستاتا الحاد.
  • التهاب البروستاتا المزمن، يُعدّ التهاب البروستاتا المُزمن هو الأكثر شيوعًا لدى الذكور، ويصيب الرجل في أيّ عمر، ومن أهم أسبابه:
  • انسداد تدفق البول[٦].
  • حدوث اضطراب في أداء وظيفة الأعصاب والعضلات الموجودة في الجهاز البولي[٦].
  • مهاجمة غدة البروستاتا بواسطة الجهاز المناعي[٦].
  • تهيّج البروستاتا بسبب حمض اليوريك[٦].
  • الكائنات الحيّة الدقيقة الناتجة من الإصابة بـالأمراض المنقولة جنسيًا -مثل الكلاميديا-[٦].
  • الإصابة بالتهاب البروستاتا الحادّ مع تركه من دون علاج[٥].
  • الإجهاد النفسي[٧].
  • عدم تفريغ الرغبة الجنسية[٨].
  • الإكثار من تناول المُنبهات[٩].
  • الإكثار من تناول الأطعمة الحارة[٩].


طرق الوقاية من التهاب البروستاتا

تُجرى الوقاية من الإصابة بهذا المرض من خلال تنفيذ ما يلي:

  • شرب كميات كافية من الماء والسوائل يوميًا بما لا يقل عن ستة إلى ثمانية أكواب[٩].
  • تفريغ المثانة بشكل كامل عند التبوُّل.
  • التقليل من شرب المنبهات والمشروبات الغازية[٩].
  • التقليل من تناول الأطعمة التي تحتوي على التوابل الحارة[٩].
  • الإكثار من تناول الفواكه وعلى رأسها التفاح، بمعدل تفاحة كُل صباح، وكذلك الإكثار من الخضروات التي تحتوي على الألياف؛ لتجنب الإصابة بالإمساك[١٠].
  • النوم لساعات كافية وفي وقت مُبكر[١١]
  • التقليل من تناول الأطعمة المقلية، والأطعمة التي تحتوي على نسبة مرتفعة من الدهون[٩].
  • تقليل الملح في الطعام قدر الإمكان[٩].


تشخيص التهاب البروستاتا

لتشخيص الإصابة بالتهاب البروستاتا المزمن يُخضَع المريض للفحوصات الآتية:

  • تسجيل التاريخ الطبي للمريض[٥].
  • استفسار الطبيب عن الأعراض[٥].
  • إجراء الفحوصات الفيزيائيّة، بما في ذلك اختبار المستقيم الرقمي[٥].
  • فحوصات الدم؛ للبحث عن علامات العدوى[٥].
  • إجراء بعض الصورالإشعاعيّة؛ للتحقق من عدم وجود انسداد أو أي مشاكل أخرى في القناة البولية والبروستاتا.
  • عمل خزعة، إذ تؤخذ أنسجة من البروستاتا وتُفحَص تحت المجهر[٥].
  • يُخضَع المريض لتحليل يُسمى Stamy test، الذي يُعدّ الفحص المرجعي لالتهاب البروستاتا، إذ تؤخذ عينة من البول وعينة من سائل البروستاتا ويُنفّذ تحليلهما في المُختبر، وتجدر الإشارة إلى أنّه تؤخذ عينة من إفرازات البروستاتا عن طريق مساج للبروستاتا، والذي يُطبّق بالتدليك الطويل للبروستاتا حتى الحصول على الإفرازات[١٢].

وبحسب نتيجة الفحص يوصف العلاج؛ فإن ظهرت العدوى البكتيرية هي السبب -وهي السبب الأكثر شيوعًا- يصف الطبيب لمريضه نوعين أو أكثر من المُضادات الحيوية، إذ يحتاج المريض إلى مدة لا تقل عن ثلاثة أشهر في العلاج للتخلص من التهاب البروستاتا بشكل تام، وتجدر الإشارة إلى وجوب إيقاف العلاج بالمضادات الحيويّة إذا لم يستجب المريض للعلاج خلال الأسابيع الأولى الأربعة[١٣]. أمّا إن كان السبب وراء التهاب البروستاتا وجود اضطراب في عضلات الحوض؛ وهذه الحالة تُعرَف بمصطلح متلازمة آلالام الحوض المزمنة، والتي تُعدّ السبب غير البكتيري للإصابة بالتهاب البروستاتا، فيوصف عدد من الأدوية منها المُسكّنات، بالإضافة إلى الأدوية التي تُرخي العضلات، وكذلك بعض أنواع المضادات الحيوية. وتُوضَّح هذه العلاجات وفق الآتي:[١٤]

  • المضادات الحيويّة، بما أنّ معظم الرجال المصابين بالتهاب بمتلازمة آلالام الحوض المزمنة يُظهِرون نتائج سلبية فيما يتعلّق بفحوصات العدوى، إلّا أنّ استخدام المضادات الحيويّة ما زال من ضمن العلاج، والسبب هو أنّ بعض الباحثين يعتقدون أنّ النتائح السلبية لا تعني عدم وجود البكتيريا؛ فقد توجد البكتيريا في الغدّة نفسها أو في أنسجة الغدّة، لذا تُعطى المضادات الحيويّة لمدة أربعة أسابيع فقط؛ لضمان عدم حدوث عدوى بكتيريّة.
  • مضادات الالتهابات، تُعطى مثل الأسبرين أو مضدات الالتهاب اللاستيروئيدية مثل الإيبوبروفين للرجال؛ لمساعدتهم في التخلّص من الآلام الحوض، وتجدر الإشارة إلى أنّ هذه الأدوية عادةً لا تخفّف الألم من ذاتها، ولا يُنصح باستخدامها لمدة طويلة.
  • حاصرات ألفا، تُستخدم هذه الأدوية بشكل أساسي لعلاج تضخم البروستاتا الحميد، ومع ذلك، توصف في هذه الحالة؛ لأنها تساعد في إرخاء عضلات القناة البوليّة، مما يسمح للبول بالتدفق براحة.


المراجع

  1. Matthew Hoffman, "Picture of the Prostate"، www.webmd.com, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  2. ^ أ ب ت ث ج ح "Prostatitis", www.nhs.uk,2017-3-7، Retrieved 2019-10-18. Edited.
  3. "What is Prostatitis?", www.webmd.com, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  4. "Prostatitis", www.mayoclinic.org, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  5. ^ أ ب ت ث ج ح خ Jayne Leonard (2018-8-30), "What are the signs of prostate infection?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  6. ^ أ ب ت ث ج Mary Ellen Ellis (2016-1-4), "Chronic Prostatitis"، www.healthline.com, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  7. Zawn Villines (2018-7-13), "Causes and treatment of chronic prostatitis"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  8. Samantha D Kraemer (2018-9-2), "What are the benefits of ejaculation in the treatment of chronic bacterial prostatitis (CBP)?"، www.medscape.com, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  9. ^ أ ب ت ث ج ح خ "Prostatitis: Inflammation of the Prostate", www.niddk.nih.gov, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  10. "10 diet & exercise tips for prostate health", harvard, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  11. "Prostate problems also associated with sleep disorders and depression", eurekalert,2018-8-31، Retrieved 2019-10-18. Edited.
  12. Sibert L, "Diagnostic value of Stamey's test in chronic prostatitis"، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  13. Bjerklund Johansen TE, "The role of antibiotics in the treatment of chronic prostatitis: a consensus statement."، www.ncbi.nlm.nih.gov, Retrieved 2019-10-18. Edited.
  14. "Chronic nonbacterial prostatitis (chronic pelvic pain syndrome)", www.health.harvard.edu, Retrieved 2019-10-18. Edited.