ما هي اعراض الجلطة القلبية

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:١٤ ، ٢٩ نوفمبر ٢٠١٩
ما هي اعراض الجلطة القلبية

الجلطة القلبية

تحتاج عضلة القلب إلى الأكسجين للبقاء على قيد الحياة، وتحدث النوبة القلبية التي تسمى أيضًا بالجلطة القلبية أو احتشاء عضلة القلب عندما يقل تدفق الدم أو ينقطع تمامًا عنها ويتوقف تزويدها بالأكسجين. كما تحدث الجلطة القلبية بسبب تضييق الشرايين التاجية التي تغذي عضلة القلب بالدم نتيجةً لتراكم الدهون والكوليسترول والمواد الأخرى وتجمعها لتكوّن اللويحات، وتعرف هذه العملية البطيئة باسم تصلب الشرايين.[١]

عندما تتكسر اللويحات داخل شرايين القلب تتشكل الجلطة الدموية حولها، ويمكن أن تسبب إعاقة تدفق الدم عبر الشريان إلى عضلة القلب، مما يسبب نقص التروية التي تعني عدم تزويد القلب بالأكسجين والعناصر الغذائية، مما يسبب تلف أو موت جزء منه القلب نتيجةً لنقص التروية.[١]

 

أعراض الجلطة القلبية

تشتمل الأعراض الشائعة للجلطة القلبية على ما يلي:[٢]

لسوء الحظ قد لا تظهر الأعراض الشائعة للجلطة القلبية لدى الجميع، ويمكن أن تشتمل الأعراض الأخرى على ما يلي:[٢]

  • عسر الهضم.
  • ألم في الفك.
  • ألم في الكتفين أو في الذراعين.
  • ضيق التنفس.
  • التقيؤ، والغثيان.

يمكن أن تكون أعراض الجلطة القلبية لدى النساء وكبار السن غير معتادة أو غامضة لدرجة لا يمكن الانتباه لها، وقد تكون الشكوى الوحيدة لدى هذه الفئة هي التعب أو الإعياء.

ويمكن أن ينتشر ألم الصدر الذي يدل على تطور الجلطة القلبية من الصدر إلى الرقبة أو الفك أو الكتف أو الظهر، ويمكن أن يترافق مع ضيق التنفس، والغثيان، والتعرق.[٢]


علاج الجلطة القلبية

مع مرور الوقت بعد التعرض للجلطة القلبية يزيد تلف أنسجة القلب، وتساعد استعادة التدفق الطبيعي للدم بسرعة على منع الإصابة بفشل القلب، وتشتمل طرق علاج الجلطة القلبية على ما يلي:

  • العلاج بالأدوية: يمكن أن تشمل أدوية علاج الجلطة القلبية على ما يلي:[٣]
    • الأسبرين، إذ يساعد على تقليل تخثر الدم ويحافظ على تدفق الدم في الشرايين الدقيقة.
    • مضادات التخثر، إذ تساعد مضادات التخثر على حل الجلطة الدموية التي تمنع أو تعيق تدفق الدم إلى القلب.
    • مضادات الصفيحات، تستخدم الأدوية المضادة للصفيحات لتجنب التعرض للتخثرات ولتقييد تكون وزيادة حجم الخثرات الموجودة في الدم.
    • مرققات الدم، يمكن أن يعطى المريض أدويةً أخرى لتقلل من لزوجة الدم مثل الهيبارين لتقليل التعرض لتخثر الدم.
    • مسكنات الألم، يمكن أن يعطى المريض مسكنات الألم، مثل المورفبن.
    • النيتروغليسيرين، إذ يستخدم لتخفيف ألم الذبحة الصدرية ولتوسيع الأوعية الدموية لتحسين تدفق الدم عبرها.
    • حاصرات بيتا، إذ تساعد على استرخاء عضلة القلب وتبطئ النبض وتقلل ضغط الدم، كما تحد حاصرات بيتا من الضرر الذي يتعرض له القلب، وتمنع حدوث الجلطات القلبية في المستقبل.
    • مثبطات الإنزيم المحول للأنغيوتنسين، تساعد هذه الأدوية على تقليل ضغط الدم وتقلل من إجهاد القلب.
    • الأدوية المخفضة للكوليستيرول في الدم.
  • الجراحة: يمكن أن تشتمل الإجراءات الجراحية التي يمكن اتخاذها لعلاج الجلطة القلبية على ما يلي:[٣]
    • رأب الاوعية الدموية والدعامات، ينطوي هذا الإجراء على إدخال قسطرة من الفخذ أو الرسغ إلى الشريان المسدود في القلب، وغالبًا ما يُجرى ذلك بعد القسطرة، وهي الإجراء الذي يُتخذ لاكتشاف الانسداد. وتحتوي القسطرة على بالون ينفخ داخل الشريان التاجي المسدود لفتحه، ثم تُدخل دعامة شبكية في الشريان لتحافظ على بقائه مفتوحًا، وقد تحتوي الدعامة أيضًا على دواء يطلق ببطء للمساعدة على إبقاء الشريان مفتوحًا.
    • جراحة مجازة الشريان التاجي، تتضمن جراحة مجازة الشريان التاجي على وضع وعاء دموي بعد الشريان المسدود أو الضيق للسماح للدم بتجاوز منطقة الانسداد في الشريان ليصل إلى القلب.


مضاعفات الجلطة القلبية

يرتبط تطور المضاعفات بالأضرار التي لحقت بعضلة القلب نتيجةً للجلطة القلبية، ويمكن أن تشتمل على ما يلي:[٣]

  • اضطراب وعدم انتظام في ضربات القلب: إذ يمكن أن تتطور دوائر كهربائية قصيرة نتيجةً للجلطة القلبية تسبب عدم انتظام في ضربات القلب، وقد تكون هذه الاضطرابات خطيرةً أو قاتلةً.
  • فشل عضلة القلب: الذي يحدث نتيجةً لتلف أنسجة عضلة القلب، مما يسبب عدم ضخ الجزء المتبقي منها لكمية كافية من الدم.
  • السكتة القلبية: هي توقف مفاجئ للقلب نتيجةً للاضطراب الكهربائي الذي يسبب عدم انتظام ضربات القلب، ويمكن أن تكون السكتة القلبية قاتلةً إذا لم تُعالَج فورًا.

 

عوامل خطر الإصابة بالجلطة القلبية

يمكن أن تساهم بعض العوامل في الإصابة بتصلب الشرايين الذي يسبب الجلطة القلبية، ويمكن أن تشتمل هذه العوامل على ما يلي:[٣]

  • السن: يعد الرجال الذين يتجاوز عمرهم 45 عامًا والنساء اللواتي يتجاوزن 55 عامًا أكثر عُرضةً للإصابة بالجلطة القلبية.
  • التبغ: يعد التدخين والتعرض للتدخين السلبي لفترة طويلة من العوامل التي تزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين.
  • ارتفاع ضغط الدم: يمكن أن يسبب ارتفاع ضغط الدم مع مرور الوقت تلف الشرايين التي تزود عضلة القلب بالدم، كما أن الارتفاع المترافق مع الإصابة بحالات أخرى مثل السمنة وارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم أو مرض السكري يزيد من خطر الإصابة بتصلب الشرايين بنسبة كبيرة.
  • ارتفاع الكولسترول في الدم أو الدهون الثلاثية: يمكن أن يسبب ارتفاع مستوى الكوليسترول قليل الكثافة أو الكوليسترول الضار تضيُّق الشرايين، كما يمكن أن يزيد ارتفاع الدهون الثلاثية من خطورة الإصابة بالجلطة القلبية، أما ارتفاع مستوى الكوليسترول عالي الكثافة -وهو الكوليسترول الجيد- فيقلل من خطر الإصابة بالجلطة القلبية.
  • السمنة: ترتبط السمنة بارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم، وارتفاع مستوى الدهون الثلاثية، وارتفاع ضعط الدم والسكري، ويمكن أن يساعد إنقاص 10% من وزن الجسم على تقليل خطر الإصابة بالجلطة القلبية.
  • قلة الحركة البدنية: تساهم قلة النشاط البدني في ارتفاع مستوى الكوليسترول في الدم وتسبب السمنة.
  • مرض السكري: يساهم عدم إنتاج البنكرياس لهرمون الأنسولين أو عدم استجابة الجسم له في ارتفاع مستوى السكر في الدم الذي يزيد من خطر الإصابة بالجلطة القلبية.
  • الضغط النفسي: يمكن أن تزيد الضغوط النفسية مثل التوتر والقلق من خطر الإصابة بالجلطة القلبية.
  • التاريخ العائلي لأمراض القلب: يزيد التاريخ العائلي من التعرض للجلطة القلبية في سن مبكرة من خطر التعرض للجلطة القلبية.
  • تعاطي المخدرات: يزيد تعاطي المخدرات مثل الكوكايين والأمفيتامينات من خطر تشنج الشرايين التاجية، مما يمكن أن يسبب الإصابة بالجلطة القلبية.
  • تسمم الحمل: يسبب تسمم الحمل ارتفاع ضغط الدم أثناء فترة الحمل، كما يزيد من خطر الإصابة بأمراض القلب مدى الحياة.
  • اضطرابات المناعة الذاتية: تزيد اضطرابات المناعة الذاتية مثل الذئبة الحمراء والتهاب المفاصل الروماتويدي من خطر الإصابة بالجلطة القلبية.


المراجع

  1. ^ أ ب "Heart Attack", heart, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Benjamin Wedro, "Heart Attack"، emedicinehealth, Retrieved 21-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت ث "Heart attack", mayoclinic, Retrieved 21-11-2019. Edited.