ما هي علامات بداية الطلق

بواسطة: - آخر تحديث: ١٢:٢٢ ، ١٧ مارس ٢٠٢٠
ما هي علامات بداية الطلق

الطلق

يُشار إلى الطلق أيضًا باسم المخاض أو بداية عملية الولادة، وينتهي باكتمال ولادة الطفل وخروج المشيمة والأغشية والحبل السري من الرحم عبر المهبل ومنه إلى خارج الجسم، وخلال المرحلة الأولى من المخاض التي تُسمّى التمدد يمتد عنق الرحم بالكامل إلى قطر 10 سم.

تُقسّم المرحلة الأولى من المخاض مرحلتين؛ هما الكامنة والنشطة، ففي الأولى تصبح الانقباضات أكثر تنسيقًا بشكل تدريجي، ويتّسع عنق الرحم إلى 4 سم، وتستمر المرحلة الكامنة 8 ساعات عند النساء اللواتي يُنجِبْن للمرة الأولى في الغالب، وخمس ساعات للمرأة التي قد أنجبت من قبل، وفي المرحلة الثانية يصبح عنق الرحم ممتدًا تمامًا، ويستمر من ساعتين إلى خمس ساعات. أمّا المرحلة الثانية من المخاض فيُشار إليها باسم الطرد ينتقل الطفل عبر عنق الرحم والمهبل ليولد، وتستغرق عملية الطرد من ساعة إلى ساعتين. بينما تبدأ المرحلة الثالثة والنهائية من المخاض بـولادة الطفل، وتنتهي عند طرد المشيمة والأغشية خارج الجسم.[١]


علامات بداية الطلق

تتساءل العديد من الأمهات الحوامل -خاصة الحوامل لأول مرة- عن شعور المخاض أو الطلق، وما الوقت الذي يستغرقه، وكيفية معرفة ما إذا بدا طلقًا حقيقيًا أو كاذبًا، لكن من الصعب الإجابة عن هذه الأسئلة كلّها؛ لأنّ كلّ ولادة حالة خاصة تختلف من امرأة لأخرى ومن ولادة إلى أخرى للمرأة ذاتها، لكن تُعرَف علامات بداية الطلق؛ فهي تساعد في معرفة أنّه حان وقت ولادة الطفل، ومن أهم علامات بداية الطلق ما يأتي:[٢]

الأعراض ما قبل المخاض بمدة تتراوح من ساعة إلى شهر كامل أو أكثر

تُبيّن الأعراض الدالة على اقتراب موعد المخاض، والتي قد تحدث قبل الموعد بشهر على النحو الآتي:[٢]

  • نزول الطفل إلى الحوض، إذا بدت المرأة حاملًا لأول مرة يبدأ الطفل الانخفاض أو النزول إلى الحوض قبل أسابيع قليلة من بدء المخاض (عادةً ما بين أسبوعين إلى أربعة أسابيع قبل ذلك)، أما عند الأمهات اللواتي تعرّضن للولادة من قبل فهذا لا يحدث إلّا في موعد المخاض في أغلب الأحيان، إذ يوضع الطفل في وضع يسمح له بالخروج مع انخفاض الرأس، مما قد يزيد من التبوّل؛ لأنّ رأس الطفل يضغط على المثانة، لكنّ الخبر السار أنّه ستصبح لدى الأم مساحة للتنفس أكبر قليلًا؛ إذ يقلّ الضغط الواقع على الرئتين من الجنين.
  • تمدد عنق الرحم، يبدأ عنق الرحم التحضير للولادة؛ إذ يأخذ بالتمدد والترقق في الأيام أو الأسابيع التي تسبق الولادة، وفي الفحوصات الأسبوعية قد يقيس الطبيب الامتداد ويتتبعه من خلال الفحص الداخلي.
  • المزيد من التشنجات وزيادة آلام الظهر، قد تشعر الحامل ببعض التشنّج والألم في أسفل الظهر والفخذ مع اقتراب المخاض، خاصة إذا لم يَبدُ هذا الحمل هو الأول للمرأة، إذ تمتد العضلات والمفاصل استعدادًا للولادة.
  • استرخاء المفاصل، قبل البدء المخاض قد تلاحظ الحامل أنّ المفاصل كلّها في أنحاء الجسم أقلّ تصلبًا وأكثر راحة، فخلال الحمل يُطلق الجسم هرمون الريلاكسين المساعد في تمدد الأربطة، الأمر الذي يعين على توسّع الحوض أثناء الولادة.
  • الإسهال، تسترخي عضلات الجسم قبل الولادة؛ بما في ذلك عضلات الرحم والمستقيم، فهذا يؤدي إلى الإصابة بالإسهال.
  • 'التوقف عن زيادة الوزن، حيث زيادة الوزن في كثير من الأحيان تتوقف في نهاية الحمل، وبعض الأمهات يخسرن من أوزانهن، وهذا طبيعي ولا يؤثر في وزن الطفل.
  • التعب الزائد، يُسبِّب ازدياد حجم البطن إلى جانب الضغط على المثانة زيادة صعوبة النوم خلال الأيام والأسابيع الأخيرة من الحمل، بينما بعض الأمهات يشعرن بمزيد من الطاقة مع اقتراب يوم الولادة، ولا يقاومن الرغبة المُلحّة إلى تنظيف كل شيء في البيت وتنظيمه.

الأعراض ما قبل المخاض بأيام أو ساعات

تتضمن هذه الأعراض ما يأتي:[٢]

  • انفجار السدادة المخاطية وتغيُّر الإفرازات مهبلية، قد تلاحظ الحامل فقدان السدادة المخاطية، إذ تغلق السدادة الرحم عن العالم الخارجي خلال الحمل، ويخرج في قطعة واحدة كبيرة مخاطية أو بقطع صغيرة، ومن المحتمل أن تلاحظ الحامل زيادة في الإفرازات المهبلية، وزيادة سمكها، وقد تظهر باللون الوردي، الأمر الذي يدلّ على أنّ بدء المخاض قريب، وربما يبدأ المخاض بعد أربعة أيام في حال عدم وجود انقباضات للرحم، أو تمدّد عنق الرحم.
  • تقلصات أقوى وأكثر تواترًا، تُعدّ الانقباضات علامة مبكرة على المخاض النشط، لكن تجدر الإشارة إلى أنَّه يُشعَر بانقباضات براكستون هيكس لأسابيع وحتى أشهر قبل الولادة.
  • نزول ماء الرأس، يُعدّ نزول ماء الرأس واحدًا من العلامات النهائية على المخاض التي تعاني منها معظم النساء، ويحدث ذلك لدى 15 في المئة فقط من الولادات أو أقلّ؛ لذلك لا يُعتمَد عليه بمنزلة علامة الولادة الوحيدة.


تخفيف ألم المخاض

مثلما يختلف مقدار الوقت الذي تقضيه الأمهات في المخاض يختلف مقدار الألم الذي تعاني منه النساء أيضًا، ويؤثر وضع الجنين وحجمه وقوة التقلصات في الشعور بالألم أيضًا، وقد تساعد تقنيات التنفس والاسترخاء في التخفيف من الألم، غير أنّ أخريات يحتجن إلى طرق أخرى للتحكم بالألم،[٣] وتتضمن بعض طرق تخفيف الألم الأكثر شيوعًا ما يأتي:[٣]

  • الأدوية'، تُستخدم العديد من الأدوية للمساعدة في تخفيف آلام المخاض والولادة، على الرغم من أنّها آمنة بشكل عام للأم والطفل كما هو الحال مع أي أدوية، غير أنّها تنطوي على إمكانية حدوث آثار جانبية، وتُقسّم عقاقير تخفيف الألم فئتين: المسكنات، والتخدير.
  • المسكنات، التي تخفف الألم دون فقدان الشعور الكلي، أو حركة العضلات أثناء المخاض، قد تعطى النساء هذه الأدوية بشكل منتظم عن طريق الحقن في العضلات، أو الوريد، أو الحقن داخل السائل الشوكي في أسفل الظهر لتخدير الجزء السفلي من الجسم، وتشمل المخاطر المحتملة لهذا النوع من الحقن انخفاض ضغط الدم، مما قد يؤدي إلى إبطاء معدل ضربات قلب الجنين، وحدوث الصداع.
  • التخدير، هو منع كلّ شعور -بما في ذلك الألم-، كما أنّه يمنع حركة العضلات، ويسبِّب التخدير العام فقدان الوعي، ويعتمد اختيار نوع التخدير على صحة الأم وصحة الطفل، والحالات المتعلقة بالولادة.
  • علاجات أخرى: الأساليب غير الدوائية لتخفيف الألم تشمل الوخز بالإبر، والتنويم المغناطيسي، وتقنيات الاسترخاء، وتغيير الوضع بشكل متكرر أثناء المخاض.


نصائح لتسريع بدء المخاض

هناك بعض الطرق الطبيعية المتبعة قبل الولادة، والتي تساهم في تقوية الجسم وتسهيل عملية الولادة، ومنها: [٤]

  • ممارسة الرياضة، مثل المشي لمسافات طويلة، تساعد الجسم في الولادة والتخفيف من الإجهاد.
  • الجماع من الأمور التي تفيد في تسهيل الولادة، فهو يحفز المخاض، ويجدر التنويه إلى تجنُّب ممارسته بعد انفجار ماء الرأس.
  • الوخز بالإبر من الطرق التي تحفز إطلاق الأوكسيتوسين في الجسم، وهذا يفيد في تحفيز المخاض.
  • شرب شاي التوت الأحمر، إذ إنّه يقوّي عضلات الرحم، ويحافظ على رطوبة الجسم.


مراجع

  1. "William C. Shiel Jr", medicinenet, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  2. ^ أ ب ت Colleen de Bellefonds (15-4-2019), "10 Signs of Labor"، whattoexpect, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "What to Expect During Labor", webmd, Retrieved 20-12-2019. Edited.
  4. Ashley Marcin, Ana Gotter (27-4-2017), "Natural Ways to Induce Labor"، www.healthline.com, Retrieved 22-12-2018. Edited.