ما هي علامات موت الجنين في الشهر الثاني

بواسطة: - آخر تحديث: ١٩:٣٠ ، ٢٥ نوفمبر ٢٠١٩
ما هي علامات موت الجنين في الشهر الثاني

الإجهاض

يُقصد بالإجهاض فقدان الجنين تلقائيًّا قبل اكتمال نموّه، والإجهاض؛ مصطلح يُطلق على فقدان الجنين قبل إتمامه الأسبوع العشرين من الحمل، ويحدث في أغلب حالاته في الأسابيع الأولى من الحمل، فقد تبيّن أنّ 85% من مجموع حالات الإجهاض تحدث قبل الأسبوع الثاني عشر من الحمل، ويعدّ من المشكلات الصحية الشائعة، ومن أكثر مضاعفات الحمل حدوثًا؛ فقد وُجد أنّ ربع حالات الحمل تنتهي بالإجهاض.[١]


علامات موت الجنين في الشهر الثاني

تختلف العلامات التي قد تدل على موت الجنين في الشهر الثاني من الحمل أو في المراحل المبكرة من الحمل إجمالًا من امرأة لأخرى، وعمومًا يُعدّ النزيف أول علامات الإجهاض شيوعًا، وقد تتراوح شدته بين التبقيع أو التنقيط والإفرازات البنية إلى النزيف الشديد والغزير، ويجب التفريق بين الدم الذي يُرافق الإجهاض، والذي يحدث طبيعيًّا في أول ثلاثة أشهر من الحمل، فالنزف الطبيعيّ؛ هو المصاحب لانغراس أو زرع البويضة المخصبة في جدار الرحم، وأمّا الإجهاض؛ فيُرافقه ظهور علامات وأعراض أخرى، منها الآتي:[٢]

  • الشعور بمغص أو ألم في الجزء السفلي من البطن.
  • نزول إفرازات سائلة من المهبل.
  • خروج نسيج من المهبل.
  • غياب الشعور بالأعراض المصاحبة للحمل، مثل؛ الشعور بالغثيان وألم في الثديين.


أسباب الإجهاض

إنّ أسباب الإجهاض كثيرة، ويمكن تقسيم أهمها كما يأتي:[٣]

  • جينات أو كروموسومات غير طبيعية: إنّ أغلب حالات الإجهاض تحدث بسبب عدم تكون الجنين طبيعيًّا، إمّا لوجود كرورموسوم زائد أو غياب كروسوم، بسبب مشكلة طرأت أثناء انقسام الخلايا المكونة للجنين وتكاثرها، ولا تكون على الأرجح ذات علاقة بمشكلات موروثة من الأبوين، ومن مشكلات الكروموسومات التي تُسبب الإجهاض ما يأتي:
    • البويضة التالفة: وهذه الحالة هي التي لا يتكون فيها الجنين من الأساس.
    • موت الجنين داخل الرحم: في هذه الحالة يبدأ الجنين بالتكون ولكن يتوقف نموّه ويموت قبل ظهور أعراض الإجهاض.
    • الحمل العنقودي: قد يكون الحمل العنقودّ كليًا أو جزئيًا، ولا يُصنّف الحمل العنقوديّ على أنّه حمل حيّ؛ إذ لا يمكن للجنين أن يكتمل نموه في هذه الحالة، لأنّ المشيمة لا تكون قد تطورت على النحو المطلوب.
  • مشكلات صحية: في بعض الحالات القليلة يمكن أن يُعزى الإجهاض لبعض المشكلات الصحية الآتية:


عوامل خطر الإجهاض

من عوامل الخطر التي تزيد فرصة حدوث الإجهاض الآتي:[٣]

  • التقدم في العمر: إذ إنّ احتمالية حدوث الإجهاض تزيد بتقدم المرأة في العمر؛ فقد وُجد أنّ فرصة الإجهاض تكون 20% لدى النساء اللاتي يحملن وهن فوق الخامسة والثلاثين من العمر، بينما ترتفع هذه النسبة لتكون 40% لدى النساء اللاتي يحملن فوق الأربعين من العمر، ثمّ تزداد النسبة لتصل إلى 80% في حالات الحمل فوق الخامسة والأربعين من العمر.
  • الإجهاض السابق: تُعدّ النساء اللاتي أجهضن مرتين متتاليتين أكثر عُرضة للإجهاض في الأحمال المستقبلية مقارنة بغيرهنّ.
  • الأمراض المزمنة: تُعدّ النساء المصابات بالأمراض المزمنة أكثر عُرضة للإجهاض، مثل؛ المصابات بالسكري دون السيطرة عليه.
  • التدخين والكحول والمخدرات: تُعدّ النساء المدخات أثناء الحمل أكثر عُرضة للإجهاض مقارنة بغيرهنّ، وكذلك وُجد أنّ تعاطي المخدرات وشرب الكحول يجعل خطر الإجهاض أعلى.
  • الوزن غير الطبيعيّ: إنّ زيادة الوزن عن الحد الطبيعيّ أو نقصانه دون الحدّ الطبيعيّ يزيد من فرصة حدوث الإجهاض.
  • فحوصات الحمل: إنّ استخدام بعض فحوصات الحمل الغازية مثل؛ بزل السلى، وفحص الزغابات المشيمية، قد يزيد من خطر الإصابة بالإجهاض.


تشخيص الإجهاض وعلاجه

يبدأ تشخيص حدوث الإجهاض بإجراء الطبيب فحصًا جسديًا، يسأل فيه عن طبيعة النزيف الذي حدث للمرأة والأعراض الأخرى التي رافقته، بالإضافة إلى ضرورة معرفة الطبيب لوقت حدوث هذه الأعراض ومدة استمراريتها، ثم يُجري فحص الموجات فوق الصوتية، للتأكد من سلامة الجنين أو موته، ثم يطلب إجراء فحص لمستوى هرمون الحمل الذي يُسمّى طبيّا؛ موجهة الغدد التناسلية الميشمائية البشرية؛ إذ يُفرَز هذا الهرمون من المشمية أثناء الحمل، وإنّ وجوده بمستويات منخفضة أو اقل من الوضع الطبيعيّ، قد يدلّ على فقدان الجنين، وأمّا بالنسبة لعلاج الإجهاض، فيعتمد على حالة المرأة، فيما إن كانت تُعاني من حالة طارئة أو غير طارئة، وكذلك فيما إن كان يوجد نسيج متبقي بعد الإجهاض في الرحم، وإنّ المضاعفات التي قد تحدث جراء هذه العلاجات هي النزيف والالتهابات.[٤]


أنواع الإجهاض

من أنواع الإجهاض الذي قد تتعرض له المرأة ما يأتي:[٥]

  • الإجهاض المُهدّد: وتُعاني المرأة في هذه الحالة من نزيف مهبليّ، قد يكون مصحوبًا بمغص أو تشنجات في البطن، ولكن يكون عنق الرحم مُغلقًا، وقد يتوقف النزيف ويخرج الطفل طبيعيًا، أو قد يتحول الحمل إلى إجهاض محقق.
  • الإجهاض المُحقق: يكون عنق الرحم في هذه الحالة مفتوحًا، وبذلك يكون موت الجين أكيدًا.
  • الإجهاض التام: خروج كل ما تكوّن داخل الرحم خلال الحمل عبر المهبل، ولا داعي لإجراء أيّ علاج.
  • الإجهاض غير الكامل: خروج جزء من النسيج الذي تكون خلال الحمل، ولا يزال ما تبقى منه في الرحم، ومثل هذه الحالات تتطلب التدخل الطبي، لإزالة ما تبقّى من أنسجة الحمل.


ما بعد الإجهاض

يمكن أن تحمل النساء بعد الإجهاض طبيعيًا، ودون الحاجة لأيّ تدخل طبيّ، وتوجد نساء أُخريات يُعانين من مشكلة الإجهاض المتكرر، ولذلك لا بُدّ من مراجعة الطبيب المختص في حال الإجهاض لمرتين متتاليتين، لأخذ حبوب منع الحمل أو استخدام طريقة فعالة أخرى لمنع الحمل لفترة معينة من الزمن، وفي بعض الحالات قد ينصح الطبيب بالانتظار مدة ثلاثة شهور على أقل تقدير قبل محاولة الحمل والإنجاب مُجددّا، وفي سياق هذا الكلام يُشار إلى أنّه على المرأة التعافي جسديًا وعاطفيًا من مشكلة الإجهاض قبل التخطيط للحمل مرة أخرى، وأمّا بالنسبة للطرق التي يمكن اللجوء إليها للوقاية من حدوث الإجهاض مستقبلًا، فلا وجود لها حاليًا؛ إذ لا يمكن الوقاية من الإجهاض، إلا في حال وجود سبب معين أدى إلى حدوثه، وعولج هذا المُسبب بالطريقة الصحيحة.[٦]


المراجع

  1. "Miscarriage: What you need to know", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  2. "Miscarriage", www.nhs.uk, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  3. ^ أ ب "Miscarriage", www.mayoclinic.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  4. "Early Pregnancy Loss", www.acog.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  5. "Miscarriage", www.plannedparenthood.org, Retrieved 23-11-2019. Edited.
  6. "Pregnancy and Miscarriage", www.webmd.com, Retrieved 23-11-2019. Edited.