متى يبدأ الجنين بالحركة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٣:٥٣ ، ١٠ يوليو ٢٠١٩

بداية حركة الجنين

تُعدّ اللحظات التي تبدأ الأم الحامل خلالها بالشعور بحركة الجنين داخل رحمها من أسعد لحظات الحمل وأكثرها إثارة لها، فهذه الحركات الصغيرة تُطمئِن الأم على تطور جنينها بشكل طبيعي، وتساعدها في الشعور بأنها قريبة من الحياة الجديدة داخلها. وعادة ما تجد النساء الحوامل للمرة الأولى صعوبة في معرفة ما إن كان الجنين يتحرك داخلهن أو لا، أما الحوامل لثاني مرى أو أكثر تستطعن التعرف إلى هذه الحركات الصغيرة والتأكد أنّها حركات الجنين.[١] معظم النساء الحوامل تشعرن بالحركات الأولى للجنين بين الأسبوعين 14- 26، لكن ذلك يكون بشكل عام بين الأسبوعين 18 - 22 من مرحلة الحمل بالجنين، غير أنّ هناك اختلافات لدى بعض النساء؛ فوضعية المشيمة تلعب دورًا أيضًا، فإن كانت مواجهة إلى الأمام فهي قد تجعل الحركة تتأخر عدة أسابيع عن الظهور وإحساس المرأة الحامل بها.[٢]


أسباب حركة الجنين

مع مواصلة نمو الجنين للنمو فهو يستمر بمدّ أطرافه وثنيها؛ فتشعر المرأة الحامل بحركته بشكل أكثر وضوحًا، ويُذكر أنّ الجنين قد يتحرك مع تقدم نموه وتطوره استجابةً للأصوات الخارجية ومشاعر الأم، كما أنّ هناك أطعمة معينة تزيد من حركته، فضلًا عن ذلك، فإنّ له نظامًا خاصًا به في حالتَي النوم والاستيقاظ.[٣] مع تواصل الحمل تصبح على المرأة الحامل متابعة مقدار حركة الجنين بشكل يومي، ففي وقت ما خلال الثلث الأخير من الحمل قد تلاحظ المرأة الحامل أنّ حركة الجنين أصبحت أكثر تكرارًا وقوةً، وأنها قد أصبحت أكثر انتظامًا، لكنها قد تتغير في نهاية الحمل كون الجنين يصبح أكبر حجمًا وأكثر تقيدًا في الرحم، أما في حالة ملاحظة أنّ حركة الجنين قد أصبحت أقل فعليها التواصل مع الطبيبة. [٣] ويُذكر أنه بداية من الأسبوع 28 من الحمل يصبح من المفيد أن تُحصي المرأة الحامل عدد حركات الجنين؛ فهذا يساعد في التعرف إلى المشاكل المحتملة لديه، ويساعد في تقوية الرابط بينه وبينها، وعند إحصاء حركات الجنين ينصح باختيار الوقت نفسه من اليوم، وقد يُسهّل عملية استلقاء الأم على الجانب الأيسر لها، وإحصاء كم من الوقت يلزم ليتحرك الجنين 10 مرات.[٣]


أوقات حركة الجنين

تساعد حركات الأم الحامل خلال اليوم في استغراق الجنين في النوم، لكن هناك أوقات معينة يكون فيها أكثر حركة، ومنها الأوقات الآتية:[٢]

  • في الليل، عندما تكون المرأة الحامل مسترخيةً ومنسجمةً بالتركيز مع جنينها تكون أكثر قدرة على ملاحظة حركاته.
  • بعد تناول الطعام، إنّ الارتفاع المفاجئ في مستويات السكر في الدم عند تناول المرأة الحامل الطعام يزوّد الجنين بالطاقة التي تجعله يتحرك.
  • عند عصبية الأم، عند زيادة مستويات الأدرينالين لدى المرأة الحامل في حالة العصبية، على سبيل المثال، فإن الجنين يحصل على دفقة من الطاقة تسبب تنفيذه الحركة.

إن لم تشعر المرأة الحامل بحركة الجنين قبل الأسبوع 25 من مرحلة الحمل، أو أنها غير متأكدة من أنّ ما تشعر به هو بالفعل حركات الجنين فعليها عدم القلق؛ فإنها تستطيع تمييز حركة جنينها مع تواصل نموه، وتلاحظ أيضًا أنه في أوقات معينة يكون الجنين أكثر نشاطًا من أوقات أخرى، كما أنّ هناك أجنة أنشط من غيرهم وهذا تحدده طبيعة الجنين. وعدم وجود حركة قد يدل على أنّ الجنين نائم، وقد تقل الضربات التي ينفذها الجنين بعد الأسبوع 32 عندما يصبح حجم الجنين كبيرًا، ولا يجد مكانًا واسعًا للحركة في الرحم براحته. أما إن بدأ الجنين بالتحرك بانتظام لكن الأم لم تلاحظ 10 حركات خلال ساعتين، أو لاحظت أنّ الحركات قد أصبحت أبطأ بشكل كبير فعليها الاتصال بالطبيبة.[١]


المراجع

  1. ^ أ ب "Feeling Your Baby Kick", WebMD, Retrieved 5-6-2019. Edited.
  2. ^ أ ب "Fetal Movement During Pregnancy", What to expect, Retrieved 5-6-2019. Edited.
  3. ^ أ ب ت "First Fetal Movement: Quickening", American pregnancy, Retrieved 5-6-2019. Edited.