متى ينتهي الوحم نهائياً

بواسطة: - آخر تحديث: ٠٧:٢٦ ، ١١ يوليو ٢٠١٩

الوحام

هي مرحلة من مراحل الحمل تصاب بها أغلب الحوامل، وقد لا تصاب بها بعضهن إطلاقًا، وتتمثل أعراض هذه المرحلة بشعور الحامل بالدوار والغثيان المستمرين طوال مدة الوحام، والسمة المميزة لهذه المرحلة هي شهية الحامل لتناول الأطعمة الغريبة أو الأطعمة التي لم تكن تتناولها قط ما قبل الحمل، حيث الحامل قد تصاب بحالة تعرف باسم بيكا (PICA)، التي تأكل السيدة المصابة بها بشكل خارج عن إرادتها المواد غير الصالحة للأكل، التي لا تحمل أية فائدة غذائية للحامل وجنينها على مدار مدة الوحام؛ مثل: الأوساخ، والطين، والمنظفات، وغيرها من المواد التي لا تحمل أية فائدة، حيث الوحام يكون مرتبطًا عادة بنقص أحد الفيتامينات أو المعادن الضرورية لجسم الحامل، وهذه المواد غير الغذائية قد تحتوي على مواد سامة تضر بصحة الحامل والجنين، مما قد يجعلها تتداخل وتعمل بشكل عكسي مع المواد الغذائية الصحية الغنية بالفيتامينات والمعادن المفيدة للحامل وجنينها.[١]


وقت انتهاء الوحام

يحدث الوحم للغالبية العظمى من النساء أثناء مرحلة الحمل مسببًا التعب والقلق للحامل، كما أنه لا يحدث أبدًا لبعضهن أثناء مرحلة الحمل، وهذه المرحلة تكون فقط خلال الثلاثة أشهر الأولى من الحمل، إلا أنها تستمر إلى نهاية الحمل عند بعض النساء، وفي حال استمرار الوحم تجب على المرأة الحامل مراجعة الطبيب؛ إذ يصف على الأرجح بعض المكملات الغذائية لها؛ لمساعدتها في الحصول على الفيتامينات والمعادن الناقصة في جسمها، التي تكون سببًا في استمرار الوحم لديها.[٢][٣]


أسباب الوحام

لا يوجد سبب واضح لحدوث الوحام لدى الحامل، إلّا أنّ الكثير من الدراسات أوضحت أنّ السبب قد يعزى إلى التغيرات الهرمونية التي تحدث في جسم الحامل أثناء الحمل، التي تُعكَس على رغبات الحامل الغذائية؛ فتصبح محتاجة إلى المزيد الأطعمة الغنية بالسعرات الحرارية لتزويد جسمها بالطاقة اللازمة، وتزويد جنينها بالغذاء الكافي لينمو بشكل صحيح، أو تكون علامة على نقص في أحد العناصر الغذائية المهمة للحامل، وهذه التغيرات تخلّ بعادات الحامل التي كانت تتبعها قبل حدوث الحمل؛ فمثلًا: الحامل النباتية أثناء مرحلة الوحام تشتهي اللحوم وتأكلها، وهذا يدل على نقص عنصر أو البروتين لديها مما يجعلها تشتهيه، لكنّ المشكلة تحدث عند اشتهاء الحامل ما لا يؤكل؛ مثل: الطين، أو المنظفات، أو البنزين، أو معجون الأسنان، أو غيرها. تشمل أسباب الوحام ما يلي:[٤]

  • تغيرات فسيولوجية في هرمونات الغدد التناسلية المشيمية البشرية.
  • تغيرات في هرمون الأستروجين.
  • حساسية الحامل تجاه الروائح؛ مثل: رائحة الشواء، أو رائحة زوجها، أو رائحة بعض العطور، وغيرها من الروائح.
  • الوراثة، في حالات نادرة يلعب اثنان من الجينات المهمة المشاركة في تطور المشيمة (GDF15 و IGFBP7) دورًا في فرط التنسج، وهذا السبب الأخطر من أسباب الغثيان الصباحي؛ إذ تكون لدى المرأة الحامل مستويات عالية بشكل غير طبيعي من البروتينات في جسمها، مما يسبب لها الغثيان أثناء الصباح.


كيفية التخلص من الوحام

لا توجد طريقة حقيقية للتخلص من الوحام، لكن فيما يلي بعض النصائح التي تساعد في تخفيف الأعراض المصاحبة للوحام:[٢][٤]

  • تناول 6-8 وجبات خفيفة على مدار اليوم.
  • الاستيقاظ والنهوض من السرير ببطء؛ ذلك بالجلوس على حافة السرير لبضع دقائق بدلًا من النهوض سريعًا من الفراش.
  • ممارسة رياضة المشي البطيء بشكل منتظم لمدة لا تزيد على 20 دقيقة في الهواء الطلق، مما قد يخفف من التفكير في الوحام، ويساهم في الحفاظ على نشاط جهاز الدوران، مما يعزز صحتَي الأم والجنين.
  • الحصول على الراحة قدر الإمكان.
  • الاسترخاء وأخذ قيلولة كلما أتيحت للحامل الفرصة، حيث الإجهاد والتعب يزيدان من غثيان الصباح.
  • محاولة عدم التفكير في الغثيان قدر الإمكان؛ ذلك بالانشغال بممارسة أية هواية أو أي نشاط ذهني.
  • تناول الفيتامينات الموصى بها من الطبيب قبل النوم.
  • تجنب محفزات الغثيان التي تعلم الحامل جيدًا أنها تسبب تهيجًا لديها؛ مثل: رائحة العطور الثقيلة، أو ركوب السيارة، أو حتى بعض المؤثرات البصرية؛ مثل: الأضواء الخافتة، وغيرها من الأسباب.
  • عدم الاستلقاء بعد تناول الطعام مباشرة؛ لأنّ ذلك يبطئ عملية الهضم.
  • المحافظة على شرب الماء.
  • المحافظة على تنظيف الفم والأسنان بعد تناول الطعام؛ للتخلص من الأطعمة العالقة بين الأسنان، وتجنب تعفنها، مما يسبب رائحة كريهة في الفم، وبالتالي الشعور بالغثيان.
  • تجنب الأطعمة الدهنية والحامضية والمجففة والحارة في الصباح.
  • تجنب الأطعمة السكرية في الصباح.


المراجع

  1. Nicole Meadow (2019-5-31), "Pica During Pregnancy"، thebump, Retrieved 2019-6-16. Edited.
  2. ^ أ ب "Pica and Pregnancy: Everything You Need to Know", maternityandinfant,2017-7-27، Retrieved 2019-6-16. Edited.
  3. "Pregnancy And Pica", americanpregnancy, Retrieved 2019-6-16. Edited.
  4. ^ أ ب Claudia Boyd-Barrett (2019-5-1), , medicines, and foods to eat "How to stop morning sickness: Natural remedies"، babycenter, Retrieved 2019-6-16. Edited.