مدة التهاب اللوز

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:٠٧ ، ٦ فبراير ٢٠١٩
مدة التهاب اللوز

التهاب اللوزتين

التهاب اللوزتين هي حالة صحية تتسبب بالتهاب اللوزتينتين وهما جزءان لينان بيضاويا الشكل يتكونان من الأنسجة، وتوجد اللوزتان في نهاية الحلق، إذ توجد لوزة في كلا جانبي الحلق، ويرافق الإصابة بالتهاب اللوزتين بعض الأعراض، مثل تورم اللوزتان والتهاب الحلق وصعوبة البلع، ويوجد العديد من الأسباب التي تسبب الإصابة بالتهاب اللوزتين، لكن تُعد العدوى الفيروسية من أبرز الأسباب، أما علاج الالتهاب فيعتمد على السبب المؤدي إليه، وفي حالة تكرار الإصابة بالتهاب اللوزتين وعدم الاستجابة للعلاج أو حدوث مضاعفاتٍ خطيرة، فإن الخيار المستخدم غالبًا ما يكون إزالة اللوزتين.[١]


مدة التهاب اللوزتين

تعتمد مدة التهاب اللوزتين على نوع الالتهاب، إذ يوجد ثلاثة أنواع مختلفة من التهاب اللوزتين كما يأتي:[٢]

  • التهاب اللوزتين الحاد: يستمر ظهور الأعراض في هذا النوع من الالتهاب من ثلاثة أيام إلى أربعة، وفي بعض الحالات قد يستمر إلى أسبوعين.
  • التهاب اللوزتين المتكرر: يعاني الأشخاص في هذا النوع من التهاب اللوزتينتين من الإصابة المتكررة به طوال السنة.
  • التهاب اللوزتين المزمن: يرافق هذا النوع من التهاب اللوزتين التهاب الحلق المستمر، ورائحة الفم الكريهة.


أعراض التهاب اللوزتين

تشمل أعراض التهاب اللوزتين ما يأتي:[٣]

  • التهاب الحلق الشديد.
  • الحُمى.
  • رائحة الفم الكريهة.
  • صعوبة البلع، أو الشعور بألم عند البلع.
  • الشعور بآلام في المعدة.
  • الصداع.
  • تصلب الرقبة.
  • ظهور بقع بيضاء أو صفراء على اللوز.
  • احمرار اللوز وتورمهم.
  • تضخّم الغدد الليمفاوية.
  • الشعور بألم في الأذنين.
  • الشعور بالقشعريرة.
  • بحة في الصوت.
  • حدوث ضعف في الشهية أو سيلان اللعاب المفرط عند الأطفال.


عوامل خطر التهاب اللوزتين

تزداد فرص الإصابة بالتهاب اللوزتين في بعض الحالات مثل:[١]

  • العمر: تُعد الإصابة بالتهاب اللوزتين أكثر شيوعًا عند الأطفال، إذ يشيع التهاب اللوزتين الذي تتسبب البكتيريا بالإصابة به عند الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين خمس سنوات وحتى 15 عامًا، بينما تكثر الإصابة بالتهاب اللوزتين الفيروسي عند الأشخاص الأقل سنًا.
  • تكرار التعرض للجراثيم: خاصة لدى الأطفال في المدرسة، إذ يؤدي الاتصال المباشر بينهم وبين أصدقائهم إلى التعرض للفيروسات والبكتيريا المُتسببة في الإصابة بالتهاب اللوزتين.


علاج التهاب اللوزتين

يوجد العديد من خيارات علاج التهاب اللوزتين، مثل:[١]

  • الرعاية المنزلية: إذ تُعدّ من الطّرق التي تؤدي إلى تعافي المُصاب من التهاب اللوزتين بطريقة أفضل، مثل الاسترخاء والحصول على كمية كافية من النوم، والإكثار من شرب السوائل للمحافظة على رطوبة الحلق والوقاية من الجفاف، ومن هذه السوائل الحساء والمياه الدافئة مع العسل، واستخدام الماء والملح من أجل الغرغرة التي تُساعد في تهدئة التهاب الحلق، والابتعاد عن المواد المُهيجة، مثل مواد التنظيف ودخان السجائر.
  • المضادات الحيوية: في حالة كان سبب التهاب اللوزتين ناتجًا عن البكتيريا، سيصف الطبيب أخذ دورة من المضادات الحيوية، ويعد البنسلين أبرز هذه المضادات المستخدمة لعلاج التهاب اللوزتين التي تسببه البكتيريا المكورة العقدية المُقيحة من المجموعة أ، وفي حالة ما كان المصاب يعاني من حساسية اتجاه البنسلين، سيصف الطبيب نوعًا آخر من المضادات الحيوية.
  • الجراحة: يلجأ الأطباء إلى خيار الجراحة في حالة الإصابة المتكررة بالتهاب اللوزتين البكتيري الذي لا يستجيب للعلاج بالمضادات الحيوية، أو التهاب اللوزتين المزمن.


المراجع

  1. ^ أ ب ت [ https://www.mayoclinic.org/diseases-conditions/tonsillitis/symptoms-causes/syc-20378479 "Tonsillitis"]، www.mayoclinic.org,13-12-2018، Retrieved 2-2-2019. Edited.
  2. Tim Newman (13-12-2017), "What's to know about tonsillitis?"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 2-2-2019. Edited.
  3. Pietrangelo , Rachel Nall (18-4-2016)، "Tonsillitis"، www.healthline.com, Retrieved 2-2-2019. Edited.