مرض الاضطرابات الهضمية

بواسطة: - آخر تحديث: ١١:٣٦ ، ١٦ مارس ٢٠٢٠
مرض الاضطرابات الهضمية

الجهاز الهضمي

الجهاز الهضمي هو المسؤول عن تحويل الطعام المتناول إلى مركبات كيميائية صغيرة قابلة للاستخدام عبر أجهزة الجسم وأعضائه لإتمام العمليات الحيوية التي تحتاج تلك المواد من أجل العمل بكفاءة، ويُفَتّت الجهاز الهضمي الطعام فور دخوله الجسم عبر الفم إلى قطع أصغر بواسطة الأسنان، وهي الخطوة الأولى في الهضم، ثم تفرز الغدد اللعابية إنزيم الأميليز الهاضم، وهي بداية الهضم، ثم يأخذ الطعام بالصغر والتفتّت خلال مروره في تجاويف الجهاز الهضمي بمساعدة عدة إنزيمات هاضمة وعمليات طحن تمارسها المعدة عبر انقباضاتها القوية لمساعدة الإنزيمات في عملها لتفتيت الطعام.

عند انتقال الطعام من المعدة إلى الأمعاء الدقيقة يبدأ امتصاص hلمواد الغذائية بصورتها الأولية، وامتصاص الفيتامينات والمعادن، وتجرى كذلك صناعة بعض الفيتامينات في الأمعاء بمساعدة بكتيريا الأمعاء النافعة، ثم يكتمل امتصاص المواد الغذائية وبقايا الماء من الفضلات الباقية بعد الامتصاص من الأمعاء الغليظة، وتُطرَح خارج الجسم عبر فتحة الشرج، وتتدخل في عملية الهضم عدة غدد وأعضاء ليست من الجهاز الهضمي، ومنها الكبد، والبنكرياس، والمرارة، كما يُنظّم عمل الجهاز الهضمي بواسطة الجهاز العصبي والهرمونات، وكلاهما يؤثران في عمله إذا حدث فيهما خطب أو خلل[١].


اضطرابات الجهاز الهضمي

تصيب الجهاز الهضمي عدة أمراض منها ما ينتج من عدوى خارجية، ومنها ينتج من نمط الغذاء غير الصحي ونمط الحياة الكسول، ومنها ما ينتج من أسباب أخرى، ومن تلك الاضطرابات[٢]، [٣]:

  • الإمساك؛ ينتج الإمساك من عدة أسباب، ومنها قلة الحركة، وقلة شرب الماء، وقلة محتوى الطعام من الألياف، ويُتغلّب عليه بتقصّي السبب وحلّه، وكذلك عدم ترك الفضلات في الأمعاء لوقت طويل بل إفراغها فور الحاجة.
  • الإسهال؛ يظهر الإسهال عارضًا لكثير من الأمراض والعدوى البكتيرية التي تصيب الجهاز الهضمي، وكذلك ينتج من الحساسية تجاه طعام معين، وتجب معرفة السبب الأساسي له من أجل التعامل معه.
  • القولون العصبي؛ يُعدّ القولون العصبي من أشهر اضطرابات الأمعاء، ويصيب الأمعاء الغليظة أو ما يُعرف باسم القولون، ويتميّز بكثرة الغازات وتشنجات الأمعاء، كما يصيب الشخص الإمساك أو الإسهال المترافقين معه.
  • حساسية القمح أو حساسية الغلوتين؛ تنتج من تناول مادة الغلوتين، التي تسبب سوء هضم وامتصاص لدى الشخص الذي لديه حساسية تجاهها.
  • عدم تحمل اللاكتوز؛ تنتج من الحساسية تجاه سكر الحليب اللاكتوز، ويرافقها إسهال، ومغص، وسوء امتصاص.
  • الفتق؛ تمزّق الغشاء البريتوني الذي يُغلّف الأمعاء.
  • البواسير؛ هي تضخّم الأوردة في منطقة الشرج والمستقيم، وتسبب الشعور بألم عند التبرز، وتنتج من الضغط الشديد على منطقة الشرج بسبب الإمساك المزمن.
  • السرطان والأكياس؛ قد تتكوّن أكياس أو أورام حميدة أو خبيثة في الجهاز الهضمي، وتختلف أعراضها بحسب مكان وجودها.
  • التهاب الغشاء البريتوني؛ قد يلتهب الغشاء المُغلّف للأمعاء بسبب ميكروب، أو بسبب ارتشاح الأمعاء وخروج البكتيريا الضارة من تجاويف الأمعاء إليه.


أسباب قلة كفاءة الجهاز الهضمي

قد يعمل الجهاز الهضمي بأقل كفاءة من اللازم لأسباب يُتحكّم بها في الغالب ناتجة من سوء نمط الحياة المتبع، ومن تلك الأسباب التي تؤثر سلبًا في عمل هذا الجهاز[٢]:

  • اتباع نظام غذائي منخفض الألياف.
  • التوتر والقلق.
  • تناول بعض الأدوية؛ كمضادات الاكتئاب، ومكملات الحديد، والأدوية الناركوتية التي تُعدّ من المسكنات القوية.
  • الحمل.
  • استخدام مفرط لمليّنات المعدة، إذ تضعف عضلات الجهاز الهضمي.
  • تناول مضادات الحموضة التي تحتوي على الكالسيوم أو الألمنيوم.
  • تناول كميات كبيرة من منتجات الألبان.
  • تلاشي الذهاب للتبرز نتيجة الخوف من الإحساس بالألم الناجم عن البواسير.
  • السفر المستمر، أو تغيير نمط الحياة المتبع.


متى تجب مراجعة الطّبيب في اضطرابات الجهاز الهضمي

ممّا لا شكّ فيه أنّ مراجعة الطّبيب ضرورية لمن تبلغ أعمارهم الخمسين عامًا؛ فهذا العمر من عوامل الخطورة التّابعة لأمراض أورام القولون، ومن يُوجد لديهم تاريخ عائلي وراثي لأمراض القولون، ويُعدّ التنظير القولوني من الاجراءات التشخيصية الروتينية للحالات السّابقة، ومن الجدير بالذّكر أنّ تزامن الاضطرابات الهضمية مع الأعراض الآتية يستدعي مراجعة الطّبيب فورًا:[٤]

  • الإصابة بالتعب المزمن.
  • شكل البراز الرفيع.
  • ملاحظة تغييرات في نمط الإخراج المُعتاد.
  • ظهور دم في البراز سواء ظهر فاتح اللون أو داكنًا.
  • الشّعور بعدم التّفريغ الكامل للفضلات بعد الإخراج.
  • الشّعور بألم مزمن في البطن وغازات.
  • فقدان مجهول السّبب للوزن.


المراجع

  1. Tim Newman (2018-1-11), "Digestion: How food is broken down"، medicalnewstoday, Retrieved 2019-8-28. Edited.
  2. ^ أ ب Clevelandclinic staff (N.D), "Gastrointestinal Disorders"، clevelandclinic, Retrieved 2019-8-28. Edited.
  3. C. Fookes, BPharm (2019-3-20), "Gastrointestinal Disorders"، drugs, Retrieved 2019-8-28. Edited.
  4. "Gastrointestinal Disorders", my.clevelandclinic, Retrieved 5-3-2020. Edited.