مرض الكريب

بواسطة: - آخر تحديث: ١٤:١٠ ، ٦ نوفمبر ٢٠١٩
مرض الكريب

مرض الكريب

الكريب أو الإنفلونزا هو عدوى فيروسية تهاجم الجهاز التنفسي لدى الإنسان، أي الأنف والحلق والرئتين، وفي الحقيقة هي لا تشبه فيروسات إنفلونزا المعدة المُسبِّبة للإسهال والتقيؤ، وبالنسبة إلى معظم الأشخاص فإنّهم يعانون من الإنفلونزا لمدّة لا تتجاوز الأسبوع أو الأسبوعين، ثم يتعافون بعد ذلك بشكل كامل، لكنها في حالات أخرى قد تتسبَّب في حدوث مضاعفات خطيرة تصل إلى الموت أحيانًا. والأشخاص الأكثر عرضةً لخطر الإصابة بمضاعفات الإنفلونزا هم:[١]

  • الأطفال الصغار الذين تقلّ أعمارهم عن 5 سنوات -خاصة الأطفال دون سن 12 شهرًا-.
  • البالغون أكبر من 65 سنة.
  • النساء الحوامل، والنساء بعد أسبوعين من الولادة.
  • الأشخاص الذين يسكنون دور رعاية المسنين وغيرها من مرافق الرعاية طويلة الأجل.
  • ضعف الجهاز المناعي، وعلاجات السرطان، وفيروس نقص المناعة البشرية كلها عوامل تزيد من خطر الإصابة.
  • الأشخاص المصابون بأمراض مزمنة؛ مثل: الربو، وأمراض القلب، وأمراض الكلى، وأمراض الكبد، ومرض السكري.
  • الأشخاص الذين يعانون من السمنة المفرطة مع مؤشر كتلة الجسم من 40 أو أعلى.
  • الأفراد الذين يتناولون أدوية الكورتيزون.


أسباب مرض الكريب

تنتقل فيروسات الإنفلونزا عبر رذاذ الهواء عندما يواجهه الشخص المصاب بالعدوى بالسّعال أو العطس أو التحدث، بالتّالي يلتقطها أشخاص آخرون مباشرةً، أو عند ملامستهم لأغراض قد تلوّثت بها؛ مثل: مفتاح السيارة، أو مقبض الباب، أو الكمبيوتر، ويصبح المرء مُعدِيًا لغيره قبل يوم من ظهور أعراض المرض عليه وحتى بعد ظهور الأعراض بخمسة أيام، وقد تصل إلى 10 أيام، وكما هو معلوم، فإنّ فيروسات الإنفلونزا تتغيّر باستمرار، كما تظهر سلالات جديدة باستمرار، فإذا أصيب المريض سابقًا بأحد أنواع فيروسات الإنفلونزا؛ فإنّ جسمه يتلقى مناعة تحميه من الأنواع المماثلة للفيروس، لكنها لن تقدر على حمايته من السلالات الفرعية الجديدة للفيروس.[١]


أعراض مرض الكريب

قد تبدو نزلات البرد والإنفلونزا متشابهة في البداية، وكلتاهما من أمراض الجهاز التنفسي، وتسببان ظهور أعراض مماثلة، ويتشارك كلٌّ من البرد والإنفلونزا في الأعراض، التي منها: سيلان أو انسداد الأنف، والعطس، وآلام الجسم، والتعب العام، وحتى يستطيع الشخص تمييز البرد عن الإنفلزنزا؛ تُذكَر في ما يلي بعض أعراض الإنفلزنزا:[٢]

  • حمى، تسبب الإنفلونزا زيادة في درجة حرارة الجسم بشكل مستمر، وتتراوح معظم الحمى في هذه الحالة من منخفضة الدرجة تصل إلى 37.8 مئوية، إلى مرتفعة الدرجة تصل إلى 40 مئوية، ومن أعراضها: القشعريرة، والتعرق، والشعور بالبرد رغم ارتفاع درجة حرارة الجسم، وتستمر معظم الحمى لمدة تقلّ عن أسبوع واحد، وعادةً ما تتراوح من ثلاثة إلى أربعة أيام.
  • السعال، حيث السعال الجاف والمستمر شائع في الإنفلونزا، وقد يزداد حدة ويصبح غير مريح ومؤلمًا، ويعاني الشخص ضيقًا في التنفس، أو عدم الراحة في الصدر خلال هذا الوقت، وقد يستمر هذا السعال لمدة أسبوعين تقريبًا.
  • آلام العضلات المرتبطة بالإنفلونزا، إذ إنّها أكثر شيوعًا في الرقبة والساقين والذراعين والظهر، وشديدة في كثير من الأحيان؛ مما يؤدي إلى صعوبة التحرك حتى عند محاولة أداء المهمات الأساسية.
  • صداع الرأس، تظهر الأعراض الأولى للإنفلونزا بمنزلة صداع شديد في بعض الأحيان، ويرافقه ظهور أعراض في العين؛ بما في ذلك: الحساسية تجاه الضوء والصوت.
  • الإعياء، يُعدّ الشعور بالتعب أحد الأعراض غير الواضحة للإنفلونزا التي تستمر لعدة أسابيع، والشعور بالتوعك عمومًا يدلّ على وجود العديد من الحالات غير الإنفلونزا.


مضاعفات مرض الكريب

يتعافى البالغون الأصحاء بدنيًا بسرعة كبيرة من مرض الإنفلونزا، لكنّ الأطفال الصغار وكبار السن عرضة لحدوث مضاعفات خطيرة توجب مراجعة الطبيب المختص، ومن هذه المضاعفات ما يلي:[١]

  • الإلتهاب الرئوي.
  • التهاب القصبات الحاد.
  • الربو.
  • المشاكل القلبية.
  • التهاب الأذن.


علاج مرض الكريب

يسبب التعرض للفيروس الإصابة بالإنفلونزا؛ لذلك لا تساعد المضادات الحيوية في العلاج إلّا إذا كانت البكتيريا المسّبب للإنفلونزا. ومن ضمن هذه العلاجات أنوع تتمثل بالدواء، وأخرى لا تتطلب تناول أي نوع من الدواء، وهذا ما يُوضّح في ما يلي: [٣][٤]

  • العلاجات الدوائية، تتضمن هذه الأنواع من العلاج لمرض الإنفلونزا عدة أدوية تتضمن ما يلي:
  • الأدوية المضادة للفيروسات؛ مثل: أوسيلتاميفير، وزاناميفير، ومن الآثار الجانبية المحتملة لهذه الأدوية: الإسهال، والتهاب الشعب الهوائية. وقد هذه وصفت الأدوية للأشخاص التالي ذكرهم:
  • الذين تتراوح أعمارهم بين 12 عامًا أو أكثر.
  • الشخص يعاني ظهور أعراض لمدة 48 ساعة.
  • مسكِّنات الألم؛ مثل: الأسبرين -هو مُسكّن لصداع الرأس-، ويعدّ غير مناسب للأطفال دون سن 12 عامًا.
  • العلاجات المنزلية، يجب على الأفراد المصابين بالأنفلونزا اتباع النصائح الآتية لتقليل المرض:
  • البقاء في المنزل.
  • تجنب الإتصال بأشخاص آخرين حسب الاستطاعة.
  • الحصول على الدفء والراحة.
  • استهلاك الكثير من السوائل.
  • تجنب الكحول.
  • التوقُّف عن التدخين.
  • تناول الطعام قدر الإمكان.
  • غسل اليدين بعد لمس الأشياء.
  • التقليل من انتشار الرذاذ، إذ توضع اليد على الفم أثناء العطس، أو تُلبَس الكمامات على الفم.


الوقاية من مرض كريب

يقول خبراء الصحة والهيئات الحكومية في أنحاء العالم كلها إنّ أفضل طريقة لحماية المرء من الإصابة بالإنفلونزا هي الحصول على لقاح ضد الإنفلونزا كلّ عام، ويبدأ مفعول اللقاح بعد أسبوعين من تلقيه، وهناك نوعان من اللقاحات يُستخدمان من أجل توفير الوقاية المطلوبة للشخص ليحمي نفسه من التعرض للإصابة بمرض الكريب، وهما يُوضّحان في ما يلي ذكره:[٥]

  • لقاح الانفلونزا؛ الذي يُعطى عن طريق إبرة في الذراع من عمر 6 أشهر فما فوق، ويحتوي على ثلاثة أنواع من الفيروسات، لكن هناك أشخاص تجب عليهم استشارة الطبيب قبل أخد اللقاح، وهم:
  • الأفراد الذين يعانون من الحساسية الشديدة تجاه بيض الدجاج.
  • الذين عانوا من رد فعل شديد على لقاح الإنفلونزا في الماضي.
  • الأشخاص الذين أصابوا بمتلازمة غيلان باريه في غضون 6 أسابيع من تلقيهم لقاح الإنفلونزا.
  • الأطفال دون سن 6 أشهر.
  • يجب على الأفراد الذين يعانون من الإصابة بالحمى بسبب التعرض لمرض ما تأجيل أخذ اللقاح حتى الشفاء من المرض.
  • لقاح رذاذ الأنف؛ يتكون من فيروسات الإنفلونزا الحية الضعيفة التي لا تسبب الإصابة بالمرض.


المراجع

  1. ^ أ ب ت Mayo Clinic Staff, "Influenza (flu)"، www.mayoclinic.org, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  2. Kimberly Holland, "Everything You Need to Know About the Flu"، www.healthline.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  3. Yvette Brazier (20-12-2017), "All you need to know about flu"، www.medicalnewstoday.com, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  4. "Flu (influenza)", www.betterhealth.vic.gov.au, Retrieved 17-10-2019. Edited.
  5. "The Nasal Flu Spray: Get the Facts", www.webmd.com, Retrieved 6-11-2019. Edited.