مرض النكاف عند الكبار

بواسطة: - آخر تحديث: ٢٠:٤٦ ، ٢٩ مارس ٢٠٢٠
مرض النكاف عند الكبار

مرض النّكاف عند الكبار

هو مرض فيروسي معدٍ يسببه فيروس النّكاف، ينتقل من شخصٍ إلى آخر عن طريق اللعاب، وإفرازات الأنف، أو الاتصال المباشر مع الشخص المصاب، وتؤثّر العدوى في الغدد اللعابية، والغدد النكفية التي توجد بين الأذنين والفك، وهي الغدد المسؤولة عن إنتاج اللعاب، كما يوجد ثلاث مجموعاتٍ من الغدد اللعابية في كل جانب من الوجه، تقع خلف وأسفل الأذنين، والعلامة المميزة لأعراض النّكاف هي تورّم الغدد النكفية[١].


أعراض مرض النّكاف عند الكبار

الأطفال المُصابون بالنكاف قد لا تظهر عليهم أعراض، لكن إن ظهرت أعراضٌ للإصابة فإنّها تكون متشابهة عند الأطفال والكبار، من هذه الأعراض:[٢][٣]

  • ألم وانزعاج في الغدد اللعابية الموجودة في مُقدّمة العنق وفي الغدد النكافية الموجودة أمام الأذنين، وقد تتورّم أيٌّ من هذه الغدد وتصبح مؤلمة.
  • صعوبة المضغ.
  • ألم في الخصيتين.
  • ارتفاع درجة الحرارة.
  • صداع.
  • آلام في العضلات.
  • وهن وإرهاق.
  • فقدان الشهية.

ويُشخّص مرض النكاف اعتمادًا على الأعراض والفحص السريري، وقد يطلب الطبيب تحليلًا للدم لتأكيد الإصابة بالفيروس.


علاج مرض النّكاف

مرض النّكاف سببه فيروسي؛ لذلك فإنه لا يستجيب للمضادات الحيوية، ولا يوجد علاج شافٍ منه، رغم ذلك يمكن تخفيف هذه الأعراض والمساعدة في الشّفاء بعدّة طرق تشمل ما يأتي[١]:

  • أخذ قسطٍ من الرّاحة عند الشّعور بالضّعف أو التعب.
  • تناول مسكّنات الألم التي لا تستلزم وصفة طبية، مثل: الأسيتامينوفين والإيبوبروفين؛ لخفض الحمّى.
  • وضع أكياس الثلج على أماكن تضخّم الغدد المتورّمة.
  • الإكثار من شرب السّوائل؛ لتجنّب الجفاف بسبب الحمّى.
  • تناول الأطعمة الليّنة، مثل: الحساء، واللبن، وغيرها من الأطعمة التي لا يصعب مضغها، إذ قد يكون مضغ الأطعمة الصّلبة مؤلمًا عندما تتورم الغدد النّكفية.
  • الغرغرة بالماء الدّافئ والملح.
  • عدم تناول الأطعمة والمشروبات الحمضية التي قد تُفاقِم الألم في الغدد اللعابية.

يمكن عادةً الشفاء والعودة إلى العمل أو المدرسة بعد مضي حوالي أسبوعٍ واحد على تشخيص النّكاف؛ ففي هذه المدة لا يكون المرض معديًا، ومعظم الناس الذين يصابون بالنكاف لا يصابون بالمرض مرة ثانية، إذ إنّ الإصابة بالفيروس مرة تحمي من الإصابة به مرة أخرى.


مضاعفات مرض النّكاف

نادرًا ما تنتُج المضاعفات عن مرض النّكاف، لكنها قد تكون خطيرة إذا تُرِكَت دون علاج، فالنّكاف يؤثّر غالبًا في الغدد النّكفية، ومع ذلك يمكن أن يسبب النكاف التهاباتٍ في مناطق أخرى من الجسم، بما في ذلك الدّماغ والأجهزة التناسلية، ومن هذه المضاعفات[١]:

  • التهاب الخصية: هو التهاب في الخصيتين لدى الذّكور قد يكون بسبب النّكاف، إذ يمكن علاج آلام التهاب الخصية عن طريق وضع كمّاداتٍ باردة على الخصيتين عدّة مرّات في اليوم، إضافةً إلى استخدام مسكّنات الألم التي تتطلّب وصفة طبية عند الضّرورة، ونادرًا ما يكون التهاب الغدد النّكفية سببًا للعقم.
  • تورّم المبيضين: قد يكون مرض النّكاف مؤلمًا، لكنه لا يؤذي مبايض المرأة رغم ذلك، ففي حال إصابة المرأة بالنّكاف أثناء الحمل، فهي تواجه خطر الإجهاض.
  • التهاب السحايا أو التهاب الدماغ: وهما حالتان قاتلتان إذا لم تُعالجا؛ فالتهاب السّحايا هو تورّم الأغشية حول النّخاع الشّوكي والدّماغ، وتجب مراجعة الطّوارئ في حال معاناة النّوبات، أو فقدان الوعي، أو الصّداع الشّديد أثناء النّكاف.
  • التهاب البنكرياس: البنكرياس هو عضو في تجويف البطن، والتهابه الناتج عن النّكاف حالة مؤقتة، وتشمل أعراضه الألم في البطن، والغثيان، والقيء.
  • فقدان السّمع الدائم: يؤدي مرض النّكاف في حوالي 5 من كل 10000 حالة، إلى الإضرار بقوقعة الأذن، وهي واحدة من الهياكل الموجودة في الأذن الدّاخلية، وتساعد في عملية السّمع.


الوقاية من مرض النّكاف

رغم أنّ مرض النّكاف نادر الحدوث، إلا أنّ العدوى يمكن أن تحدث في الأماكن التي يكون فيها الأشخاص على اتصال مباشر فيما بينهم، مثل: المدارس، والجامعات، والمعسكرات.

وأفضل طريقة للوقاية منه، هي الحصول على اللقاح في جميع برامج التلقيح للأطفال في العالم، فعندما يُطعّم عدد كافٍ من الأشخاص ضد النّكاف، يكون المجتمع كلّه أقلّ عرضة للإصابة بالمرض.

يوجد لقاحان يمكن أن يمنعا الإصابة بمرض النّكاف[٤]:

  • لقاح التّطعيم MMR: الذي يحمي الأطفال والبالغين من النّكاف، والحصبة، والحصبة الألمانية.
  • لقاح التّطعيم MMRV: الذي يحمي الأطفال من النّكاف، والحصبة، والحصبة الألمانية، وجدري الماء.


المراجع

  1. ^ أ ب ت "Mumps: Prevention, Symptoms, and Treatment", www.healthline.com, Retrieved 1-02-2019. Edited.
  2. "Mumps in Adults", hopkinsmedicine.
  3. "Mumps In Adults", drugs، 2018-10-31.
  4. "Mumps", www.vaccines.gov, Retrieved 1-02-2019. Edited.