معلومات عن افرازات المراة

بواسطة: - آخر تحديث: ١٥:٠٧ ، ١٨ ديسمبر ٢٠١٩
معلومات عن افرازات المراة

إفرازات المرأة

النساء جميعهن عامة تُفرز أجهزتهن التناسلية سائلًا أبيض عديم الرائحة لحماية المهبل وأعضاء هذا الجهاز، لكن أحيانًا تتغير رائحة الإفرازات ولونها وكميتها؛ ذلك بسبب الإصابة بأمراض معينة والتهابات تصيب الجهاز التناسلي، إذ يتغيّر لون التفريغ المهبلي، وتخرج له رائحة مزعجة، وهناك عدة أنواع من الإفرازات، حيث كل نوع يدلّ على سبب حدوثه، وفي ما يأتي شرح للأنواع، وأسباب حدوث الإفرازات، وطريقة علاجها.[١]


معلومات عن إفرازات المهبل

توجد عدة أسباب وأنواع لإنتاج إفرازات المهبل، ومن أهم هذه الأسباب والأنواع ما يأتي توضيحه:


أسباب وجود الإفرازات المهبلية

هناك عدة أنواع من الإفرازات المهبلية عند النساء، فهناك الطبيعي عديم الرائحة الذي يخرج طبيعيًا وبكميات معتدلة، لكن في حال تغيّر لون ورائحة وكمية الإفرازات؛ فهذا يعني وجود سبب من الأسباب الآتية: [٢]

  • الإصابة بالعدوى؛ هناك عدة أنواع منها تصيب الجهاز التناسلي الأنثوي، والعدوى تحدث غالبًا عن طريق ممارسة الاتصال الجنسي غير الآمنة.
  • الإصابة بأمراض أنثوية، هي أمراض تصيب الجهاز التناسلي لدى الأنثى، وهي غير مُعدية، ولا تأتي من الاتصال الجنسي، وتنتج منها إفرازات سميكة ذات رائحة قوية، وتُعالَج المصابة باستعمال الكريمات المهبلية المضادة للفطريات.
  • الإصابة بـداء المشعرات، هو مرض يصيب المرأة من خلال الاتصال الجنسي غير الآمن، وتنتج منه إفرازات صفراء أو خضراء ذات رائحة، وتُعالج بالمضادات الحيوية.
  • الإصابة بالبكتيريا المهبلية (Gardnerella أو BV)، هي بكتيريا لا علاقة لها بممارسة الجنس، وغير مُعدية، وتنتج منها إفرازات ذات رائحة كريهة جدًا تُشبه رائحة السمك، وتُعالج المصابة بالكريمات المهبلية والمضادات الحيوية.
  • مرض السيلان، هو مرض جنسي مُعدٍ تنتج منه إفرازات غائمة، وغالبًا يسبب التهابًا في الحوض وألمًا.
  • والكلاميديا، هو مرض منقول جنسيًا يُغيّر لون الإفرازات، ويُعالَج عبر استعمال المضادات الحيوية.


أنواع الإفرازات عند المرأة

توجد عدة أنواع مختلفة من الإفرازات المهبلية تُصنف حسب لونها وسمكها، فمنها الطبيعي ومنها ما يبدو مؤشرًا إلى الإصابة بمرض ما، وفي ما يأتي شرح لأنواع الإفرازات:[٣]

  • إفرازات بيضاء، تُعدّ طبيعية جدًا تحدث قبل بداية الحيض بأيام وبعده بأيام، لكن في حال وجود حكة أو تغيّر في قوام الإفرازات إلى السميك فذلك يستدعي العلاج؛ لأنّها قد تبدو علامة على الإصابة بعدوى الخميرة.
  • إفرازات مائية واضحة، هذه الإفرازات طبيعية جدًا عند النساء كلهن، وتحدث في أي وقت من الشهر.
  • إفرازات مطاطية وواضحة، تحدث في مدة التبويض، إذ يتحوّل التفريغ العادي إلى مطاطي خلال إخصاب البويضة.
  • إفرازات بُنية أو دموية، تنتج طبيعيًا قبل الدورة وفي نهايتها، لكن في حال حدوثها في غير أوقات الدورة الشهرية فقد تبدو علامة على الحمل، أو الإصابة بسرطان بطانة الرحم، أو سرطان عنق الرحم، أو دليلًا على وجود أورام ليفية في الرحم.
  • إفرازات صفراء أو خضراء ذات الرائحة الكريهة، تُعدّ علامةً على الإصابة بداء المشعرات الذي ينتقل من خلال الاتصال الجنسي غير الآمن.


التخلص من الإفرازات عند المرأة

يعتمد علاج الإفرازات والتخلص منها على سبب وجودها، وقوامها، وكميتها؛ فمثلًا: تُعالج الفطريات التي سببها عدوى الخميرة بمضادات الفطريات، أو من خلال كريمات ومراهم المهبل، أمّا التهابات المهبل الجرثومية فتُعالَج من خلال المضادات الحيوية، وفي ما يأتي بعض النصائح التي تُفيد في الوقاية من الأمراض المُسببة للإفرازات: [٤]

  • المحافظة على نظافة المهبل من خلال غسله بانتظام بالماء والصابون اللطيف الخالي من العطور.
  • تجنب حمامات الفقاعة والبخاخات.
  • عند الذهاب إلى المرحاض يجب التنظيف من الأمام للخلف وليس العكس؛ ذلك لمنع البكتيريا من الدخول إلى المهبل وحدوث العدوى.
  • استخدام الملابس الداخلية المصنوعة من القطن، وتجنب أنواع أخرى.
  • تجنب الملابس الداخلية الضيقة.


إفرازات المرأة ومراجعة الطبيب

في أغلب الحالات لا تبدو الإفرازات أمرًا مقلقًا وإنّما طبيعيًا؛ إذ تتأثر بالحمل، وتغيير مستويات الهرمونات والعدوى؛ مما يغيّر من سمك وكمية ولون الإفرازات، لكن في بعض الحالات قد تشير الإفرازات المهبلية إلى وجود مشكلة مرضيّة، وتعتمد الأعراض المصاحبة للإفرازات على المسبب الرئيس، وتتشابه هذه العلامات في معظم الحالات، لكن يُعالَج كلُّ مسبب بشكل مختلف، وفي حال ظهور الأعراض الآتية من الضروري مراجعة الطبيب:[٥]

  • ملاحظة الإفرازات الخضراء، أو الصفراء، أو الرمادية.
  • حكة مهبل.
  • الشعور بحرقة.
  • إفرازات كثيفة ورغوية قد تشبه الجبن في معظم الحالات.
  • رائحة كريهة للإفرازات.
  • ألم في الحوض.

يُشخّص الطبيب السبب الرئيس للإفرزات غير الطبيعية من خلال سؤال المرأة عن الأعراض التي تعاني منها، والصحة العامة، والتاريخ الجنسي، ويختلف العلاج تبعًا لمسبب الإفرزات غير الطبيعية، وتشمل معظم العلاجات المضادات الحيوية، ومضادات الفطريات.[٥]


المراجع

  1. "Vaginal Discharge", www.hhs.gov/opa, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  2. "Vaginal Discharge: Possible Causes", my.clevelandclinic.org, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  3. Mary Ellen Ellis, "What Causes Vaginal Discharge?"، www.healthline.com, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  4. "Vaginal Discharge: What’s Abnormal?", www.webmd.com, Retrieved 9-12-2018. Edited.
  5. ^ أ ب "What do different types of vaginal discharge mean?", www.medicalnewstoday.com, Retrieved 18-12-2019. Edited.